ANY CALL

3.8الاتصالتم التحديث 17 أكتوبر 2026

ANY CALL icon
إعلانات

لقطات الشاشة

ANY CALL
ANY CALL screenshot
ANY CALL screenshot
ANY CALL screenshot
ANY CALL screenshot
إعلانات

تحليل بواسطة Mobexer

إذا كنت تبحث عن وسيلة اتصال إضافية تعمل عبر الإنترنت، فقد لفت انتباهي تطبيق ANY CALL لأنه يضع المكالمات الصوتية عبر واي فاي وشبكات البيانات في مقدمة التجربة. استخدمته بعقلية عملية: هل يمكن الاعتماد عليه عندما تكون التغطية الخلوية ضعيفة؟ هل يناسب مكالمة سريعة مع شخص آخر؟ وهل يستحق أن يكون بديلاً عن تطبيق الهاتف المعتاد؟ انطباعي النهائي متوازن؛ التطبيق مفيد في مواقف محددة، لكنه ليس حلاً سحرياً لكل أنواع الاتصال.

ينتمي التطبيق إلى فئة الاتصال، وتطوره شركة Wifi Calls & Phone Calling. وهو متاح مجاناً ومصنف PEGI 3، لذلك يبدو موجهاً إلى جمهور واسع، بما في ذلك من يريد تجربة مكالمات الإنترنت دون الدخول في إعدادات معقدة. الإصدار الحالي هو v3.0.7، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 6.0 أو أحدث. هذه نقطة مهمة لمن يملك هاتفاً قديماً نسبياً، فمتطلبات التشغيل ليست مرتفعة مقارنة بكثير من التطبيقات الحديثة.

كيف يبدو ANY CALL اليوم عند الاستخدام الفعلي؟

الفكرة الأساسية سهلة الفهم: بدلاً من الاعتماد الكامل على شبكة الهاتف التقليدية، يحاول التطبيق استخدام اتصال الإنترنت لإجراء المكالمات. هذا يجعله مناسباً لمن يتنقل بين المنزل والعمل، أو لمن يعيش في مكان تكون فيه إشارة الهاتف متذبذبة بينما يبقى اتصال الواي فاي جيداً. في هذه الحالة، لا أتعامل معه كبديل مطلق لتطبيق الاتصال الأصلي، بل كمسار إضافي يمكن اللجوء إليه عند الحاجة.

أكثر ما أعجبني في هذا النوع من التطبيقات هو أنه يغير طريقة التفكير في المكالمة. في الهاتف التقليدي، أول سؤال هو: هل توجد إشارة؟ أما هنا فالسؤال يصبح: هل الاتصال بالإنترنت مستقر؟ قد تكون الإشارة الخلوية ضعيفة داخل غرفة معينة، لكن شبكة المنزل تعمل بشكل جيد، وهنا يمكن أن يقدم التطبيق قيمة حقيقية. والعكس صحيح أيضاً؛ فوجود شبكة واي فاي لا يعني بالضرورة أن المكالمة ستكون مريحة إذا كان الاتصال مزدحماً أو متقطعاً.

الاسم الظاهر في المتجر هو ANY CALL، بينما يلخصه المتجر بعبارة تشير إلى الاتصال العالمي عبر الإنترنت ومكالمات VoIP. أرى أن هذه الفكرة تجذب المستخدم الذي يريد حلاً سريعاً للمكالمات عبر الإنترنت، لكن من الأفضل دخول التجربة بتوقعات واقعية. جودة الصوت لا تعتمد على التطبيق وحده؛ فهي مرتبطة بالهاتف، وسماعة الأذن، وسرعة الشبكة، واستقرارها، والطرف الآخر الموجود على الجهة المقابلة.

إعلانات

التطبيق حصل على متوسط 3.8 من 5 بناءً على ما يقارب 43 ألف تقييماً، كما تجاوز عدد مرات تثبيته عشرة ملايين. هذه الأرقام توضح أن الفكرة وصلت إلى عدد كبير من المستخدمين، لكنها لا تعني أن التجربة متطابقة على كل هاتف. تطبيقات الاتصال تحديداً تتأثر كثيراً بنوع الجهاز وإصدار النظام وإدارة البطارية، لذلك لا أعتبر الانتشار وحده ضماناً لمكالمة مثالية.

متى يكون مفيداً في الحياة اليومية؟

تخيل أنني أعمل من شقة تصلها إشارة الهاتف بصعوبة. عادةً أضطر إلى الوقوف قرب نافذة أو الخروج إلى الشرفة حتى أتمكن من إجراء مكالمة واضحة. إذا كان الواي فاي في الداخل مستقراً، فإن استخدام ANY CALL يمنحني خياراً آخر من دون تغيير مكاني. هذا سيناريو بسيط، لكنه يوضح سبب وجود تطبيق من هذا النوع: معالجة مشكلة التغطية في مكان محدد، لا استبدال كل وسائل الاتصال.

أحدث الأخبار

يمكن أن يكون مناسباً أيضاً للمستخدم الذي يسافر بين أماكن مختلفة ويعتمد على شبكات واي فاي متعددة. بدلاً من تجربة المكالمة من تطبيقات اجتماعية لا يستخدمها الطرف الآخر، قد يفضل أداة مخصصة لفكرة المكالمات عبر الإنترنت. لكن نجاح ذلك يتوقف على طريقة عمل التطبيق مع جهات الاتصال وعلى ما إذا كان الشخص الذي أتصل به يستطيع استقبال المكالمة بالطريقة المطلوبة.

ومن الاستخدامات العملية كذلك الاحتفاظ به كخيار احتياطي. لا أنصح بجعله الوسيلة الوحيدة للمكالمات المهمة قبل اختباره في المنزل والعمل والسيارة أو المكان الذي تستخدمه عادةً. أجرب أولاً مكالمة قصيرة، ثم أتحرك إلى غرفة أخرى، وأختبر ما إذا كان الصوت يستمر عند الانتقال بين نقاط الاتصال. هذه الخطوة الصغيرة تكشف مشكلات لا تظهر أثناء تجربة ثابتة لمدة دقيقة.

ما الذي تغير مع الإصدار الحالي؟

الإصدار الموجود حالياً هو v3.0.7، وهذا يعكس أن التطبيق مر بعدة مراحل تطوير منذ إطلاقه في 29‏/03‏/2019. أتعامل مع رقم الإصدار كإشارة إلى منتج مستمر، لا كدليل تلقائي على وجود ميزة محددة. لذلك لا أنسب إليه وظائف غير واضحة في التجربة، ولا أفترض أن كل تحديث غيّر طريقة الاتصال جذرياً. الأهم للمستخدم هو أن يختبر السلوك الحالي على جهازه، لا أن يبني قراره على تاريخ التطبيق فقط.

إعلانات

وجود نسخة حالية بعد سنوات من الإصدار الأول يعطي انطباعاً إيجابياً من ناحية الاستمرارية، خصوصاً لمن لا يريد تثبيت أداة مهجورة. في المقابل، استمرار التطبيق لا يجيب وحده عن أسئلة مثل جودة الدعم أو سرعة حل المشكلات أو مدى توافقه مع كل واجهة أندرويد. هذه أمور أراقبها عملياً من خلال سهولة الاستخدام واستقرار المكالمة، وليس من رقم الإصدار وحده.

بالنسبة إلى مستخدم جديد، لا أرى أن الانتقال إلى v3.0.7 يحتاج إلى خطة معقدة: أبدأ بتثبيت التطبيق على جهاز متوافق، ثم أختبر مكالمة غير مهمة، وأقارن النتيجة بالمكالمة التقليدية وبأحد تطبيقات المحادثة التي أستخدمها. أما المستخدم القديم، فالأفضل ألا يفترض أن الإعدادات أو السلوك بقيت كما يتذكرها؛ بعد أي تحديث، أراجع طريقة اختيار جهة الاتصال وأجري اختباراً قصيراً قبل الاعتماد عليه في مكالمة ضرورية.

أثره على المستخدمين الحاليين والجدد

المستخدم الجديد سيجد قيمة أكبر إذا كان لديه سبب واضح لاستخدام مكالمات الإنترنت. إذا كانت شبكة الهاتف ممتازة دائماً، فقد لا يضيف التطبيق الكثير إلى روتينه. أما إذا كان يواجه مناطق ميتة داخل المنزل أو يعتمد على الواي فاي في مكان العمل، فوجوده قد يوفر بديلاً عملياً. الفرق هنا ليس في عدد الخيارات، بل في وجود مشكلة فعلية يحاول التطبيق حلها.

أما المستخدم الحالي، فأهم نصيحة لدي هي مراقبة جودة الاتصال في ظروف مختلفة. لا يكفي أن تعمل المكالمة جيداً في غرفة قريبة من جهاز التوجيه. أختبرها في المكان الذي أحتاج فيه إلى التطبيق فعلاً، وأنتبه إلى التأخير، وانقطاع الصوت، وقدرة الطرف الآخر على سماعي بوضوح. إذا كانت المكالمة تتدهور بمجرد تحركي داخل المنزل، فالمشكلة قد تكون في الشبكة وليس في الهاتف وحده.

هناك تفصيل عملي آخر: المكالمة عبر الإنترنت تستهلك اتصالاً ثابتاً، ولذلك يجب تجنب الحكم على التطبيق أثناء تنزيل ملفات كبيرة أو مشاهدة فيديو عالي الجودة على الشبكة نفسها. في منزل مزدحم، قد تبدو التجربة أسوأ في المساء منها في الصباح. قبل أن أقرر أن التطبيق غير مناسب، أكرر الاختبار في وقت مختلف وأغلق الأنشطة التي تستهلك الشبكة. بهذه الطريقة أفرق بين ضعف التطبيق وضعف الظروف المحيطة به.

إعلانات

كما أن إدارة البطارية في بعض الهواتف قد تؤثر في التطبيقات التي تحتاج إلى البقاء جاهزة للاتصال. لا أتعامل مع ذلك كعيب مؤكد في ANY CALL على كل جهاز، لكنني أضعه في الحسبان إذا تأخر وصول المكالمة أو توقف التطبيق في الخلفية. عند ظهور هذا النوع من السلوك، أراجع إعدادات البطارية الخاصة بالتطبيق وأتأكد من أن النظام لا يغلقه تلقائياً. هذه خطوة مفيدة خصوصاً على الهواتف التي تشدد كثيراً على توفير الطاقة.

مقارنته بتطبيق الهاتف والتطبيقات الاجتماعية

مقارنة ANY CALL بتطبيق الهاتف الأصلي تكشف الفرق الرئيسي بسرعة. الاتصال التقليدي عادةً أبسط عندما تكون الشبكة الخلوية قوية، ولا يحتاج إلى التفكير في استقرار الواي فاي. لذلك، إذا كنت أجري مكالمة طارئة أو مهمة ولا أملك وقتاً للاختبار، أفضّل المسار الذي أثق بأنه يعمل في ذلك المكان. أما عند ضعف التغطية مع توفر إنترنت جيد، فيصبح تطبيق الاتصال عبر الإنترنت أكثر منطقية.

مقارنته بتطبيقات المحادثة الاجتماعية أكثر تعقيداً. تلك التطبيقات قد تكون أفضل إذا كان الطرفان يستخدمانها بالفعل ويريدان المكالمات مع الرسائل والصور والمجموعات في مكان واحد. ANY CALL يهمني أكثر عندما أبحث عن تجربة مركزة على الاتصال، أو عندما لا أريد تحويل كل مكالماتي إلى شبكة اجتماعية كاملة. لكن سهولة التواصل تعتمد على الطرف الآخر؛ فإذا كان لا يستخدم المسار نفسه، فقد أحتاج إلى وسيلة بديلة.

لا أرى أن التطبيق ينافس كل البدائل في كل موقف. تطبيق الهاتف يفوز في البساطة والاعتياد، وتطبيقات المحادثة تفوز أحياناً في التواصل المتكامل، بينما يفوز ANY CALL عندما تكون ميزة الاتصال عبر الإنترنت هي الأولوية. القرار الصحيح يتغير حسب المشكلة التي أحاول حلها، وليس حسب عدد المزايا المكتوبة في صفحة المتجر.

الفجوات التي ينبغي الانتباه إليها

أكبر فجوة عملية هي أن جودة المكالمة ليست مضمونة لمجرد أن التطبيق يعمل. الإنترنت غير المستقر قد يسبب تقطعاً أو تأخيراً، وقد يسمع الطرف الآخر أجزاء من الكلام بوضوح متفاوت. لهذا السبب، لا أعتمد عليه وحده في مقابلة عمل أو مكالمة مرتبطة بموعد حساس قبل اختبار الشبكة مسبقاً.

إعلانات

الفجوة الثانية تتعلق بتوقعات المستخدم من كلمة “عالمي”. العبارة توحي بإمكانية الاتصال من أماكن كثيرة، لكنها لا تلغي اختلاف الشبكات والهواتف والأنظمة. السفر بين البلدان أو استخدام شبكات عامة قد يغير التجربة تماماً. لذلك أعتبره أداة اتصال عبر الإنترنت، لا ضماناً بأن كل مكالمة ستعمل بالطريقة نفسها أينما كنت.

الفجوة الثالثة هي الاعتماد على التوافق العملي مع جهازك. الحد الأدنى هو أندرويد 6.0، لكن توافق النظام لا يعني أن كل هاتف سيقدم الأداء نفسه. واجهة الشركة المصنعة، وسماعة الهاتف، وإدارة التطبيقات في الخلفية، كلها قد تغير النتيجة. إذا كان هاتفك قديماً جداً أو يعاني أصلاً من بطء في تطبيقات الاتصال، فمن الأفضل إجراء اختبار حقيقي قبل نقل عاداتك اليومية إليه.

كما أن المجانية لا تعني أن التطبيق مناسب للجميع. المستخدم الذي يريد مكالمات تقليدية بلا اعتماد على الإنترنت قد يفضّل تطبيق الهاتف. ومن يحتاج إلى محادثات جماعية وملفات ورسائل في مكان واحد قد يجد تطبيقاً اجتماعياً أكثر راحة. أما من يريد أداة إضافية للمكالمات عبر الواي فاي، فهنا تصبح التجربة أكثر منطقية.

طريقة اختبار ذكية قبل الاعتماد عليه

أبدأ الاختبار بمكالمة قصيرة إلى شخص أعرف أنه يستطيع إخباري فوراً إذا كان الصوت متقطعاً أو منخفضاً. لا أكتفي بسؤال “هل تسمعني؟”، بل أتكلم لدقيقة كاملة وأطلب من الطرف الآخر وصف أي تأخير أو تشويش. بعد ذلك أعيد التجربة في المكان الذي أعاني فيه عادةً من ضعف التغطية، لأن هذه هي الفائدة المفترضة من التطبيق.

ثم أختبر الانتقال بين استخدام الواي فاي والبيانات، إن كان ذلك متاحاً في وضعي، وألاحظ هل تنقطع المكالمة عند تغير الاتصال. لا أتعامل مع نجاح التجربة الأولى كحكم نهائي. المكالمة التي تنجح في بيئة هادئة قد تفشل أثناء التنقل أو عندما تكون الشبكة مزدحمة. تسجيل هذه الملاحظات يساعدني على معرفة متى أستخدم التطبيق ومتى أعود إلى البديل المعتاد.

إعلانات

من المفيد أيضاً ضبط توقعات الشخص الذي أتصل به. إذا كان يسمعني من خلال سماعة رديئة أو في مكان صاخب، فقد أظن أن المشكلة من ANY CALL بينما تكون من الطرف الآخر. أكرر الاختبار مع سماعة مختلفة إن أمكن، وأقارن المكالمة بمكالمة هاتفية عادية من المكان نفسه. هذه المقارنة أكثر فائدة من الاعتماد على الانطباع الأول.

ما الذي أراقبه في الفترة المقبلة؟

أراقب أولاً استقرار التطبيق مع إصدارات أندرويد الجديدة وتنوع الأجهزة. الإصدار الحالي v3.0.7 يعطي المستخدم نقطة بداية واضحة، لكن التجربة الطويلة تعتمد على استمرار التوافق مع النظام. كما أراقب ما إذا كانت التحديثات المستقبلية تحسن سهولة بدء المكالمة وتقلل الاحتكاك أثناء الانتقال بين الشبكات، من دون افتراض أن هذه التحسينات حدثت فعلاً قبل ظهورها.

أراقب كذلك وضوح تجربة المستخدم عند حدوث مشكلة. عندما تفشل المكالمة، أحتاج إلى فهم السبب بسرعة: هل المشكلة في الاتصال، أم في الجهاز، أم في الطرف الآخر؟ كلما كانت الإشارات داخل التطبيق أوضح، أصبح من الأسهل اتخاذ قرار سريع والعودة إلى وسيلة أخرى عند الضرورة. هذه النقطة أهم من إضافة خيارات كثيرة لا أستخدمها.

وأنتبه إلى العلاقة بين الانتشار والاعتمادية. وصول التطبيق إلى أكثر من عشرة ملايين تثبيت يجعل العثور على تجارب مستخدمين أمراً سهلاً، لكنني لا أساوي بين الشهرة والأداء. متوسط التقييم البالغ 3.8 يذكرني بأن التجربة ليست مثالية للجميع، ولذلك أتعامل معه كخيار يحتاج إلى اختبار شخصي، لا كحل مضمون.

حكمي النهائي لمن يفكر في تثبيته

أنصح بـ ANY CALL لمن لديه مشكلة حقيقية مع التغطية الخلوية ويريد تجربة مكالمات عبر الواي فاي أو الإنترنت، خصوصاً إذا كان يستخدم هاتفاً يدعم أندرويد 6.0 أو أحدث. كونه مجانياً يجعل تجربة التطبيق سهلة من ناحية القرار، لكن القيمة الحقيقية تظهر فقط عندما تكون الشبكة الخلوية هي نقطة الضعف بينما يبقى الإنترنت مستقراً.

لا أنصح بجعله البديل الوحيد للمكالمات المهمة، ولا أراه ضرورياً لمن يملك تغطية ممتازة ولا يحتاج إلى الاتصال عبر الإنترنت. في تلك الحالات، قد يكون تطبيق الهاتف أبسط وأقل اعتماداً على ظروف الشبكة. كذلك، إذا كانت احتياجاتك تتمحور حول الرسائل والمجموعات ومشاركة الوسائط، فقد تكون منصة اجتماعية متكاملة أكثر ملاءمة.

بالنسبة إليّ، أفضل طريقة للنظر إلى التطبيق هي اعتباره أداة احتياطية ذكية لمواقف ضعف التغطية، لا بديلاً شاملاً لكل وسائل الاتصال. انتشاره، وتصنيفه العمري PEGI 3، واستمراره حتى الإصدار الحالي تمنحه أساساً جيداً للتجربة، لكن الحكم الحقيقي يتحدد في المكان الذي ستستخدمه فيه. إذا أجريت اختباراً قصيراً على شبكتك، ووجدت أن الصوت مستقر والطرف الآخر يسمعك بوضوح، فقد يصبح إضافة مفيدة جداً إلى هاتفك. وإن لم يقدم فرقاً واضحاً عن البدائل المعتادة، فلا يوجد سبب عملي لإجبار نفسك على استخدامه.

في النهاية، أرى أن ANY CALL يخدم فئة محددة بوضوح: الأشخاص الذين يريدون مكالمات إنترنت بسيطة عندما لا تكون شبكة الهاتف كافية. قوته في الفكرة المباشرة وإمكانية استخدامه كمسار إضافي، بينما حدوده مرتبطة بجودة الإنترنت والتوافق الفعلي مع الجهاز. لذلك أضعه في خانة التطبيقات التي تستحق تجربة قصيرة ومقصودة، ثم الاحتفاظ بها فقط إذا أثبتت فائدتها في حياتك اليومية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق ANY CALL، وما الوظيفة الأساسية التي يقدمها؟

ANY CALL هو تطبيق يركز على خدمات الاتصال والتواصل عبر الهاتف، وقد يختلف نطاق وظائفه بحسب الإصدار والمنطقة، مثل إجراء المكالمات أو إدارة جهات الاتصال أو الوصول إلى ميزات اتصال إضافية. قبل تثبيته، يُنصح بقراءة وصف المتجر بعناية والتأكد من أن الخدمة المتاحة في بلدك تطابق احتياجاتك، لأن بعض الميزات قد تتطلب تسجيل حساب أو اتصالاً بالإنترنت.

هل تطبيق ANY CALL مجاني بالكامل أم يحتوي على عمليات شراء أو اشتراكات؟

قد يكون تنزيل ANY CALL مجانياً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن جميع وظائفه مجانية. بعض تطبيقات الاتصال تعتمد على الإعلانات أو تقدم ميزات مدفوعة أو اشتراكات للوصول إلى خدمات متقدمة. لذلك من المهم مراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store، والتحقق من الأسعار، وفترة التجربة، وطريقة التجديد التلقائي قبل إدخال بيانات الدفع أو تفعيل أي باقة.

ما الأذونات التي قد يطلبها ANY CALL، وهل من الآمن منحها؟

بحكم طبيعة تطبيقات الاتصال، قد يطلب ANY CALL أذونات مثل الوصول إلى الهاتف، وجهات الاتصال، والميكروفون، وربما الإشعارات أو سجل المكالمات. ينبغي منح الأذونات الضرورية فقط، ورفض أي صلاحية لا تبدو مرتبطة بوظيفة واضحة. كما يُفضّل مراجعة سياسة الخصوصية واسم المطور وتقييمات المستخدمين، ثم مراقبة الأذونات من إعدادات الجهاز بعد التثبيت.

هل يعمل ANY CALL على أجهزة Android وiPhone، وهل يحتاج إلى اتصال بالإنترنت؟

يعتمد توافق ANY CALL على توفر نسخة رسمية لنظام Android أو iOS وعلى إصدار نظام التشغيل المدعوم. بعض وظائف الاتصال التقليدية قد تعمل عبر شبكة الهاتف، بينما تحتاج المكالمات أو الخدمات المعتمدة على الإنترنت إلى اتصال مستقر عبر بيانات الهاتف أو Wi‑Fi. قبل التنزيل، تحقق من متطلبات الجهاز، وحجم التطبيق، والدول المدعومة، لأن توفره قد يختلف بين المتاجر والمناطق.

هل يمكن الاعتماد على ANY CALL لإجراء مكالمات آمنة وحماية بيانات المستخدم؟

لا ينبغي افتراض أن أي تطبيق اتصال يوفر حماية كاملة لمجرد أنه مخصص للمكالمات. مستوى الأمان يعتمد على طريقة نقل البيانات، والتشفير، وسياسة الاحتفاظ بالمعلومات، وإجراءات تسجيل الدخول. تجنب مشاركة كلمات المرور أو البيانات الحساسة أثناء المكالمات، وحافظ على التطبيق محدثاً، ونزّله من المتجر الرسمي فقط. كما يُستحسن قراءة سياسة الخصوصية ومراجعة سجل التحديثات قبل استخدامه بشكل دائم.

إعلانات
ANY CALLتنزيل

ANY CALL

الاتصال
نزّل منGoogle Play

بدائل مماثلة تستحق التجربة

Gmail

الاتصال4.5احصل عليه

Gmail icon

Telegram

الاتصال4.3احصل عليه

Telegram icon

الإيجابيات والسلبيات

الإيجابيات

  • يتيح إجراء مكالمات صوتية وفيديو عبر الإنترنت بسهولة.
  • واجهة بسيطة تناسب المستخدمين الجدد.
  • يدعم التواصل مع جهات اتصال متعددة.
  • قد يساعد على تقليل تكلفة المكالمات الدولية.
  • يعمل على أجهزة أندرويد وآيفون بإصدارات مختلفة.

السلبيات

  • يتطلب اتصالاً مستقراً للحصول على جودة مكالمات جيدة.
  • قد يستهلك بيانات الهاتف، خصوصاً أثناء مكالمات الفيديو.
  • جودة الصوت قد تتأثر بازدحام الشبكة أو ضعف الإشارة.
  • قد تظهر إعلانات أو عروض داخل التطبيق أثناء الاستخدام.
  • ينبغي مراجعة أذونات الخصوصية قبل منح التطبيق صلاحية الوصول.

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر R2Gjzac-Co@hotmail.com، أو زُر https://jzanycallfree.com، أو راجع سياسة الخصوصية على http://www.jzanycallfree.com/anycall_privacy.html.