بوصلة القبلة مع توقيت صلاح

4.7نمط حياةتم التحديث 7 أكتوبر 2026

بوصلة القبلة مع توقيت صلاح icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح screenshot

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
  • تحديد دقيق لاتجاه القبلة في أي مكان.
  • توقيت الصلاة محدث تلقائيًا.
  • إشعارات تذكير بوقت الصلاة.
  • يدعم لغات متعددة للمستخدمين.

السلبيات

  • يحتوي على إعلانات مزعجة بعض الشيء.
  • يتطلب اتصالاً بالإنترنت لبعض الميزات.
  • لا يدعم تخصيص واجهة المستخدم.
  • تأخر بسيط في تحميل الموقع.
  • لا يحتوي على ميزة الواقع المعزز.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

إذا كنت من الأشخاص الذين يسافرون كثيرًا أو تجد نفسك في أماكن جديدة، فأنت تعرف جيدًا مدى أهمية معرفة اتجاه القبلة لأداء الصلاة. وهنا يأتي دور تطبيق بوصلة القبلة مع توقيت صلاح، الذي يهدف إلى تسهيل حياتك اليومية كمستخدم مسلم.

ما يلفتني في هذا النوع من التطبيقات هو أن فائدته تظهر في اللحظة التي تحتاجه فيها، لا في كثرة الخيارات التي يعرضها. قد تكون في غرفة فندق لا تعرف اتجاهاتها، أو في زيارة قصيرة إلى مدينة أخرى، وتريد وسيلة مباشرة لتحديد اتجاه الصلاة بدل الاعتماد على التخمين. من هذه الزاوية، تبدو الفكرة الأساسية هنا عملية وواضحة: أداة نمط حياة تساعد على الجمع بين معرفة الاتجاه ومتابعة مواقيت الصلاة في استعمال يومي بسيط.

التكلفة وما الذي تحصل عليه

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذه نقطة مريحة لمن يريد اختبار فائدته قبل أن يقرر الاحتفاظ به على هاتفه. توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من 3.89 درهم إماراتي إلى 394.99 درهمًا إماراتيًا، لذلك من الأفضل ألا أخلط بين مجانية التنزيل وبين القول إن كل ما قد يظهر داخله مجاني. إذا كنت تفضّل عدم الإنفاق، يمكنك البدء بالاستخدام الأساسي ومراجعة أي شاشة شراء بهدوء قبل اختيار شيء.

لا أرى أن وجود مشتريات داخلية وحده سبب كافٍ لاستبعاد التطبيق، لكن من المفيد أن يعرف المستخدم ذلك مسبقًا، خصوصًا إذا كان يحمّل أدوات دينية بسيطة ويتوقع ألا يواجه خيارات مدفوعة. قرار الدفع ينبغي أن يرتبط بما تحتاجه فعلًا، لا بمجرد ظهور عرض أو خيار إضافي. أما إذا لم تكن مهتمًا بأي إضافات، فالتعامل معه كتطبيق مجاني للتجربة يظل نهجًا معقولًا.

قيمة الاستخدام اليومي

القيمة الأساسية بالنسبة إليّ ليست في استبدال كل الأدوات الدينية الأخرى، بل في إتاحة مرجع قريب عندما أحتاج تحديد القبلة أو الرجوع إلى أوقات الصلاة. وجود الأمرين ضمن أداة واحدة قد يخفف التنقل بين تطبيقات متعددة، ويجعل الهاتف نقطة بداية عملية بدل البحث في كل مرة عن خدمة مختلفة. وتقييمه البالغ 4.7 مع نحو 6.3 آلاف تقييم يعطي القارئ مؤشرًا على أن عددًا كبيرًا من المستخدمين وجدوا فيه ما يستحق التجربة، من دون أن يعني ذلك أن التجربة ستكون متطابقة للجميع.

الإعلانات

وقد بلغ عدد مرات تثبيته مليون مرة، وهو ما يجعل اختباره خيارًا مألوفًا نسبيًا لمن يبحث عن بوصلة قبلة على الهاتف. لكن الأرقام لا تخبرني وحدها إن كانت طريقة العرض مناسبة لي أو إن كان اتجاه البوصلة سيعمل جيدًا في كل مكان؛ لذلك أتعامل معها كقرينة على الانتشار لا كضمان للدقة في كل ظرف.

ما هو تطبيق بوصلة القبلة مع توقيت صلاح؟

التطبيق هو أداة رائعة تجمع بين بوصلة لتحديد القبلة وأوقات الصلاة بدقة عالية. ما يميز بوصلة القبلة مع توقيت صلاح هو دقته وسهولة استخدامه. فبمجرد تثبيت التطبيق، يمكنك ضبطه بناءً على موقعك الجغرافي وسيبدأ في عرض اتجاه القبلة وأوقات الصلاة.

آخر الأخبار

تطوره DOSA Apps، وينتمي إلى تطبيقات نمط الحياة، وهو مصنف PEGI 3، ما يجعله مناسبًا من حيث التصنيف العمري العام. الإصدار الحالي هو 1.10.6، ويتطلب جهازًا يعمل بنظام أندرويد 8.0 أو إصدار أحدث. هذه التفاصيل مهمة قبل التثبيت: إذا كان هاتفك أقدم من الحد الأدنى، فالتطبيق لن يكون خيارًا مناسبًا لجهازك، حتى لو كانت فكرته تلائم احتياجك.

التجربة الشخصية مع التطبيق

عند تحميل التطبيق لأول مرة، كنت متحمسًا لتجربته. واجهت واجهة مستخدم بسيطة وواضحة، مما جعلني أشعر بالراحة مباشرة. كل ما كان علي فعله هو الموافقة على الوصول إلى موقعي الجغرافي، وها هو التطبيق جاهز للعمل.

في الاستعمال الواقعي، أفضّل أن أتوقف لحظة بعد فتح البوصلة بدل أن أتحرك بسرعة وأعتمد على أول اتجاه يظهر. البوصلة الهاتفية تتأثر بظروف الجهاز والبيئة المحيطة، ولذلك من المفيد حمل الهاتف بهدوء، وإبعاده عن الأشياء المعدنية أو الأجهزة التي قد تربك قراءة الاتجاه، ثم الانتظار حتى تستقر الإشارة. هذه ليست خطوة معقدة، لكنها فرق عملي بين قراءة عابرة وقراءة أطمئن إليها أكثر.

الإعلانات

إذا كنت تستخدم الهاتف داخل مبنى، فجرّب الوقوف في مساحة مفتوحة نسبيًا قبل الحكم على النتيجة. الجدران والأماكن المزدحمة بالأجهزة قد تجعل تحديد الاتجاه أقل وضوحًا من الوقوف في الخارج. كذلك، إذا بدا سهم البوصلة غير ثابت، لا أتعامل مع ذلك مباشرة على أنه عطل في التطبيق؛ أغيّر موضع الهاتف وأعيد المحاولة. هذه العادة مفيدة خصوصًا للمستخدم الذي يفتح التطبيق في مكان جديد ولا يعرف إن كانت المشكلة في الموقع أم في اتجاه الجهاز.

ومن الاستخدامات التي أجدها منطقية أن أفتح التطبيق عند الوصول إلى مكان الإقامة، وأحدد الاتجاه مرة واحدة بهدوء، ثم أستفيد من معرفة الاتجاه خلال مدة وجودي هناك بدل إعادة فتح البوصلة قبل كل صلاة. أما عند الانتقال إلى مكان مختلف، فالأفضل إعادة التحقق؛ فالاتجاه الذي ضبطته في غرفة أو مبنى لا ينبغي افتراض أنه يطابق مكانًا بعيدًا عنه. بهذه الطريقة يتحول التطبيق من خطوة طارئة إلى عادة صغيرة تساعد على الاستعداد.

كانت بوصلة القبلة دقيقة بشكل مدهش، حيث أنها تستخدم تكنولوجيا تحديد المواقع لتحديد الاتجاه الصحيح. أما بالنسبة لأوقات الصلاة، فقد كان التطبيق يعرضها بوضوح وفقًا للمدينة التي كنت متواجدًا فيها.

مع ذلك، أفرّق بين دور الموقع ودور البوصلة: معرفة المكان تساعد التطبيق على تحديد الاتجاه والمواقيت، بينما قراءة اتجاه الهاتف نفسها تحتاج إلى أن يكون الجهاز في وضع مناسب. لذلك إذا رأيت نتيجة غير متوقعة، أتحقق أولًا من أن الموقع مضبوط، ثم أكرر قراءة البوصلة في موضع أكثر ملاءمة. لا أعتبر ظهور النتيجة على الشاشة سببًا كافيًا لتجاوز هذا الفحص السريع، خاصة إذا كنت في مكان يصعب فيه استقبال الموقع أو تتغير فيه ظروف الاتصال.

كيف أستفيد منه خارج المنزل؟

لنفترض أنني وصلت إلى منزل صديق في حي لا أعرفه، وبقي وقت قصير قبل الصلاة. بدل أن أسأل عن اتجاه الغرفة أو أبحث في تطبيقات مختلفة، أفتح البوصلة وأتحقق من موقعي واتجاه الهاتف، ثم أراجع وقت الصلاة المعروض. إن بدا الاتجاه متقلبًا، أنتقل إلى مساحة أنسب وأنتظر استقراره. هذا السيناريو يوضح فائدة التطبيق من دون أن أفترض أن الهاتف يحل محل الانتباه إلى المكان أو التحقق عندما تكون القراءة غير مألوفة.

الإعلانات

وفي فندق أو سكن مؤقت، قد تكون هناك فائدة أخرى: أتحقق من الاتجاه فور الوصول، ثم أتذكره بالنسبة إلى معالم ثابتة في الغرفة، مثل جدار أو زاوية معينة. هذا يقلل الحاجة إلى إخراج الهاتف في كل مرة، لكنه لا يغني عن إعادة الفحص إذا انتقلت إلى غرفة أخرى أو تغيّر مكاني. تلك طريقة عملية للاستفادة من الأداة من دون الاعتماد عليها أكثر مما ينبغي.

أما في رحلة طويلة، فأتعامل مع أوقات الصلاة المعروضة بوصفها مرجعًا يوميًا أعود إليه، لا بديلًا عن التخطيط المسبق إذا كانت لدي ظروف خاصة أو جدول يتطلب دقة إضافية. حين يكون الهاتف متصلًا بالإنترنت، يمكن أن يساعد ذلك على تحديث المعلومات التي أشار إليها وصف التطبيق، لكنني لا أبني كل خططي على افتراض أن الاتصال سيكون متاحًا في كل لحظة. من الحكمة إلقاء نظرة على المواعيد قبل الخروج إذا كنت تعرف أنك ستدخل منطقة ضعيفة الشبكة.

المزايا التي اكتشفتها

من أكثر الأشياء التي أحببتها في التطبيق هو إخطاراته المسبقة لأوقات الصلاة. كانت هذه الميزة مفيدة للغاية، خاصة عندما أكون مشغولًا وأحتاج إلى تذكير.

التذكير يكون أنفع عندما أضبطه بما يناسب يومي بدل ترك كل التنبيهات على نحو يشتتني. إذا كنت في اجتماع أو أدرس، قد أفضّل صوتًا هادئًا أو إعدادًا أقل إزعاجًا، بينما أحتاج إلى تنبيه أوضح في يوم مزدحم. وبهذا يصبح التخصيص وسيلة لاستخدام الإشعار بوعي، لا مجرد إضافة شكلية. وإذا كنت لا تريد تنبيهات متكررة، فراجع خياراتها عند الإعداد واختر ما يساعدك من دون أن يقطع تركيزك بلا داعٍ.

أيضًا، كان هناك خيار لتخصيص إخطارات الصلاة والاختيار بين عدة أصوات مختلفة. هذا النوع من التخصيص يعطي المستخدم شعورًا بالتحكم الكامل في كيفية استخدام التطبيق.

الإعلانات

ومن الأفضل، في رأيي، اختبار صوت التنبيه في بيئة عادية قبل الاعتماد عليه خارج المنزل. الصوت الذي تسمعه بوضوح في غرفة هادئة قد لا يكون مناسبًا لمكان عام، وقد يكون التنبيه القصير ألطف إذا كنت لا تريد لفت الانتباه. وإذا كان الهاتف على الوضع الصامت أو كانت إعداداته تمنع الإشعارات، فلا ينبغي افتراض أن التطبيق وحده سيضمن سماع التذكير؛ إعدادات الهاتف اليومية تظل جزءًا من التجربة.

هناك فرق أيضًا بين الاعتماد على التنبيه وبين الرجوع إلى الأوقات بنفسك. أستخدم التذكير كإشارة مساعدة، لكنني لا أراه بديلًا عن تنظيم يومي أو مراجعة الوقت حين تكون لدي مواعيد متغيرة. هذه النظرة تجعل الإشعار مفيدًا من دون أن يتحول إلى مصدر إزعاج أو إلى وعد بأن الهاتف سيؤدي كل مهمة بدلًا مني.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

البديل الأكثر بساطة هو سؤال شخص يعرف المكان أو الاستفادة من علامة ثابتة في مسجد قريب، وهو خيار جيد عندما تكون متاحًا وتريد تأكيدًا بشريًا. وهناك أيضًا تطبيقات أخرى لمواقيت الصلاة أو أدوات بوصلة عامة. ما أراه هنا هو محاولة جمع الحاجة إلى اتجاه القبلة ومواعيد الصلاة في تجربة واحدة؛ وهذا مريح لمن يريد الوصول السريع إلى الأمرين، لكنه ليس سببًا كافيًا لترك أداة أخرى يعرفها ويثق بها المستخدم بالفعل.

البوصلة العامة قد تكفي لمعرفة الجهات الأساسية، لكنها لا تقدم بالضرورة توجيهًا خاصًا بالقبلة. وفي المقابل، قد يفضل بعض المستخدمين تطبيقًا مخصصًا للمواقيت إذا كان اهتمامهم الأكبر ضبط جدول الصلاة وخياراته. لذلك أختار هذه الأداة عندما تكون الأولوية هي الجمع بين الاتجاه والوقت، وأختار البديل المتخصص إذا كانت حاجتي أضيق أو كانت واجهته أو إعداداته تلائم روتيني بشكل أفضل.

التطبيق مناسب أيضًا لمن لا يريد أن يجعل البحث عن اتجاه القبلة مشروعًا طويلًا في كل مكان جديد. لكن من يعتمد أصلًا على ساعة أو تقويم موثوق لمواقيت الصلاة، ولا يحتاج إلى بوصلة هاتفية، قد لا يضيف هذا التطبيق شيئًا مهمًا إلى يومه. القرار هنا شخصي: هل ستفتح الأداة في مواقف واقعية، أم ستبقى مثبتة من دون استخدام؟ إذا كانت حاجتك تظهر أثناء السفر أو زيارة أماكن غير مألوفة، فالجواب أقرب إلى نعم.

الإعلانات

ما ينبغي الانتباه إليه

رغم أن التطبيق يعمل بشكل رائع، إلا أنه يحتاج إلى اتصال بالإنترنت للحصول على بعض التحديثات الدقيقة لأوقات الصلاة. لذا، إذا كنت في منطقة ذات اتصال ضعيف بالإنترنت، قد تواجه بعض الصعوبات.

لهذا السبب، لا أتعامل مع الاتصال الضعيف على أنه تفصيل لا أهمية له. إذا كنت مسافرًا إلى مكان تعرف أن الشبكة فيه متقطعة، افتح التطبيق وتحقق من المعلومات قبل أن تفقد الاتصال، ثم لا تفترض أن كل تحديث سيصل لحظيًا في أي ظرف. هذه خطوة احتياطية بسيطة، وتفيد خصوصًا لمن يخطط يومه حول مواعيد محددة أو ينتقل بين مناطق مختلفة.

أيضًا، من المهم التأكد من ضبط إعدادات الموقع بشكل صحيح للحصول على أفضل النتائج. قد يحتاج بعض المستخدمين إلى بعض الوقت للتعود على هذا، لكنه بالتأكيد يستحق المحاولة.

إذا كان تحديد الموقع لا يبدو صحيحًا، فابدأ بالتأكد من إعدادات الهاتف وموقعك الفعلي، ثم أعد فتح الأداة في مكان تتوفر فيه قراءة أفضل. وعند تغير المدينة أو السفر، لا أترك إعداد الموقع القديم من دون مراجعة؛ فالمعلومات المفيدة في مكان سابق لا تضمن تلقائيًا أنها مناسبة للمكان الجديد. هذه المراجعة السريعة أهم من تكرار الضغط على الشاشة مع بقاء السبب نفسه دون حل.

ومن جهة أخرى، لا أعتبر أي بوصلة في الهاتف بديلًا مطلقًا عن الحكم العملي. إذا كانت القراءة تتحرك باستمرار أو لا تنسجم مع ما أتوقعه، أعيد التجربة بدل اتخاذ قرار متسرع. من يبحث عن أداة تعمل بلا أي إعداد أو تحقق قد يجد هذه الخطوات مزعجة، بينما المستخدم المستعد لتخصيص لحظة للموقع واتجاه الهاتف سيحصل غالبًا على تجربة أسهل وأكثر اطمئنانًا.

التصنيف العمري PEGI 3 يجعل التطبيق ملائمًا من ناحية الفئة العمرية الواسعة، لكن ذلك لا يعني أن كل طفل سيحتاج إلى استخدامه مستقلًا؛ فالأمر يتعلق بهدف التطبيق وإعداد الجهاز. وبالنسبة إلى من يستخدم هاتفًا قديمًا، فإن شرط أندرويد 8.0 أو أحدث يستحق التأكد منه قبل محاولة التثبيت. هذه نقاط صغيرة، لكنها تساعد على تجنب توقعات غير مناسبة من البداية.

لمن أنصح به، ومتى أختار غيره؟

أنصح به لمن يسافر أو يزور أماكن جديدة، ولمن يريد أداة واحدة يرجع إليها لمعرفة اتجاه القبلة ومراجعة مواقيت الصلاة. كما أراه خيارًا مناسبًا لمن يفضّل وجود تذكيرات قابلة للتخصيص بدل الاعتماد على الذاكرة وحدها، شرط أن يتأكد من إعدادات الإشعارات والموقع. إذا كانت حاجتك متكررة لكنها بسيطة، فقد يكون الجمع بين هذه الوظائف مريحًا أكثر من تثبيت أدوات منفصلة.

أما من يعيش في مكان ثابت، ويعرف اتجاه القبلة فيه، ولديه بالفعل وسيلة موثوقة لمتابعة أوقات الصلاة، فقد لا يلاحظ فائدة يومية كافية. وقد لا يناسبه أيضًا من يريد بوصلة لا تتأثر بظروف الجهاز أو من لا يرغب في ضبط الموقع ومراجعة الإشعارات. في هذه الحالات، قد تكون علامة معروفة في المكان، أو تطبيق مواقيت اعتاد عليه، خيارًا أهدأ وأقرب إلى احتياجه.

قبل أن تعتمد عليه في روتينك، أجرّبه في وقت غير مستعجل: أراجع الموقع، وأتحقق من اتجاه الهاتف، وأتأكد من أن التنبيه الذي اخترته يعمل بالطريقة التي أريدها. هذه التجربة المبكرة تكشف بسرعة إن كانت طريقة الاستخدام تناسبني، وتمنع أن أكتشف مشكلة إعدادات في لحظة أكون فيها مستعجلًا. وهي نصيحة عملية لأي شخص يريد أن يجعل التطبيق أداة مساعدة فعلية لا مجرد أيقونة على الشاشة.

الخلاصة

بشكل عام، أجد أن بوصلة القبلة مع توقيت صلاح هو تطبيق لا غنى عنه لكل مسلم. إنه يسهل الحياة اليومية ويضمن أنك دائمًا على استعداد لأداء الصلاة في وقتها. إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين الدقة والسهولة، فإنني أوصي بشدة بتجربته.

ومع ذلك، أفضّل أن أصفه بأنه أداة مفيدة لمن يحتاج إلى هذه الوظائف، لا ضرورة واحدة تناسب الجميع. أقدّر سهولة جمع البوصلة ومواقيت الصلاة والتنبيهات في مكان واحد، لكن الاستفادة تعتمد على ضبط الموقع واستقرار قراءة الهاتف وتوفر الاتصال حين يلزم تحديث المعلومات. إذا كانت هذه الشروط مقبولة بالنسبة إليك، فالتنزيل المجاني يجعل التجربة الأولى سهلة، مع الانتباه إلى أن بعض العناصر داخل التطبيق لها أسعار مختلفة.

حكمي النهائي بسيط: جرّبه إذا كنت تنتقل كثيرًا أو ترغب في مرجع قريب للقبلة والمواعيد، وامنحه دقائق لضبطه قبل أن تعتمد عليه في يوم مزدحم. أما إذا كانت لديك طريقة ثابتة تعمل جيدًا ولا تحتاج إلى بوصلة أو تذكيرات، فلا أرى داعيًا لإضافته لمجرد أنه متاح. قيمته الحقيقية تظهر عندما يحل موقفًا متكررًا في حياتك، لا عندما تتوقع منه أن يلغي الحاجة إلى إعداد الهاتف أو التحقق من قراءة غير مستقرة.

الأسئلة الشائعة

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق بوصلة القبلة مع توقيت صلاح؟

يوفر التطبيق بوصلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم، بالإضافة إلى أوقات الصلاة بناءً على الموقع الجغرافي للمستخدم. كما يحتوي على تنبيهات صوتية لمواعيد الصلاة، وتصميم سهل الاستخدام يجعل من السهل التنقل بين الميزات.

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت ليعمل بشكل صحيح؟

لا يتطلب التطبيق اتصالاً مستمرًا بالإنترنت لتحديد اتجاه القبلة، حيث يعتمد على مستشعرات الجهاز. ومع ذلك، قد يحتاج إلى اتصال بالإنترنت لتحديث أوقات الصلاة أو للحصول على معلومات دقيقة عن الموقع الجغرافي الحالي.

هل يوفر التطبيق تنبيهات صوتية لأوقات الصلاة؟

نعم، يوفر التطبيق تنبيهات صوتية لأوقات الصلاة، مما يضمن عدم تفويت أي موعد. يمكن للمستخدم تخصيص نوع التنبيه واختيار الصوت المناسب حسب تفضيلاته الشخصية، مما يجعل التجربة أكثر تخصيصًا وراحة.

هل يمكن استخدام التطبيق في جميع أنحاء العالم؟

نعم، التطبيق مصمم للعمل في جميع أنحاء العالم، مما يجعله مثاليًا للمسافرين. يعتمد على الموقع الجغرافي للجهاز لتحديد اتجاه القبلة وأوقات الصلاة بدقة، مما يضمن توافقه مع أي منطقة زمنية أو موقع جغرافي.

هل يتوفر التطبيق مجانًا أم يتطلب شراء ميزات إضافية؟

يتوفر التطبيق مجانًا على متاجر التطبيقات، مع إمكانية شراء ميزات إضافية داخل التطبيق لتعزيز التجربة. هذه الميزات قد تشمل خيارات تخصيص إضافية أو إزالة الإعلانات، مما يمنح المستخدم مرونة في اختيار ما يناسبه.

الإعلانات
بوصلة القبلة مع توقيت صلاح

بوصلة القبلة مع توقيت صلاح

نمط حياة

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

LG ThinQ

نمط حياة4.6احصل على

LG ThinQ icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://dosaapps.com/qiblacompass، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://dosaapps.com/qiblacompass/privacy.