Smart Shield VPN - تصفح آمن

3.8الأدواتتم التحديث 17 أكتوبر 2026

Smart Shield VPN - تصفح آمن icon
إعلانات

لقطات الشاشة

Smart Shield VPN - تصفح آمن
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
Smart Shield VPN - تصفح آمن screenshot
إعلانات

تحليل بواسطة Mobexer

أستخدم تطبيق Smart Shield VPN كأداة بسيطة عندما أحتاج إلى طبقة إضافية من الحماية أثناء تصفح الإنترنت عبر شبكات الواي فاي العامة. فكرته واضحة: بدل الاعتماد على الشبكة المفتوحة وحدها، أفعّل التطبيق قبل فتح البريد أو تصفح المواقع في مقهى أو فندق. انطباعي العام أنه مناسب لمن يريد بداية سهلة في عالم أدوات الخصوصية، لكنه ليس بالضرورة الخيار المثالي لمن يبحث عن إعدادات متقدمة أو تحكم دقيق في كل جانب من جوانب الاتصال.

التطبيق مجاني للتنزيل، وينتمي إلى فئة الأدوات، وتطوره جهة تحمل اسم Canvas art Text on Photo & Video. ورغم أن الاسم قد يبدو مرتبطاً بتطبيقات التصميم، فإن وظيفة التطبيق هنا مختلفة تماماً، وهي التركيز على أمان التصفح والاتصال عبر الواي فاي. حصل على متوسط 3.8 من 5 من نحو 3.8 آلاف تقييم، ووصل إلى أكثر من مليون تثبيت، وهي أرقام تعكس انتشاراً جيداً بين مستخدمي أندرويد، مع بقاء التجربة الفعلية أهم من الشعبية وحدها.

تجربتي مع الحماية والتصفح اليومي

أول ما أعجبني هو أن التطبيق لا يحاول إغراق المستخدم بمصطلحات تقنية منذ البداية. إذا كنت لا تعرف الفرق بين الاتصال العادي والاتصال الذي يمر عبر VPN، فستفهم الفكرة بسرعة: تفتح الأداة، تبحث عن خيار الاتصال، ثم تستخدم الإنترنت بعد تفعيله. هذه البساطة مفيدة خصوصاً لمن يريد حماية إضافية في شبكة عامة من دون قراءة أدلة طويلة أو تعديل إعدادات معقدة.

في سيناريو يومي، تخيلت أنني أعمل من مقهى وأحتاج إلى تسجيل الدخول إلى حساب إلكتروني أو إرسال مستند. قبل ذلك، أفعّل التطبيق وأنتظر ظهور حالة الاتصال، ثم أبدأ التصفح. هذه العادة لا تجعلني أتعامل مع الشبكة العامة وكأنها آمنة تماماً، لكنها تضيف خطوة منطقية إلى روتين الحماية. نصيحتي هنا ألا تفعّل VPN بعد فتح الحسابات الحساسة، بل قبله، وألا تعتبره بديلاً عن كلمات المرور القوية أو التحقق بخطوتين.

قيمة التطبيق تظهر أكثر عندما تنتقل بين شبكات متعددة خلال اليوم. قد تستخدم شبكة المنزل صباحاً، ثم شبكة العمل، ثم نقطة اتصال في محطة أو فندق. في هذه الحالات، من السهل أن تنسى أنك اتصلت بشبكة لا تعرفها جيداً. وجود أداة مخصصة على الهاتف يجعل تذكر خطوة الحماية أسهل، خصوصاً إذا وضعتها في مكان واضح ضمن التطبيقات التي تستخدمها قبل فتح الخدمات المهمة.

إعلانات

لكنني لا أتعامل مع كلمة “آمن” باعتبارها ضماناً مطلقاً. التطبيق يساعد في حماية الاتصال أثناء استخدام الواي فاي، وهذا هو الاستخدام الذي يركز عليه، إلا أن سلوك المستخدم يظل مهماً. لا أضغط على الروابط المشبوهة، ولا أثبت ملفات من مصادر مجهولة، ولا أرسل بيانات حساسة لمجرد أن رمز VPN ظاهر على الشاشة. هذه نقطة تستحق التأكيد لأن بعض المستخدمين قد يخلطون بين حماية الاتصال وحماية الهاتف بالكامل.

سهولة البداية أهم نقاط القوة

بالنسبة للمبتدئ، لا تحتاج التجربة إلى معرفة مسبقة بالشبكات. أستطيع فتح التطبيق، قراءة الحالة الظاهرة، ثم اتخاذ قرار الاتصال قبل التصفح. هذا يجعله أقرب إلى زر حماية يومي منه إلى لوحة تحكم موجهة للمحترفين. وإذا كان هدفك الأساسي هو استخدام الواي فاي في الأماكن العامة بقدر أكبر من الاطمئنان، فهذه البساطة تخدمك بدلاً من أن تعيقك.

أحدث الأخبار

أرى أيضاً أن وضوح الغرض يساعد في اختيار اللحظة المناسبة لاستخدامه. لا أشغله تلقائياً في كل دقيقة من اليوم من دون سبب؛ أستخدمه عندما أكون على شبكة عامة أو عندما أحتاج إلى تقليل تعرض حركة التصفح على تلك الشبكة. هذا الأسلوب يحافظ على روتين عملي ويمنع تحويل التطبيق إلى إجراء غامض لا تعرف متى تحتاج إليه.

ومن النصائح المفيدة أن تراقب أثر الاتصال على الاستخدام الفعلي بدلاً من الحكم عليه من أول دقيقة. افتح صفحة عادية، جرّب خدمة تحتاجها، ثم لاحظ ما إذا كان كل شيء يعمل كما تتوقع. بعض المواقع أو الخدمات قد تتصرف بشكل مختلف عند مرور الاتصال عبر VPN، ولذلك من الأفضل عدم تفعيل الأداة لأول مرة قبل اجتماع مهم أو عملية شراء عاجلة. اختبرها في وقت هادئ حتى تعرف كيف يتصرف هاتفك معها.

ما الذي ينبغي أن يتوقعه المستخدم من الأداء؟

لن أعدّ Smart Shield VPN حلاً سحرياً يجعل كل اتصال سريعاً أو مناسباً لكل مهمة. أي أداة تمرر الاتصال عبر VPN قد تضيف خطوة بين الهاتف والإنترنت، ولذلك قد تشعر أحياناً بأن التصفح أقل سلاسة، خصوصاً مع الشبكات الضعيفة أصلاً. لا أملك سبباً لأعتبر ذلك عيباً حصرياً في هذا التطبيق، لكنه مقايضة طبيعية يجب أن يقبلها من يضع الخصوصية فوق السرعة في بعض المواقف.

إعلانات

لهذا السبب، أستخدمه في تصفح البريد، قراءة الأخبار، فتح المواقع، والمهام اليومية التي أريد تنفيذها على شبكة عامة. أما إذا كنت أحتاج إلى أقل تأخير ممكن في لعبة تنافسية أو مكالمة فيديو مهمة، فسأختبر الاتصال مسبقاً، وقد أختار شبكة موثوقة مباشرة بدلاً من الاعتماد على VPN في تلك اللحظة. القرار هنا ليس بين تطبيق جيد وتطبيق سيئ، بل بين مستوى حماية إضافي وأداء قد يختلف حسب الشبكة والخدمة.

من المفيد أيضاً فصل استخدام VPN عن فكرة تغيير الموقع أو الوصول إلى كل محتوى محجوب. الوصف الأساسي للتطبيق يركز على أمان التصفح والاتصال عبر الواي فاي، ولذلك لا أتعامل معه كأداة مضمونة لخدمات البث أو لتجاوز القيود الجغرافية. إذا كان هذا هو هدفك الرئيسي، فستحتاج إلى فحص قدرات أي خدمة بعناية أكبر، لأن الحماية العامة للشبكة ليست الشيء نفسه الذي تقدمه أدوات متخصصة في اختيار المواقع أو إدارة الخوادم.

الجانب الذي قد يسبب التردد

أكبر نقطة احتكاك بالنسبة لي هي أن المستخدم الذي يبدأ بتوقعات بسيطة قد يواجه خيارات مدفوعة داخل التطبيق. Smart Shield VPN مجاني، لكن تظهر مشتريات داخلية تتراوح من نحو 11.99 درهماً إماراتياً إلى نحو 119.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. لذلك أنصحك بأن تراجع الشاشة التي تظهر قبل تأكيد أي عملية، وأن تميز بين استخدام الوظائف الأساسية وبين أي عرض إضافي أو ترقية.

وجود المشتريات لا يلغي فائدة النسخة المجانية، لكنه يؤثر في شعور المستخدم تجاه التجربة. إذا كنت تريد أداة مجانية تماماً من دون أي تذكير بالخيارات المدفوعة، فقد تجد هذا الأمر مزعجاً. أما إذا كنت مستعداً لتجربة الأساس أولاً ثم اتخاذ قرارك، فالتعامل معه أسهل. لا أنصح بالدفع قبل اختبار التطبيق على شبكة تستخدمها فعلاً، لأن احتياجات الحماية تختلف من شخص إلى آخر.

هناك ضعف آخر يتعلق بمستوى التحكم المتوقع من المستخدم المتقدم. من يريد اختيار إعدادات دقيقة، أو مقارنة خيارات اتصال متعددة، أو بناء روتين آلي معقد، قد يشعر بأن التطبيق موجه أكثر إلى الاستخدام السريع. هذا ليس عيباً في البساطة نفسها، لكنه يصبح محدودية حقيقية إذا كنت تعرف ما تريده من VPN بالتفصيل. في تلك الحالة، ابحث عن خدمة تشرح إعداداتها بوضوح وتمنحك تحكماً أوسع، بدلاً من اختيار التطبيق لمجرد أن تشغيله سهل.

إعلانات

كما أن متوسط التقييم البالغ 3.8 يعني أن الانطباعات ليست متطابقة بين الجميع. لا أستخدم الرقم للحكم النهائي، لكنه يذكّرني بألا أعد المستخدم بتجربة مثالية على كل هاتف وكل شبكة. قد تختلف النتيجة حسب إصدار أندرويد، جودة الواي فاي، نوع الموقع الذي تزوره، وطريقة إدارة الهاتف للتطبيقات التي تعمل في الخلفية. الأفضل أن تعتبره أداة تجربها عملياً لا وعداً ثابتاً يناسب كل حالة.

هل يناسب هاتفك وطريقة استخدامك؟

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، وهذا يجعله مناسباً لشريحة واسعة من الهواتف التي لم تعد حديثة جداً. الإصدار الحالي هو 10.2، ويمكن لمستخدم الهاتف المتوافق أن يضعه ضمن أدواته اليومية من دون الحاجة إلى جهاز جديد. مع ذلك، لا يكفي توافق النظام وحده لاتخاذ القرار؛ فالأهم هو أن يكون هاتفك قادراً على تشغيله بالطريقة التي تحتاجها من دون أن يربك إشعاراتك أو اتصالك المعتاد.

تصنيف المحتوى PEGI 3، ولذلك لا يقدم نفسه كتطبيق موجه لفئة عمرية بالغة أو لاستخدام متخصص. أراه مناسباً للمستخدم العادي الذي يريد فهم فكرة VPN بسرعة، وللطالب الذي يتصل بشبكات عامة في الجامعة، وللمسافر الذي يستخدم واي فاي الفندق، ولمن يعمل من أماكن مختلفة ولا يريد تجاهل مخاطر الشبكات المفتوحة. في هذه الحالات، سهولة التشغيل قد تكون أهم من كثرة الخيارات.

أما إذا كنت تدير أجهزة كثيرة، أو تريد حماية شبكة منزلية كاملة، أو تبحث عن إعدادات مهنية للشركة، فلن أختاره تلقائياً. التطبيق على الهاتف يخدم احتياجاً فردياً ومباشراً أكثر من كونه نظام إدارة شامل. كذلك لن يكون خياري الأول لمن يعتمد يومياً على ألعاب تتطلب استجابة سريعة أو خدمات بث تتأثر بتغيير مسار الاتصال. هؤلاء يحتاجون إلى اختبار الأداء والتوافق قبل بناء روتينهم عليه.

مقارنته بالبديل المعتاد، أي استخدام الواي فاي من دون أي طبقة إضافية، تميل لصالح التطبيق عندما تكون الشبكة عامة ولا تعرف من يديرها. لكن المقارنة مع خدمات VPN المتخصصة مختلفة. تلك الخدمات قد تقدم معلومات أو خيارات أوسع، بينما يراهن هذا التطبيق على الوصول السريع والفهم السهل. لذلك لا أرى أن السؤال الصحيح هو “هل هو أفضل VPN للجميع؟”، بل “هل يقدم مستوى البساطة والحماية الذي أحتاجه على الهاتف؟”.

إعلانات

طريقة استخدام أكثر ذكاءً من مجرد الضغط على زر

أول خطوة عملية أقترحها هي إنشاء قاعدة شخصية: لا أفتح حساباً مهماً على شبكة عامة قبل فحص حالة الاتصال في التطبيق. هذه القاعدة الصغيرة أفضل من الاعتماد على الذاكرة. وبعد الاتصال، أتحقق من أن المهمة التي أريدها تعمل، ثم أتجنب ترك التطبيق مفتوحاً بلا حاجة إذا انتهيت من استخدام الشبكة العامة. بهذه الطريقة، يصبح استخدامه جزءاً من سلوك واضح وليس حركة عشوائية.

الخطوة الثانية هي اختبار الخدمات غير الحساسة أولاً. إذا كنت ستستخدم منصة تعليمية أو خدمة عمل، جرّب تسجيل الدخول في وقت مبكر، ثم لاحظ هل تظهر رسائل تحقق إضافية أو بطء غير معتاد. هذا الاختبار يكشف لك إن كانت بيئة عملك تعتمد على عنوان اتصال أو مسار شبكة معين. إذا واجهت مشكلة، لا تفترض فوراً أن حسابك معطل؛ جرّب العودة إلى اتصال موثوق، ثم قرر إن كان استخدام VPN مناسباً لهذه الخدمة.

الخطوة الثالثة هي عدم مساواة كل شبكات الواي فاي. شبكة منزلية محمية بكلمة مرور قوية ليست مثل شبكة مفتوحة في مكان مزدحم، حتى لو كان اسمها مألوفاً. أستخدم التطبيق خصوصاً عندما لا أتحكم في الشبكة أو لا أعرف من يمكنه الوصول إليها. هذا يخفف الاستخدام غير الضروري، ويجعلني أكثر وعياً بالسبب الحقيقي وراء تشغيل الأداة.

وأخيراً، أتعامل مع أي طلب شراء داخل التطبيق ببطء. بما أن السعر قد يصل إلى نحو 119.99 درهماً إماراتياً للعنصر الواحد، فلا أضغط على زر التأكيد لمجرد أن الشاشة تقترح ترقية. أقرأ اسم الخيار، أفهم ما الذي سأحصل عليه، وأقارن ذلك باحتياجي الفعلي. إذا كان المطلوب مجرد حماية أساسية في مقهى أو فندق، فقد لا تكون الترقية ضرورية بالنسبة لي.

متى أختار بديلاً، ومتى ألتزم به؟

في استخدام عملي، قد أصل إلى مكتبة أو مقهى وأحتاج إلى مراجعة رسالة عمل بسرعة. أفعّل الاتصال قبل فتح البريد، وأنجز المهمة، ثم أختبر خدمة العمل المعتادة قبل الاعتماد على هذا الروتين في يوم مزدحم. إذا كانت الخدمة لا تعمل جيداً عبر VPN، أختار اتصالاً أثق به أو أؤجل المهمة الحساسة؛ لا أضيّع وقتاً في افتراض أن التطبيق سيحل كل مشكلة شبكة.

إعلانات

إذا كان المطلوب مجرد تقليل التعرض على شبكة عامة، فسهولة التطبيق ميزة ملموسة مقارنة بترك الهاتف متصلاً كما هو. أما من يقارن بين أدوات VPN مختلفة، فمن الأفضل أن يسأل نفسه أولاً: هل أحتاج إلى استخدام سريع على هاتفي، أم أريد تحكماً واسعاً في الاتصال وإعداداته؟ الفئة الأولى أقرب إلى أسلوب هذا التطبيق، بينما قد تناسب الفئة الثانية خدمة أكثر تخصصاً، حتى لو تطلبت وقتاً أطول للتعلم.

ومن المفيد أن تجعل تجربة البداية قصيرة ومنخفضة المخاطر: اتصل بشبكتك المعتادة، افتح موقعاً غير حساس، ثم جرّب الخدمة التي تعتمد عليها قبل أن تحتاج إليها خارج المنزل. لا تغيّر عدة إعدادات أو تدفع مقابل خيار لا تفهمه لمجرد تحسين تجربة لم تختبرها بعد. هذه الطريقة تمنحك قراراً عملياً بشأن التوافق، وتقلل احتمال أن تكتشف عائقاً عند تسجيل دخول ضروري.

حكمي على التجربة بعد الاستخدام

أرى أن التطبيق ينجح عندما نستخدمه ضمن نطاقه الطبيعي: أداة هاتف سهلة تساعد على جعل التصفح عبر شبكات الواي فاي العامة أكثر اطمئناناً. قوته الأساسية ليست في تقديم عالم من الإعدادات، بل في تقليل الحاجز أمام المستخدم الذي يريد خطوة حماية واضحة. انتشاره، مع أكثر من مليون تثبيت، يجعله خياراً معروفاً، لكنني ما زلت أفضّل الحكم عليه بعد تجربة الاتصال على شبكتك وخدماتك اليومية.

في المقابل، لا أقدمه كبديل شامل لكل خدمات الخصوصية، ولا كضمان ضد جميع مخاطر الإنترنت، ولا كحل مضمون للألعاب والبث وتغيير الموقع. المشتريات الداخلية قد تقلل جاذبيته لمن يريد تجربة مجانية بلا عروض، ومستخدمو VPN المتقدمون قد يفتقدون مستوى التحكم الذي اعتادوا عليه. هذه القيود مهمة لأنها تمنع التوقعات المبالغ فيها، وتوضح متى يكون اختيار تطبيق آخر أكثر منطقية.

هل أنصح به؟ نعم، إذا كنت مستخدم أندرويد يريد حماية سهلة عند استخدام الواي فاي العام، وتقبل اختبار الأداء والانتباه إلى الخيارات المدفوعة. أنصحك أن تبدأ بالمهام العادية، وتبني روتيناً واضحاً قبل تسجيل الدخول إلى الحسابات المهمة، ولا تعتبر رمز الاتصال بديلاً عن الحذر الرقمي. أما إذا كنت تحتاج إلى إدارة متقدمة أو أداء ثابت في كل خدمة، فابحث عن بديل أكثر تخصصاً.

خلاصة تجربتي أن التطبيق يقدم حلاً عملياً للمبتدئ أكثر من كونه منصة VPN احترافية. وهذا ليس انتقاصاً منه؛ فالكثير من الناس لا يريدون عشرات الإعدادات، بل يريدون معرفة متى يضغطون على زر الاتصال ولماذا. إذا كان هذا يصف احتياجك، فقد يكون Smart Shield VPN إضافة مفيدة إلى هاتفك. وإذا كنت تبحث عن تحكم عميق وخصائص متقدمة قبل كل شيء، فمن الأفضل أن تتجاوز سهولة البداية وتختار أداة مصممة لهذا المستوى من الاستخدام.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Smart Shield VPN - تصفح آمن، وكيف يعمل؟

Smart Shield VPN - تصفح آمن هو تطبيق يهدف إلى حماية اتصالك بالإنترنت عبر إنشاء قناة مشفّرة بين جهازك وخوادم VPN. عند تفعيله، يمرّ جزء كبير من حركة البيانات عبر الخادم المختار، ما يساعد على تقليل ظهور عنوان IP الحقيقي عند تصفح المواقع أو استخدام شبكات Wi‑Fi العامة. مع ذلك، لا يعني استخدام VPN إخفاء الهوية بالكامل، لذلك يُنصح بتجنب إدخال معلومات حساسة في مواقع غير موثوقة.

هل تطبيق Smart Shield VPN مجاني بالكامل أم يحتوي على اشتراكات وإعلانات؟

قد يتيح التطبيق استخداماً مجانياً بحدود معينة، مثل عدد الخوادم المتاحة أو سرعة الاتصال أو كمية البيانات اليومية، بينما يمكن أن تتطلب بعض الميزات اشتراكاً مدفوعاً. كما قد تظهر إعلانات في النسخة المجانية. قبل التفعيل، راجع صفحة الاشتراك داخل التطبيق بعناية لمعرفة السعر، مدة الخطة، التجديد التلقائي، وسياسة الإلغاء، لأن التفاصيل قد تختلف بين Android وiOS.

هل يحافظ Smart Shield VPN على سرعة الإنترنت أثناء التصفح والبث؟

يعتمد تأثير التطبيق على السرعة على موقعك، وبعد الخادم، وعدد المستخدمين المتصلين به، وجودة شبكة الإنترنت الأصلية. أثناء الاختبار العملي، عادةً ما يكون الاتصال بالخوادم القريبة أكثر استقراراً وأقل تأخيراً من الخوادم البعيدة. قد تلاحظ انخفاضاً بسيطاً في سرعة التنزيل أو ارتفاعاً في زمن الاستجابة، خصوصاً عند تشغيل البث عالي الدقة أو الألعاب عبر الإنترنت.

هل Smart Shield VPN آمن للاستخدام على شبكات Wi‑Fi العامة؟

يمكن أن يكون التطبيق مفيداً عند الاتصال بشبكات Wi‑Fi العامة في المقاهي أو المطارات، لأنه يضيف طبقة تشفير تساعد على تقليل مخاطر اعتراض البيانات أثناء انتقالها. لكنه لا يحميك من جميع التهديدات؛ فقد تظل معرضاً للتصيد الاحتيالي، أو التطبيقات الضارة، أو المواقع المزيفة. استخدم كلمات مرور قوية، وفَعّل المصادقة الثنائية، وتأكد من اتصال VPN قبل فتح الحسابات المهمة.

هل يعمل Smart Shield VPN مع خدمات البث والألعاب وجميع التطبيقات؟

قد يعمل التطبيق مع كثير من تطبيقات التصفح والمراسلة والخدمات الأخرى، لكن التوافق ليس مضموناً دائماً. بعض منصات البث والألعاب والخدمات المصرفية تكتشف اتصالات VPN أو تمنعها، وقد يؤدي تغيير الموقع الافتراضي إلى ظهور محتوى مختلف أو طلب تحقق إضافي. إذا واجهت بطئاً أو انقطاعاً، جرّب خادماً أقرب، أو بدّل البروتوكول إن كان الخيار متاحاً، أو عطّل VPN للتطبيقات التي لا تحتاجه.

إعلانات
Smart Shield VPN - تصفح آمنتنزيل

Smart Shield VPN - تصفح آمن

الأدوات
نزّل منGoogle Play

بدائل مماثلة تستحق التجربة

Google

الأدوات4.5احصل عليه

Google icon

الإيجابيات والسلبيات

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • تشفير الاتصال يحمي البيانات على شبكات الواي فاي العامة
  • يساعد على تقليل تتبع مزود الخدمة لنشاط التصفح
  • يتيح اختيار مواقع خوادم متعددة حسب التوفر
  • يعمل في الخلفية دون الحاجة إلى إعدادات معقدة

السلبيات

  • قد تنخفض سرعة الإنترنت عند الاتصال ببعض الخوادم
  • عدد الخوادم المتاحة قد يختلف حسب الخطة أو المنطقة
  • الإصدار المجاني قد يتضمن إعلانات أو قيودًا على الاستخدام
  • سياسة الخصوصية تحتاج إلى مراجعة قبل الاعتماد عليه
  • قد لا يتجاوز حجب المحتوى في جميع المنصات والخدمات

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر afzaalbilal20@gmail.com، أو زُر http://pixapro.ai/، أو راجع سياسة الخصوصية على https://sites.google.com/view/pakistanvpnprivacypolicy/home.