متصفح الفيديو

4.2الاتصالتم التحديث 7 أكتوبر 2026

متصفح الفيديو icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

متصفح الفيديو screenshot
متصفح الفيديو screenshot
متصفح الفيديو screenshot
متصفح الفيديو screenshot

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمستخدمين الجدد
  • يدعم تشغيل الفيديو في نافذة عائمة أثناء استخدام تطبيقات أخرى
  • يوفر أدوات للتحكم في السطوع والصوت أثناء المشاهدة
  • يتيح حفظ المقاطع المفضلة للوصول إليها بسرعة لاحقًا
  • يعمل بسلاسة على معظم الأجهزة ذات المواصفات المتوسطة

السلبيات

  • قد تظهر إعلانات مزعجة أثناء تشغيل بعض المقاطع
  • يستهلك البطارية والبيانات عند المشاهدة لفترات طويلة
  • قد لا يدعم جميع صيغ الفيديو أو برامج الترميز الحديثة
  • بعض الميزات المتقدمة قد تتطلب شراءً داخل التطبيق
  • تختلف جودة التشغيل حسب سرعة الإنترنت ومصدر الفيديو
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

عندما أبحث عن متصفح للهواتف، لا أحتاج دائماً إلى قائمة طويلة من الأدوات. أحياناً أريد تطبيقاً يفتح صفحات الويب بسرعة، ويجعل مشاهدة المقاطع من الهاتف أمراً مباشراً من دون ازدحام أو إعدادات تربكني. من هذه الزاوية، وجدت أن متصفح الفيديو يحاول تقديم تجربة اتصال بسيطة تركز على التصفح والمحتوى المرئي، وهو خيار يستحق التجربة لمن يريد استخداماً خفيفاً ومفهوماً.

التطبيق مجاني، ومصنف ضمن تطبيقات الاتصال، وتطوره PixelTivraStudios. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.2 من 5، مع أكثر من 50 ألف تقييماً، كما تجاوز عدد تثبيته 10 ملايين مرة. هذه الأرقام لا تجعل التطبيق مناسباً للجميع تلقائياً، لكنها تشير إلى أن فكرته وصلت إلى جمهور واسع من مستخدمي أندرويد الذين يبحثون عن متصفح فيديو عملي.

كيف قررت إن كان مناسباً لي؟

بدأت بتقييمه وفق أسئلة بسيطة: هل أستطيع فتح المواقع من دون خطوات زائدة؟ هل تبدو مشاهدة الفيديو مريحة على شاشة الهاتف؟ هل يناسب شخصاً يريد أدوات واضحة بدلاً من متصفح مليء بالوظائف؟ وهل أستطيع الانتقال إليه من المتصفح المعتاد من دون أن أخسر طريقة عملي اليومية؟ هذه الأسئلة أهم من الانطباع الأول، لأن المتصفح قد يبدو سريعاً في الاستخدام القصير، لكنه يصبح مزعجاً إذا لم يناسب عاداتك.

مقالات ذات صلة بـ متصفح الفيديو

من المفيد أيضاً التمييز بين ثلاثة أنواع من المستخدمين. هناك من يريد متصفحاً عاماً لكل شيء، بما في ذلك العمل، وتسجيل الدخول إلى الخدمات، وإدارة كلمات المرور، وفتح عشرات التبويبات. وهناك من يحتاج أداة موجهة أكثر إلى المقاطع والصفحات الخفيفة. أما الفئة الثالثة فتريد تطبيقاً ثانوياً إلى جانب متصفحها الأساسي، لا بديلاً كاملاً عنه. في رأيي، يقع هذا التطبيق بوضوح في الفئتين الثانية والثالثة أكثر من الأولى.

الإصدار الحالي هو 1.9.1.0، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار 6.0 أو أحدث. هذا يجعله قابلاً للتثبيت على عدد كبير من الهواتف القديمة نسبياً، وهو أمر مهم لمن لا يملك جهازاً حديثاً أو لا يريد تغيير هاتفه فقط للحصول على متصفح جديد. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يضعه ضمن التطبيقات المناسبة لجمهور واسع.

الإعلانات

البداية اليومية أبسط مما توقعت

في الاستخدام اليومي، أفضل ما في التجربة هو أن الفكرة مفهومة من البداية. أفتح التطبيق عندما أريد الوصول إلى صفحة أو مقطع، وأتعامل معه كأداة اتصال مباشرة بدلاً من مساحة مليئة بالقوائم. هذا النوع من البساطة مفيد خصوصاً على الهاتف، لأن الشاشة الصغيرة تجعل كل زر إضافي وكل نافذة منبثقة عبئاً حقيقياً.

في سيناريو واقعي، قد أكون في استراحة قصيرة وأحتاج إلى فتح صفحة تحتوي على فيديو أو متابعة مقطع أرسله لي أحد الأصدقاء. بدلاً من استخدام المتصفح الرئيسي الذي أترك فيه تبويبات العمل والحسابات المهمة، أستطيع تخصيص هذا التطبيق لمثل هذه الزيارات السريعة. هذا الفصل بين الاستخدامات يقلل الفوضى، ويجعل الإغلاق بعد الانتهاء أسهل، خصوصاً لمن لا يحب تراكم الصفحات المفتوحة.

آخر الأخبار

النصيحة العملية هنا هي ألا تتعامل معه بالضرورة كبديل فوري لكل ما تستخدمه. جربه أولاً في مهام محددة: فتح صفحات الفيديو، قراءة محتوى خفيف، أو الوصول إلى روابط من تطبيقات المحادثة. إذا شعرت أن هذه المهام أصبحت أسرع أو أقل إزعاجاً، يمكنك توسيع استخدامه تدريجياً. أما نقل كل نشاطك إليه منذ اللحظة الأولى فقد يجعل أي اختلاف صغير عن متصفحك المعتاد يبدو مشكلة أكبر من حجمه الحقيقي.

أين يبرز التطبيق فعلاً؟

قوة متصفح الفيديو الأساسية في تركيزه. الاسم نفسه يوضح أن التطبيق لا يحاول تقديم نفسه كحزمة إنتاجية ضخمة، بل كوسيلة للوصول إلى محتوى مرئي وصفحات الويب بطريقة سهلة. عندما يكون هدفك واضحاً، يصبح هذا التوجه مريحاً؛ فأنت لا تدخل إلى أدوات كثيرة لا تحتاجها، ولا تضطر إلى تعلم واجهة معقدة حتى تبدأ التصفح.

أجد هذا التركيز مناسباً لمن يستخدم الهاتف لمتابعة المقاطع أثناء التنقل، أو لمن يفتح روابط الفيديو من مجموعات المحادثة، أو لمن يريد متصفحاً ثانوياً لا يختلط مع حساباته اليومية. كذلك قد يناسب أفراد العائلة الذين لا يرغبون في ضبط عشرات الخيارات. وجود تصنيف عمري منخفض يعزز الانطباع بأنه موجه إلى الاستخدام العام، مع بقاء مسؤولية اختيار المحتوى ومراقبة الاستخدام على المستخدم.

الإعلانات

ميزة أخرى هي أن التطبيق مجاني. هذا يزيل عائق التجربة، فلا يحتاج المستخدم إلى اتخاذ قرار مالي قبل معرفة ما إذا كانت طريقة التصفح تناسبه. لكن المجانية وحدها ليست سبباً كافياً للتبديل؛ القيمة الحقيقية تظهر عندما يوفر التطبيق وقتاً أو يقلل التعقيد في مهمة تقوم بها باستمرار.

ومن الاستخدامات غير الواضحة تماماً في البداية أن تجعله مساحة اختبار. إذا كنت لا تريد فتح رابط غير مألوف داخل جلسة التصفح التي تستخدمها للعمل، يمكنك استخدام متصفح منفصل لهذا النوع من الروابط. لا يعني ذلك أن التطبيق يوفر عزلاً أمنياً خاصاً أو حماية مضمونة، ولا ينبغي فهمه كبديل لأدوات الأمان، لكنه يمنحك فصلاً عملياً بين جلسات التصفح المختلفة.

تفاصيل صغيرة تغير قرار الاستخدام

أول تفصيل مهم هو إدارة التوقعات. وصف التطبيق كمتصفح فيديو لا يعني أن كل موقع فيديو سيعمل بالطريقة نفسها أو أن كل محتوى سيظهر دون قيود. مواقع الويب تختلف في تصميمها، وبعضها يعتمد على وظائف أو خدمات خاصة. لذلك أقيّم التطبيق على سهولة الوصول إلى الصفحات التي أستخدمها فعلاً، لا على فكرة عامة عن الفيديو.

التفصيل الثاني يتعلق بالاتصال. حتى المتصفح الخفيف لا يستطيع تعويض شبكة ضعيفة أو صفحة ثقيلة. إذا كنت تستخدمه في أماكن تتغير فيها جودة الشبكة، فمن الأفضل فتح المحتوى الضروري مسبقاً عندما يكون الاتصال مستقراً، وعدم اعتبار التطبيق حلاً لمشكلات البث نفسها. فائدته هنا هي تبسيط الوصول، لا تغيير طبيعة اتصال الهاتف.

أما التفصيل الثالث فهو اختيار دوره داخل الهاتف. إذا جعلته المتصفح الافتراضي، فقد تفتح الروابط من الرسائل والتطبيقات داخله تلقائياً. هذا قد يكون مريحاً، لكنه قد يربكك إذا كنت تعتمد على متصفح آخر لحفظ جلسات العمل أو التعامل مع مواقع تحتاج إلى إعدادات خاصة. لذلك أنصح بتأجيل جعله افتراضياً حتى تختبره عدة أيام في الروابط التي تصل إليك عادة.

الإعلانات

هناك أيضاً مفاضلة عملية بين البساطة والمرونة. الواجهة الأقل ازدحاماً تساعد المستخدم الذي يريد الوصول السريع، لكنها قد لا ترضي من يبحث عن تخصيص عميق أو أدوات متقدمة لكل حالة. أنا أرى هذه المفاضلة مقبولة في تطبيق موجه إلى التصفح المرئي، بشرط أن تعرف مسبقاً أن الأولوية هنا للوضوح لا للتحكم الكامل.

متى تكون البدائل المعتادة أفضل؟

إذا كان استخدامك الأساسي يتجاوز مشاهدة الصفحات والمقاطع، فقد يكون المتصفح العام المعتاد أنسب لك. المستخدم الذي يدير حسابات متعددة، أو يعتمد على إضافات، أو يحتاج إلى مزامنة مستمرة بين الهاتف والحاسوب، أو يحتفظ بسجل عمل طويل، غالباً سيجد أن المتصفح الشامل يوفر له سياقاً أكثر اتساقاً.

كذلك لا أرى من الحكمة استبدال متصفحك الرئيسي إذا كنت تعتمد على ميزات محددة فيه كل يوم. قد تكون معتاداً على طريقة معينة للتنقل بين التبويبات، أو على أدوات قراءة، أو على نظام لحفظ الصفحات. لا أستطيع افتراض أن متصفح الفيديو سيقدم البديل نفسه، ولذلك يجب أن يكون قرار النقل مبنياً على تجربة فعلية لا على الاسم أو التقييم وحده.

في المقابل، إذا كانت البدائل العامة تبدو لك مزدحمة، أو إذا كنت تفتحها فقط لمشاهدة مقطع ثم تغلقها، فالتطبيق المتخصص قد يكون أكثر راحة. هو لا ينافس كل فئة من المتصفحات بالطريقة نفسها؛ المقارنة العادلة تكون بينه وبين تطبيقات التصفح الخفيفة أو الأدوات التي تركز على الوصول السريع إلى الفيديو، لا بينه وبين كل متصفح متقدم يستخدمه المحترفون.

ومن الأفضل أيضاً أن يبتعد عنه من يبحث عن حل شامل للخصوصية أو إدارة كلمات المرور أو العمل الاحترافي. لا ينبغي تحميل تطبيق بسيط أكثر مما صمم له. إذا كانت لديك متطلبات أمنية أو تنظيمية حساسة، فاختيار متصفح معروف بأدوات تلك المهمة سيكون أكثر منطقية، حتى لو كان أقل بساطة في الاستخدام.

الإعلانات

ما تكلفة الانتقال إليه؟

الانتقال إلى تطبيق جديد لا يكلف مالاً هنا، لأن التطبيق مجاني، لكنه يكلف وقتاً وانتباهًا. ستحتاج إلى معرفة أين توجد الوظائف التي تعتمد عليها، وكيف تتصرف الروابط، وهل يناسبك فتح المقاطع من خلاله. لذلك أتعامل مع التغيير كاختبار محدود بدلاً من قرار نهائي.

ابدأ بوضعه إلى جانب متصفحك الحالي لمدة قصيرة. استخدمه للروابط المرئية والصفحات التي لا تتطلب تسجيل دخول حساساً، ثم لاحظ ثلاثة أمور: سرعة الوصول في ظروفك المعتادة، وضوح الواجهة، وعدد المرات التي تضطر فيها للعودة إلى المتصفح الآخر. إذا كنت تعود باستمرار بسبب نقص وظيفة أساسية بالنسبة لك، فهذه إشارة واضحة إلى أن دوره الأفضل هو كأداة ثانوية.

ومن المفيد الاحتفاظ بالمتصفح الرئيسي أثناء التجربة. لا تحذف تطبيقك المعتاد قبل التأكد من أن هذا التطبيق يلائم طريقة عملك، ولا تنقل الحسابات المهمة لمجرد أنك أعجبتك بساطة البداية. هذا الأسلوب يقلل تكلفة التراجع، ويمنحك مقارنة حقيقية في نفس الهاتف ونفس الشبكة ونفس أنواع الروابط.

أما إذا قررت جعله التطبيق الافتراضي، فافعل ذلك فقط بعد أن تتأكد من أن الروابط التي تفتحها يومياً لا تحتاج إلى سلوك مختلف. هذه خطوة صغيرة لكنها مؤثرة؛ لأن المتصفح الافتراضي يدخل في البريد، والمحادثات، والإشعارات، والتطبيقات الاجتماعية. سهولة التراجع مهمة هنا، ولذلك من الأفضل أن تعرف كيف تعيد اختيار المتصفح السابق قبل اتخاذ القرار.

كيف أختبره في يوم عادي؟

أفضّل اختبار أي متصفح جديد عبر الروابط التي أفتحها فعلاً، لا عبر جولة قصيرة في الواجهة وحدها. مثلاً، إذا وصلني رابط مقطع في مجموعة عائلية أثناء تنقلي، أفتحه فيه وألاحظ هل أستطيع فهم الصفحة والوصول إلى المحتوى من دون أن أضيع بين عناصر الموقع. ثم أجرب رابطاً لمقال خفيف أو صفحة أحتاج إليها، لأعرف هل يصلح التطبيق كنافذة سريعة للويب أم أن راحته تقتصر على نوع واحد من الروابط.

الإعلانات

هذا الاختبار يكشف اختلافاً مهماً بين سهولة فتح الرابط وسهولة إكمال المهمة. قد تبدأ الصفحة بسرعة، لكن يتطلب الموقع الانتقال بين عناصر كثيرة أو تسجيل الدخول أو العودة إلى تطبيق آخر. في هذه الحالة لا يكفي أن يكون المتصفح بسيطاً؛ الأهم أن ينسجم مع طريقة استخدام الموقع. أسجل هذه الحالات خلال التجربة، لأن موقفاً متكرراً واحداً قد يكون أهم من انطباع عام جيد.

ومن الحيل العملية أن أختار روابط متنوعة بدلاً من تكرار النوع نفسه: رابط مباشر لمقطع، ورابط لصفحة فيها نص وصورة وفيديو، ورابط يصلني من تطبيق محادثة. الغرض ليس قياس أداء تقني أو إصدار حكم شامل من اختبار صغير، بل معرفة إن كان دوره المقترح يناسب يومي. وإذا كانت الروابط التي أحتاج إليها لا تعمل كما أتوقع، أحتفظ بمتصفحي المعتاد لهذه الحالات ولا أعتبر ذلك فشلاً للتطبيق؛ بل علامة على أن الاستخدام المختلط قد يكون الأنسب.

ما الذي ينبغي توقعه قبل التثبيت؟

من الأسئلة الطبيعية هنا: هل يصلح التطبيق لمشاهدة كل المقاطع؟ لا أتعامل مع الاسم كضمان للتوافق الشامل. موقع الفيديو نفسه قد يفرض طريقة تشغيل أو تسجيل دخول أو متطلبات تختلف عن موقع آخر، لذلك من الأفضل تجربة الصفحات التي تزورها فعلياً قبل بناء روتين جديد حوله. إذا كان وصولك اليومي يعتمد على منصة واحدة بعينها، فاختبر رابطاً منها أولاً قبل نقل عاداتك كلها.

وسؤال آخر هو ما إذا كان سيحل مشكلة التقطّع أو الاستهلاك المرتبط بالفيديو. المتصفح ينظم الوصول إلى الصفحة، لكنه لا يستطيع جعل الشبكة أسرع أو إزالة ثقل المحتوى من المصدر. إذا كانت المشكلة في اتصال الهاتف أو في الموقع الذي يعرض المقطع، فمن المرجح أن تظل بحاجة إلى معالجة السبب نفسه. ميزة الفصل بين المتصفحات تفيد في التنظيم، لا في ضمان تشغيل بلا انقطاع.

قد يتساءل المستخدم أيضاً إن كان مناسباً لطفل بسبب تصنيفه العمري PEGI 3. التصنيف يصف ملاءمة التطبيق من ناحية العمر، لكنه لا يعني أن كل موقع يفتحه الطفل مناسب تلقائياً. أتعامل مع المتصفح كأداة للوصول إلى الويب، ولذلك يبقى اختيار المواقع والإشراف على ما يظهر فيها مسؤولية الأسرة، لا نتيجة مضمونة لمجرد تثبيت تطبيق بسيط.

أما مسألة جعله المتصفح الأساسي، فالإجابة عندي تعتمد على نمط الاستخدام لا على عدد مرات التثبيت أو متوسط التقييم. إذا كانت أغلب روابطك مقاطع وصفحات خفيفة، وكنت لا تحتاج إلى مزامنة أو أدوات عمل متخصصة، فقد يكون خياراً مريحاً. أما إذا كان يومك يعتمد على جلسات متعددة ومواقع حسابات مهمة، فالأفضل أن يبقى متصفحك الأوسع هو الأساسي، وأن تستخدم هذا التطبيق لمهمة محددة.

لمن أوصي به؟

أوصي به لمن يريد متصفح فيديو بسيطاً ومجانياً للاستخدام اليومي الخفيف، ولمن يفضل فصل مشاهدة المقاطع عن جلسة التصفح الأساسية. كما أراه مناسباً للهواتف التي تعمل بإصدار أندرويد قديم نسبياً، وللمستخدم الذي لا يريد قضاء وقت طويل في ضبط الإعدادات.

أوصي به أيضاً كخيار ثانوي للعائلة أو للاستخدام السريع، مع تعليم المستخدمين أن سهولة التطبيق لا تعني أن كل رابط آمن أو أن كل محتوى مناسب. إذا كان الهدف هو فتح صفحة ومشاهدة ما فيها ثم العودة إلى المهمة، فالتجربة تبدو منطقية ومباشرة.

وقد يناسب كذلك من يتلقى كثيراً من روابط المقاطع ولا يريد أن تتداخل هذه الزيارات القصيرة مع جلسة المتصفح التي يستخدمها للدراسة أو العمل. هنا تكون فائدته في تخصيص دور واضح له، لا في تكرار كل ما يفعله المتصفح الرئيسي. هذا الاستخدام المحدود يساعد على معرفة قيمته من دون تكوين توقعات مبالغ فيها.

لكنني لا أوصي به كبديل وحيد لمن يعتمد على التصفح الاحترافي، أو يحتاج إلى منظومة متقدمة للحسابات والتزامن والتنظيم، أو يريد أدوات متخصصة للخصوصية. في هذه الحالات، قد يكون المتصفح العام الذي تستخدمه بالفعل أكثر ملاءمة، حتى لو بدا أقل خفة.

الخلاصة التي وصلت إليها

بعد النظر إلى طريقة الاستخدام لا إلى الأرقام وحدها، أرى أن متصفح الفيديو ينجح عندما تكون الأولوية للوصول السريع والبسيط إلى صفحات الويب ذات المحتوى المرئي. انتشاره الواسع ومتوسط تقييمه الجيد يمنحانه بداية مطمئنة، لكن القرار الأفضل يظل مرتبطاً بعاداتك والروابط التي تفتحها فعلياً.

أهم نصيحة لدي هي أن تجربه كأداة مكملة أولاً. خصصه للمقاطع والروابط السريعة، راقب ما إذا كان يقلل الفوضى في متصفحك الأساسي، ثم قرر إن كان يستحق أن يصبح خيارك الافتراضي. إن كنت تريد البساطة قبل كثرة الأدوات، فهذه تجربة تستحق المحاولة؛ أما إن كنت تريد متصفحاً شاملاً لكل تفاصيل العمل، فابقَ مع البديل المتخصص في تلك المهام.

بالنسبة إليّ، قيمته ليست في أنه يحاول أن يفعل كل شيء، بل في أنه يختار مجالاً واضحاً ويجعله سهلاً. هذا يجعله اختياراً عملياً لمستخدم الهاتف الذي يريد مشاهدة المحتوى والتنقل بين الصفحات من دون تعقيد، مع ضرورة إبقاء التوقعات واقعية وعدم اعتباره بديلاً تلقائياً لكل أدوات التصفح الأخرى.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق متصفح الفيديو، وما الذي يمكنني استخدامه من أجله؟

متصفح الفيديو هو تطبيق يركز على تسهيل اكتشاف مقاطع الفيديو وتشغيلها من خلال واجهة بسيطة وسريعة. بعد استخدامه، وجدنا أنه مناسب لتصفح المحتوى، والبحث عن المقاطع، ومشاهدة الفيديوهات بطريقة أكثر مباشرة من بعض المتصفحات التقليدية. تختلف الوظائف المتاحة حسب إصدار التطبيق ومصدر الفيديو، لذلك يُنصح بمراجعة الوصف والأذونات قبل التثبيت.

هل يدعم متصفح الفيديو تشغيل جميع أنواع مقاطع الفيديو والمنصات؟

لا يمكن ضمان تشغيل جميع أنواع الفيديو أو دعم كل المنصات؛ فذلك يعتمد على تنسيق الملف، ومصدر المحتوى، وتوافق التطبيق مع المواقع والخدمات المختلفة. أثناء الاستخدام، قد تعمل المقاطع الشائعة بسلاسة، بينما قد تواجه بعض الفيديوهات قيودًا بسبب الحماية أو عدم توافق المشغل. كما قد تتغير هذه الإمكانات بعد تحديثات التطبيق أو تغييرات المواقع الخارجية.

هل يمكن تنزيل الفيديوهات أو مشاهدتها دون اتصال بالإنترنت؟

تعتمد إمكانية تنزيل الفيديوهات أو تشغيلها دون اتصال على الميزات المدمجة في الإصدار الذي تقوم بتثبيته وعلى حقوق المحتوى المعروض. بعض التطبيقات تتيح حفظ المقاطع داخل التطبيق فقط، بينما لا تسمح أخرى بالتنزيل إطلاقًا. قبل استخدام هذه الوظيفة، تأكد من احترام حقوق النشر وشروط المنصة، وتحقق أيضًا من مساحة التخزين المطلوبة واستهلاك البيانات.

هل تطبيق متصفح الفيديو آمن ويحمي خصوصية المستخدم؟

تتوقف درجة الأمان والخصوصية على الجهة المطورة، والأذونات التي يطلبها التطبيق، وطريقة تعامله مع بيانات التصفح. ننصح بمراجعة الأذونات قبل الموافقة، وتجنب منح صلاحيات غير ضرورية مثل الوصول إلى الملفات أو الموقع الجغرافي دون سبب واضح. من الأفضل تنزيل التطبيق من متجر رسمي، والاطلاع على سياسة الخصوصية، وتجنب إدخال بيانات حساسة أثناء استخدامه.

هل متصفح الفيديو مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

قد يكون تنزيل متصفح الفيديو مجانيًا، لكن بعض الميزات قد تعتمد على الإعلانات أو عمليات الشراء داخل التطبيق. يمكن أن تظهر الإعلانات أثناء التصفح أو تشغيل المقاطع، وقد يقدم الإصدار المدفوع تجربة أقل إزعاجًا أو أدوات إضافية، بحسب النسخة المتاحة. تحقق من صفحة المتجر لمعرفة السعر، والاشتراكات، وأي تكاليف متكررة قبل تأكيد التنزيل أو الشراء.

الإعلانات
متصفح الفيديو

متصفح الفيديو

الاتصال

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

Gmail

الاتصال4.5احصل على

Gmail icon

LINE

الاتصال4.0احصل على

LINE icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://neurobrowserapp.com/، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://sites.google.com/view/privacypolicyneuro.