Pollo AI: فيديو وصور AI
4.5أدوات الفيديوتم التحديث 7 أكتوبر 2026

لقطات الشاشة








الإيجابيات
- يتيح تحويل الصور إلى مقاطع متحركة بسهولة دون الحاجة إلى خبرة تحرير.
- يوفر قوالب وتأثيرات جاهزة لتجربة أنماط مختلفة بسرعة.
- يدعم إنشاء محتوى بصري مناسب للمشاركة على منصات التواصل.
- يساعد على تجديد الصور الشخصية وإضفاء طابع إبداعي عليها.
- واجهة الاستخدام تجعل الوصول إلى أدوات الإنشاء مباشرًا للمبتدئين.
السلبيات
- قد يتطلب إنشاء الفيديو وقتًا أطول بحسب التأثير المختار.
- النتائج قد تختلف في جودتها، خصوصًا مع الصور منخفضة الدقة.
- بعض القوالب والميزات قد تكون متاحة ضمن اشتراك مدفوع.
- يتطلب اتصالًا بالإنترنت لمعالجة المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- قد لا تطابق الحركة أو التفاصيل الناتجة الصورة الأصلية دائمًا.
تحليل من إعداد Mobexer
إذا كنت أحتاج إلى تصور بصري سريع لمنشور أو مقطع، لكن لا أملك لقطات جاهزة ولا أريد أن أبدأ بمشروع مونتاج كامل، أجد أن Pollo AI يمكن أن يكون نقطة بداية مناسبة. أتعامل معه كتطبيق لأدوات الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي، لا كمحرر تقليدي يتيح لي ضبط كل لقطة بالتفصيل. هذا التمييز يحدد ما أتوقعه منه: مساعدتي على تحويل فكرة إلى مسودة قابلة للنقاش، لا تسليم عمل نهائي بلا مراجعة.
في سير عمل واقعي، أبدأ بتحديد الرسالة، ثم أجرّب تصورًا بصريًا، وبعدها أقرر إن كان يصلح للنشر أو يحتاج إلى تعديل في أداة أخرى. يفيدني هذا المسار عندما تكون العقبة هي الصفحة الفارغة، لكنه أقل ملاءمة إذا كانت لدي لقطات مصورة بالفعل وأريد قصها وترتيبها وإضافة الصوت بدقة. قيمة التطبيق تظهر في مرحلة التوليد والاستكشاف، وحدوده تظهر عندما أحتاج إلى تحكم تحرير يدوي ومفصل.
من الفكرة إلى نتيجة يمكن استخدامها
ابدأ بتحديد ما تريد أن يراه المشاهد
قبل فتح أي أداة توليد، أكتب وصفًا عمليًا للمشهد بدل الاكتفاء بموضوع عام. لا أقول فقط: «إعلان لقهوة»، بل أحدد ما يظهر أولًا، وما يتغير، وما الإحساس المطلوب، وأين سيُعرض المحتوى. هذا التحضير مفيد خصوصًا مع تطبيق مثل Pollo AI، لأن جودة الناتج تعتمد على وضوح الطلب، ولأن تعديل فكرة مكتوبة عادة أسهل من محاولة إنقاذ نتيجة لا تعبّر عمّا قصدته.
أتعامل مع الاستخدام الأول على أنه اختبار صغير: فكرة واحدة، وهدف واضح، ثم تقييم ما إذا كانت النتيجة تصلح أساسًا للعمل. لا أبدأ بمشروع حساس أو بحملة نهائية، ولا أفترض أن التوليد سيطابق خيالي من المحاولة الأولى. هذا الأسلوب يوفّر الوقت ويجعل الحكم على التطبيق أعدل؛ فالمطلوب في البداية معرفة إن كان يستطيع تقريب الفكرة، لا أن ينجز كل مراحل الإنتاج وحده.
صياغة الطلب أهم من الإكثار من التفاصيل
من المفيد أن تصف عناصر يمكن ملاحظتها: المكان، موضوع اللقطة، الحركة أو التغيّر، والأسلوب العام. أما جمع أوصاف كثيرة متعارضة في طلب واحد فقد يجعل النتيجة أقل تماسكًا؛ فمشهد هادئ وفاخر، سريع وفوضوي، ومناسب للأطفال في الوقت نفسه يحتاج إلى ترتيب للأولويات. أختار سمتين أساسيتين وأترك مساحة للتجربة، ثم أضيف التعديلات بعد رؤية المسودة.
هذه طريقة عمل عملية وليست ضمانًا لنتيجة بعينها. إذا كنت تريد أن يحافظ الفيديو على هوية منتج حقيقية أو تفاصيل وجه دقيقة أو كتابة واضحة داخل الصورة، فتوقّع أن تفحص الناتج بعناية قبل استخدامه. أدوات التوليد تفيد في الاستكشاف البصري، لكن التفاصيل التي لا تحتمل الخطأ تحتاج إلى مراجعة بشرية، وقد يكون تصويرها أو تصميمها بأداة تقليدية أكثر ملاءمة.
اختبر الفكرة بطريقة تقلل التكرار
أتعامل مع كل تجربة على أنها محاولة للإجابة عن سؤال واحد، لا فرصة لتغيير كل شيء دفعة واحدة. في البداية أركز على التكوين أو الأسلوب، ثم أراجع الحركة أو الجو العام في محاولة لاحقة إذا احتجت. هذا يجعل المقارنة بين النتائج أوضح، ويساعدني على معرفة أي جزء من الوصف يستحق التعديل بدل إعادة كتابة الطلب كله كل مرة.
آخر الأخبار

لماذا أصبحت Extreme Car Driving Simulator اللعبة المثالية الآن؟

Gardenscapes أم Candy Crush: من يتفوق في عالم الألعاب؟
لماذا تعيد Avatar World تعريف ألعاب تقمص الأدوار الهادئة؟

استمتع بتجربة موسيقية غامرة مع Audiomack: تنزيل الموسيقى

لماذا تجذب لعبة 1945 Air Force: Plane Shooter اللاعبين بشكل كبير؟

تحولات Google Earth مع تحديثات Android وiOS الحديثة
ومن المفيد أيضًا أن أحتفظ بالوصف الذي أنتج أقرب مسودة إلى الفكرة، مع ملاحظة قصيرة عن العنصر الذي نجح وما بقي غير مناسب. لا أفترض أن النتيجة الأفضل ستكون صالحة مباشرة؛ لكن توثيق ما تعلمته يمنعني من الدوران بين أوصاف متشابهة، ويسهّل شرح الاتجاه لشخص آخر يشارك في إعداد المحتوى.
التطبيق جزء من منظومة أدوات، لا محطة أخيرة
في مسار واقعي، أستخدم التطبيق لتكوين مسودة أو تصور بصري، ثم أنقل ما يصلح إلى أداة أخرى عندما أحتاج إلى ترتيب لقطات، إضافة تعليق صوتي، أو توحيد شكل منشورات متعددة. هذا التسليم بين الأدوات ليس عيبًا بحد ذاته؛ بل يوضح أن Pollo AI يخدم جانبًا محددًا من سير العمل. ومن الأفضل أن تقرر مسبقًا ما الذي تريد أخذه من النتيجة: فكرة للمشهد، مادة أولية، أم ملفًا قريبًا من النشر.
إذا كان العمل موجّهًا إلى منصة اجتماعية، فضع شكل الاستخدام النهائي في ذهنك قبل التوليد. قد تختلف احتياجات مقطع عمودي قصير عن فيديو شرح يُشاهد على شاشة أكبر، كما أن وجود مساحة للنص أو الشعار قد يؤثر في تكوين الصورة. لا أفترض أن التطبيق سيختار دائمًا التكوين المناسب تلقائيًا؛ أراجع كل مسودة في سياقها، وأغيّر الفكرة إذا كانت الصورة مزدحمة أو لا تترك مجالًا للمعلومة الأساسية.
سيناريو يومي: إعداد فكرة لمنشور متجر صغير
لنفترض أنني أساعد متجرًا صغيرًا يريد منشورًا عن منتج موسمي، ولا يملك جلسة تصوير جاهزة. أبدأ بتحديد لقطة واحدة تخدم الرسالة، مثل إبراز المنتج في مشهد يناسب المناسبة، ثم أستخدم Pollo AI لاستكشاف تصور بصري أولي. بعد ذلك أسأل: هل يفهم المشاهد ما المنتج؟ هل الخلفية تخدمه أم تنافسه؟ وهل يمكن وضع عبارة قصيرة من دون تغطية العنصر المهم؟
إذا كان التصور مقنعًا، أتابع إعداد المنشور في محرر يناسب النصوص والهوية البصرية، وأتأكد من أن المنتج المعروض لا يوحي بخصائص غير حقيقية. وإذا ظهرت تفاصيل مشوشة أو تغيّر شكل المنتج، أتعامل مع الناتج كمرجع إلهامي فقط، ثم أستخدم صورة حقيقية أو تصميمًا يدويًا. هذه الخطوة مهمة للأعمال التجارية: جاذبية المشهد لا تبرر عرض شيء قد يضلل العميل.
أما إذا كان المطلوب مقطعًا سريعًا لفكرة شخصية أو تجربة أسلوب جديد، فمعيار النجاح أبسط: هل أعطاني التطبيق نقطة بداية تستحق التطوير؟ قد تكون المسودة مفيدة حتى إن لم تكن صالحة للنشر، لأنها تساعدني على اكتشاف زاوية أو إحساس لم أفكر فيه. وهنا أرى استخدامًا عمليًا يتجاوز طلب «فيديو جاهز»: التطبيق يمكن أن يعمل كدفتر تجارب بصري، بشرط ألا أخلط بين التجربة والنسخة النهائية.
متى تكون الصورة أنسب من محاولة بناء فيديو كامل؟
وجود أدوات للصور والفيديو يجعل اختيار نقطة البداية جزءًا من القرار. عندما تكون الفكرة مرتبطة بتكوين ثابت أو لوحة مزاجية، أبدأ بصورة أو تصور بصري، ثم أقرر إن كانت الحركة ستضيف شيئًا حقيقيًا. أما إذا كان جوهر الفكرة هو انتقال أو حركة أو تغير في المشهد، فالتفكير في الفيديو منذ البداية أكثر منطقية. لا أضيف الحركة لمجرد أنها متاحة؛ فالمقطع المتحرك لا يصبح أفضل تلقائيًا من صورة واضحة.
هذا التفريق يساعد أيضًا على ضبط التوقعات. قد تكشف الصورة بسرعة إن كان الأسلوب مناسبًا، بينما قد يتطلب الفيديو تقييم التناسق عبر الزمن: هل تبقى العناصر مقروءة؟ هل تبدو الحركة منسجمة مع الفكرة؟ وهل يصل المعنى قبل أن يمر المقطع؟ عند مراجعة أي نتيجة، أبحث عن الإجابة على هذه الأسئلة بدل الاكتفاء بأن المشهد يبدو لافتًا في لقطة واحدة.
ما الذي يحدث بعد ظهور المسودة؟
أراجع الناتج على ثلاث مراحل: المعنى، ثم التفاصيل، ثم ملاءمته للنشر. في مرحلة المعنى، أتحقق من أن الصورة أو الفيديو ينقلان الفكرة المقصودة من دون شرح طويل. وفي مرحلة التفاصيل، أنتبه إلى العناصر التي قد تبدو غير طبيعية أو غير متسقة. أما في المرحلة الأخيرة، فأفكر في الجمهور والسياق: ما يبدو مقبولًا كاختبار شخصي قد لا يكون مناسبًا لمادة تعليمية أو إعلان يمثّل علامة تجارية.
إذا كانت النتيجة قريبة من المطلوب لكنها مزدحمة، أختصر وصف الفكرة بدل إضافة قائمة طويلة من التعليمات. وإذا كانت جميلة لكنها لا توصل الرسالة، أغيّر مركز المشهد أو أبسّط الهدف. أجد أن التعامل مع كل محاولة بوصفها سؤالًا محددًا — هل نجح الأسلوب؟ هل نجح التكوين؟ — أكثر فائدة من إعادة الطلب نفسه بتغييرات عشوائية.
التسليم إلى أدوات التحرير والنشر
عندما أكون راضيًا عن المادة الأولية، أنتقل إلى مرحلة لا ينبغي تجاهلها: تجهيزها للمكان الذي ستظهر فيه. قد أحتاج إلى إضافة نص واضح، ترتيبها مع لقطات أخرى، أو التأكد من أن الرسالة مفهومة من دون صوت. هذه مهام ينجزها محرر مخصص عادةً بوضوح أكبر، لذلك لا أتعامل مع Pollo AI على أنه بديل شامل لكل أدوات الفيديو. قيمة التطبيق في أن يفتح مسارًا إبداعيًا، ثم أختار الأداة المناسبة لإكماله.
ومن الحيل العملية أن أحتفظ بنسخة من الفكرة المكتوبة مع ملاحظات قصيرة عن سبب قبول المسودة أو رفضها. بهذه الطريقة، إذا انتقلت إلى محرر آخر أو شاركت العمل مع زميل، لا تضيع النية وراء الصورة. أكتب مثلًا أن المطلوب كان إبراز المنتج لا الخلفية، أو أن الحركة ينبغي أن تكون هادئة. هذا النوع من التسليم يقلل الالتباس أكثر من إرسال ملف بلا سياق.
ما الذي ينبغي حسمه قبل اعتماد النتيجة؟
قبل نقل أي مادة إلى مرحلة النشر، أسأل نفسي إن كانت تحتاج إلى معلومة أو عنصر لا يستطيع المشهد المولّد ضمانه. إذا كان المنشور يعتمد على سعر أو وصف دقيق أو شكل منتج بعينه، أضيف تلك المعلومات في أداة مناسبة وأراجعها منفصلة عن الجانب البصري. أما إذا كان الهدف خلق مزاج أو تقديم فكرة عامة، فقد تكون المسودة كافية بعد فحصها. الفصل بين الجاذبية البصرية وصحة الرسالة يمنعني من اعتماد لقطة جميلة لمجرد أنها جذابة.
وإذا كان العمل لفريق، أتعامل مع المسودة على أنها اقتراح قابل للنقاش لا قرار نهائي. أرسل معها وصفًا لما يفترض أن يراه الجمهور، وأشير إلى التفاصيل التي يجب ألا تتغير في النسخة المنشورة. يفيد هذا خصوصًا حين يتولى شخص آخر الكتابة أو التصميم؛ إذ لا يلزم أن يعرف كيف وُلدت الصورة، لكنه يحتاج إلى فهم الغرض منها وحدود استخدامها.
الملاءمة للمستخدم والبدائل
أرى أن التطبيق مناسب لمن يحب التجريب، أو يريد تحويل وصف إلى مادة مرئية أولية، أو يحتاج إلى نقطة انطلاق لمحتوى تسويقي وسردي. ويستفيد منه كذلك من لا يريد البدء من صفحة فارغة، ما دام مستعدًا لمراجعة الناتج وربما إكماله في مكان آخر. أما المستخدم الذي يعمل على مونتاج دقيق لمقاطع صوّرها بنفسه، أو يحتاج إلى تحكم متكرر ومحدد في كل انتقال وتوقيت، فغالبًا سيجد محررًا تقليديًا أكثر مباشرة.
مقارنةً بأدوات التصميم المعتادة، التي تمنحك عناصر ثابتة وتحكمًا يدويًا أوضح، يركز Pollo AI على توليد مادة بصرية من الفكرة. ومقارنةً بمحررات الفيديو الكلاسيكية، لا تبدأ التجربة أساسًا من قصّ لقطات جاهزة وترتيبها. لذلك لا أختار بين هذه الفئات على أساس أيها «أفضل» عمومًا؛ بل أسأل عن المشكلة: هل أحتاج إلى تصور جديد، أم إلى تحرير مادة موجودة؟ إذا كانت الثانية، فالأداة التقليدية هي الطريق الأقصر غالبًا.
من يستفيد منه، ومن الأفضل أن يبحث عن مسار آخر؟
أرشحه لمن ينشئ محتوى بمفرده، أو يريد عرض اتجاه بصري على زميل قبل تخصيص وقت للتصوير والتصميم. يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا لمن يجرّب أفكارًا لمقاطع قصيرة ولا يحتاج إلى تحكم كامل في كل تفصيل منذ البداية. أما من يعمل على مادة يجب أن تطابق تصويرًا موثقًا، أو يكرر قالبًا ثابتًا لعلامة تجارية، فالأفضل أن يجعل التوليد مرحلة مساعدة فقط، وأن يعتمد على أدوات تحرير وتصميم تمنحه ثباتًا أكبر.
وأتجنب اختياره إذا كان الوقت المتاح لا يسمح بأي مراجعة لاحقة. فحتى حين تقترب المسودة من المطلوب، يبقى عليّ التأكد من وضوح الرسالة واتساق العناصر مع الغرض. إذا كنت تريد أخذ لقطات موجودة، وضبط توقيتها، وإضافة عناوين وصوت في مكان واحد، فمحرر فيديو تقليدي سيكون غالبًا أكثر مباشرة من إدخال التوليد في سير العمل.
الاشتراك والتوافق وما يستحق الانتباه
التطبيق مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 22.99 درهمًا إماراتيًا إلى 3,199.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذه مساحة سعرية كبيرة، لذا أنصح بأن يفهم المستخدم ما الذي يحتاج إليه فعلًا قبل الدفع، وأن يقرأ تفاصيل العنصر المعروض داخل التطبيق بدل اعتبار التثبيت المجاني دليلًا على أن كل الاستخدامات مجانية. إذا كنت تريد تجربة الفكرة فقط، ابدأ بما يتيحه الاستخدام المجاني ولا تشترِ شيئًا قبل أن تعرف إن كان سير العمل يناسبك.
تطوره COCOSOFT TECHNOLOGY PTE. LTD.، ويبلغ متوسط تقييمه 4.5 استنادًا إلى نحو 51 ألف تقييم، مع قرابة 56 مراجعة مكتوبة، ووصل إلى مليون تثبيت. هذه المؤشرات تعطي فكرة عن انتشاره وانطباع المستخدمين العام، لكنها لا تخبرني إن كان مناسبًا لمشروعك تحديدًا؛ فالأفضل اختبار نوع المهمة التي تريد إنجازها. التطبيق مصنف بتوجيه الوالدين، لذا من الحكمة أن يراجع ولي الأمر طبيعة المحتوى وتجربة الاستخدام قبل السماح لطفل باستعمال أدوات إنشاء الوسائط.
الإصدار الحالي هو 4.2.0، ويتطلب أندرويد 7.0 أو أحدث، وقد صدر في 6 فبراير 2025. إذا كان هاتفك يعمل بنظام أقدم، فلن يكون مناسبًا له وفق هذا الحد الأدنى. وبما أن إنشاء الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي يعتمد على تجربة تفاعلية، أفضّل اختبار التطبيق على الجهاز الذي سأستخدمه فعليًا، لا بناء قرار الشراء على فكرة عامة عن إمكاناته.
أين يتعثر المسار؟
أبرز موضع للاحتكاك هو الفجوة بين الصورة التي تتخيلها والنتيجة التي تحصل عليها. عندما يكون الطلب فضفاضًا، قد تضطر إلى إعادة صياغته وتجربة اتجاهات مختلفة. وعندما تكون لديك مواصفات دقيقة جدًا، قد لا يكفي التوليد وحده لضمان تطابق كل تفصيل. لهذا لا أعدّ المحاولات الأولى حكمًا نهائيًا على التطبيق، لكنني أيضًا لا أعدّ التكرار بلا نهاية حلًا؛ إذا بقيت العناصر الأساسية غير صحيحة، أغيّر الطريقة أو أنتقل إلى أداة تمنحني تحكمًا يدويًا مباشرًا.
هناك احتكاك آخر عند تحويل نتيجة مبهرة بصريًا إلى محتوى مسؤول. قد تبدو اللقطة جيدة، لكن ذلك لا يضمن وضوح الرسالة أو دقة المعلومات أو ملاءمة الصورة للجمهور. في محتوى المنتجات والتعليم، أراجع التفاصيل قبل النشر، وأتجنب تقديم مشهد مولّد كأنه تصوير موثق إذا كان ذلك قد يضلل المشاهد. التطبيق قد يسرّع مرحلة التصور، لكنه لا يتولى الحكم التحريري نيابةً عني.
كذلك أضع في الحسبان أن وجود مشتريات داخل التطبيق يجعل قرار التوسع في الاستخدام مختلفًا عن مجرد تثبيته وتجربة فكرته. قبل الدفع، أتحقق من العنصر الذي أختاره وما يقدمه، وأقارن ذلك بحاجتي الفعلية: هل أحتاج إلى تجربة إضافية، أم يمكنني إكمال العمل بتصميم يدوي أو بلقطات حقيقية؟ هذا السؤال يمنعني من الإنفاق على محاولة لا تعالج أصل المشكلة، وهو أن الفكرة نفسها قد تحتاج إلى تبسيط أو إلى تصوير مباشر.
حكمي النهائي بعد النظر إلى سير العمل كاملًا
أوصي بتجربة Pollo AI لمن يريد استكشاف أفكار الصور والفيديو بسرعة، ويقبل أن يراجع الناتج ويكمل العمل بأدوات أخرى عند الحاجة. أفضل استخدام له، في رأيي، هو بناء مسودة تساعدك على اتخاذ قرار: أي أسلوب أختار؟ كيف يمكن أن يبدو المشهد؟ وهل تستحق الفكرة إنتاجًا كاملًا؟ أما من يحتاج إلى تحكم دقيق في مونتاج قائم أو إلى نتائج ثابتة التفاصيل بلا مراجعة، فسيكون أكثر ارتياحًا مع أدوات تحرير تقليدية أو سير عمل يجمع التصوير والتصميم اليدوي.
الخلاصة العملية بسيطة: ادخل بفكرة محددة، اختبرها على نطاق صغير، وافصل بين المادة الملهمة والمادة الجاهزة للنشر. بهذه الطريقة تستفيد من جانب التطبيق الإبداعي من دون أن تتوقع منه أن يحل محل قراراتك أو أدواتك الأخرى. بالنسبة لي، هذه هي نقطة قوته الحقيقية، وهي أيضًا السبب الذي يجعل اختياره مناسبًا لفئة من المستخدمين لا للجميع.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق Pollo AI: فيديو وصور AI، وما الذي يمكنني إنشاؤه باستخدامه؟
Pollo AI أداة إبداعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مرئي، مثل تحويل وصف نصي أو صورة إلى مقطع فيديو، وإنشاء صور بأساليب مختلفة. تتنوع النتائج بحسب الأداة المتاحة وإعداداتك، وقد تشمل مشاهد متحركة أو صورًا فنية أو محتوى مناسبًا لمنشورات التواصل الاجتماعي. قبل التنزيل، راجع وصف الإصدار الحالي لمعرفة الميزات المدعومة على جهازك، لأن الأدوات والخيارات قد تتغير مع التحديثات.
كيف أبدأ باستخدام Pollo AI لإنشاء فيديو أو صورة؟
تبدأ العملية عادةً باختيار أداة الإنشاء المناسبة، ثم كتابة وصف واضح للمشهد أو رفع صورة إذا كانت الميزة المطلوبة تدعم ذلك. بعد ذلك، اضبط الخيارات المتاحة وابدأ التوليد، ثم راجع النتيجة واحفظها أو أعد المحاولة بتعليمات مختلفة. قد تتطلب بعض أدوات الإنشاء اتصالًا بالإنترنت، وقد يختلف وقت المعالجة بحسب تعقيد الطلب والضغط على الخدمة. للحصول على نتيجة أفضل، استخدم وصفًا محددًا وتحقق من المعاينة قبل مشاركة العمل.
هل Pollo AI مجاني، وهل توجد عمليات شراء أو حدود للاستخدام؟
قد يتيح التطبيق تجربة بعض أدواته دون دفع، لكن توفر الاستخدام المجاني وشروطه قد يختلفان بحسب المنطقة والإصدار والعروض الحالية. ويمكن أن تخضع الميزات المتقدمة أو عمليات التوليد الإضافية لخطط مدفوعة أو أرصدة أو حدود استخدام. لذلك لا تفترض أن جميع الأدوات مجانية أو غير محدودة؛ راجع تفاصيل الاشتراك والأسعار داخل التطبيق أو في صفحة المتجر قبل الشراء، وتحقق من مدة الاشتراك وطريقة تجديده وإلغائه.
هل أحتاج إلى اتصال بالإنترنت، وما الأذونات التي قد يطلبها التطبيق؟
من المرجح أن تحتاج إلى اتصال بالإنترنت لاستخدام أدوات إنشاء المحتوى، إذ قد تُعالج الطلبات عبر خدمات سحابية، كما قد يلزم الاتصال لتسجيل الدخول أو حفظ الأعمال ومزامنتها. إذا أردت رفع صور من هاتفك أو حفظ النتائج في معرض الصور، فقد يطلب التطبيق إذن الوصول إلى الصور أو الملفات. امنح الأذونات التي تحتاج إليها فعليًا فقط، وراجع سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية معالجة الصور والمعلومات التي تقدمها قبل رفع محتوى شخصي.
هل يمكنني استخدام الصور ومقاطع الفيديو التي أنشئها تجاريًا أو نشرها على الإنترنت؟
تعتمد حقوق استخدام المحتوى الناتج على شروط Pollo AI السارية، وعلى مصدر الصور أو النصوص التي تقدمها، وكذلك على القوانين المحلية وحقوق الأشخاص والعلامات التجارية الظاهرة في العمل. لا تفترض أن كل نتيجة متاحة للاستخدام التجاري لمجرد أنك أنشأتها داخل التطبيق؛ راجع شروط الخدمة والترخيص، خصوصًا قبل استخدامها في إعلان أو مشروع مدفوع. كذلك احصل على موافقة الأشخاص المعنيين، وتجنب إنشاء محتوى مضلل أو ينتهك الخصوصية أو حقوق الآخرين.











