النشرة الجوية

4.8الطقستم التحديث 7 أكتوبر 2026

النشرة الجوية icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot
النشرة الجوية screenshot

الإيجابيات

  • تعرض توقعات الطقس اليومية لمساعدتك على التخطيط لأنشطتك.
  • تسهّل معرفة درجات الحرارة المتوقعة قبل الخروج.
  • تتيح متابعة أحوال الطقس في المواقع التي تهمك.
  • تساعدك التنبيهات الجوية على الاستعداد للتغيرات المفاجئة.
  • واجهة بسيطة تجعل الوصول إلى معلومات الطقس سريعًا.

السلبيات

  • تختلف دقة التوقعات بحسب الموقع ومصدر البيانات.
  • قد تتطلب بعض المعلومات اتصالًا مستقرًا بالإنترنت.
  • التنبيهات المتكررة قد تصبح مزعجة لبعض المستخدمين.
  • قد لا تتوفر تفاصيل الطقس الدقيقة في جميع المناطق.
  • تستهلك تحديثات الموقع والبيانات قدرًا من البطارية والإنترنت.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

أكثر ما يزعجني في متابعة الطقس ليس فتح تطبيق آخر، بل الاضطرار إلى تكرار البحث نفسه: هل ستمطر قبل أن أخرج؟ وهل تستحق السماء الغائمة أن أؤجل مشواراً؟ تطبيق النشرة الجوية يحاول جعل هذه الأسئلة اليومية أسهل، بجمع توقعات الحرارة والمطر والعواصف في تجربة واحدة. بعد استخدامه، أراه خياراً عملياً لمن يريد نظرة سريعة تساعده على التخطيط، لا بديلاً عن متابعة متخصصة حين تكون تفاصيل الطقس الدقيقة مهمة جداً.

قرار أسرع قبل الخروج

قيمة تطبيق الطقس تُقاس عندي بالوقت الذي يوفره، لا بعدد المعلومات المعروضة. عندما أحتاج إلى معرفة إن كان عليّ أخذ مظلة أو تغيير موعد مشوار، أريد أن أصل إلى الإجابة بسرعة وأفهمها من دون تفسير رسوم معقدة. هذا التطبيق، الذي يقدمه مطور اسمه Accurate Weather Forecast & Weather Radar Map، يركز على التوقعات اليومية المتعلقة بالحرارة والمطر والعواصف، وهي بالضبط الأمور التي تؤثر في القرارات العادية.

من المفيد أن أبدأ بتحديد الموقع الذي أتابعه والتأكد من أن الاختيار صحيح، خصوصاً إن كنت في منطقة واسعة أو أتنقل بين أحياء متباعدة. توقع واحد للمدينة قد لا يصف ظروف كل مكان فيها بالدرجة نفسها. لهذا أتعامل مع النشرة على أنها نقطة انطلاق مفيدة، ثم أراجع الوضع المحلي بنفسي إذا كان القرار حساساً، مثل رحلة طويلة أو نشاط يعتمد على أجواء مستقرة.

لمن يريد تطبيقاً مجانياً للتوقعات، فإن سهولة التجربة عامل مهم: لا أحتاج إلى تحويل متابعة الجو إلى مهمة مستقلة. التطبيق مصنف ضمن تطبيقات الطقس، وتقييمه المتوسط 4.8 من خمسة، مع نحو 236 ألف تقييم وأكثر من 10 ملايين تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى قاعدة استخدام واسعة، لكنها لا تضمن أن كل توقع يناسب موقعاً بعينه؛ الاختبار الحقيقي هو مدى نفعه في روتينك ومنطقتك.

إعداد أولي يخدم الروتين

في البداية، أفضّل ألا أكتفي بفتح الشاشة وإلقاء نظرة عابرة. أتحقق من أن الموقع المعروض هو المكان الذي سأقضي فيه يومي، ثم أقرأ التوقع بوصفه صورة عامة للفترة المقبلة، لا وعداً ثابتاً بما سيحدث في كل ساعة. هذه العادة البسيطة تقلل الالتباس، لأن معرفة طقس موقع غير صحيح تجعل أي تطبيق يبدو غير موثوق، حتى لو كانت المشكلة في الاختيار لا في التوقع نفسه.

الإعلانات

إذا كان يومي يتضمن الخروج صباحاً والعودة مساءً، فالأفضل أن أراجع النشرة في الوقت الذي أستطيع فيه تعديل الخطة، لا عند ارتداء الحذاء على الباب. ويمكنني جعل الاطلاع عليها جزءاً من روتين ثابت، مثل مراجعتها قبل ترتيب الحقيبة أو تحديد وسيلة التنقل. بهذه الطريقة تصبح فائدتها عملية: قرار صغير في وقت مناسب، بدلاً من فحص متكرر لا يضيف شيئاً.

التطبيق مناسب كذلك لمن يريد متابعة مكان واحد بصورة أساسية، مثل المنزل أو موقع العمل. أما إذا كنت تتنقل باستمرار، فمن المهم أن تنتبه إلى الموقع الذي تعتمد عليه قبل اتخاذ قرار. فالفرق بين طقس المكان الذي تغادره والمكان الذي تقصده قد يكون أهم من التوقع العام لمدينتك، ولا ينبغي أن أخلط بينهما لمجرد أن الشاشة تعرض قراءة سهلة.

آخر الأخبار

أتعامل مع الإعداد الأول كخطوة لا تستغرق وقتاً طويلاً لكنها تمنع أكثر الأخطاء المربكة: الاعتماد على موقع قديم أو غير مناسب للمشوار. قبل أن أقرر ما سأحمله معي، أسأل نفسي أين سأكون فعلياً خلال الساعات التي تهمني. فإذا كنت سأقضي النهار قرب العمل، لا يكفي أن أستند إلى توقع المنزل، والعكس صحيح. هذا ليس تفصيلاً تقنياً؛ إنه طريقة لاستخدام التوقع في سياقه الصحيح، وتجنب لوم التطبيق على فرق سببه المسافة بين مكاني الحالي ووجهتي.

مواقف يومية تظهر فائدته

لنفترض أن لدي مشواراً سيراً على الأقدام بعد الظهر. لا أحتاج إلى تحليل طويل؛ أراجع احتمال تغير الأجواء، وأقرر هل أحمل مظلة صغيرة أو أختار وسيلة نقل أخرى. وإذا بدا أن المطر غير مرجح، أستطيع الخروج من دون حمل أشياء لا أحتاجها. هنا تكمن الفائدة الواقعية: التطبيق لا يقرر نيابة عني، لكنه يساعدني على تقليل التخمين الذي يستهلك وقتاً كل يوم.

في صباح عمل مزدحم، أستخدم التوقعات أيضاً لتحديد ما أرتديه. الحرارة المتوقعة تعطي سياقاً أفضل من النظر إلى السماء لحظة الخروج، لأن الجو قد يتغير خلال اليوم. لا أتعامل مع رقم الحرارة وحده على أنه وصف كامل للراحة، لكن جمعه مع مؤشرات المطر والعواصف يساعدني على تكوين قرار أكثر توازناً، مثل اختيار ملابس مناسبة أو تأجيل نشاط خارجي.

الإعلانات

أما عند التخطيط لنزهة قصيرة، فأراجع التوقع قبل تثبيت الموعد، ثم أتحقق منه مرة أخرى قبل الانطلاق إذا كان الطقس عنصراً حاسماً. هذا ليس تكراراً بلا فائدة؛ إنه يميز بين قرار مبكر يمكن تعديله وبين قرار نهائي مرتبط بظروف اليوم. ومن الأفضل ألا أعتبر أي توقع بعيد المدى ضماناً، بل أستخدمه لتضييق الخيارات ثم أعود إلى النشرة قرب وقت النشاط.

وتظهر فائدة متابعة العواصف في مواقف لا يكفي فيها سؤال «هل ستمطر؟». إذا كنت أرتب عملاً في الخارج أو أرافق طفلاً إلى نشاط مفتوح، فإن احتمال تغير حاد في الجو يجعلني أكثر تحفظاً. أستفيد من التنبيه العام إلى أن الظروف تستحق الانتباه، لكن عندما تكون السلامة أو رحلة طويلة على المحك، لا أعتمد على تطبيق واحد وحده؛ أراجع مصادر الطقس الرسمية المحلية وأتبع الإرشادات المناسبة.

من الاستخدامات التي أجدها مفيدة أيضاً تنسيق مشوار مع شخص آخر. إذا كنا سنلتقي في مكان مفتوح، يمكنني مراجعة الطقس قبل اقتراح الموعد بدلاً من اختيار ساعة لا تناسب الظروف ثم تغيير الخطة في اللحظة الأخيرة. وعندما تتباين التوقعات أو يبدو احتمال تغير الجو وارداً، أطرح خياراً بديلاً مثل مكان داخلي أو موعد أكثر مرونة. بهذه الطريقة لا أطلب من التطبيق أن يحسم القرار، بل أستخدمه كي أبدأ التخطيط باحتمالات واقعية.

والأمر نفسه ينطبق على الأعمال المنزلية التي تعتمد على الخروج، مثل نشر الغسيل في الخارج أو نقل أشياء إلى السيارة. لا أحتاج إلى متابعة كل تغير صغير؛ تكفيني مراجعة قبل أن أبدأ، ثم أترك لنفسي هامشاً إذا كان اليوم متقلباً. هذه الخطوة البسيطة قد توفر إعادة العمل أو المفاجأة غير المريحة، وتوضح أن تطبيق الطقس ليس ضرورياً للسفر فقط. فائدته اليومية تظهر في قرارات صغيرة متكررة لا تستحق بحثاً مطولاً في كل مرة.

ما الذي يخفف الاحتكاك؟

أقدّر أن وظيفة التطبيق واضحة: الرجوع إلى توقعات الطقس بدلاً من التنقل بين مصادر متعددة لمجرد معرفة الحرارة أو احتمال المطر. هذا التركيز مفيد لمن يريد جواباً سريعاً، خصوصاً إذا كان استخدامه الأساسي هو الاستعداد لليوم. وصفه المختصر هو «النشرة الجوية»، وهو بالفعل يؤدي دور المرجع اليومي الذي أفتحه عند الحاجة، من دون أن أحمّله توقعات أخرى عن تنظيم السفر أو إدارة المواعيد.

الإعلانات

ومن الحيل العملية أن أربط مراجعة الطقس بقرار محدد. أسأل نفسي: ما الشيء الذي سيتغير في خطتي إذا ظهر احتمال مطر أو عاصفة؟ إن لم يكن هناك شيء يمكنني تعديله، فليس من الضروري أن أفتح التطبيق مراراً. أما إذا كان القرار متعلقاً بموعد أو طريق أو نشاط خارجي، فالمراجعة في توقيت مناسب تعطي قيمة أكبر من متابعة الشاشة كل ساعة بلا سبب.

كذلك أستخدم التطبيق للمقارنة بين التوقع وما أراه خارجاً، لا لإلغاء ملاحظتي للظروف الفعلية. إذا كانت السماء تتغير بسرعة، أو كان الموقع الذي أتحرك فيه مختلفاً عن المكان المحدد، أتعامل مع التوقع بحذر. هذا الأسلوب يمنع خيبة شائعة مع تطبيقات الطقس: توقع المستخدم أن تكون كل قراءة دقيقة لكل شارع وفي كل لحظة. أفضل نتيجة تأتي من الجمع بين النشرة والسياق المحلي.

ومن trade-offs الاستخدام اليومي أن النظرة السريعة تكون نافعة بقدر ما تبقى مرتبطة بسؤال واضح. إن كان هدفي معرفة ما إذا كان الخروج يحتاج إلى استعداد مختلف، فإن التوقعات العامة تساعدني. أما محاولة استخراج يقين كامل من كل قراءة فتضيف توتراً أكثر مما تضيف فائدة. أفضّل أن أقرر مسبقاً ما الذي سأفعله إذا بدا المطر محتملاً، ثم أقبل أن بعض التغيرات المحلية قد لا تنعكس تماماً في توقع عام.

وعند مشاركة الهاتف مع أفراد الأسرة، أرى أن أفضل طريقة للاستفادة هي الاتفاق على المكان المقصود قبل النظر إلى التوقع. فالقراءة التي تفيد شخصاً في المنزل قد لا تفيد شخصاً آخر في جهة مختلفة من المدينة. كما أن الطفل أو فرد الأسرة الذي لا يتابع الطقس باستمرار يمكنه استخدام النشرة كإشارة سهلة للاستعداد، لكن القرار في الأحوال غير المعتادة يبقى بيد شخص بالغ يراجع المصادر المناسبة. تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعل التطبيق ملائماً لفئة عمرية صغيرة، مع بقاء التوجيه العملي مسؤولية الأسرة.

على أجهزة أندرويد، الحد الأدنى المذكور هو الإصدار 5.0، والإصدار الحالي هو 7.9. كما أن تصنيف المحتوى PEGI 3، أي أن التطبيق ملائم لفئة عمرية صغيرة وفق تصنيفه. هذه التفاصيل تجعل من السهل معرفة ما إذا كان يناسب جهازاً قديماً أو استخداماً عائلياً، لكن ينبغي تذكر أن تجربة تطبيق الطقس تعتمد أيضاً على اختيار الموقع واتصال الجهاز بالخدمات اللازمة لعرض معلومات الطقس.

الإعلانات

مقارنته بالبدائل وحدوده

مقارنة بتطبيق الطقس المدمج في الهاتف، لا أختار هذا التطبيق لمجرد أنني أحتاج إلى رقم لدرجة الحرارة؛ التطبيق الافتراضي قد يكون كافياً لمن يريد أقل قدر من الخطوات. أفضّل النشرة الجوية عندما أريد أن أركز على المطر والعواصف إلى جانب الحرارة، وأن أعود إلى مكان واحد لأخذ فكرة سريعة قبل الخروج. أما إذا كان تطبيق الهاتف يعرض لي بوضوح كل ما أحتاج إليه، فقد لا يكون تثبيت تطبيق إضافي ضرورياً.

وفي المقابل، من يبحث عن تحليلات أرصاد متخصصة أو معلومات محلية شديدة التفصيل قد يجد أن تطبيقاً يركز على الخرائط أو التنبيهات الرسمية أنسب له. لا أتعامل مع هذا التطبيق كأداة لخبراء الطقس، ولا أنصح بالاكتفاء به لاتخاذ قرارات تتعلق بالسلامة في ظروف خطرة. تفوقه العملي هنا هو الوصول السهل إلى توقع يومي، وليس إثبات كل تفصيل جوي أو تفسيره.

هناك أيضاً احتمال أن تكون التوقعات أقل فائدة في مناطق تتبدل فيها الأحوال بسرعة أو تختلف فيها الظروف بين نقطة وأخرى. هذه ليست مشكلة يمكن حلها بمجرد تحديث التطبيق؛ إنها حد طبيعي للتوقعات العامة. لذلك أراجع الطقس مرة أخرى قبل نشاط يعتمد على استقرار الجو، وأستعين بمصدر محلي موثوق إذا كان التأخير أو سوء التقدير سيترتب عليه أثر كبير.

ومن ناحية الاستخدام، أبقي توقعاتي متواضعة: التطبيق يساعدني على التخطيط، لكنه لا يستطيع أن يجعل الجو قابلاً للتنبؤ الكامل. إذا وجدت نفسي أفتح النشرة عشر مرات لأتأكد من القرار نفسه، فالأفضل أن أحدد وقتاً واحداً للمراجعة وأتصرف بناءً عليه، مع ترك هامش بديل للأنشطة الخارجية. هذا يحول الأداة من مصدر قلق إلى وسيلة لتخفيفه.

مقارنته بمواقع الطقس التي أفتحها من المتصفح تعتمد على نوع الحاجة. الموقع قد يكون أفضل عندما أريد البحث عن معلومات إضافية أو الانتقال بين مصادر متعددة، لكنه يضيف خطوات لا أحتاج إليها في سؤال سريع قبل الخروج. أما هذا التطبيق فيناسب عادةً من يريد مرجعاً واحداً يرجع إليه من الهاتف. إذا كنت لا تمانع فتح موقع كل مرة، أو كانت الخدمة الموجودة على جهازك تقدم إجابة واضحة، فلن يكون الانتقال إلى تطبيق مستقل مكسباً تلقائياً.

الإعلانات

والاختيار بينه وبين خدمة متخصصة بالخرائط يعتمد على طبيعة القرار، لا على أن أحد النوعين أفضل دائماً. للتخطيط المعتاد، تكفيني غالباً صورة مختصرة عن الحرارة والمطر والعواصف. لكن إذا كنت أتابع منطقة يتغير طقسها بسرعة، أو أحتاج إلى فهم حركة الأحوال على نطاق محلي، تكون الخريطة أو التنبيه الرسمي أكثر ملاءمة. أستخدم النشرة لتقدير ما إذا كان عليّ الاستعداد، ثم أغيّر الأداة عندما تصبح تفاصيل المكان أو السلامة هي الأولوية.

هناك سؤال عملي آخر: هل أحتاج إلى فتح التطبيق في كل مرة أخرج فيها؟ في روتيني، لا. أراجعه عندما يكون الطقس قادراً على تغيير ما سألبسه أو طريقة تنقلي أو موعد نشاطي، وأتجاوز ذلك في يوم لا يتطلب أي تعديل. هذا الأسلوب يمنع تحويل أداة مريحة إلى عادة فحص متكرر. إذا كنت تريد إشعارات مستمرة لكل تغير أو متابعة تفصيلية طوال اليوم، ففكر أولاً في ما إذا كانت هذه الحاجة تناسب تطبيقاً عاماً أم خدمة متخصصة أكثر.

لمن أنصح به؟

أنصح به لمن يريد تطبيقاً مجانياً وبسيط الغرض، ويحتاج إلى مراجعة الطقس قبل التنقل أو اختيار الملابس أو ترتيب مشوار في الخارج. أكثر من يستفيد منه هو الشخص الذي يكرر هذه القرارات يومياً ويريد تقليل البحث المتفرق بين خدمات الطقس. أما من يحتاج إلى تفاصيل شديدة الدقة لموقع صغير، أو يعتمد على الطقس في عمل حساس، فالأفضل أن يقارنه بتطبيق متخصص ومصدر رسمي، وألا يجعل قراءة واحدة أساس قراره.

قد يكون مناسباً أيضاً لمن لا يرغب في تعلم واجهة معقدة أو متابعة مجموعة كبيرة من المؤشرات. إذا كانت حاجتك المعتادة هي تكوين فكرة عن اليوم ثم التصرف، فالتركيز على الحرارة والمطر والعواصف يجعل الغرض واضحاً. أما من يستمتع بتحليل خرائط الطقس أو يحتاج إلى استخدام مهني، فقد يشعر أن النظرة اليومية لا تكفيه، ومن الأفضل أن يبدأ مباشرة بخدمة تقدم المعلومات التي يعتمد عليها في عمله.

ومن الأفضل أن يتجاوزه من لا يريد تثبيت تطبيق إضافي، أو يجد أن أداة الطقس المدمجة في هاتفه تجيب عن أسئلته بالفعل. لا أرى فائدة في تكديس التطبيقات لمجرد وجود بديل آخر، خصوصاً عندما تكون قراراتي بسيطة ولا تحتاج إلى متابعة مستقلة. أما إذا كنت تنسى أخذ المظلة أو تفاجأ بتغير الجو في طريقك، فقد تكون مراجعة سريعة منتظمة أكثر قيمة من التنقل بين عدة مصادر في اللحظة الأخيرة.

بدأ إصدار التطبيق في 23 نوفمبر 2017، ويبدو استمرار وجوده مع تحديثه إلى الإصدار 7.9 مناسباً لمن يبحث عن أداة طقس مستقرة الاستخدام، لا تجربة ترفيهية. مع ذلك، ما يهمني أكثر من عمر التطبيق أو شعبيته هو أن أختبره في المكان الذي أعيش فيه، وألاحظ هل تساعدني توقعاته على اتخاذ قرارات أفضل خلال أسبوع عادي. إن كانت الإجابة نعم، فقد أدى الغرض حتى لو لم أستخدم كل ما يقدمه.

حكمي النهائي أن النشرة الجوية أداة نافعة لتقليل الحيرة اليومية، لا مرجع وحيد لكل ظرف مناخي. أجدها مناسبة لمن يريد نظرة عملية إلى الحرارة والمطر والعواصف قبل الخروج، وأقل ملاءمة لمن يحتاج إلى قراءة أرصاد متعمقة أو دقة محلية عالية في المواقف الحساسة. إذا استخدمتها في الوقت المناسب وربطت توقعاتها بخطتك الفعلية، تستطيع أن توفر عليك مراجعات عشوائية وقرارات مرتجلة؛ وهذا، بالنسبة إليّ، هو السبب المقنع للاحتفاظ بها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق النشرة الجوية، وما المعلومات التي يقدمها؟

النشرة الجوية تطبيق مخصص لمتابعة أحوال الطقس والتعرّف على التوقعات قبل التخطيط للأنشطة اليومية أو السفر. بحسب الميزات المتاحة في إصدار التطبيق، قد يعرض معلومات مثل حالة الجو ودرجات الحرارة واحتمالات هطول الأمطار والرياح، إلى جانب توقعات الساعات أو الأيام المقبلة. تختلف التفاصيل ودقتها بحسب الموقع ومصدر بيانات الطقس، لذا يُستحسن التحقق من وصف التطبيق في المتجر قبل تنزيله.

هل يمكن لتطبيق النشرة الجوية عرض الطقس في موقعي الحالي؟

قد يتيح التطبيق تحديد الطقس وفق موقعك الحالي باستخدام خدمات الموقع في الهاتف، كما قد يسمح بإضافة مدن أخرى لمتابعة أحوالها. يتطلب عرض البيانات المحلية الدقيقة عادةً منح إذن الوصول إلى الموقع، ويمكنك مراجعة هذا الإذن أو تعطيله من إعدادات الجهاز. إذا فضّلت عدم مشاركة موقعك، فتحقق مما إذا كان التطبيق يدعم البحث اليدوي عن مدينة قبل الاعتماد عليه.

هل توقعات الطقس في النشرة الجوية دقيقة، وكم يومًا تغطي؟

تعتمد دقة التوقعات على مصدر بيانات الطقس والمنطقة الجغرافية وموعد التوقع؛ لذلك لا يمكن ضمان تطابقها الكامل مع الأحوال الفعلية، خصوصًا عند التنبؤ لعدة أيام مقدمًا أو في المناطق التي تتغير فيها الظروف بسرعة. كما أن مدة التوقعات وتفاصيلها قد تختلف باختلاف إصدار التطبيق وموقعك. للحصول على صورة أوضح، قارن التوقعات المحدّثة بالنشرات الرسمية، ولا تعتمد عليها وحدها في الحالات الجوية الخطرة.

هل تطبيق النشرة الجوية مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخلية؟

لا يمكن الجزم بتكلفة التطبيق أو طريقة تمويله من الاسم وحده، إذ قد تختلف الشروط بين إصدارات Android وiOS أو تتغير مع تحديثات المتجر. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق لمعرفة ما إذا كان مجانيًا، وما إذا كانت هناك إعلانات أو اشتراكات أو مشتريات داخل التطبيق. انتبه أيضًا إلى تفاصيل أي تجربة مجانية، مثل موعد انتهائها وطريقة إلغاء الاشتراك، لتجنب الرسوم غير المتوقعة.

ما الأذونات التي قد يطلبها تطبيق النشرة الجوية، وهل أحتاج إلى الإنترنت؟

قد يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت لجلب توقعات الطقس وتحديثها، وقد يطلب إذن الموقع لتقديم بيانات مرتبطة بمكانك. لا تمنح أذونات إضافية إلا إذا كانت مرتبطة بميزة تريد استخدامها، ويمكنك تعديلها لاحقًا من إعدادات الخصوصية في هاتفك. تعتمد إمكانية عرض معلومات سابقة أو استخدام بعض الوظائف دون اتصال على تصميم التطبيق، لذلك راجع وصفه وأذوناته في المتجر قبل التثبيت.

الإعلانات
النشرة الجوية

النشرة الجوية

الطقس

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر http://tohsoft.com، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://sites.google.com/view/weather-privacy.