Samsung Wallet/Pay (Watch)

4.5نمط حياةتم التحديث 7 أكتوبر 2026

Samsung Wallet/Pay (Watch) icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Samsung Wallet/Pay (Watch) screenshot
Samsung Wallet/Pay (Watch) screenshot

الإيجابيات

  • تتيح الدفع اللاتلامسي من الساعة دون الحاجة إلى إخراج الهاتف أو المحفظة.
  • واجهة المحفظة واضحة، والوصول إلى بطاقات الدفع سريع عبر اختصار الساعة.
  • تدعم إضافة بطاقات الولاء والمكافآت إلى جانب بطاقات الدفع، حسب المنطقة.
  • تتطلب المصادقة برمز الساعة، ما يضيف طبقة حماية عند استخدامها للدفع.
  • تتكامل بسلاسة مع ساعات Galaxy المتوافقة وهواتف Samsung.

السلبيات

  • توفر الخدمة والبطاقات المدعومة يختلفان حسب البلد والبنك.
  • الدفع من الساعة يتطلب إعداد Samsung Wallet وإضافة البطاقة مسبقًا.
  • قد لا تعمل ميزة الدفع في المتاجر التي لا تقبل الدفع اللاتلامسي.
  • نفاد بطارية الساعة أو إعادة تشغيلها قد يمنع استخدام المحفظة مؤقتًا.
  • التوافق محدود بطرازات ساعات Galaxy المدعومة، ولا يناسب كل الساعات الذكية.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

حين أخرج من البيت، آخر ما أريده هو التوقف عند جهاز الدفع والبحث عن البطاقة المناسبة أو إخراج الهاتف من حقيبتي. هنا تظهر فائدة Samsung Wallet/Pay: فهي تمنحني وسيلة للدفع عبر أجهزة سامسونج المتوافقة، وتناسب من يريد أن يجعل الدفع جزءًا سريعًا من روتينه اليومي بدل أن يكون خطوة منفصلة. لكن فائدتها العملية تعتمد على توافق الجهاز والبطاقة والمتجر، لذلك أراها خيارًا مريحًا لمن يعيش أصلًا ضمن منظومة سامسونج، لا حلًا يناسب الجميع تلقائيًا.

أفكر في المحفظة الرقمية كجزء من سلسلة تبدأ قبل مغادرة المنزل وتنتهي عند تأكيد الدفع، لا كزر يعمل وحده عند الصندوق. نجاح هذه السلسلة يعتمد على التحضير، وعلى توافق الأجهزة والبطاقات، وعلى وجود طريقة بديلة إذا لم تسر الأمور كما توقعت. هذا المنظور يساعدني على معرفة أين تقدم الخدمة قيمة فعلية، وأين تكون البطاقة التقليدية أبسط.

من تجهيز البطاقة إلى إتمام الدفع

قبل مغادرة المنزل: هل يناسبك هذا الأسلوب؟

أتعامل مع التطبيق بوصفه أداة من فئة نمط الحياة، لا تطبيقًا ماليًا شاملًا. غرضه الأساسي أن يجعل الدفع أسهل وأكثر أمانًا، لكنه لا يلغي الحاجة إلى بطاقة صالحة أو إلى متجر يقبل طريقة الدفع المستخدمة. إذا كنت تحمل هاتف سامسونج متوافقًا وتدفع كثيرًا في المتاجر، فالفكرة منطقية: تجهّز وسيلة الدفع مسبقًا، ثم تستخدم الهاتف عند الحاجة بدل التنقل بين محفظتك الفعلية وجيبك.

أما إذا كنت تفضّل إبقاء جميع بطاقاتك المادية معك، أو كان استخدامك للهاتف مقتصرًا على التسوق عبر الإنترنت، فقد لا تضيف المحفظة الرقمية الكثير إلى يومك. كذلك، لا ينبغي افتراض أن اسم التطبيق يعني أن كل جهاز أو بطاقة أو نقطة بيع ستعمل بالطريقة نفسها. قبل الاعتماد عليه في مشوار مهم، من الأفضل التحقق من توافق هاتفك والبطاقة التي تريد إضافتها، ثم تجربة الدفع في موقف منخفض المخاطر.

ومن المفيد أن أسأل نفسي قبل التثبيت: هل أريد بديلًا سريعًا للبطاقة في المتاجر، أم أبحث عن طريقة لإدارة المال ومتابعة شؤوني المصرفية؟ التطبيق يناسب الغرض الأول، أما الثاني فيحتاج إلى أدوات مختلفة. هذا التمييز يوفر توقعات واقعية؛ فالمحفظة تسهّل الوصول إلى وسيلة دفع متوافقة، لكنها لا تحل محل البنك أو المحفظة المادية في كل مهمة.

الإعلانات

إعداد الدفع: خطوة صغيرة توفر وقتًا لاحقًا

الجزء الذي يستحق بعض الانتباه يحدث قبل الوقوف أمام جهاز الدفع. أبدأ بإضافة وسيلة الدفع المتاحة لي، ثم أراجع الإعدادات وأتأكد من أنني أستطيع الوصول إليها بالطريقة التي تناسب استعمالي للهاتف. هذه ليست مجرد تهيئة شكلية؛ فالتجربة السلسة عند الصندوق تعتمد على أن تكون البطاقة جاهزة وأن يكون الهاتف في متناول اليد، لا أن أبدأ استكشاف القوائم بينما ينتظر الآخرون.

نصيحتي العملية هي إعداد التطبيق في وقت هادئ، لا أثناء محاولة الدفع. وإذا كنت تستخدم أكثر من بطاقة، فرتّب اختيارك مسبقًا بدل الاعتماد على اتخاذ القرار بسرعة عند الصندوق. هذا مفيد خصوصًا عندما تفصل بين بطاقة للمشتريات اليومية وأخرى تستخدمها في مواقف محددة. المحفظة الرقمية تختصر إخراج البطاقة، لكنها لا تختار بالضرورة البطاقة الأنسب نيابة عنك؛ لذلك يبقى التنظيم الشخصي مهمًا.

آخر الأخبار

أتعامل مع الإعداد الأول باعتباره تجربة قصيرة، لا التزامًا بأن أستغني عن المحفظة العادية. أضيف وسيلة الدفع التي أستخدمها غالبًا، وأجرب الوصول إليها قبل أن أكون في طابور. إذا كان فتح التطبيق أو العثور على البطاقة يتطلب مني خطوات لا أتذكرها بسهولة، فالأفضل أن أتعرف إليها بهدوء وأختار مسارًا أستطيع تكراره. هذه العادة البسيطة تجعل أول محاولة في المتجر أقل توترًا، وتكشف مبكرًا إن كانت الطريقة مناسبة لروتيني أصلًا.

طوّرت التطبيق شركة Samsung Electronics Co., Ltd.، وتظهر هويته في تكامله مع أجهزة سامسونج. هذا التوجه ميزة واضحة لمن يستخدم هاتفًا من الشركة ويريد تجربة دفع مرتبطة به، لكنه أيضًا سبب وجيه ليتحقق مستخدمو الأجهزة الأخرى من التوافق بدل تثبيت التطبيق على أمل أن تتاح لهم الوظائف نفسها. وفي تجربتي التقييمية، أجد أن السؤال الأهم ليس عدد الخيارات الظاهرة، بل ما إذا كان التطبيق يعمل مع الجهاز والبطاقة اللذين تستخدمهما فعلًا.

عند المتجر: مسار الدفع المعتاد

في سيناريو يومي، أصل إلى متجر صغير بعد العمل، وأكون أحمل الهاتف أصلًا. بدل فتح المحفظة والبحث عن البطاقة، أجهز وسيلة الدفع على الجهاز وأستخدمها عند نقطة البيع المتوافقة. إذا سارت الأمور كما ينبغي، تكون النتيجة أقل مقاطعة للموقف: لا أحتاج إلى تبديل الأغراض بين يديّ، ويمكنني متابعة المشوار من دون إخراج محفظتي في كل مرة.

الإعلانات

في مشوار مثل شراء القهوة ثم التقاط حاجيات سريعة، أستفيد أكثر عندما يكون الهاتف في يدي بالفعل؛ عندها لا أضيف إلى العملية حركة البحث عن بطاقة وإعادتها إلى مكانها. أما إذا كان الهاتف داخل حقيبة ممتلئة، فقد لا يكون إخراجه أسرع من استخدام بطاقة في جيب يسهل الوصول إليه. لذلك لا أعتبر الدفع الرقمي أسرع تلقائيًا في كل موقف، بل أختار الوسيلة التي تقلل الخطوات الفعلية بحسب ما أحمله وكيف أرتب أغراضي.

لكن هذه السهولة مشروطة بالطرف الآخر من العملية. فالتطبيق لا يستطيع أن يجعل جهاز متجر غير متوافق يقبل الدفع، ولا يحل مشكلة بطاقة غير متاحة للاستخدام. لذلك أحتفظ ببطاقة مادية عندما أكون في مكان جديد أو عندما لا أريد أن يعتمد خروجي كله على الهاتف. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق وحده؛ إنه trade-off طبيعي في أي وسيلة دفع رقمية: راحة أكبر في المواقف المتوافقة مقابل اعتماد إضافي على الجهاز.

أحد الاستخدامات الأقل وضوحًا هو تقليل عدد مرات فتح المحفظة في المهام المتكررة، لا تسريع كل عملية على نحو ملحوظ. إذا كنت تشتري قهوتك أو مستلزماتك في طريقك، فالمكسب الحقيقي يتراكم من عدم البحث عن البطاقة كل مرة. أما في عملية شراء نادرة وكبيرة، فقد لا يكون فرق الخطوات مهمًا بما يكفي لتغيير عادتك. لذلك أرى أن التطبيق أنسب لمن يكرر الدفع الحضوري، وليس لمن يبحث عن ميزة استثنائية لمرة واحدة.

الهاتف والساعة: أين يحدث الانتقال؟

تجربة المحفظة قد تمتد إلى الساعة، لكن ينبغي النظر إلى ذلك بوصفه مسارًا يعتمد على الجهاز والتوافق، لا وعدًا بأن الهاتف والساعة يتصرفان بالطريقة نفسها في كل حالة. من يفضّل الدفع من معصمه قد يجد أن ذلك يخفف الحاجة إلى حمل الهاتف في بعض المشاوير، بينما يظل الهاتف خيارًا أوضح لمن يريد شاشة أكبر أو اعتاد إدارة إعداداته عليه.

قبل الاعتماد على الساعة وحدها، أنصح بتجربة الإعداد والدفع بها مرة في مكان مألوف، مع إبقاء الهاتف أو البطاقة كخطة بديلة. هذا اختبار عملي للتأكد من أن الساعة جاهزة وأن طريقة الوصول إلى الدفع مريحة لك. كما أن الانتقال بين الهاتف والساعة قد يضيف خطوة إعداد أو اختيار بدل أن يختصرها، خصوصًا إذا كنت لا تستخدم الساعة باستمرار. إذا كان هدفك دفعًا مباشرًا بأقل قدر من التجهيز، فاختر الجهاز الذي ترتديه وتحمله فعلًا كل يوم، لا الجهاز الذي يبدو أكثر إثارة في الوصف.

الإعلانات

وهنا تظهر فائدة اختيار جهاز أساسي بدل التعامل مع الهاتف والساعة كأنهما نسختان متطابقتان. إذا كنت تخرج غالبًا بالهاتف، اجعل الهاتف وسيلتك المعتادة واحتفظ بالساعة كخيار عند المشي الخفيف أو عندما لا ترغب في حمل أشياء كثيرة. وإذا كانت الساعة هي ما ترتديه دائمًا، فاختبر استخدامها وحدها في موقف بسيط قبل أن تعتمد عليها في مشوار لا يناسبه التأخير. تقليل التنقل بين الأجهزة يجعل الروتين أوضح ويقلل احتمال الوصول إلى الصندوق ثم اكتشاف أن وسيلة الدفع غير جاهزة على الجهاز الذي اخترته.

والأهم أن أميز بين سهولة الوصول إلى وسيلة الدفع وبين ضمان قبولها. قد تكون البطاقة جاهزة على جهازك، لكن نجاح العملية يظل مرتبطًا بقبول نقطة البيع وبظروف الاستخدام. لهذا أفضّل اعتبار الدفع بالساعة خيارًا مريحًا إضافيًا، لا سببًا للتخلي عن بديل احتياطي. هذه المرونة تجعل التجربة أكثر واقعية، خصوصًا عند السفر أو زيارة متجر لم أتعامل معه من قبل.

بعد الدفع: ما الذي تكسبه فعلًا؟

بعد إتمام العملية، القيمة الأوضح بالنسبة إليّ هي تقليل الاحتكاك: لا أحتاج في كل مرة إلى إخراج بطاقة ثم إعادتها إلى مكانها. وهذا مفيد حين تكون يداي مشغولتين، مثل حمل أكياس خفيفة أو إمساك كوب، بشرط أن يكون الهاتف قريبًا وأن يقبل المتجر وسيلة الدفع. في هذه الظروف، تتحول المحفظة من تطبيق أفتحه بدافع الفضول إلى اختصار صغير أستفيد منه باستمرار.

أما إذا كان ما يهمني بعد الشراء هو مراجعة تفاصيل الإنفاق أو ترتيب ميزانية، فلا أخلط بين ذلك وبين سهولة الدفع عند الصندوق. أبقي متابعة حسابي ضمن الأدوات التي أستخدمها لهذا الغرض، وأتعامل مع المحفظة كوسيلة تنفيذ للعملية لا كمصدر وحيد لإدارة الشؤون المالية. هذا الفصل بين المهام يجعل اختياري أدق: أستخدم كل أداة لما تؤديه جيدًا بدل انتظار أن تجمع المحفظة كل شيء في مكان واحد.

أما جانب الأمان، فأتعامل معه كتجربة استخدام أكثر انضباطًا من حمل بطاقة مكشوفة في كل موقف، لا كسبب لافتراض انعدام المخاطر. أظل مسؤولًا عن حماية جهازي وعدم تركه بلا انتباه، كما أحتاج إلى معرفة ما أفعله إذا تعذر الدفع. الفكرة الذكية هنا أن سهولة الوصول لا تعني إهمال الاحتياط: أبقي طريقة بديلة، ولا أجعل المحفظة الرقمية نقطة الفشل الوحيدة في يومي.

الإعلانات

متى تتعطل السلاسة، وما البديل الأفضل؟

أكثر ما قد يفسد الانطباع هو اكتشاف حدود التوافق عند الحاجة: الجهاز قد لا يدعم التجربة التي تريدها، أو البطاقة التي تستخدمها قد لا تكون مناسبة، أو المتجر قد لا يقبل طريقة الدفع. هذه احتمالات كافية لألا أعتمد على التطبيق وحده في أول تجربة خارج المنزل. أختبره أولًا في متجر أزوره عادة، وأتأكد من أنني أفهم مسار الدفع على هاتفي أو ساعتي قبل أن أحتاج إليه بسرعة.

إذا تعثرت المحاولة عند الصندوق، أفضّل الانتقال فورًا إلى البطاقة بدل إعادة الخطوات نفسها مرارًا بينما ينتظر من خلفي. وبعدها أراجع بهدوء أين كانت المشكلة: هل كانت الوسيلة غير مهيأة، أم أن نقطة البيع لا تقبلها، أم أنني اخترت جهازًا لم أختبره؟ هذا الأسلوب يحول التجربة الأولى إلى معلومة مفيدة، من دون أن يجعل عملية شراء عادية اختبارًا طويلًا أو سببًا للتخلي عن بديل مضمون.

مقارنة بالمحفظة المادية، تكسب المحفظة الرقمية سرعة الوصول وتقليل الحاجة إلى إخراج البطاقات، لكنها تخسر بساطة الاستقلال عن الجهاز. البطاقة المادية لا تتطلب أن أجهز الهاتف للدفع، بينما التطبيق يصبح أكثر إقناعًا حين يكون الهاتف حاضرًا أصلًا وحين أستخدم أجهزة سامسونج المتوافقة. أما تطبيقات الدفع الأخرى، فالأفضل بينها ليس الاسم الأشهر بالضرورة؛ بل الخيار الذي يدعم جهازي وبطاقتي والمتاجر التي أتعامل معها. إذا كنت لا تستخدم هاتف سامسونج، أو كان حل دفع آخر يعمل بالفعل على جهازك، فقد يكون الانتقال إلى هذا التطبيق بلا فائدة واضحة.

وعند المقارنة بخيارات الدفع المعتادة، أسأل نفسي أيها يقلل التعقيد في حياتي لا أيها يبدو أحدث. لمن يحمل هاتف سامسونج باستمرار ويجد أن وسيلة الدفع تعمل في الأماكن التي يزورها، تضيف المحفظة اختصارًا منطقيًا. أما من يعتمد على هاتف من شركة أخرى، أو يفضل البطاقة التي لا تحتاج إلى إعداد على جهاز، فقد تكون المحفظة المادية أو وسيلة الدفع المتوافقة مع هاتفه الحالي خيارًا أيسر. لا أرى سببًا عمليًا لتغيير عادة ناجحة ما لم تكن الخطوات الجديدة أقل فعلًا.

هناك أيضًا فرق بين من يريد الدفع فقط ومن يريد إدارة عاداته الرقمية على جهازه. لا أحمّل التطبيق توقعات تتجاوز دوره؛ فهو ليس بديلًا عن حسابك المصرفي ولا عن مراجعة معاملاتك عبر القنوات التي تعتمدها. أراه طبقة عملية بين وسيلة الدفع ونقطة البيع. هذا التحديد يساعد على تقييمه بإنصاف: إن كنت تحتاج إلى الدفع اليومي المريح، فقد يؤدي غرضه جيدًا؛ وإن كنت تبحث عن أدوات مالية أوسع، فستحتاج إلى حل آخر لذلك الجانب.

الإعلانات

لمن أوصي به؟

التطبيق مجاني، وتقييمه المتوسط 4.5 من نحو 40 ألف تقييم، كما تجاوز عدد مرات تثبيته 50 مليونًا. هذه الأرقام تعكس انتشارًا ملحوظًا، لكنها لا تضمن أن تجربتك ستكون مطابقة لتجربة الآخرين؛ فالتوافق وطريقة الاستخدام يظلان العاملين الأهم. يناسبني أن أراه خيارًا أوليًا لمستخدم سامسونج الذي يدفع حضوريًا ويريد إبقاء الهاتف أو الساعة جزءًا من روتينه المعتاد، لا تطبيقًا يجب على كل شخص تثبيته لمجرد أنه متاح.

أما عدد المراجعات، فيبلغ نحو 227 مراجعة، وهو يذكّرني بأن الانطباع العام لا يغني عن تجربة التطبيق على أجهزتك أنت. أفضّل أن أبني قراري على اختبار بسيط: هل أستطيع إعداد وسيلة الدفع بسهولة؟ وهل أستخدمها في الأماكن التي أذهب إليها؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهناك فائدة يومية واضحة. وإذا كان الاستخدام نادرًا أو بقيت البطاقة هي الخيار الأسرع بالنسبة إليّ، فلا حاجة إلى إجبار نفسي على تغيير الروتين.

التطبيق مخصص للأعمار من PEGI 3، ونسخته الحالية 8.0.40.20506 تعمل على نظام يبدأ من الإصدار 9. ومن المفيد معرفة هذه التفاصيل عند التحقق من ملاءمته للجهاز، مع تذكّر أن توافق الجهاز وحده لا يكفي إذا لم تكن البطاقة أو جهة الدفع مدعومة. لذلك أتعامل مع التثبيت كخطوة أولى، ثم أختبر الإعداد والدفع في موقف عادي قبل أن أعتبره وسيلتي الأساسية.

إذا كنت تتساءل إن كان التطبيق مناسبًا لمن لا يستخدم ساعة سامسونج، فالأفضل أن تحكم على مسار الهاتف وتوافق جهازك بدل افتراض أن كل وظائف الساعة متاحة لك. وإذا كان سؤالك هل يمكن الاستغناء عن البطاقة بعد الإعداد، فإجابتي العملية هي الاحتفاظ بها، خصوصًا في الأماكن الجديدة أو عندما يكون نجاح الدفع مهمًا بلا بديل. أما إن كان هدفك شراء الأشياء عبر الإنترنت أو متابعة حسابك، فاختَر الأداة التي تخدم تلك المهمة مباشرة؛ لا أحمّل محفظة الدفع دورًا لا تحتاج إليه كي تكون مفيدة.

خلاصتي أن Samsung Wallet/Pay تقدم راحة ملموسة عندما تتلاقى ثلاثة أمور: جهاز سامسونج مناسب، وسيلة دفع جاهزة، ومتجر يقبل العملية. أحب فيها أن فائدتها تظهر في تفاصيل اليوم الصغيرة، لا في ادعاءات كبيرة؛ وأتحفظ على الاعتماد الكامل عليها قبل اختبار التوافق عمليًا. إذا كانت منظومة سامسونج جزءًا من استخدامك اليومي، فجرّب إعدادها ثم نفّذ أول دفعة في مكان مألوف مع بطاقة احتياطية. أما إذا كانت عاداتك وأجهزتك تعمل جيدًا مع وسيلة أخرى، فلا أرى داعيًا لتغييرها لمجرد التجربة.

الأسئلة الشائعة

ما هو Samsung Wallet/Pay على الساعة، وما الذي يمكنني فعله باستخدامه؟

Samsung Wallet/Pay على الساعة هي خدمة تتيح لك حفظ بطاقات الدفع المتوافقة واستخدام ساعتك لإتمام عمليات الشراء لدى المتاجر التي تقبل الدفع اللاتلامسي. وفي بعض البلدان والأجهزة، قد تدعم المحفظة أيضاً عناصر رقمية أخرى، مثل بطاقات الولاء أو بطاقات الصعود إلى الطائرة. تختلف الميزات المتاحة بحسب البلد والطراز والبنك وإصدار التطبيق، لذا تحقّق من التوافق قبل الاعتماد عليها.

ما المتطلبات اللازمة لإعداد Samsung Wallet/Pay على ساعة Galaxy؟

تحتاج عادةً إلى ساعة Galaxy متوافقة، وهاتف متوافق لإجراء الإعداد الأولي، وحساب Samsung، واتصال بالإنترنت، بالإضافة إلى بطاقة وبنك يدعمان الخدمة في منطقتك. قد تختلف خطوات الإعداد حسب طراز الساعة وإصدار النظام، كما قد يُطلب منك تثبيت التطبيق أو تحديثه والتحقق من هويتك لدى جهة إصدار البطاقة. راجع قائمة الأجهزة والبنوك المدعومة محلياً قبل تنزيل التطبيق أو إضافة بطاقتك.

هل تعمل Samsung Wallet/Pay على الساعة من دون الهاتف أو اتصال بالإنترنت؟

بعد إتمام الإعداد وإضافة البطاقة، يمكن عادةً إجراء الدفع من الساعة من دون إبقاء الهاتف قريباً أو الاتصال بالإنترنت لحظة الشراء، ما دامت الساعة وجهاز الدفع يدعمان العملية. لكن قد تحتاج إلى الهاتف والإنترنت لإعداد الخدمة، أو إضافة البطاقات وتحديثها، أو استعادة الوصول إلى الحساب. كما تظل إمكانية الدفع بلا اتصال خاضعة لقيود البنك والبطاقة والبلد.

هل استخدام Samsung Wallet/Pay على الساعة آمن، وماذا أفعل إذا فقدت ساعتي؟

تستخدم الخدمة وسائل حماية رقمية، وقد تتطلب تعيين قفل أو رمز للساعة وإدخاله بعد نزعها عن المعصم، كما لا يُفترض أن يشارك التاجر رقم بطاقتك الفعلي عند كل عملية دفع. إذا فقدت الساعة، استخدم أدوات Samsung الرسمية لتحديد الجهاز أو قفله أو مسح بياناته، واتصل بالبنك لإيقاف البطاقات عند الحاجة. تختلف وسائل الحماية وخيارات التحكم بحسب الجهاز والمنطقة.

ما الرسوم والقيود المحتملة عند استخدام Samsung Wallet/Pay على الساعة؟

لا تفرض الخدمة عادةً رسماً مستقلاً على عملية الدفع، لكن الرسوم المعتادة للبطاقة أو الحساب قد تظل سارية، مثل رسوم تحويل العملات أو السحب أو الشراء خارج البلاد. ولا تعمل الخدمة مع كل البنوك أو البطاقات أو أجهزة الدفع؛ فقد تُرفض بطاقة غير مدعومة أو معاملة تتطلب إدخال البطاقة أو التحقق بطريقة مختلفة. تحقّق من شروط البنك، وتغطية الخدمة في بلدك، وتوافق ساعتك قبل الاعتماد عليها.

الإعلانات
Samsung Wallet/Pay (Watch)

Samsung Wallet/Pay (Watch)

نمط حياة

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

LG ThinQ

نمط حياة4.6احصل على

LG ThinQ icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://www.samsung.com/sec/samsung-pay/، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر http://www.samsung.com/us/common/privacy.html.