Silver Dialer

4.0الاتصالتم التحديث 17 أكتوبر 2026

Silver Dialer icon
إعلانات

لقطات الشاشة

Silver Dialer
Silver Dialer screenshot
Silver Dialer screenshot
Silver Dialer screenshot
Silver Dialer screenshot
Silver Dialer screenshot
إعلانات

تحليل بواسطة Mobexer

عندما جربت Silver Dialer لأول مرة، تعاملت معه كأداة اتصال يومية أكثر من كونه تطبيقًا مليئًا بالخيارات. فكرته واضحة: تطبيق اتصال عبر الإنترنت للهواتف الذكية، مناسب لمن يريد إجراء مكالمات VoIP من الهاتف بدل الاعتماد دائمًا على الاتصال التقليدي. هذا التركيز يجعله مفهومًا بسرعة، لكنه يعني أيضًا أن قيمته الحقيقية تعتمد على طريقة استخدامك له وعلى جودة الاتصال المتاحة لديك.

التطبيق من تطوير Reve Systems (S) Pte. Ltd.، وهو متاح مجانًا ضمن فئة الاتصال. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.0، ووصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت، لذلك فهو ليس أداة مجهولة تمامًا بالنسبة لمستخدمي أندرويد. ومع ذلك، لا أنصح بالنظر إلى الأرقام وحدها؛ فالتطبيق يخدم احتياجًا محددًا، وقد يكون مناسبًا لشخص يستخدم المكالمات عبر الإنترنت بانتظام، بينما لا يضيف الكثير لمن يكتفي بتطبيق الهاتف المعتاد.

كيف يبدو استخدامه في منزل أو جهاز مشترك؟

أكثر سيناريو وجدته منطقيًا هو وجود هاتف يستخدمه أكثر من فرد داخل المنزل، أو هاتف ثانوي مخصص للتواصل عبر الإنترنت. في هذه الحالة، يمكن أن يكون وجود تطبيق اتصال منفصل مفيدًا من ناحية التنظيم، لأن المستخدم يعرف أن هذا التطبيق مخصص للمكالمات التي تتم عبر الخدمة، بدل خلطها دائمًا مع سجل المكالمات التقليدي.

تخيل مثلًا هاتفًا موضوعًا في غرفة المعيشة، يستخدمه أحد أفراد الأسرة للاتصال بقريب بعيد أو للتواصل أثناء السفر. وجود Silver Dialer على هذا الجهاز قد يجعل الغرض منه واضحًا: فتح التطبيق عند الحاجة إلى مكالمة VoIP. لكنني لا أتعامل معه كبديل تلقائي للهاتف الأساسي لكل أفراد المنزل؛ فالجهاز المشترك يحتاج إلى اتفاق واضح حول من يستخدمه، ومتى، وكيف يتم إنهاء المكالمة، خصوصًا إذا كان أكثر من شخص يعتمد عليه.

النقطة المهمة هنا أن التطبيق لا يحل مشكلة التنسيق العائلي وحده. هو أداة لإجراء الاتصال، وليس نظامًا لإدارة أفراد الأسرة أو توزيع الحسابات. لذلك، إذا كان الهاتف مشتركًا، فمن الأفضل أن يتفق المستخدمون مسبقًا على الشخص المسؤول عن إعداد التطبيق، وعلى عدم تغيير إعداداته عشوائيًا، وعلى الطريقة التي سيعرف بها الآخرون أن الجهاز متاح.

إعلانات

الانطباع الأول وسهولة الوصول إلى المكالمة

أعجبني في هذا النوع من التطبيقات أن فائدته لا تحتاج إلى شرح طويل. بعد تثبيته، يكون الهدف واضحًا للمستخدم: فتح أداة الاتصال والاستعداد لمكالمة عبر الإنترنت. هذه البساطة مناسبة لشخص لا يريد التنقل بين خدمات كثيرة، أو لأحد أفراد المنزل الذي يحتاج إلى واجهة مباشرة دون تحويل الهاتف إلى مركز اتصالات معقد.

لكن البساطة لا تعني أن كل شخص سيشعر بالراحة فورًا. المستخدم الذي اعتاد على تطبيق الهاتف المدمج في أندرويد قد يتساءل في البداية عن الفرق بين المكالمة العادية ومكالمة VoIP، أو عن سبب استخدام تطبيق منفصل. لذلك أرى أن أفضل طريقة لتقديمه داخل المنزل هي شرح الغرض منه بوضوح: هذا التطبيق للمكالمات عبر الإنترنت، وليس بالضرورة بديلًا عن كل وظائف الهاتف الأساسية.

أحدث الأخبار

كما أن الاعتماد على الإنترنت يغير تجربة الاستخدام. في مكان تكون فيه الشبكة مستقرة، قد يكون الاتصال عمليًا ومريحًا. أما عند الانتقال بين شبكات ضعيفة أو استخدام اتصال متذبذب، فقد تصبح المكالمة أقل راحة من الاتصال الخلوي المعتاد. هذه ليست ملاحظة شكلية؛ إنها العامل الذي يحدد إن كان التطبيق مناسبًا لك فعلًا.

الإعداد وحدود الحساب على جهاز مشترك

عند إعداد التطبيق على هاتف يستخدمه أكثر من شخص، أنصح بأن يتولى الشخص الأكثر خبرة هذه الخطوة، ثم يشرح للآخرين ما يحتاجون إلى معرفته فقط. لا داعي لأن يتعامل كل فرد مع الإعدادات أو يغيرها، لأن كثرة الأيدي على جهاز واحد قد تسبب ارتباكًا في طريقة الاستخدام أو في الحساب المرتبط بالخدمة.

قبل الاعتماد عليه، من المفيد تحديد ثلاثة أمور داخل المنزل: من يملك حق تعديل إعدادات التطبيق، من يستخدمه للمكالمات، وكيف يتصرف المستخدم إذا وجد أن الهاتف أو الخدمة غير جاهزين. هذا ليس تحكمًا عائليًا مدمجًا، بل ترتيب عملي يقلل سوء الفهم. وبما أن التطبيق مجاني، فإن قرار تجربته سهل نسبيًا، لكن سهولة التثبيت لا تعني أن مشاركة الجهاز بلا قواعد ستكون مريحة.

إعلانات

هناك حد آخر يجب الانتباه إليه: لا ينبغي افتراض أن وجود التطبيق على هاتف واحد يعني أن كل فرد يملك مساحة مستقلة داخله. إذا كان أكثر من شخص يحتاج إلى سجل أو حساب منفصل، فالهاتف المشترك قد لا يكون الخيار الأفضل. في هذه الحالة، يكون استخدام جهاز شخصي أو أداة اتصال مصممة بوضوح لإدارة ملفات متعددة أكثر ملاءمة، لأن الفصل بين الاستخدامات يصبح أهم من مجرد توفر المكالمة.

ومن الناحية العملية، أنصح بإجراء مكالمة قصيرة بعد الإعداد بدل الانتظار حتى تظهر حاجة عاجلة. هذه التجربة المبكرة تساعدك على معرفة ما إذا كانت الشبكة في المنزل مناسبة، وما إذا كان أفراد الأسرة يفهمون طريقة بدء المكالمة وإنهائها. كما أنها تكشف بسرعة إن كان التطبيق سيبقى أداة مفيدة أم سيصبح اختصارًا إضافيًا لا يتذكره أحد.

التنسيق بين أفراد الأسرة أثناء الاستخدام

في الاستخدام المنزلي، لا تتعلق المشكلة دائمًا بجودة التطبيق، بل بمن يستخدم الهاتف في اللحظة نفسها. إذا كان الجهاز مشتركًا، فمن المفيد تخصيص مكان ثابت له، وإبلاغ الآخرين عند بدء مكالمة طويلة. هذا النوع من التنسيق البسيط يمنع شخصًا آخر من أخذ الهاتف أو تغيير ما يظهر على الشاشة أثناء الاتصال.

أرى أيضًا أن التطبيق يناسب أكثر الأسر التي لديها غرض محدد من مكالمات VoIP، مثل التواصل مع شخص يعيش بعيدًا أو استخدام هاتف ثانوي للاتصال عبر الإنترنت. أما إذا كان كل فرد يريد استخدامه بطريقة مختلفة، فقد تتحول الفكرة البسيطة إلى فوضى: حسابات غير واضحة، سجل مكالمات مختلط، ومستخدمون لا يعرفون إن كان التطبيق جاهزًا أم لا.

ومن النصائح المفيدة أن يتفق أفراد المنزل على اسم واضح للجهاز أو على مكان ثابت له، لا على افتراض أن الجميع سيفهمون تلقائيًا كيفية استخدامه. كذلك، من الأفضل ألا يترك الطفل أو المستخدم قليل الخبرة يغير إعدادات الاتصال وحده. هذه ليست إشارة إلى وجود إعدادات رقابة أبوية داخل التطبيق، بل إلى ضرورة وضع حدود بشرية عند مشاركة الجهاز.

إعلانات

إذا كان أحد أفراد الأسرة يعمل من المنزل ويعتمد على المكالمات، فقد يكون من الأفضل أن يكون Silver Dialer على هاتف منفصل بدل الهاتف المشترك. أما إذا كان الاستخدام متقطعًا ومحدودًا، فقد ينجح الجهاز الواحد بشرط أن تكون القواعد بسيطة ومعلنة. هنا تظهر قيمة التطبيق كأداة مساعدة، لا كحل شامل لمشكلة الاتصال العائلي.

العمر والثقة عند تسليم الهاتف لشخص آخر

تصنيف المحتوى في التطبيق هو «توجيه الوالدين»، ولذلك لا أتعامل معه كأداة ينبغي تسليمها لطفل صغير بلا شرح أو متابعة من الأسرة. تصنيف العمر ليس بديلًا عن معرفة من يتحدث معه الطفل أو كيف يستخدم الهاتف، خصوصًا أن الاتصال يفتح باب التواصل مع أشخاص آخرين. بالنسبة إلى المراهق، قد يكون الاستخدام مناسبًا ضمن قواعد الأسرة، لكنني سأوضح له الفرق بين المكالمة عبر الإنترنت والمكالمة التقليدية، وأذكره بعدم مشاركة معلومات شخصية مع جهات غير معروفة.

في المقابل، قد يكون التطبيق مناسبًا لشخص كبير في السن إذا كان يحتاج إلى وسيلة اتصال مباشرة وكان أحد أفراد الأسرة قادرًا على مساعدته في الإعداد. هنا تصبح البساطة نقطة قوة، لكن ينبغي عدم افتراض أن كل مستخدم سيعرف وحده ما يحدث عند ضعف الإنترنت أو عند اختلاف طريقة الاتصال عن الهاتف المعتاد. شرح هذه التفاصيل قبل الاستخدام يقلل القلق ويمنع إساءة تفسير المشكلة.

الثقة مهمة أيضًا عند استخدام هاتف مشترك. لا أنصح بأن يترك أفراد الأسرة حسابًا أو جهازًا مشتركًا بلا اتفاق حول الخصوصية. سجل المكالمات، وطريقة ظهور جهات الاتصال، وأي معلومات مرتبطة بالحساب قد تكون أمورًا حساسة بالنسبة لبعض المستخدمين. لا يعني ذلك أن التطبيق غير مناسب، بل يعني أن الهاتف المشترك ليس بيئة محايدة؛ كل ما يظهر عليه قد يراه شخص آخر.

إذا كانت الأولوية هي الخصوصية الصارمة بين أفراد المنزل، فسيكون لكل شخص جهازه وحسابه خيارًا أفضل من مشاركة هاتف واحد. أما إذا كانت الأولوية هي توفير وسيلة اتصال بسيطة لشخص يحتاج إلى مساعدة، فقد يكون Silver Dialer عمليًا، بشرط أن يعرف المستخدمون حدود المشاركة وأن يتولى شخص موثوق الإعداد الأولي.

إعلانات

أين يتفوق على البدائل المعتادة وأين يتراجع؟

مقارنةً بتطبيق الهاتف الموجود أصلًا في أندرويد، يملك Silver Dialer ميزة واضحة لمن يريد الاتصال عبر الإنترنت بدل الاعتماد على مسار المكالمة الخلوية المعتاد. هذه الفكرة مفيدة عند وجود اتصال إنترنت مناسب، أو عندما يكون التواصل عبر VoIP هو الطريقة التي يفضلها المستخدم. كما أن وجود تطبيق مخصص قد يجعل الغرض من المكالمة أوضح على هاتف ثانوي أو جهاز مشترك.

لكن تطبيق الهاتف التقليدي يبقى أكثر مباشرة لمن يريد الاتصال برقم عادي دون التفكير في الشبكة أو الخدمة المستخدمة خلف الكواليس. فإذا كنت تجري مكالمات قصيرة من مكان تتوفر فيه تغطية خلوية جيدة، فقد لا تشعر بحاجة حقيقية إلى تطبيق إضافي. وبالمثل، إذا كانت عائلتك تعتمد أصلًا على خدمة مراسلة معروفة للمكالمات الصوتية، فقد يكون الانتقال إلى أداة أخرى عبئًا أكثر منه فائدة.

أما مقارنةً بتطبيقات الاتصال الشاملة، فيبدو هذا التطبيق أكثر تركيزًا على وظيفة المكالمات بدل جمع الرسائل والملفات والمحادثات في مكان واحد. هذا قد يناسب شخصًا يريد واجهة أقل ازدحامًا، لكنه قد لا يناسب من يريد التواصل النصي ومشاركة الصور وإدارة مجموعات العائلة داخل التطبيق نفسه. الاختيار هنا ليس بين تطبيق جيد وآخر سيئ، بل بين أداة متخصصة ومنصة أوسع.

النصيحة التي أقدمها هي أن تسأل نفسك قبل التثبيت: هل أحتاج فعلًا إلى مكالمات VoIP منفصلة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فالتطبيق يستحق التجربة. أما إذا كان الهدف مجرد إجراء مكالمات عادية، أو إذا كان كل أفراد الأسرة يستخدمون خدمة أخرى بالفعل، فسيكون التطبيق المعتاد أو الخدمة الحالية أقل احتكاكًا.

تفاصيل عملية تؤثر في القرار

التطبيق مجاني، وهذا يجعل تجربته أقل مخاطرة من ناحية التكلفة المباشرة. لكن التكلفة الحقيقية قد تظهر في استهلاك الإنترنت أو في الوقت الذي يحتاجه أفراد المنزل لفهم طريقة استخدامه. لذلك لا أعتبر كلمة «مجاني» سببًا كافيًا للاعتماد عليه؛ الأهم هو أن تكون شبكة الإنترنت مناسبة وأن يكون سيناريو الاستخدام واضحًا.

إعلانات

يعمل التطبيق على أندرويد بإصدار يبدأ من 7.0، ما يجعله قابلًا للاستخدام على عدد من الأجهزة التي لا تعمل بأحدث إصدارات النظام. هذه نقطة جيدة إذا كان الهاتف المشترك قديمًا نسبيًا، لكنها لا تعني أن كل جهاز سيقدم التجربة نفسها. عمر الهاتف، وسرعة الشبكة، وطريقة إدارة النظام للتطبيقات في الخلفية قد تؤثر في الراحة اليومية.

الإصدار الحالي هو 1.6.7، ومن الأفضل إبقاء التطبيق محدثًا بالطريقة المعتادة عندما يتوفر تحديث مناسب للجهاز. لا أرى أن المستخدم يحتاج إلى مراقبة الإصدار يوميًا، لكن في جهاز مشترك يعتمد عليه أكثر من شخص، يساعد تحديث التطبيق على تجنب اختلاف التجربة بين أفراد الأسرة. وفي الوقت نفسه، لا أنصح بتغيير أي إعداد لا يفهمه المستخدم لمجرد البحث عن أداء أفضل.

من المفيد كذلك اختبار التطبيق في المكان الذي ستستخدمه فيه فعلًا. قد تعمل المكالمة جيدًا قرب جهاز التوجيه، ثم تختلف التجربة في غرفة أخرى أو أثناء استخدام شبكة مختلفة. هذه واحدة من أكثر النقاط التي يغفل عنها الناس: تقييم تطبيق VoIP في ظروف مثالية لا يخبرك كيف سيكون أثناء المكالمة الحقيقية. الاختبار القصير في البيئة اليومية أكثر فائدة من الانطباع السريع بعد التثبيت.

لمن أنصح به ولمن أرى أن يتجاوزه؟

أنصح به لمن يريد أداة اتصال عبر الإنترنت على أندرويد، ويملك اتصالًا مستقرًا، ويفضل فصل مكالمات VoIP عن تطبيق الهاتف المعتاد. كما أراه خيارًا معقولًا لهاتف ثانوي داخل المنزل، أو لشخص يحتاج إلى وسيلة اتصال بسيطة بعد أن يساعده أحد أفراد الأسرة في الإعداد.

قد يناسب أيضًا أسرة تريد تخصيص جهاز لمكالمات محددة، بشرط ألا تتوقع وجود حسابات عائلية منفصلة أو إدارة أبوية متكاملة. قوته في التركيز، وليس في إدارة المنزل. كلما كان سيناريو الاستخدام أبسط، زادت احتمالية أن يشعر أفراد الأسرة بفائدته.

في المقابل، سأقترح خيارًا آخر لمن يحتاج إلى رسائل ومكالمات فيديو ومجموعات ومشاركة ملفات في مكان واحد. كما أنني لا أفضله على الهاتف التقليدي لمن يعتمد على مكالمات عادية في مناطق لا يضمن فيها اتصال الإنترنت. وإذا كانت الخصوصية الفردية أولوية داخل الأسرة، فلا أرى أن الجهاز المشترك هو البيئة المناسبة له مهما كان التطبيق سهلًا.

الحكم النهائي للاستخدام المنزلي

بعد النظر إليه كأداة منزلية لا كتطبيق اتصال معزول، أراه مناسبًا عندما يكون الهدف محددًا: مكالمات عبر الإنترنت، على جهاز أندرويد، مع مستخدمين يعرفون من المسؤول عن الإعداد وكيفية مشاركة الهاتف. وجود أكثر من مليون تثبيت ومتوسط تقييم 4.0 يعطي انطباعًا بأنه خيار معروف وقابل للتجربة، لكن ذلك لا يلغي ضرورة اختبار الشبكة والتأكد من أن طريقة الاستخدام تناسب الأسرة.

أكثر ما يعجبني فيه هو وضوح وظيفته وإمكانية وضعه على هاتف ثانوي دون تحويل الجهاز إلى منصة مزدحمة. وأكبر تحفظ لدي هو أن نجاحه يعتمد على عوامل خارج التطبيق نفسه: استقرار الإنترنت، وضوح حدود الحساب، وثقة أفراد المنزل ببعضهم عند مشاركة الجهاز. هذه أمور لا تعالجها أيقونة اتصال وحدها.

في النهاية، أنصح بتجربته إذا كنت تبحث عن مكالمات VoIP بسيطة على أندرويد، خصوصًا إذا كان لديك استخدام منزلي واضح أو هاتف مخصص لذلك. أما إذا كنت تريد بديلًا كاملًا للهاتف، أو تطبيقًا عائليًا متعدد الوظائف، أو فصلًا صارمًا بين حسابات المستخدمين، فستحتاج إلى حل مختلف. بالنسبة لي، قيمته تظهر عندما نستخدمه ضمن حدود واقعية ومفهومة، لا عندما نطالبه بأن يكون كل شيء في جهاز واحد.

وبهذه الصورة، يبقى Silver Dialer خيارًا عمليًا ومجانيًا لمن يعرف لماذا يحتاج إلى الاتصال عبر الإنترنت. ليس تطبيقًا أختاره تلقائيًا لكل هاتف في المنزل، لكنه قد يكون مفيدًا جدًا في السيناريو الصحيح: جهاز مشترك منظم، مستخدمون موثوقون، وشبكة قادرة على دعم المكالمة دون مفاجآت.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Silver Dialer، وما الوظيفة الأساسية التي يقدمها؟

Silver Dialer هو تطبيق مخصص لإجراء وإدارة المكالمات الهاتفية من خلال واجهة اتصال بديلة لتطبيق الهاتف التقليدي. يتيح لك الوصول إلى لوحة الأرقام، اختيار جهات الاتصال، مراجعة سجل المكالمات، وإدارة بعض إعدادات الاتصال بحسب إمكانات جهازك وإصدار نظام التشغيل. قبل التثبيت، يُنصح بالتأكد من توافقه مع هاتفك ومن أنه يلبي احتياجاتك الفعلية، خصوصًا إذا كنت تعتمد على ميزات متقدمة في تطبيق الاتصال الأصلي.

هل يحتاج Silver Dialer إلى أذونات خاصة، وهل يمكن الوثوق بها؟

غالبًا يحتاج تطبيق الاتصال إلى أذونات مرتبطة بالهاتف وجهات الاتصال وسجل المكالمات، وقد يطلب أيضًا جعله تطبيق الاتصال الافتراضي حتى يتمكن من إدارة المكالمات بشكل كامل. يجب قراءة كل إذن قبل الموافقة عليه، ومنح الصلاحيات الضرورية فقط. كما يُفضل تنزيل Silver Dialer من متجر رسمي، ومراجعة سياسة الخصوصية وتقييمات المستخدمين، لأن طبيعة الأذونات تمنحه إمكانية الوصول إلى بيانات اتصالات شخصية وحساسة.

هل يعمل Silver Dialer على جميع هواتف Android وiPhone؟

لا يمكن افتراض أن Silver Dialer يعمل بالطريقة نفسها على جميع الأجهزة. يعتمد الأداء على نظام التشغيل، وإصدار الهاتف، وواجهة الشركة المصنعة، والقيود المفروضة على تطبيقات الاتصال الخارجية. عادةً تكون تطبيقات الاتصال أكثر مرونة على Android، بينما يفرض iOS قيودًا أكبر على استبدال تطبيق الهاتف وإدارة المكالمات. تحقق من صفحة التطبيق في المتجر لمعرفة الأجهزة المدعومة قبل تنزيله، وتأكد من توفر مساحة تخزين كافية واتصال مناسب أثناء التثبيت.

هل Silver Dialer مجاني، وهل يتضمن إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

تختلف طريقة تحقيق الدخل بحسب الإصدار والمنصة والمنطقة، لذلك ينبغي مراجعة صفحة Silver Dialer في متجر التطبيقات قبل التثبيت. قد يكون التطبيق مجانيًا مع إعلانات، أو يوفر ميزات إضافية عبر عمليات شراء داخل التطبيق، أو يعتمد نموذجًا مدفوعًا. انتبه إلى تفاصيل الاشتراكات، وفترة التجربة إن وجدت، وما إذا كانت بعض الخصائص الأساسية مقيدة خلف الدفع. لا تؤكد أي عملية شراء إلا بعد فهم السعر ودورية الخصم وشروط الإلغاء.

هل يمكن استخدام Silver Dialer كتطبيق الاتصال الافتراضي، وماذا يحدث عند حذفه؟

قد يتيح Silver Dialer تعيينه كتطبيق الاتصال الافتراضي، لكن هذا الخيار يعتمد على نظام الهاتف وإصدار التطبيق وسياسات الشركة المصنعة. بعد تفعيله، قد تُفتح المكالمات وسجل الاتصال من خلاله بدلًا من التطبيق الأصلي. إذا لم يناسبك، يمكنك عادةً العودة إلى تطبيق الهاتف الأساسي من إعدادات التطبيقات الافتراضية، ثم إلغاء تثبيت Silver Dialer. يُفضل تغيير التطبيق الافتراضي أولًا قبل الحذف لتجنب أي ارتباك في الوصول إلى المكالمات وجهات الاتصال.

إعلانات
Silver Dialerتنزيل

Silver Dialer

الاتصال
نزّل منGoogle Play

بدائل مماثلة تستحق التجربة

Gmail

الاتصال4.5احصل عليه

Gmail icon

Telegram

الاتصال4.3احصل عليه

Telegram icon

الإيجابيات والسلبيات

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام حتى للمستخدمين غير المتمرسين
  • يدعم الوصول السريع إلى جهات الاتصال وسجل المكالمات
  • خيارات تخصيص مناسبة لتغيير مظهر لوحة الاتصال
  • يعمل بسلاسة على معظم الأجهزة ذات الإمكانات المتوسطة
  • يساعد على تنظيم المكالمات والوصول إلى الأرقام المتكررة بسرعة

السلبيات

  • قد تختلف بعض الميزات حسب إصدار أندرويد وطراز الهاتف
  • يحتاج إلى أذونات واسعة لإدارة المكالمات وجهات الاتصال
  • خيارات حظر المكالمات قد تكون محدودة مقارنة بالتطبيقات المتخصصة
  • قد تظهر إعلانات أو عروض داخلية أثناء استخدام بعض الوظائف
  • لا يقدم بالضرورة تكاملاً متقدماً مع خدمات الاتصال عبر الإنترنت

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر support.imd@revesoft.com، أو زُر http://www.revesoft.com، أو راجع سياسة الخصوصية على https://www.revesoft.com/terms/privacy-policy-agreement.