Barcode Scanner

4.4المكتبات والعروض التوضيحيةتم التحديث 7 أكتوبر 2026

Barcode Scanner icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot
Barcode Scanner screenshot

الإيجابيات

  • يمسح الباركود بسرعة، ما يجعل معرفة تفاصيل المنتج سهلة.
  • واجهة بسيطة يسهل على المستخدمين الجدد التعامل معها.
  • يدعم أنواعًا متعددة من الرموز الشريطية ورموز QR.
  • يسمح بإنشاء رموز QR لمشاركة معلومات مثل الروابط والنصوص.
  • يمكن استخدامه دون الحاجة إلى معدات مسح إضافية.

السلبيات

  • قد تتفاوت دقة المسح بحسب جودة الكاميرا والإضاءة.
  • يتطلب إذن الوصول إلى الكاميرا لإجراء عمليات المسح.
  • قد لا يعرض معلومات مفيدة عن المنتجات في بعض المناطق.
  • الرموز التالفة أو غير الواضحة قد تفشل في القراءة.
  • قد تتضمن بعض الإصدارات إعلانات أو ميزات مدفوعة.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

حين أحتاج إلى قراءة رمز على علبة أو ملصق، أفضّل أداة تفتح بسرعة وتنجز المهمة من دون أن تحوّلها إلى مشروع كامل. هذا هو الانطباع العملي الذي يقدّمه Barcode Scanner من Cognex Corporation: تطبيق للمكتبات والعروض التوضيحية يركّز على مسح الباركود، لا على بناء مكتبة مشتريات أو إدارة مخزون مفصلة. بساطته نقطة قوة إذا كان المطلوب معرفة ما يقود إليه الرمز، لكنها تعني أيضاً أن من يبحث عن منظومة متكاملة سيحتاج غالباً إلى تطبيق آخر.

التطبيق مجاني، ومناسب لفئة عمرية واسعة، وقد وصل إلى متوسط تقييم 4.4 من نحو 15 ألف تقييم، مع أكثر من مليون تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى انتشار ملحوظ، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان الخيار الأفضل لكل شخص؛ فالفارق الحقيقي يظهر في نوع الرموز التي تمسحها، وما تريد فعله بالنتيجة بعد ذلك.

الثقة تبدأ من فهم وظيفة الماسح

ما يعجبني في هذا النوع من الأدوات هو أن فائدته واضحة: توجيه كاميرا الهاتف إلى باركود وقراءة محتواه. لا أتعامل معه كأنه مدير كلمات مرور أو محفظة رقمية أو قاعدة بيانات خاصة، بل كوسيط بين رمز مطبوع ومعلومة يمكن للهاتف عرضها أو التعامل معها. هذا التحديد مهم، خصوصاً عندما يكون الرمز على منتج أو مستند لا أريد مشاركة تفاصيله بلا داعٍ.

مقالات ذات صلة بـ Barcode Scanner

طوّر التطبيق Cognex Corporation، وهي جهة متخصصة في تقنيات الرؤية الصناعية، لكن اسم المطوّر لا ينبغي أن يكون بديلاً عن الانتباه أثناء الاستخدام. إذا ظهر بعد المسح محتوى يقود إلى موقع أو إجراء آخر، أراجع النتيجة قبل المتابعة، كما أفعل مع أي رمز مجهول. قراءة الرمز لا تعني أن الوجهة موثوقة؛ الباركود قد يحمل رابطاً أو بيانات تحتاج إلى تقييم مستقل.

الإصدار الحالي هو 5.0.16 (218)، ويعمل على أندرويد ابتداءً من الإصدار 5.0. وقد بدأ إصداره في 29 فبراير 2012. هذا تاريخ طويل نسبياً لتطبيق من هذا النوع، لكنه لا يجعل كل تجربة حديثة مضمونة على كل هاتف؛ فالكاميرات تختلف، كما تختلف جودة الطباعة والإضاءة وحالة الرمز نفسه.

الإعلانات

ما الذي يمكن توقعه عند المسح؟

أتوقع من ماسح باركود جيد أن يقلّل الخطوات بين فتح الكاميرا وقراءة الرمز، وأن يجعل النتيجة مفهومة من دون أن يطلب مني معرفة تقنية مسبقة. في الاستخدام اليومي، لا تكون المشكلة دائماً في التطبيق: الرمز الصغير أو المنحني على عبوة، واللمعان على سطح بلاستيكي، والملصق الممزق، كلها تجعل القراءة أصعب. لذلك أبدأ بتثبيت الهاتف على مسافة مناسبة، وأغيّر زاويته قليلاً إذا انعكس الضوء، بدلاً من تحريك الجهاز بسرعة أمام الرمز.

وهنا تظهر قيمة الماسح البسيط: لا أحتاج عادةً إلى إعداد سير عمل خاص كي أقرأ رمزاً واحداً. لكن إذا كانت مهمتي تتطلب حفظ كل عملية مسح وربطها بمخزون أو سجل عمل، فلا أفترض أن أداة القراءة وحدها ستوفر ذلك. الفرق بين «قراءة الرمز» و«إدارة البيانات الناتجة» جوهري، ومن الأفضل حسمه قبل الاعتماد على التطبيق في العمل.

آخر الأخبار

الأذونات والاختيارات: ما الذي ينبغي ملاحظته؟

المسح بالكاميرا يتطلب استخدام الكاميرا أثناء توجيه الهاتف إلى الرمز. عند تثبيت التطبيق أو فتحه، أقرأ طلبات النظام وأمنح ما يلزم للمهمة فقط، مع الاستفادة من أدوات أندرويد لإدارة الأذونات بحسب إصدار الهاتف. إذا لم أكن أريد استخدام الكاميرا، أو لم أرتح إلى طلب ظاهر، أتوقف وأراجع إعدادات النظام بدلاً من تجاوز التنبيه تلقائياً.

لا أخلط بين الإذن التقني وبين طريقة التعامل مع البيانات. إذن الكاميرا يتيح للتطبيق الوصول إلى الكاميرا، لكنه وحده لا يوضح ما يحدث لكل نتيجة مسح أو ما إذا كانت تُحفظ أو تُشارك. لذلك أتعامل بحذر مع الرموز التي تكشف معلومات شخصية أو مهنية، وأتجنب مسح رموز حساسة على جهاز لا أتحكم بإعداداته. هذا نهج عملي، لا ادعاء بأن التطبيق يجمع نوعاً معيناً من البيانات أو يمتنع عن جمعها.

ومن المفيد أن أتأكد من أنني أستخدم التطبيق من مصدر موثوق، وأن أراجع صفحة التطبيق وإعدادات الخصوصية المتاحة على جهازي إذا كانت طبيعة استخدامي حساسة. إذا ظهرت خيارات واضحة داخل التطبيق، أقرأها قبل اتخاذ قرار، ولا أعتبر غياب خطوة مزعجة دليلاً على أن كل شيء مضبوط بالطريقة التي أفضّلها.

الإعلانات

لحظات تستحق انتباهاً إضافياً

أكثر موقف أجد فيه الماسح عملياً هو التسوق في متجر: أرى رمزاً على عبوة وأريد قراءة ما يحتويه من دون كتابة سلسلة طويلة يدوياً. أمسك الهاتف بثبات، أسمح للكاميرا بالتركيز، ثم أراجع ما ظهر قبل فتح أي نتيجة. هذه الخطوة الأخيرة مهمة؛ فالرمز قد يكون مطبوعاً فوق ملصق آخر، أو قد يقود إلى وجهة غير متوقعة، ولا أتعامل مع مجرد نجاح القراءة كأنه تأكيد للمصدر.

وفي المنزل، قد أستخدمه لقراءة ملصق على صندوق أو قطعة إلكترونية عندما أحتاج إلى التعامل مع رقم باركود بدلاً من تدوينه حرفاً حرفاً. هنا تكون الفائدة في تقليل أخطاء النسخ اليدوي. لكن إن كان الرقم سيُستخدم في طلب أو ضمان، أراجعه بصرياً وأقارن المنتج والملصق، لأن قراءة آلية صحيحة لا تضمن أن الرمز نفسه يخص القطعة التي أظنها.

أما في مكتب صغير، يمكن أن يساعد في قراءة رموز متفرقة على أوراق أو منتجات، لكنه ليس بديلاً تلقائياً عن نظام جرد. قبل إدخاله في روتين فريق، أختبره على الرموز الفعلية التي تظهر في العمل: أحجام مختلفة، أسطح لامعة، ملصقات قديمة، وإضاءة المكان. هذا الاختبار يكشف بسرعة إن كان الهاتف والتطبيق مناسبيْن للمهمة، بدلاً من اكتشاف القيود بعد الاعتماد عليهما.

وهناك نقطة أخرى يغفل عنها كثيرون: الرمز المطبوع على شاشة جهاز آخر قد يكون أصعب في القراءة من الملصق الورقي بسبب الوهج أو تحديث الشاشة. إذا لم تتم القراءة فوراً، أرفع السطوع أو أغيّر زاوية الهاتف، وأتجنب الضغط على الشاشة أو تقريب الهاتف إلى حد يمنع التركيز. لا أكرر المحاولة بلا نهاية؛ أطلب نسخة أوضح من الرمز أو أستخدم طريقة إدخال بديلة إذا كانت متاحة.

متى يناسبني ومتى أختار بديلاً؟

أرشّح Barcode Scanner لمن يريد أداة مباشرة لقراءة الباركود بين وقت وآخر، ولا يحتاج إلى ميزات إدارة متقدمة أو سجل عمل متكامل. كما يناسب من يفضّل تطبيقاً واضح الغرض بدلاً من تطبيق تسوق مزدحم بالعروض أو قارئ يجمع وظائف كثيرة في واجهة واحدة. مجانيته تقلل عائق التجربة، لكن القرار الأفضل يظل مرتبطاً بما إذا كانت وظيفته الأساسية تكفيك.

الإعلانات

إذا كنت تقارن المنتجات والأسعار، فقد يكون تطبيق متجر أو خدمة مقارنة أسعار أنسب، لأن قراءة الرمز وحدها لا توفر بالضرورة معلومات سوقية أو تقييمات. وإذا كنت تدير مخزوناً، فاختر نظاماً مخصصاً يسمح بتسجيل العناصر وتتبعها وفق طريقة عملك. أما إذا كانت حاجتك تشمل أنواعاً متعددة من الرموز أو أدوات إضافية، فقارن تطبيقات الماسح الأخرى على جهازك، وتحقق من النتائج والخيارات التي تعرضها فعلاً قبل الالتزام بأحدها.

ومن الأفضل أن يتجاوز الماسح إذا كان الاستخدام اليومي يتطلب إدخال كميات كبيرة من الرموز مع الاحتفاظ بسجل قابل للتصدير أو مشاركة منضبطة؛ فهذه مهمة مختلفة عن قراءة رمز منفرد. كذلك قد لا يكون خياراً مريحاً لمن لا يريد منح تطبيق قراءة إمكانية استخدام الكاميرا، أو لمن يحتاج إلى العمل في بيئة لا تسمح باستخدام الهاتف. في هذه الحالات، قارئ مخصص أو أداة معتمدة في مكان العمل قد تكون أكثر ملاءمة.

حكم متوازن قبل التثبيت

حصل التطبيق على تقييم متوسط قدره 4.4 من قرابة 15 ألف تقييم، وله نحو 19 مراجعة مكتوبة. أتعامل مع هذه المؤشرات كلمحة عن تجارب المستخدمين لا كضمان للأداء على هاتفي؛ فقد تؤثر دقة الكاميرا، وإصدار النظام، ونوع الباركود، وظروف الإضاءة في النتيجة. كما أن كثرة التثبيتات لا تجيب عن سؤال مهم: هل تريد قارئاً بسيطاً أم أداة تنجز ما بعد القراءة أيضاً؟

قبل استخدامه مع رموز حساسة، أجرّب مسح رمز غير شخصي، وألاحظ ما يعرضه التطبيق وما الخيارات التي يقدمها بعد القراءة. وإذا احتجت إلى مراجعة سجل أو حذف نتيجة أو التحكم في طريقة التعامل معها، أبحث عن ذلك صراحةً داخل التطبيق وإعدادات النظام، ولا أبني قراري على افتراضات. هذه عادة مفيدة مع أي ماسح، لأن لحظة المسح قد تكون بسيطة بينما القرار بشأن النتيجة أهم.

اختبار قصير يكشف إن كان مناسباً لروتينك

لمن يتردد في تثبيته، أفضّل تجربة عملية صغيرة بدلاً من اتخاذ القرار بناءً على الانطباع وحده. أبدأ بعلبة واضحة في المنزل، ثم أجرب ملصقاً أصغر أو موضوعاً على سطح منحني. بهذه الطريقة أميّز بين مشكلة في ظروف التصوير ومشكلة في طبيعة الرمز، وأرى إن كانت طريقة القراءة مريحة لي. لا أحتاج إلى تجربة عشرات الرموز؛ يكفي أن أختبر الحالات التي سأواجهها عادةً.

الإعلانات

بعد كل قراءة، أسأل نفسي سؤالاً عملياً: هل أحتاج فقط إلى معرفة المحتوى، أم أريد أن أحفظه وأرتبه وأعود إليه لاحقاً؟ إذا كانت الإجابة الثانية، ينبغي ألا أخلط بين نجاح المسح وبين اكتمال سير العمل. يمكنني تدوين النتيجة في أداة منفصلة، لكن إضافة هذه الخطوة يغيّر سهولة الاستخدام، خصوصاً عندما تتكرر العملية. ومن هنا يظهر الحد الفاصل بين ماسح شخصي سريع وأداة عمل يومية.

في يوم مزدحم، قد أحتاج إلى قراءة رمز على صندوق قبل إعادته إلى رف التخزين، أو نسخ رقم منتج إلى رسالة أرسلها لأحد أفراد الأسرة. هنا يوفر المسح بعض الوقت ويقلل احتمال الخطأ عند الكتابة. لكن إذا كان القرار يعتمد على الرقم، أراجعه قبل الإرسال؛ القراءة الآلية تساعدني على النقل، ولا تتحقق من أنني اخترت الصندوق أو الملصق الصحيح. هذا احتياط بسيط لكنه مهم عندما تتشابه العبوات.

النتيجة ليست دائماً دعوة إلى المتابعة

أتعامل مع نتيجة الباركود باعتبارها معلومة أولية لا توصية. إذا كان المحتوى رابطاً، أتحقق من اسم الوجهة الظاهر وأفكر إن كان منطقياً بالنسبة إلى المنتج أو الورقة التي مسحتها. وإذا كانت النتيجة نصاً أو رقماً، أستخدمها للغرض الذي أحتاجه فقط، ولا أرسلها تلقائياً إلى تطبيق آخر لمجرد أن ذلك ممكن. بهذه العادة أحتفظ بقدر أكبر من السيطرة، من دون افتراض أن قراءة الرمز تخبرني بكل شيء عن مصدره.

تزداد أهمية هذا الانتباه في أماكن العمل أو عند مسح ملصقات تتضمن تفاصيل داخلية. قد لا يكون الهاتف الشخصي هو الجهاز المناسب لمثل هذه المهمة، حتى لو استطاع قراءة الرمز بسهولة. أتبع قواعد المكان أولاً، وأفصل بين تجربة منزلية عابرة وبين إجراء مهني يتضمن بيانات أو مخزوناً. إذا كانت المؤسسة تعتمد طريقة موحدة للتسجيل، فالأداة التي تتوافق مع تلك الطريقة أولى من قارئ منفرد مهما كان سريعاً.

ومن ناحية الراحة، لا أتوقع أن يحل الماسح كل مشكلة مرتبطة بالرموز. إذا كان الملصق تالفاً، أو الرمز محجوباً، أو الإضاءة سيئة، فقد يكون طلب صورة أو نسخة بديلة أسرع من تكرار المحاولة. وإذا كنت في مكان لا أستطيع فيه إخراج الهاتف، فالاعتماد على أداة أخرى أكثر ملاءمة من محاولة فرض استخدامه. تقدير هذه الحالات مسبقاً يجعل التطبيق مساعداً بدلاً من أن يصبح خطوة إضافية مزعجة.

الإعلانات

مقارنة واقعية مع البدائل المعتادة

تطبيق الكاميرا العام قد يكون كافياً لبعض الرموز، وهذا يجعله خياراً أولياً لمن لا يريد تثبيت أداة إضافية. لكن إذا كان المطلوب قارئاً يركز على الباركود، فمن المنطقي تجربة تطبيق مخصص مثل هذا ومقارنة وضوح النتيجة وسهولة الوصول إليها على الهاتف نفسه. لا أعتبر وجود ميزة في الكاميرا دليلاً على أن تجربة جميع الرموز ستكون متطابقة؛ الأفضل أن أحكم على ما أستخدمه فعلياً.

أما تطبيقات التسوق فتخدم غرضاً مختلفاً: تساعدني على اكتشاف منتجات أو عروض ضمن خدماتها، في حين أفضّل هنا أن أبدأ بقراءة الرمز من دون أن أفترض أنني أريد الشراء أو المقارنة. ولإدارة المخزون، قد يقدم البرنامج المتخصص حقولاً وسجلات وتقارير تتجاوز القراءة نفسها. المقارنة العادلة ليست أي تطبيق «أفضل» على الإطلاق، بل أي واحد يقلل خطوات المهمة التي أكررها فعلاً.

إذا كنت تمسح رمزاً أو اثنين من حين إلى آخر، فإن أداة مستقلة خفيفة الغرض قد تكون خياراً مريحاً. أما الموظف الذي يعالج دفعات متتالية، فيحتاج إلى اختبار السرعة العملية، وتوحيد طريقة إدخال النتائج، والتأكد من أن هناك مساراً واضحاً لتصحيح الأخطاء. لا أضع تطبيق هاتف بسيطاً في قلب عملية حساسة قبل تجربة كاملة، لأن الراحة في الاستخدام الفردي لا تعني تلقائياً ملاءمته لفريق.

أسئلة عملية قبل الاعتماد عليه

هل يصلح للاستخدام من دون اتصال؟ لا أبني قراري على افتراض أن كل ما يظهر بعد المسح يعمل بالطريقة نفسها؛ قراءة الرمز وعرض نتيجة مرتبطة بالإنترنت أمران مختلفان. إذا كانت مهمتي تتطلب فتح وجهة على الشبكة، فسأحتاج إلى اتصال مناسب، أما إذا كنت أريد فقط قراءة محتوى ظاهر، فأختبر ذلك على رمز غير حساس قبل الاعتماد عليه خارج المنزل.

وهل أستطيع الاحتفاظ بنتائج المسح أو تصديرها؟ إذا كان ذلك شرطاً أساسياً، أتحقق من الخيارات المتاحة في التطبيق قبل بدء العمل، ولا أستخدمه بديلاً عن قاعدة بيانات لمجرد أنه يقرأ الرمز. وكذلك إذا كنت أبحث عن مقارنة أسعار تلقائية أو معلومات تفصيلية عن المنتج، أختبر النتيجة على منتج أعرفه وأقرر ما إذا كانت تلبي حاجتي؛ فهذه خدمات تختلف عن وظيفة الماسح الأساسية.

أما من ناحية سهولة التصوير، فليس مطلوباً مني أن أكون خبيراً، لكن بعض العناية تساعد: أزيل الغطاء الذي يحجب الكاميرا إن لزم، وأتجنب الظلال القوية، وأثبت الهاتف لحظة حتى يلتقط الرمز. إذا لم تنجح القراءة، أغيّر المسافة أو الزاوية مرة واحدة قبل أن أستنتج أن التطبيق لا يناسبني. وإن كان عملي يتكرر في ظروف صعبة، أجربه على بيئة العمل نفسها، لا على ملصق مثالي في المنزل فقط.

خلاصتي أن Barcode Scanner خيار معقول عندما تكون حاجتك محددة: قراءة باركود بسرعة، ثم اتخاذ القرار بنفسك. أقدّر وضوح هذه المهمة، وأرى أن النجاح يعتمد كثيراً على جودة الرمز وطريقة التصوير، لا على التطبيق وحده. أما من يريد مقارنة أسعار، أو تنظيم مخزون، أو إدارة معلومات كثيرة بعد كل مسح، فالأفضل له اختيار أداة مصممة لذلك. إذا كان المطلوب قارئاً مجانياً بلا تعقيد زائد، يستحق التجربة مع الانتباه المعتاد للكاميرا والروابط والبيانات التي تمسحها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Barcode Scanner، وماذا يمكنني أن أفعل به؟

Barcode Scanner هو تطبيق يقرأ الرموز الشريطية والرموز ثنائية الأبعاد باستخدام كاميرا الهاتف، بحسب الأنواع التي يدعمها الإصدار المثبّت. يمكن أن يساعدك في عرض المعلومات المشفّرة في الرمز، مثل رابط موقع أو تفاصيل منتج أو بيانات اتصال. تختلف الوظائف والأنواع المدعومة بين التطبيقات التي تحمل هذا الاسم، لذا تحقّق من وصف التطبيق ولقطات الشاشة قبل تنزيله.

كيف أستخدم Barcode Scanner لمسح رمز؟

افتح التطبيق واسمح له باستخدام الكاميرا إذا طلب ذلك، ثم وجّه الكاميرا نحو الرمز مع إبقائه داخل إطار المسح أو في منتصف الشاشة. احرص على وجود إضاءة كافية وثبات الهاتف، ونظّف العدسة عند الحاجة. قد تتضمن بعض الإصدارات خيارًا لمسح صورة محفوظة، لكن هذه الميزة ليست متاحة في كل التطبيقات المسماة Barcode Scanner.

هل Barcode Scanner مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات؟

لا يمكن تحديد السعر أو وجود الإعلانات والمشتريات من اسم Barcode Scanner وحده، إذ توجد تطبيقات وإصدارات متعددة بهذا الاسم، كما قد تختلف شروطها بحسب المتجر والمنطقة. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق الرسمية لمعرفة ما إذا كان مجانيًا بالكامل أو يتضمن إعلانات أو ميزات مدفوعة، وتفقّد تفاصيل الاشتراك إن وُجدت لتجنّب الرسوم غير المتوقعة.

هل استخدام Barcode Scanner آمن، وما الأذونات التي يحتاج إليها؟

يحتاج تطبيق المسح عادةً إلى إذن الكاميرا لقراءة الرموز، وقد تطلب بعض الإصدارات أذونات إضافية لأغراض محددة. راجع سبب كل إذن وسياسة الخصوصية في صفحة التطبيق، ولا تمنح صلاحيات لا تبدو ضرورية. وتذكّر أن الرمز قد يفتح رابطًا أو يعرض محتوى غير موثوق؛ تحقّق من عنوان الموقع قبل فتحه، ولا تُدخل بيانات شخصية أو مالية في صفحة مشبوهة.

لماذا لا يقرأ Barcode Scanner الرمز، وما الذي يمكنني تجربته؟

قد يفشل المسح بسبب ضعف الإضاءة، أو اهتزاز الهاتف، أو تلف الرمز، أو عدم دعم التطبيق لنوعه. جرّب تحسين الإضاءة، وإبعاد الهاتف أو تقريبه قليلًا حتى يظهر الرمز بوضوح، ثم ثبّت الجهاز ونظّف العدسة. تأكد أيضًا من منح إذن الكاميرا ومن تحديث التطبيق. إذا استمرت المشكلة، فقد يكون الرمز غير صالح أو تحتاج إلى تطبيق آخر يدعم نوعه.

الإعلانات
Barcode Scanner

Barcode Scanner

المكتبات والعروض التوضيحية

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

Cardboard

المكتبات والعروض التوضيحية4.2احصل على

Cardboard icon

AusweisApp Bund

المكتبات والعروض التوضيحية4.5احصل على

AusweisApp Bund icon

CommCare

المكتبات والعروض التوضيحية0.0احصل على

CommCare icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://www.cognex.com/، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://www.cognex.com/privacy-policy.