KidSecurity رقابة الأهل

4.5الأهل والأطفالتم التحديث 7 أكتوبر 2026

KidSecurity رقابة الأهل icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot
KidSecurity رقابة الأهل screenshot

الإيجابيات

  • تتيح معرفة موقع الطفل ومراجعة سجل تحركاته عبر الخريطة.
  • توفر تنبيهات عند وصول الطفل إلى أماكن محددة أو مغادرتها.
  • تساعد أدوات تحديد وقت الاستخدام على تنظيم وقت الشاشة.
  • تتيح متابعة مستوى شحن هاتف الطفل عن بُعد.
  • يمكن للطفل إرسال إشارة استغاثة عند الحاجة إلى مساعدة.

السلبيات

  • تتطلب بعض الميزات تثبيت التطبيق وإعداد حساب على جهاز الطفل.
  • قد يؤدي تشغيل تتبع الموقع باستمرار إلى استهلاك البطارية.
  • تعتمد دقة الموقع على GPS والاتصال بالإنترنت.
  • قد تتطلب الميزات المتقدمة اشتراكًا مدفوعًا.
  • تحتاج إعدادات المراقبة إلى موافقة وشرح واضحين للحفاظ على ثقة الطفل.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

حين أبحث عن وسيلة أرتّب بها متابعة طفلي من دون تحويل يومنا إلى سلسلة اتصالات قلقة، أنظر إلى تطبيقات الرقابة الأبوية بحذر: فائدتها تعتمد على وضوح إعدادها وعلى اتفاق الأسرة، لا على تثبيتها وحدها. KidSecurity رقابة الأهل موجّه للأهل والأطفال، ويقدّمه مطوّره Kid security LLP بوصفه أداة تساعد الوالدين على الاطمئنان ومتابعة الطفل. انطباعي أن قيمته المحتملة أكبر للأسر التي تريد جعل المتابعة جزءًا هادئًا من روتينها، وأقل لمن يتوقع حلًا فوريًا لكل مشكلة أو مراقبة لا تحتاج إلى شرح أو تعاون.

ابدأوا بتحديد ما تريدون حله

قبل فتح الإعدادات، أكتب لنفسي سؤالًا واحدًا: ما الموقف الذي أريد أن يصبح أسهل؟ إذا كانت المشكلة أن مواعيد العودة تتغير، أبدأ باتفاق بسيط حول إبلاغ الأسرة. وإذا كان التحدي هو ترتيب المتابعة بين أكثر من بالغ، أوضح من المسؤول عن كل خطوة. تحديد الحاجة يمنعني من التعامل مع التطبيق كأنه حل شامل، ويساعدني على تقييم فائدته بعد التجربة بدل الحكم عليه من الانطباع الأول.

ومن المفيد أن يتفق الوالدان على ما يعدّ أمرًا يستدعي التواصل، وما يمكن تركه للطفل ليتصرف فيه باستقلالية. هذا التفصيل الصغير يقلل الرسائل المتضاربة، خصوصًا إذا كان أحد الوالدين يفضّل المتابعة المستمرة والآخر يمنح الطفل مساحة أكبر. لا أحتاج إلى اتفاق مثالي قبل البدء، لكن أحتاج إلى قاعدة مشتركة يمكن شرحها للطفل من دون أن يسمع تعليمات مختلفة من كل طرف.

أين قد تتعثر التجربة؟

الفكرة سهلة، لكن الأسرة تحتاج إلى اتفاق واضح

قبل تثبيت التطبيق، من المفيد أن أحدد مع طفلي ما الذي نريد استخدامه من أجله: الاطمئنان خلال الطريق إلى المدرسة، أم تسهيل التواصل حين يتغير موعد العودة، أم وضع إطار لاستخدام الهاتف. هذه نقطة عملية مهمة لأن الرقابة الأبوية قد تُفهم عند الطفل على أنها عقوبة أو تجسس إذا ظهرت فجأة. أفضّل شرح الغرض بلغة بسيطة، مثل أن التطبيق وسيلة تساعدنا على تنسيق اليوم، لا طريقة لمعاقبته على كل تصرف.

هذا الاتفاق لا يحل كل خلاف، لكنه يقلل سوء الفهم عندما يحتاج الأهل إلى مراجعة إعداد أو طلب تعاون الطفل. وإذا كان الطفل أكبر سنًا ويحتاج إلى استقلالية أوسع، فالأفضل أن تكون حدود المتابعة متناسبة مع عمره وأن تُراجع داخل الأسرة بدل افتراض أن تثبيت تطبيق يعني موافقته على كل شيء.

الإعلانات

لا تتعامل معه كزر واحد ينهي القلق

الرقابة الأبوية ليست بديلًا عن الحديث المباشر، ولا تضمن وحدها أن كل موقف سيُحل في اللحظة المناسبة. في الاستخدام اليومي، قد يكون مصدر القلق بسيطًا: تأخر في الرد، أو تغيّر في الخطة، أو حاجة إلى تذكير الطفل بأن يخبر الأسرة عند وصوله. أبدأ بالسؤال عمّا حدث، ثم أستخدم التطبيق ضمن الدور الذي اتفقنا عليه، بدل الاعتماد عليه لتفسير كل تأخر أو خلاف.

من المفيد أيضًا التفكير في النتيجة التي أريدها قبل الدخول في الإعدادات. إذا كان هدفي الأساسي هو تنظيم التواصل، فقد تكفيني طريقة أبسط يتفق عليها الجميع. أما إذا كنت أبحث عن تطبيق مخصص لمتابعة الطفل ضمن روتين الأسرة، فقد يكون KidSecurity خيارًا يستحق التجربة، بشرط أن أتحقق من ملاءمة طريقة عمله لاحتياجاتنا بدل افتراض أن كل أدوات الرقابة تقدم الوظائف نفسها.

آخر الأخبار

ابدأ بخطوات صغيرة بدل تفعيل كل شيء دفعة واحدة

حين أجرّب تطبيقًا عائليًا، أفضّل أن أبدأ بالحد الأدنى الذي نحتاج إليه، ثم أراجع التجربة بعد عدة أيام. هذه طريقة تقلل الالتباس: إذا ظهرت مشكلة، أستطيع ربطها بتغيير محدد بدل محاولة معرفة أي من إعدادات كثيرة تسببها. وهي مفيدة خصوصًا عندما لا يكون الطفل معتادًا على تطبيق رقابة، أو عندما يستخدم الهاتف لأغراض المدرسة والتواصل العائلي معًا.

ومن الاحتياطات العملية أن أتحقق من أن نسخة التطبيق متوافقة مع الهاتف وأن النظام محدث قدر الإمكان قبل البدء. الحد الأدنى المذكور للتوافق هو Android 7.0، والنسخة الحالية هي 1.505. لا يعني ذلك أن كل جهاز متوافق سيعمل بالطريقة نفسها؛ لذلك أختبر الاستخدام الفعلي على الجهازين المعنيين، وأتأكد من أن الطفل يعرف ما المتوقع منه، بدل الاكتفاء بإنهاء خطوات التثبيت.

إعداد أولي يقلل الاحتكاك

رتّبوا الأدوار قبل ربط الهاتفين

في الأسرة التي يشارك فيها أكثر من بالغ في رعاية الطفل، أنصح بتحديد من يتولى الإعداد ومن يتابع التنبيهات أو التغييرات. ترك الأمر غير واضح قد يؤدي إلى إعدادات متضاربة أو إلى أن يظن أحد الوالدين أن الآخر يتابع الأمر. حتى لو كانت الأسرة صغيرة، فإن اختيار شخص مسؤول عن مراجعة التطبيق يجعل التواصل أبسط، ويمنع تحويل كل إشعار محتمل إلى نقاش متكرر.

الإعلانات

قبل البدء، من المفيد التأكد من أن هاتف الأهل وهاتف الطفل متاحان وأن الاتصال بالإنترنت يعمل على كليهما. هذه ليست ميزة خاصة بالتطبيق، بل فحص أساسي يوفر وقتًا إذا توقفت خطوة إعداد أو لم يظهر التغيير كما هو متوقع. أدوّن أيضًا ما الذي اتفقنا عليه، مثل أوقات التواصل أو طريقة إبلاغ الأسرة عند تبدل الخطة، لأن هذه العادات تظل نافعة حتى لو لم يكن الهاتف متاحًا.

اختبروا الاستخدام في موقف عادي

لا أختار أول تجربة في وقت متوتر أو أثناء خروج الطفل وحده للمرة الأولى. الأفضل تجربة الروتين في يوم عادي، مثل مشوار قريب أو انتقال معروف بين البيت والنشاط. عندها يمكن للأهل ملاحظة ما إذا كانت الخطوات مفهومة، وهل يعرف الطفل ما عليه فعله، وهل يستطيع الوالد الوصول إلى ما يحتاج إليه من دون شرح طويل. إذا لم تكن التجربة واضحة، أعود إلى الإعدادات والاتفاق العائلي قبل الاعتماد عليها في ظرف حساس.

ومن الأفكار غير الواضحة من اسم التطبيق وحده أن الاختبار ليس مجرد فحص تقني؛ إنه اختبار للروتين أيضًا. قد يكون التطبيق مثبتًا ومهيأ، لكن الطفل لا يعرف متى يتوقع من الأسرة التواصل معه. وضع قاعدة قصيرة ومحددة، مثل إبلاغ الأهل عند تغيّر خطة العودة، يجعل التقنية مساعدة لسلوك مفهوم بدل أن تصبح مصدرًا جديدًا للتوتر.

انتبه إلى التكلفة قبل توسيع الاستخدام

التطبيق مجاني للتنزيل، لكنه يتضمن مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من 3.79 إلى 619.99 درهم إماراتي. لذلك أتعامل مع كلمة مجاني باعتبارها وصفًا للتنزيل، لا وعدًا بأن كل ما قد أحتاج إليه متاح من دون تكلفة. قبل الموافقة على أي شراء، أقرأ ما يظهر في التطبيق وأتأكد من أن العنصر مناسب فعلًا لاحتياج الأسرة؛ لا أبدأ الدفع لمجرد أن إعدادًا ما يبدو ضروريًا قبل فهمه.

هذه نقطة مهمة إذا كان الهاتف يستخدمه الطفل أو إذا كان هناك أكثر من شخص في الأسرة يستطيع إجراء عمليات شراء. التحقق من إعدادات الشراء في الجهاز، ومناقشة الأمر مع الطفل عند الاقتضاء، يساعدان على تجنب مصروف غير مقصود. وإذا كانت الأسرة تريد حلًا مجانيًا بالكامل، فمن الأفضل أن تراجع احتياجاتها وخياراتها قبل اعتماد التطبيق، لا أن تكتشف لاحقًا أن بعض الاستخدامات التي تريدها ترتبط بمشتريات.

الإعلانات

احسبوا وقت التعلم ضمن التجربة

حتى عندما تكون خطوات التثبيت مباشرة، يحتاج أفراد الأسرة إلى وقت كي يعرفوا كيف ينسجم التطبيق مع عاداتهم. لا أعتبر الأيام الأولى اختبارًا لمدى التزام الطفل وحده؛ إنها أيضًا فرصة لألاحظ أين أشرح التعليمات أكثر من اللازم، وأي جزء من الروتين لا يناسب جدولنا. إذا اضطررت إلى تذكير الأسرة باستمرار بفتح التطبيق أو مراجعة كل تفصيل، فهذه إشارة إلى أن الطريقة تحتاج إلى تبسيط، لا إلى مزيد من الإعدادات.

كيف أستعيد سير العمل عند حدوث مشكلة؟

ابدأ بالمشكلة الأبسط والأكثر تحديدًا

عندما لا تسير خطوة كما توقعت، أتعامل معها كمسألة تشخيص لا كدليل على أن التطبيق لا يعمل. أسأل أولًا: هل المشكلة في هاتف واحد أم في الاثنين؟ هل بدأت بعد تغيير إعداد؟ وهل يعمل الاتصال بالإنترنت؟ ثم أعيد فتح التطبيق وأتحقق من أن النسخة المستخدمة هي التي أريدها. هذا التسلسل البسيط يساعدني على تجنب تغييرات عشوائية قد تزيد الالتباس.

إذا كان الطفل غير موجود بجانبي، لا أحوّل العطل إلى مطالبة فورية بأن يجرّب خطوات كثيرة. أنتظر وقتًا مناسبًا ونجرب معًا، خصوصًا إذا كانت الخطوة تتطلب منه استخدام هاتفه. ومن المفيد أن يشرح كل طرف ما يراه بدل أن يفترض الوالد أن الطفل تجاهل التعليمات أو يفترض الطفل أن الهاتف هو السبب. أحيانًا تكون المشكلة في اتصال متقطع أو في إعداد غير مكتمل، وليس في سلوك أحد.

أعد بناء الروتين، لا تبدأ من الصفر بلا داعٍ

إذا اختلطت الخطوات بعد تعديل إعداد، أرجع إلى آخر نقطة كانت تعمل ثم أغير عنصرًا واحدًا في كل مرة. تدوين التغيير قبل إجرائه يجعل الرجوع أسهل، كما يوضح للأسرة ما الذي تحسن أو ساء. هذه نصيحة عملية لأي أداة رقابة عائلية، لكنها مهمة هنا لأن التطبيق يدخل في تنسيق بين جهاز الوالد وجهاز الطفل؛ تغيير عدة أمور معًا يصعّب معرفة مصدر التعثر.

في سيناريو يومي، تخيل أن موعد عودة الطفل تغيّر أثناء وجوده في نشاط. بدل الاعتماد على التطبيق وحده، أتواصل بالطريقة المتاحة بيننا، وأتفق معه على تحديث الخطة، ثم أراجع لاحقًا ما إذا كان إعدادنا المعتاد ما زال مناسبًا. هذا يضمن أن التطبيق لا يصبح نقطة فشل وحيدة: وجود خطة تواصل بديلة يجعل الأسرة أهدأ إذا تعذر استخدام الهاتف أو لم تصل معلومة في وقتها.

الإعلانات

ميّز بين مشكلة التطبيق ومشكلة الاتصال الأسري

إذا كان الطفل لا يستجيب أو لا يتبع الاتفاق، فقد لا يحل حذف التطبيق وإعادة تثبيته المشكلة. أتحقق أولًا من أن القاعدة التي وضعناها مفهومة ومنطقية، وأن الطفل يعرف متى يتواصل وما الذي ينبغي أن يخبرنا به. حين تكون التوقعات غامضة، قد تبدو المشكلة تقنية بينما أصلها أن أفراد الأسرة لم يتفقوا على طريقة استخدام الأداة.

وبالمثل، إذا استمر تعثر تقني بعد الفحوص الأساسية، لا أعد الطفل بأن التطبيق سيعطي جوابًا فوريًا، ولا أتخذ قرارًا حساسًا بناءً على افتراض غير مؤكد. أستخدم وسيلة تواصل مباشرة أو أطلب المساعدة من جهة الدعم المناسبة للتطبيق، مع وصف المشكلة بوضوح: الجهاز المعني، والخطوة التي توقفت، وما جربناه بالفعل. هذا أوفر للوقت من إرسال شكوى عامة أو تغيير إعدادات كثيرة في وقت واحد.

لا تجعلوا الهاتف بوابة وحيدة للمعلومة

في يوم مزدحم، قد ينفد شحن الهاتف أو يتركه الطفل في مكان آخر، وقد لا يكون من العملي حل كل تغيير في الخطة عبر التطبيق. لذلك أضع مع أسرتي طريقة بديلة مفهومة للتواصل، وأتفق على شخص بالغ يمكن الرجوع إليه عند الحاجة. هذه الخطة ليست حكمًا على التطبيق؛ إنها احتياط عائلي يمنع أن يتحول تعطل جهاز أو انقطاع اتصال إلى ارتباك أكبر من الموقف نفسه.

ما الذي يميّزه عن البدائل، ولمن يناسب؟

بديل مخصص للعائلة، لا مجرد اتفاق شفهي

البدائل المعتادة تتوزع بين قواعد عائلية بسيطة، وأدوات موجودة ضمن إعدادات الهاتف، وتطبيقات مصممة للرقابة الأبوية. الاتفاق الشفهي أسهل ولا يحتاج إعدادًا، لكنه يعتمد على التزام الجميع وتذكرهم. إعدادات النظام قد تكون كافية إذا كان المطلوب محدودًا، بينما قد يفضل بعض الأهل تطبيقًا موجهًا للمتابعة الأسرية مثل KidSecurity. الاختيار يعتمد على الحاجة الفعلية: لا أستخدم أداة أكثر تعقيدًا من المطلوب لمجرد أنها مخصصة للوالدين.

من الناحية العملية، أكثر ما أقدّره في فكرة هذا النوع من التطبيقات هو جمع روتين المتابعة في إطار واضح يمكن للأسرة مناقشته. لكن ذلك لا يجعله بديلًا تلقائيًا عن أدوات الهاتف الأخرى، ولا يعني أنه مناسب لكل عمر أو لكل أسلوب تربية. إذا كان الطفل صغيرًا ويحتاج إلى مساعدة مستمرة من ولي الأمر، قد تكون المتابعة المباشرة أنسب. وإذا كان المراهق يحتاج إلى مساحة شخصية أكبر، فقد تكون قواعد مشتركة ومحادثة صريحة أفضل من زيادة الرقابة.

الإعلانات

من قد يستفيد منه، ومن الأفضل أن يبحث عن خيار آخر؟

أراه مناسبًا للأهل الذين يريدون تنظيم متابعة الطفل عبر الهاتف، ويستعدون لشرح سبب استخدام التطبيق ومراجعته معه. قد يفيد أسرة تتبدل فيها مواعيد الأنشطة أو يتشارك فيها أكثر من بالغ مسؤولية الاطمئنان، بشرط أن تتفق على طريقة واحدة للتعامل مع المعلومات والتنبيهات. كما أن تقييمه البالغ 4.5 من 87 ألف تقييم، ووصوله إلى أكثر من خمسة ملايين تثبيت، يعطيان فكرة عن انتشاره، لكنهما لا يضمنان أن تجربته ستناسب كل جهاز أو كل أسرة.

أما من يريد حظرًا صارمًا أو تحكمًا شاملًا في كل جانب من الهاتف، فعليه أن يحدد هذه الحاجة بدقة ويقارن الخيارات قبل التثبيت؛ لا أفترض أن تطبيقًا يحمل صفة الرقابة الأبوية يطابق كل توقع. كذلك قد يكون الخيار غير مناسب لمن لا يرغب في مناقشة المتابعة مع الطفل، أو لمن يحتاج إلى حل يعمل من دون أي مشاركة من الطرف الآخر. الرقابة الأكثر فاعلية في رأيي هي التي يفهم الطفل هدفها وتظل متناسبة مع عمره.

العمر واللغة والسياق مهمون

تصنيف المحتوى هو PEGI 3، لكن هذا التصنيف لا يقرر وحده إن كان أسلوب الاستخدام مناسبًا لعائلتك؛ فهو لا يغني عن التفكير في عمر الطفل وطبيعة العلاقة والثقة بينه وبين والديه. كذلك من المفيد أن يراجع الأهل اللغة والخيارات الظاهرة على أجهزتهم بأنفسهم، ثم يشرحوا للطفل ما يحتاج إلى معرفته. لا أتركه أمام تعليمات غير واضحة وأتوقع منه أن يستنتج كيف ينبغي أن يتصرف.

التطبيق ضمن فئة الأهل والأطفال، وهو مجاني للتنزيل، ويعود إصداره إلى 4 يونيو 2019. أذكر هذه التفاصيل لأن بعضها يساعد في وضع التطبيق في سياقه، لا لأنها تحسم قرار التثبيت. التحديث والملاءمة العملية وما تحتاجه الأسرة أهم من تاريخ الإصدار وحده، لذلك أجربه على الجهاز المعني وأقيّم سهولة الروتين قبل جعله جزءًا ثابتًا من يوم الطفل.

اجعلوا المراجعة جزءًا من الاستخدام

بعد أن يستقر الروتين، أراجع من وقت لآخر ما إذا كان ما اتفقنا عليه لا يزال مناسبًا. قد يتغير جدول الطفل أو مقدار استقلاليته، وعندها لا ينبغي أن تبقى حدود المتابعة كما هي لمجرد أنها أُعدت سابقًا. أشرح سبب أي تعديل وأستمع إلى رأيه، ثم أختبر التغيير في موقف عادي. هذا النهج يساعدني على استخدام التطبيق كجزء من اتفاق قابل للتطور، لا كقاعدة ثابتة لا يمكن مناقشتها.

حكمي العملي قبل أن تثبّته

خلاصتي أن KidSecurity رقابة الأهل قد يكون خيارًا معقولًا للوالدين الذين يريدون أداة موجهة لمتابعة الطفل ومستعدون لتجربتها بهدوء. أفضل نهج هو شرح الغرض، إعداد ما تحتاجه الأسرة فقط، تجربة الاستخدام في موقف عادي، ثم مراجعة التكلفة المحتملة قبل اختيار أي عنصر مدفوع. بهذه الخطوات تستطيع معرفة ما إذا كان التطبيق يضيف فائدة حقيقية بدل أن يتحول إلى إعداد آخر لا يستخدمه أحد.

لا أنصح بالاعتماد عليه وحده في الحالات العاجلة، ولا بتقديمه للطفل على أنه وسيلة لتتبع كل تصرف من دون نقاش. إذا كانت قواعد التواصل العائلية بسيطة وتؤدي الغرض، فقد تكفيكم. وإذا اخترتم تطبيقًا للرقابة، فاجعلوا الاتفاق والخصوصية والتواصل جزءًا من التجربة نفسها. هذا، في رأيي، هو الفارق بين أداة تساعد الأسرة فعلًا وبين تطبيق يزيد القلق الذي كان من المفترض أن يخففه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق KidSecurity رقابة الأهل، وما أبرز ما يقدمه؟

KidSecurity تطبيق للرقابة الأبوية يساعد الوالدين على متابعة جوانب من استخدام الطفل للهاتف، مثل موقعه الجغرافي ومدة استخدام الجهاز، بحسب الإعدادات والميزات المتاحة في الإصدار المستخدم. وقد يتضمن أدوات لإدارة التطبيقات أو تلقي تنبيهات مرتبطة بنشاط الجهاز. تختلف الوظائف بين أنظمة التشغيل والإصدارات، لذا يُستحسن مراجعة وصف التطبيق والأذونات المطلوبة قبل تثبيته.

كيف أبدأ استخدام KidSecurity وأربطه بجهاز طفلي؟

عادةً يحتاج الوالد إلى تثبيت التطبيق أو إعداد حساب على جهازه، ثم إعداد التطبيق الموافق على جهاز الطفل وربط الجهازين وفق التعليمات الظاهرة داخل التطبيق. قد يتطلب ذلك منح أذونات للموقع والإشعارات، وربما إعدادات إضافية كي تعمل بعض الميزات في الخلفية. تختلف خطوات الإعداد بحسب الهاتف وإصدار النظام؛ لذلك اتبع الإرشادات الرسمية، واشرح للطفل ما تتم متابعته ولماذا.

هل يعمل KidSecurity على أجهزة Android وiPhone، وهل تتوفر جميع الميزات على النظامين؟

قد يتوفر KidSecurity على منصات مختلفة، لكن وجود التطبيق على Android وiOS لا يعني أن جميع الأدوات تعمل بالطريقة نفسها على كل جهاز. تفرض أنظمة التشغيل قيودًا مختلفة على تتبع الموقع وإدارة التطبيقات والنشاط، كما قد تتغير الميزات بحسب الإصدار والمنطقة ونوع الاشتراك. قبل التنزيل، تحقق من صفحة التطبيق الرسمية ومن توافقه مع طراز الهاتف وإصدار النظام لديك.

هل KidSecurity مجاني، وهل توجد ميزات مدفوعة أو اشتراك؟

قد يتيح التطبيق التنزيل أو بعض الاستخدام مجانًا، بينما تكون ميزات إضافية أو حدود استخدام أوسع مرتبطة بخطة مدفوعة، بحسب العرض المتاح في بلدك وإصدار التطبيق. لا تفترض أن كل أدوات الرقابة مجانية أو أن الأسعار ثابتة؛ راجع تفاصيل المشتريات داخل التطبيق وصفحة المتجر، بما فيها مدة الاشتراك والتجديد التلقائي وطريقة الإلغاء، قبل إدخال بيانات الدفع.

ما البيانات والأذونات التي قد يجمعها KidSecurity، وكيف أحافظ على خصوصية طفلي؟

قد يحتاج تطبيق رقابة أبوية إلى أذونات مثل الموقع والإشعارات أو الوصول إلى معلومات مرتبطة باستخدام الجهاز كي تعمل وظائفه، وقد تختلف البيانات المعالجة وفق الميزات المفعّلة وسياسة الخصوصية. اقرأ قائمة الأذونات وسياسة التطبيق قبل الموافقة، وامنح فقط ما يلزم للغرض الذي تريده. استخدم كلمة مرور قوية، وحدّث التطبيق، وناقش مع طفلك حدود المتابعة واحترام خصوصيته.

الإعلانات
KidSecurity رقابة الأهل

KidSecurity رقابة الأهل

الأهل والأطفال

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://kidsecurity.org/en/، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://kidsecurity.net/privacy_policy/eng/.