ثيمات (Themes)

4.5تخصيصتم التحديث 7 أكتوبر 2026

ثيمات (Themes) icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot
ثيمات (Themes) screenshot

الإيجابيات

  • تتيح تخصيص مظهر الهاتف بما يناسب ذوقك دون الحاجة إلى إعدادات معقدة.
  • تجمع الخلفيات والأيقونات وعناصر الواجهة في تصميم متناسق.
  • يمكنك تجربة أنماط مختلفة وتغيير شكل الجهاز متى رغبت.
  • تساعد السمات الداكنة على جعل الواجهة ألطف للعين في الإضاءة المنخفضة.
  • توفر طريقة سريعة لإضفاء طابع شخصي على الشاشة الرئيسية.

السلبيات

  • قد لا تعمل بعض السمات مع كل طرازات الهواتف أو إصدارات النظام.
  • يمكن أن تتطلب بعض العناصر تنزيل ملفات إضافية ومساحة تخزين.
  • قد تتضمن السمات المجانية إعلانات أو عناصر مدفوعة.
  • قد تبدو الأيقونات غير متناسقة مع التطبيقات التي لا تغطيها السمة.
  • قد يؤدي تحديث النظام إلى تغيير بعض عناصر السمة أو تعطيلها.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

أتعامل مع الهاتف مرات كثيرة وسط يوم مزدحم: أفتح الشاشة بسرعة، أبحث عن تطبيق بعينه، ثم أعود إلى ما كنت أفعله. لذلك لا أعدّ الثيم مجرد خلفية جميلة؛ إذا غيّر شكل الأيقونات والألوان، فقد يجعل الهاتف أريح للعين أو أصعب في القراءة. تطبيق ثيمات موجّه لمن يريد تغيير مظهر هاتفه، مع خيارات مرتبطة بأجهزة Xiaomi وRedmi وSamsung Galaxy وOppo. انطباعي أن فائدته تعتمد أقل على عدد التصاميم وأكثر على مدى توافق الثيم المختار مع جهازك وعاداتك البصرية.

اختيار المظهر ووضوح التصفح

من مجموعة تصاميم إلى قرار عملي

التطبيق من فئة التخصيص، ويطوره The Gosa Design. فكرته الأساسية مفهومة: استكشاف ثيمات ثم اختيار ما يناسب شكل الهاتف. هذا أبسط من البحث المتفرق عن خلفية وأيقونات وعناصر واجهة من مصادر مختلفة، لكنه لا يعني أن كل تصميم سيعطي التجربة نفسها على كل جهاز. فالأفضل أن أتعامل مع الثيم بوصفه حزمة شكلية ينبغي اختبارها، لا وعدًا بأن الهاتف كله سيصبح أوضح أو أسهل تلقائيًا.

حين أتصفح تصاميم كهذه، أبدأ بما سأراه عشرات المرات يوميًا: هل أستطيع تمييز أيقونة الرسائل من أيقونة البريد؟ هل تظل أسماء التطبيقات مقروءة فوق الخلفية؟ وهل يتباين النص مع الألوان بدل أن يذوب فيها؟ تلك الأسئلة أهم من الانطباع الأول للصورة المعروضة. قد يبدو تصميم داكن أنيقًا، لكنه ليس بالضرورة أوضح لشخص يفضّل الخلفيات الفاتحة، وقد تجعل الزخارف الكثيفة الشاشة مزدحمة حتى لو كانت جميلة.

مقالات ذات صلة بـ ثيمات (Themes)

تطبيق «ثيمات» لديه متوسط تقييم يبلغ 4.5، مع نحو 797 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 50 مليون تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى انتشار واسع، لكنها لا تحسم ما إذا كان تصميم بعينه مناسبًا لي؛ اختلاف الأجهزة والأذواق وحساسية النظر يجعل الحكم شخصيًا. أستخدم التقييم كإشارة إلى أن الفكرة مألوفة لعدد كبير من الناس، لا كبديل عن معاينة الثيم على هاتفي.

نصيحتي العملية هي أن أختار التصميم انطلاقًا من الأيقونات التي أستخدمها فعلًا، لا من صورة المعاينة وحدها. إذا كانت الأيقونات الأساسية واضحة، لكن التطبيقات الأقل شيوعًا تظهر بأشكال متقاربة أو غير مألوفة، فقد أضطر إلى قراءة الأسماء بدل التعرف السريع إلى الرموز. هذا فرق صغير في الشكل، لكنه يتكرر كل مرة أفتح فيها الشاشة.

الإعلانات

الوضوح لا يساوي الجمال وحده

الثيمات التي تجمع ألوانًا متقاربة قد تمنح الشاشة مظهرًا هادئًا، لكنها تضعف التمييز بين العناصر، خصوصًا عند النظر بسرعة أو في إضاءة قوية. أما الألوان الحادة والتباين الشديد فقد يجعلان بعض الشاشات مرهقة لمن يفضل مظهرًا أقل سطوعًا. لا أبحث عن قاعدة واحدة للجميع؛ أختبر التصميم في الإضاءة التي أستخدم فيها الهاتف عادة، وأتأكد من أن النصوص والأيقونات تظل سهلة التمييز.

ميزة جمع خيارات أجهزة من عائلات مختلفة مفيدة لمن يملك أكثر من جهاز أو يساعد أحد أفراد الأسرة في تخصيص هاتفه. لكنها تجعل التحقق من توافق التصميم خطوة مهمة. عندما أختار ثيمًا، أبدأ بالتأكد من أن العلامة والطراز المقصودين يطابقان هاتفي، ثم أراجع الشكل بعد تطبيقه. لا أفترض أن ثيمًا مناسبًا لهاتف Samsung سيعمل بالطريقة نفسها على جهاز Redmi، حتى لو ظهر الاثنان ضمن نطاق الأجهزة التي يستهدفها التطبيق.

آخر الأخبار

إذا كان هدفي الوحيد تكبير النصوص أو جعل عناصر النظام أسهل وصولًا، فهذا التطبيق ليس بديلًا عن إعدادات العرض وإمكانية الوصول الموجودة في الهاتف. الثيم يغير المظهر، بينما خيارات النظام هي المكان الأجدر للبحث عن أدوات مثل تكبير الخط أو ضبط عناصر القراءة، متى كانت متاحة على الجهاز. الجمع بينهما قد يكون أنفع من الاعتماد على الثيم وحده.

اختبار الثيم قبل اعتماده طوال اليوم

أضيف إلى ذلك اختبارًا عمليًا قصيرًا: قبل أن أقرر أن المظهر يناسبني، أفتح التطبيقات الأساسية وأعود إلى الشاشة الرئيسية أكثر من مرة، ثم ألاحظ إن كنت أتعرف إلى الأيقونات تلقائيًا أم أضطر إلى التوقف وقراءة كل اسم. هذا مهم خصوصًا إذا كنت أستخدم الهاتف أثناء إنجاز مهمة أخرى؛ الثيم الذي يبدو جميلًا عند التصفح الهادئ قد يبطئني حين أحتاج إلى فتح تطبيق بسرعة.

ومن المفيد أن أختبر التصميم على الشاشة نفسها التي سأستخدمها، لا أن أعتمد على صورة أو معاينة عامة. ألوان الشاشة وإعدادات العرض في الهاتف قد تغيّر إحساسي بالتباين، كما أن الخلفية التي تبدو مناسبة في غرفة مضاءة قد تكون أقل راحة في الخارج. لا أحتاج إلى جلسة تقييم طويلة: بضع مهام معتادة تكشف غالبًا إن كان التغيير عمليًا أو مجرد شكل جذاب.

الإعلانات

الراحة الحسية والاستخدام في ظروف مختلفة

اختيار يناسب النظر وطريقة التفاعل

لا أعتبر تغيير الألوان حلًا طبيًا أو ضمانًا لراحة العين، لكن يمكن أن يؤثر في شعوري أثناء الاستخدام. من يتضايق من الخلفيات الساطعة قد يفضّل تجربة مظهر أغمق، بينما قد يحتاج شخص آخر إلى خلفية فاتحة وتباين واضح كي يقرأ بسرعة. المهم ألا أخلط بين ذوقي وبين قابلية القراءة: أختبر الشاشة في النهار وفي مكان أقل إضاءة، وأنتبه إلى وضوح أسماء التطبيقات، لا إلى جمال الأيقونات فقط.

هناك أيضًا جانب حركي عملي. إذا كانت الرموز المألوفة تتحول إلى رسومات مختلفة جدًا، فقد يصبح الوصول إلى التطبيق المطلوب أبطأ، خصوصًا لمن يعتمد على الذاكرة البصرية أو يستخدم الهاتف بيد واحدة أثناء التنقل. لذلك أفضّل في البداية تغيير المظهر مع إبقاء ترتيب التطبيقات كما اعتدت عليه، بدل تعديل الشكل والتخطيط معًا. بهذه الطريقة أعرف إن كانت الصعوبة سببها التصميم أم أنني غيرت أكثر من شيء في وقت واحد.

لمن يواجه صعوبة في تمييز الألوان، لا يكفي أن يبدو الثيم غنيًا بالألوان؛ ينبغي ألا تكون هوية الأيقونة معتمدة على لون واحد فقط. أتحقق من شكل الرمز واسمه، وأقارن بين التطبيقات المتشابهة. وإذا وجدت أن رموزًا أساسية أصبحت متقاربة أو أن النص صار أقل وضوحًا، أعود إلى تصميم أبسط. هذا اختبار صغير قبل اعتماد التغيير طوال اليوم، ولا يحتاج إلى تحويل الهاتف كله إلى مشروع تخصيص طويل.

التخصيص قد يساعد المستخدم على جعل الهاتف أقرب إلى ذوقه، لكنه قد يضيف عبئًا إذا ازدحمت الشاشة بالتفاصيل. لهذه العلة أرى أن التصاميم الهادئة خيار معقول لمن يتشتت من كثرة العناصر، بينما قد يستمتع محبو المظهر التعبيري بالرسوم اللافتة. لا يوجد اختيار شامل؛ الثيم الأفضل هو الذي يترك التطبيقات المهمة قابلة للتمييز ولا يطلب من المستخدم إعادة تعلم واجهة هاتفه كل مرة.

مواقف يومية تكشف جودة الاختيار

تخيل أنني أخرج من اجتماع وأحتاج إلى فتح تطبيق الخرائط بسرعة، أو أن أحد أفراد الأسرة يطلب مني الاتصال به بينما أحمل مشترياتي. في هذه اللحظات لا أريد أن أتوقف لتفسير رموز جديدة. لهذا أختبر الثيم عبر مجموعة صغيرة من التطبيقات التي أفتحها كثيرًا، مثل الهاتف والرسائل والكاميرا، ثم أستخدم الجهاز بصورة طبيعية قبل أن أقرر الاحتفاظ به. إذا احتجت إلى البحث عن الرموز المعتادة أو التحديق في الأسماء، فالمظهر لم يخدمني، مهما أعجبني في المعاينة.

الإعلانات

وفي المساء، قد تكون الخلفية الداكنة أكثر انسجامًا مع تفضيلاتي، لكن هذا لا يعني أن كل عناصر الشاشة ستكون مريحة تلقائيًا. أراجع التباين بين الخلفية والنص، وأنتبه إلى أن الإعدادات الأخرى في الهاتف قد تؤثر في النتيجة. تغيير الثيم خطوة ضمن التخصيص، وليس بديلًا عن ضبط سطوع الشاشة أو إعدادات العرض المناسبة لي.

من المفيد كذلك ألا أغيّر عدة عناصر دفعة واحدة. أجرّب تصميمًا واحدًا، وأراقب سهولة استعماله في يوم عادي، ثم أقرر إن كان يستحق البقاء. هذا الأسلوب يكشف مشكلات لا تظهر في معاينة ثابتة: أيقونة يصعب التعرف عليها، أو خلفية تجعل النص أقل بروزًا، أو شكل لا ينسجم مع طريقة ترتيب التطبيقات التي اعتدت عليها. وإذا كنت أضبط هاتفًا لشخص آخر، أسأله أن يجرب المهام التي يؤديها عادة بدل افتراض أن ذوقي يناسبه.

الاختيار مقارنة بالبدائل المعتادة

البديل الأبسط هو الاكتفاء بخلفية يختارها المستخدم من الهاتف، وهو مناسب إذا كان المطلوب تغييرًا محدودًا بلا إعادة تشكيل الأيقونات. أما أدوات تخصيص النظام أو الثيمات المدمجة في بعض الأجهزة فقد تكون أنسب لمن يريد تجربة أقرب إلى بيئة هاتفه أو تحكمًا مباشرًا في خيارات العرض المتاحة فيه. في المقابل، يوفر هذا التطبيق مساحة مخصصة لاستكشاف تصاميم مرتبطة بعدة علامات، وهذا مفيد عندما أبحث عن تغيير جاهز بدل تركيب عناصر منفصلة بنفسي.

المقايضة هي أن الثيم الجاهز قد لا يطابق تفضيلاتي في كل تفصيل. قد تعجبني الخلفية ولا أحب شكل بعض الرموز، أو أفضّل ترتيبًا أبسط من التصميم المعروض. لذلك أراه خيارًا جيدًا لمن يريد تجربة مظهر جديد بسرعة، وأقل ملاءمة لمن يريد التحكم الدقيق بكل عنصر أو المحافظة على واجهة النظام كما هي. من يقدّم الوضوح والاتساق على الزخرفة قد يكون أسعد بتعديلات محدودة من إعدادات الهاتف بدل اعتماد حزمة كاملة.

إذا كنت أساعد قريبًا على تخصيص هاتفه، أبدأ بسؤاله عن التطبيقات التي يحتاج إليها بسرعة، ثم أختار معه مظهرًا لا يغيّر العلامات البصرية التي يعتمد عليها كثيرًا. هذه طريقة أفضل من اختيار تصميم نيابة عنه بناءً على ذوقي. ويمكن أن يكون الثيم وسيلة لطيفة لتجديد شاشة جهاز قديم أو جعل هاتفين يبدوان مختلفين داخل الأسرة، لكنني لا أخلط هذا التغيير الشكلي مع تحسين أداء الجهاز أو تسهيل كل مهمة تلقائيًا.

الإعلانات

التطبيق مجاني، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين 1.29 و88.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذا يعني أنني أستطيع البدء دون دفع، لكن يجدر الانتباه إلى أن بعض العناصر قد تكون مرتبطة بعملية شراء. أستكشف الخيارات المتاحة وأتأكد من السعر المعروض قبل اختيار عنصر مدفوع، بدل افتراض أن كل ما أراه مشمول في الاستخدام المجاني.

حدود ينبغي التفكير فيها قبل الاعتماد عليه

التوافق وتوقعات الاستخدام

صُمم التطبيق لعرض ثيمات مرتبطة بهواتف Xiaomi وRedmi وSamsung Galaxy وOppo، لكن تجربة التخصيص تظل مرتبطة بالجهاز نفسه. لذلك لا أنصح باختيار تصميم على أساس الاسم أو الصورة فقط؛ أراجع أن المقصود هو عائلة هاتفي، ثم أتحقق من النتيجة بعد التطبيق. إن كان الهاتف من بيئة مختلفة أو كانت أولويتي الحفاظ على واجهة موحدة تمامًا، فقد يكون خيار النظام الأصلي أو تعديل الخلفية وحدها أكثر بساطة.

وتجدر ملاحظة أن الإصدارات والتوافق قد يتغيران مع الوقت. إصدار التطبيق الحالي هو 8.2، والحد الأدنى للنظام Android 6.0. هذه التفاصيل تفيد قبل التثبيت، لكن وجود نسخة مناسبة من التطبيق لا يضمن أن كل ثيم سيبدو بالطريقة نفسها على كل طراز. إذا كان الهاتف قديمًا أو واجهته معدلة، أبدأ بتجربة بسيطة وأتفادى تبديل كل شيء قبل التأكد من النتيجة.

من ناحية التوقعات، هذا تطبيق للزينة والتخصيص، وليس أداة لتحسين أداء الهاتف أو إصلاح صعوبة الوصول إلى التطبيقات. إذا كان سبب اهتمامي هو أن الأيقونات صغيرة أو النص غير مقروء، أبدأ بإعدادات النظام المخصصة لذلك. أما إذا كان هدفي جعل الشاشة أقرب إلى أسلوبي، فهنا يصبح استكشاف الثيمات منطقيًا. التفريق بين الهدفين يمنع خيبة أمل شائعة: تحميل تطبيق مظهر ثم انتظار أن يعالج مشكلة استخدام مصدرها إعداد آخر.

من قد لا يناسبه هذا الخيار؟

قد لا يكون مناسبًا لمن يفضّل واجهة ثابتة ولا يريد أن تتغير الرموز التي اعتاد عليها، أو لمن يحتاج إلى تباين مضبوط باستمرار ولا يرغب في اختبار كل تصميم على حدة. وقد يشعر المستخدم الذي يبدل الثيمات كثيرًا بأن المظهر الجديد ممتع أولًا، ثم يصبح أقل عملية إذا اضطر إلى إعادة التعرف على الأيقونات. في تلك الحالات، خلفية جديدة مع الإبقاء على بقية الواجهة كما هي قد تحقق المطلوب بمخاطرة أقل.

الإعلانات

هناك أيضًا فرق بين الاستكشاف والتطبيق اليومي: قد أستمتع بتصفح تصاميم كثيرة، لكنني لا أحتاج إلى تغيير هاتفي كل أسبوع. إذا كان التنوع هو ما أبحث عنه، فالتطبيق يخدم هذا الميل؛ وإذا كان الاستقرار هو الأولوية، أختار تصميمًا واحدًا واضحًا وأتوقف عنده. لا أرى ضرورة لتحويل كل تحديث بصري إلى إعادة ترتيب للهاتف.

تصنيف المحتوى العمري PEGI 3، وهو مناسب لفئة عمرية عامة، لكن سهولة استخدام الثيم تعتمد على الشخص الذي ينظر إلى الشاشة لا على التصنيف وحده. عند إعداد هاتف لطفل أو لشخص كبير في السن، أختبر وضوح رموز المكالمات والرسائل وسهولة الوصول إليها بنفسي، ثم أطلب من المستخدم تجربة الهاتف. المظهر اللطيف لا يعوّض عن صعوبة العثور على وظيفة أساسية.

ما الذي أتحقق منه قبل الاستمرار؟

قد يسألني قارئ إن كان التطبيق مناسبًا لمن يريد تغييرًا سريعًا من دون التزام طويل. أقول نعم إذا كان مستعدًا لمعاينة التصميم على هاتفه ومراجعة النتيجة، لكن الأفضل ألا يختار عدة تغييرات في جلسة واحدة. وإذا لم تناسبه النتيجة، فالعودة إلى مظهر أبسط أو الاكتفاء بتعديل الخلفية تظل خيارًا عمليًا. أما من يريد تكبير الكتابة أو تغيير إعدادات القراءة، فالأولى أن يبدأ من أدوات الهاتف نفسها.

وقد يتساءل مستخدم جهاز من إحدى العائلات المذكورة إن كان اسم العلامة التجارية كافيًا لضمان التوافق. لا أتعامل معه كضمان؛ أتحقق من الطراز المستهدف وأختبر المظهر بعد تطبيقه، لأن اختلاف الواجهات بين الأجهزة قد يؤثر في النتيجة. كذلك، إذا ظهر عنصر مدفوع أثناء التصفح، أراجع سعره قبل الاختيار، وأبقي في ذهني أن التثبيت المجاني لا يعني أن كل عنصر داخل التطبيق مجاني.

حكم شامل لمن يريد شاشة أوضح وأقرب إلى ذوقه

أرى «ثيمات» خيارًا عمليًا لمن يريد استكشاف مظهر جديد لهاتف Xiaomi أو Redmi أو Samsung Galaxy أو Oppo من مكان واحد، خصوصًا إذا كان مستعدًا لتجربة التصميم على جهازه بدل الاكتفاء بالمعاينة. أكثر ما أقدّره هو أن فكرة التطبيق مباشرة ولا تتطلب مني البدء بتركيب أجزاء مختلفة يدويًا. لكن فائدته الحقيقية تظهر عندما يكون الاختيار مدروسًا: رمز مألوف، اسم مقروء، وتباين مناسب لظروف استخدامي.

إذا كانت الراحة البصرية وإمكانية الوصول هما محور القرار، أبدأ من إعدادات الهاتف التي تتحكم بالقراءة، ثم أستخدم الثيم لتحسين المظهر من دون التضحية بالوضوح. أفحص الشاشة تحت الإضاءة التي أستخدمها عادة، وأجرّب تطبيقاتي الأكثر أهمية، وأعود إلى شكل أبسط إذا جعلت الرسوم الجديدة التنقل أبطأ. هذه الخطوات البسيطة تجعل التخصيص أكثر شمولًا بدل أن يكون تغييرًا شكليًا فقط.

التطبيق مجاني للتنزيل، ومحتواه ملائم للجميع من ناحية التصنيف العمري، كما أن قاعدة مستخدميه كبيرة؛ إلا أن هذه النقاط لا تجعل كل ثيم مناسبًا لكل عين أو جهاز. أختاره إذا كنت أريد أفكارًا جاهزة لتجديد واجهة الهاتف وأقبل باختبارها. أما إذا كانت أولويتي ثبات الأيقونات، أو تحكمًا أدق في إعدادات القراءة، أو أقل قدر من التغيير، فسأفضّل أدوات النظام أو تعديل الخلفية فقط.

الخلاصة التي أقولها لصديق: جرّبه إن كان تغيير شكل الشاشة ممتعًا لك، لكن لا تجعل جمال المعاينة يتقدم على سهولة الاستخدام. ابدأ بتصميم واحد، وراقب كيف يخدم مهامك خلال يوم عادي، ثم احتفظ به فقط إذا جعل الوصول إلى التطبيقات واضحًا ومريحًا. عندها تكون التخصيصات مفيدة فعلًا، لا مجرد طبقة جميلة تعترض طريقك.

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بتطبيق ثيمات، وماذا يغيّر على الهاتف؟

تطبيق ثيمات هو وسيلة لتخصيص مظهر الهاتف بما يتجاوز تغيير خلفية الشاشة. بحسب التطبيق والجهاز، قد يتيح اختيار خلفيات وأيقونات وخطوط وألوان أو عناصر لشاشة القفل، وأحيانًا حزمًا متكاملة تجمع هذه الخيارات في تصميم واحد. تختلف الإمكانات من تطبيق لآخر، كما أن بعض التغييرات لا تعمل إلا مع واجهة الشركة المصنّعة أو مشغّل شاشة رئيسية متوافق.

هل تطبيق ثيمات متوافق مع جميع هواتف Android وiPhone؟

لا، فالتوافق يعتمد على التطبيق ونظام التشغيل وطراز الهاتف. تتيح هواتف Android عادةً خيارات تخصيص أوسع، لكن تطبيق الثيمات قد يتطلب إصدارًا معينًا من النظام أو مشغّلًا محددًا، وقد لا يغيّر كل عناصر الواجهة. أما iPhone، فتخضع خيارات التخصيص لقيود iOS، وقد تقتصر بعض التطبيقات على الخلفيات أو الأيقونات والاختصارات. تحقّق من متطلبات التطبيق قبل تنزيله.

هل يمكن استخدام الثيمات مجانًا، أم توجد مشتريات داخل التطبيق؟

توفّر تطبيقات كثيرة مجموعة من الثيمات والخلفيات المجانية، لكن قد تضع تصاميم إضافية أو ميزات متقدمة خلف اشتراك أو عملية شراء داخل التطبيق. انتبه أيضًا إلى الإعلانات، إذ قد تظهر أثناء التصفح أو عند تنزيل بعض العناصر. راجع صفحة التطبيق لمعرفة الأسعار وشروط الاشتراك، وتحقّق مما إذا كانت التجربة المجانية تتحول تلقائيًا إلى اشتراك مدفوع قبل تأكيدها.

كيف أطبّق ثيمًا، وهل أستطيع الرجوع إلى المظهر السابق؟

تختلف خطوات التطبيق باختلاف الهاتف والتطبيق: قد تختار التصميم ثم تضغط على زر التطبيق، أو تحفظ الخلفية وتضبطها يدويًا من إعدادات الجهاز. بعض الثيمات تحتاج إلى تثبيت مشغّل أو منح أذونات لتغيير الأيقونات، لذلك اقرأ التعليمات المعروضة. يمكنك غالبًا الرجوع إلى الثيم الافتراضي من إعدادات المظهر أو الشاشة الرئيسية، لكن قد تحتاج إلى إعادة ضبط الخلفية والأيقونات كلٌّ على حدة.

هل تطبيق ثيمات آمن، وما الأذونات التي ينبغي الانتباه إليها؟

يعتمد الأمان على التطبيق ومصدر تنزيله، لذا نزّله من متجر موثوق واطّلع على اسم المطوّر والتقييمات وسياسة الخصوصية. تطبيق يقدّم خلفيات فقط لا يحتاج عادةً إلى أذونات واسعة؛ لذلك راجع بعناية أي طلب للوصول إلى جهات الاتصال أو الموقع أو الملفات غير المرتبطة بوضوح بوظيفته. لا تمنح الأذونات تلقائيًا، ويمكنك مراجعتها أو إلغاؤها لاحقًا من إعدادات الخصوصية.

الإعلانات
ثيمات (Themes)

ثيمات (Themes)

تخصيص

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://thethemes.co، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://thethemes.co/privacy_policy_new.