LinkedIn Learning
4.8التعليمتم التحديث 20 أكتوبر 2026

لقطات الشاشة









تحليل بواسطة Mobexer
حين أستخدم تطبيقًا للتعلّم، أكثر ما يهمني ليس عدد الدورات بقدر ما يهمني أن أجد درسًا يناسب حاجتي الآن، وأن أستطيع العودة إليه دون أن يتحول التعلّم إلى مشروع مرهق. من هذه الناحية، LinkedIn Learning تطبيق تعليمي من LinkedIn موجّه إلى مهارات العمل والتقنية والإبداع، ويمكن أن يكون مفيدًا إذا كنت تفضّل التعلم عبر دروس مرتبة بدل البحث عن إجابات متفرقة. لكن الاستفادة منه تعتمد على اختيار دورة مرتبطة بهدف واضح، لا على فتح مقاطع كثيرة وتركها دون تطبيق.
أين قد تتعثر في البداية؟
أكثر نقطة قد تربك المستخدم الجديد هي اتساع المكتبة. البحث عن موضوع عام مثل التصميم أو الإدارة قد يعرض خيارات كثيرة، وهذا لا يعني أن كل دورة ستناسب مستوى معرفتك أو الوقت المتاح لك. أنصحك أن تصوغ حاجتك كسؤال عملي قبل البحث: هل تريد فهم أساسيات أداة، أم إنجاز مهمة محددة، أم مراجعة مفهوم تعرفه؟ تضييق السؤال يجعل مقارنة عناوين الدورات ووصفها أسهل، ويقلل احتمال اختيار محتوى يبدو جذابًا لكنه لا يخدم هدفك.
قد لا يكون بدء دورة طويلة هو الخيار الأفضل دائمًا. إذا كنت تحتاج إلى حل سريع لمشكلة صغيرة، فالتنقل بين دورة كاملة ومهامك اليومية قد يستهلك وقتًا أكثر من فائدة الدرس. أما إذا كنت تريد بناء أساس في مجال جديد، فمسار منظم ومتدرج أنسب من جمع مقاطع قصيرة لا تربط بينها خطة. هذا فرق مهم عند الاختيار: استخدم الدروس المختصرة للمراجعة أو لمهمة محددة، واتجه إلى دورة متكاملة عندما تحتاج إلى تسلسل وتدرّج.
تهيئة الاستخدام بطريقة عملية
قبل أن تبدأ، تأكد من أن التطبيق يعمل على جهازك؛ فالإصدار الحالي هو 2.221.21 ويتطلب نظام تشغيل 9 أو أحدث. التطبيق مجاني للتنزيل، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح قيمتها بين 109.99 و1,199.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر، لذلك اقرأ تفاصيل ما يظهر لك قبل اتخاذ قرار الشراء. لا أتعامل مع وجود خيار مدفوع على أنه ضرورة تلقائية؛ الأهم أن تفهم ما الذي يتيحه لك الخيار المعروض وأن تقارنه باحتياجك الفعلي.
لتحصل على تجربة تعلم أوضح، ابدأ بدورة واحدة ودوّن سبب اختيارك لها، ثم حدّد وقتًا قصيرًا واقعيًا لمتابعتها. بعد كل درس، اكتب فكرة واحدة تريد تجربتها في عملك أو دراستك. هذه الخطوة الصغيرة تكشف بسرعة ما إذا كان الشرح مناسبًا لمستواك، وتمنعك من قياس تقدمك بعدد الفيديوهات التي شاهدتها فقط. كما أن العودة إلى ملاحظاتك تساعدك على تمييز ما تعلمته فعلًا من المعلومات التي مرّت أمامك دون ممارسة.
استعادة سير التعلم عند الانقطاع
إذا توقفت في منتصف دورة، فلا تبدأ من جديد تلقائيًا ولا تحاول تعويض كل ما فاتك في جلسة واحدة. ارجع إلى آخر موضع تتذكره، وراجع عنوان الدرس التالي، ثم اختبر فهمك بسؤال عملي صغير. إذا وجدت أن الفكرة السابقة غير واضحة، أعد الجزء المرتبط بها بدل إعادة الدورة كاملة. هذه الطريقة مفيدة خصوصًا عند تعلم مهارات تتطلب تطبيقًا، مثل خطوات استخدام أداة أو ترتيب مراحل عمل.
وللمشاهدة في وقت لا يتوفر فيه اتصال جيد، يمكن تنزيل بعض المحتويات بحسب وصف التجربة المنشور للتطبيق. من الأفضل التحقق من أن الدرس الذي تحتاج إليه متاح للتنزيل قبل الاعتماد عليه في رحلة أو أثناء تنقل طويل، ثم فتحه مسبقًا للتأكد من جاهزيته. لا تفترض أن كل محتوى سيكون متاحًا بالطريقة نفسها؛ خطط حول الدروس التي تستطيع الوصول إليها فعلًا، واجعل لديك بديلًا بسيطًا إذا تغيرت ظروف الاتصال.
أحدث الأخبار

لماذا أصبحت Extreme Car Driving Simulator اللعبة المثالية الآن؟

Gardenscapes أم Candy Crush: من يتفوق في عالم الألعاب؟
لماذا تعيد Avatar World تعريف ألعاب تقمص الأدوار الهادئة؟

استمتع بتجربة موسيقية غامرة مع Audiomack: تنزيل الموسيقى

لماذا تجذب لعبة 1945 Air Force: Plane Shooter اللاعبين بشكل كبير؟

تحولات Google Earth مع تحديثات Android وiOS الحديثة
متى لا تكون المشكلة من التطبيق؟
إذا تعذر عليك الوصول إلى درس أو لم يتقدم التشغيل كما تتوقع، افصل بين مشكلة الاتصال ومشكلة المحتوى أو الحساب قبل تغيير خطتك. جرّب اتصالًا أكثر استقرارًا، وأغلق التطبيق ثم افتحه، وتحقق من تحديثه إذا استمرت المشكلة. وإن كنت تستخدم محتوى نزّلته مسبقًا، اختبره قبل أن تغادر مكان الاتصال. هذه خطوات عامة وآمنة تساعد على تحديد موضع العطل، لكنها لا تعني أن كل مشكلة يمكن حلها من الهاتف وحده.
كذلك، إذا وجدت أن دورة لا تناسبك، فقد يكون السبب اختلاف مستواها عن مستواك لا خللًا في التطبيق. قارن موضوع الدرس بما تريد إنجازه، وجرّب جزءًا قصيرًا قبل الالتزام بمتابعة المحتوى كله. وإذا كان هدفك إجابة سريعة عن تفصيل واحد، فقد يكون البحث عن شرح محدد أقصر طريق؛ أما التطبيق فيكون أنسب حين تريد سياقًا متسلسلًا وتعلّمًا أوسع من حل لحظي.
ما الذي يميّز التجربة، ولمن تناسب؟
بمجرد تسجيل الدخول إلى LinkedIn Learning، ستجد نفسك أمام مكتبة ضخمة من الدورات التدريبية المتنوعة. سواء كنت مهتمًا بتعلم البرمجة أو التصميم الجرافيكي أو حتى إدارة الأعمال، ستجد ما يناسبك هنا. المميز في هذه المنصة أنها تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمهنيين والطلاب على حد سواء.
واجهة المستخدم وتجربة الاستخدام
بداية، دعونا نتحدث عن واجهة المستخدم. وجدت أن التصميم بسيط وسهل التنقل. يمكنك بسهولة العثور على الدورات التي تهمك باستخدام شريط البحث أو من خلال تصفح الفئات المختلفة. كما أن نظام التوصيات يساعدك في اكتشاف دورات جديدة بناءً على اهتماماتك الشخصية.
عمليًا، لا أتعامل مع التوصيات على أنها خطة دراسية جاهزة. قد تساعدك على اكتشاف موضوع لم تفكر فيه، لكن اختيار الدورة يظل أفضل عندما تقارنه بمهمة تريد إنجازها. إذا كنت تعمل على عرض تقديمي مثلًا، فابحث عن مهارة محددة تحتاجها في العرض بدل البدء بمجال واسع لمجرد ظهوره ضمن الاقتراحات. بهذه الطريقة تصبح التوصيات نقطة انطلاق، لا مصدر تشتيت.
وعند مقارنة التطبيق بالبدائل المعتادة، أراه أقرب إلى مكتبة دورات مهنية منظمة من كونه محرك بحث عن إجابة واحدة. مقاطع الشرح المجانية المتفرقة قد تكون أسرع عندما تريد معرفة خطوة بعينها، بينما يناسب هذا التطبيق من يريد متابعة موضوع ضمن دروس مترابطة. أما الدراسة الصفية أو التدريب المباشر فقد يكونان أفضل لمن يحتاج إلى تصحيح فوري أو نقاش حي منتظم. الاختيار هنا ليس أن أحد الأساليب أفضل دائمًا، بل أيها يطابق حاجتك وطريقة تعلمك.
جودة المحتوى
ما أعجبني حقًا هو جودة المحتوى المقدم. تم إعداد الدورات بواسطة خبراء في مجالاتهم، وهذا ينعكس في الطريقة التي تُقدم بها المواد الدراسية. الفيديوهات واضحة ومحترفة، وتحتوي على رسوم توضيحية وأسئلة تفاعلية تساعد في تعزيز الفهم.
لتحويل المشاهدة إلى مهارة، لا تكتفِ بإنهاء الدرس؛ أوقفه عندما يعرض فكرة قابلة للتجربة، وطبّقها على ملف أو مهمة حقيقية لديك. في دورة تقنية، قد تجرّب الخطوة على مشروع صغير، وفي موضوع إبداعي يمكنك تنفيذ نموذج أولي بدل الاكتفاء بملاحظة المصطلحات. هذا الأسلوب يكشف مبكرًا إن كان الشرح يترك فجوة بين الفهم النظري والتطبيق، ويساعدك على تحديد الدرس الذي يستحق إعادة المشاهدة.
ومن المفيد أيضًا أن تقيّم الدورة بحسب ملاءمتها لا بحسب جودة العرض وحدها. قد يكون الفيديو واضحًا، لكن الأمثلة لا تشبه عملك أو أن المستوى يفترض معرفة سابقة لا تملكها. عندها لا فائدة من إجبار نفسك على إكماله لمجرد أنك بدأت. انتقل إلى مادة أقرب إلى مستواك أو استخدم دورة أعمق لاحقًا، لأن الترتيب المناسب للتعلم أهم من إنهاء قائمة طويلة.
التعلم المرن
أحد أبرز الأمور التي لفتت انتباهي هو مرونة التعلم. يمكنك متابعة الدورات في أي وقت ومن أي مكان، وهو أمر مثالي لمن لديهم جداول زمنية مزدحمة. كما يمكنك تحميل بعض المحتويات لمشاهدتها في وضع عدم الاتصال، مما يوفر لك فرصة التعلم حتى في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالإنترنت.
تظهر فائدة هذه المرونة في يوم عمل مزدحم: بدل أن تنتظر ساعة كاملة فارغة، يمكنك تخصيص استراحة قصيرة لدرس واحد، ثم تدوين تطبيق عملي تنفذه لاحقًا على الحاسوب. المهم أن تختار درسًا يمكن استيعابه في الوقت المتاح، لا أن تبدأ موضوعًا يحتاج إلى تركيز متواصل بينما أنت بين مواعيد. وإذا كان المحتوى يتطلب تجربة عملية، فاجعل المشاهدة مرحلة أولى وخصص وقتًا منفصلًا للتطبيق؛ الهاتف مناسب للمتابعة، لكنه ليس دائمًا المكان الأفضل لتنفيذ كل ما تتعلمه.
هذا أيضًا يوضح لمن قد لا تكون التجربة مناسبة. إذا كنت لا تفضّل التعلم الذاتي، أو تحتاج إلى مدرّس يتابع تقدمك ويصحح أداءك مباشرة، فقد يكون درس مباشر أو برنامج تدريبي بإشراف شخص أفضل لك. كما أن من يبحث عن مؤهل رسمي أو تدريب عملي موثق ينبغي أن يتحقق من أن نوع الدورة والشهادة يلبيان حاجته قبل الاعتماد عليهما؛ إتمام دورة تعليمية لا يعني تلقائيًا أن كل جهة ستتعامل معها بالطريقة نفسها.
التواصل والشهادات
ميزة أخرى رائعة هي إمكانية التواصل مع المحاضرين أو المتعلمين الآخرين من خلال المنصة. يمكنك طرح الأسئلة أو الانضمام إلى المناقشات الجماعية، مما يعزز من تجربة التعلم. بالإضافة إلى ذلك، عند إكمال أي دورة، تحصل على شهادة يمكنك إضافتها إلى ملفك الشخصي على LinkedIn، مما يعزز من ظهورك المهني.
أتعامل مع الشهادة بوصفها سجلًا لما أكملته، لا بديلًا عن القدرة على شرح ما تعلمته أو عرض تطبيق عملي عليه. إذا أردت أن تضيفها إلى ملفك المهني، فالأقوى أن تربطها بمثال واضح: مشروع نفذته، أو طريقة حسّنت بها عملك، أو مهارة أصبحت قادرًا على استخدامها. أما إذا كان اهتمامك منصبًا على التعلم الشخصي، فيمكن أن تكون قيمة الدورة فيما تستطيع فعله بعدها حتى دون إبراز الشهادة.
قد تختلف قيمة المشاركة الاجتماعية من شخص لآخر؛ من يحب تبادل الأسئلة سيستفيد أكثر من التفاعل، بينما يستطيع المتعلم المستقل التركيز على الدروس والتطبيق. لا تجعل وجود النقاشات سببًا لتوقع دعم فوري في كل مرة، بل اعتبره وسيلة إضافية للتعلم. وإذا كان سؤالك يحتاج إلى مراجعة دقيقة لعملك أو توجيه فردي، فقد يكون التواصل مع مدرب أو زميل مختص أنسب من انتظار إجابة عامة.
الحكم العملي قبل البدء
يبدو انتشار التطبيق مؤشرًا على أنه خيار معروف للتعلّم، إذ تجاوز عدد تنزيلاته عشرة ملايين، ومتوسط تقييمه 4.8 من خمسة استنادًا إلى نحو 175 ألف تقييم. وهو مصنف للفئة العمرية PEGI 3، وقد صدر في 22 سبتمبر 2016. هذه الأرقام تعطي فكرة عن حضوره، لكنها لا تضمن أن كل دورة تناسب كل متعلم؛ اختبر ملاءمة المحتوى لهدفك ومستواك بنفسك.
التطبيق مجاني، مع مشتريات داخلية تتراوح بين 109.99 و1,199.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك، إذا صادفت خيارًا مدفوعًا، افهم ما الذي يتضمنه قبل الشراء ولا تفترض أن الدفع سيحل مشكلة اختيار دورة غير مناسبة. النسخة الحالية هي 2.221.21، ويحتاج التطبيق إلى نظام تشغيل 9 أو أحدث. وقد طُوّر بواسطة LinkedIn، وتظهر له 307 مراجعات مكتوبة إلى جانب عدد كبير من التقييمات؛ أفضّل أن أستخدم الانطباعات العامة كإشارة أولية، ثم أحكم من تجربتي مع الدورة التي أحتاج إليها.
باختصار، LinkedIn Learning هو خيار رائع لكل من يسعى لتطوير مهاراته أو اكتساب معارف جديدة. سواء كنت مبتدئًا أو محترفًا، ستجد هنا ما يلبي احتياجاتك التعليمية. لذا، إذا كنت تبحث عن طريقة سهلة وفعالة للتعلم، فإنني أوصي بشدة بتجربة هذه المنصة.
توصيتي العملية أن تبدأ بهدف صغير، وتختار دورة واحدة، ثم تمنح نفسك فرصة لتطبيق ما تعلمته قبل الانتقال إلى موضوع آخر. بهذه الطريقة ستعرف إن كان أسلوب الدروس يناسبك، وستتجنب تكديس المحتوى دون استخدامه. أما إذا كنت تحتاج إلى تدريب مباشر أو إجابة لحظية، فاختر وسيلة تكمل التطبيق بدل أن تطلب منه ما لا يناسب طبيعته. بالنسبة إليّ، تكون قيمته الحقيقية حين يحوّل وقتًا متفرقًا إلى تعلم منظم يمكن أن أستفيد منه في مهمة فعلية.
الأسئلة الشائعة
ما هو LinkedIn Learning؟
LinkedIn Learning هو منصة تعليمية عبر الإنترنت تقدم مجموعة واسعة من الدورات التدريبية في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا، الأعمال، التصميم، وأكثر. يتيح للمستخدمين الوصول إلى مكتبة ضخمة من الفيديوهات التعليمية التي يقدمها خبراء في مجالاتهم، مما يساعد في تطوير المهارات المهنية والشخصية.
هل LinkedIn Learning مجاني؟
LinkedIn Learning يقدم فترة تجريبية مجانية لمدة شهر، لكن بعد انتهاء الفترة التجريبية، يتطلب الاشتراك دفع رسوم شهرية أو سنوية. هناك خيارات مختلفة للاشتراك يمكن أن تناسب الأفراد أو الشركات، مما يوفر مرونة كبيرة للمستخدمين.
هل يمكنني الحصول على شهادة بعد إتمام الدورات على LinkedIn Learning؟
نعم، بعد إتمام الدورات على LinkedIn Learning، يمكنك الحصول على شهادة إتمام. هذه الشهادات يمكن إضافتها إلى ملفك الشخصي على LinkedIn لتعزيز مهاراتك المهنية وإظهار التزامك بالتعلم المستمر أمام أصحاب العمل المحتملين.
هل يمكن الوصول إلى LinkedIn Learning على الهواتف المحمولة؟
نعم، LinkedIn Learning يتوفر كتطبيق على أجهزة Android وiOS، مما يسمح للمستخدمين بالوصول إلى الدورات التدريبية في أي وقت ومن أي مكان. التطبيق مصمم ليوفر تجربة مشاهدة مريحة وسلسة، سواء كنت تستخدم الهاتف أو الجهاز اللوحي.
هل يمكنني تحميل الدروس لمشاهدتها في وضع عدم الاتصال؟
نعم، LinkedIn Learning يتيح للمستخدمين تحميل الفيديوهات لمشاهدتها دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة جدًا للأشخاص الذين يرغبون في التعلم أثناء التنقل أو في الأماكن التي قد لا يتوفر فيها اتصال قوي بالإنترنت.











