Surah Waqiah

4.8الكتب والمراجعتم التحديث 17 أكتوبر 2026

Surah Waqiah icon
إعلانات

لقطات الشاشة

Surah Waqiah
Surah Waqiah screenshot
Surah Waqiah screenshot
Surah Waqiah screenshot
Surah Waqiah screenshot
Surah Waqiah screenshot
Surah Waqiah screenshot
إعلانات

تحليل بواسطة Mobexer

أحيانًا لا أحتاج إلى تطبيق قرآني واسع يضم عشرات الأقسام حتى أقرأ سورة بعينها بهدوء. عندما يكون هدفي هو الوصول إلى سورة الواقعة بسرعة، وقراءتها في جلسة قصيرة، ثم العودة إليها في وقت آخر، وجدت أن Surah Waqiah يتعامل مع هذه الحاجة ببساطة واضحة. التطبيق مخصص لسورة الواقعة، وهي الفصل السادس والخمسون من القرآن الكريم، وينتمي إلى فئة الكتب والمراجع، لذلك لا يحاول أن يكون مكتبة دينية شاملة أو منصة تعليمية مزدحمة.

استخدمته في مواقف مختلفة: قبل النوم، أثناء استراحة قصيرة، وبعد فتح الهاتف بنية القراءة بدل التشتت بين التطبيقات. الانطباع الأول عندي كان أن فكرته محددة جدًا؛ وهذا قد يكون سبب جاذبيته لبعض الناس، وسببًا كافيًا لتجاوزه لمن يريد القرآن كاملًا أو أدوات بحث متقدمة. المطور هو 123Muslim، والتطبيق مجاني للتنزيل، مع وجود مشتريات داخلية تتراوح من مبلغ صغير إلى مبلغ أعلى لكل عنصر. هذه النقطة مهمة لمن يريد تجربة مباشرة بلا دفع، لكنه يفضل معرفة أن بعض العناصر الإضافية قد تكون مدفوعة.

من فتح التطبيق إلى إتمام القراءة

عندما أفتح التطبيق، أتعامل معه كبداية مباشرة لقراءة سورة الواقعة، لا كمساحة أتنقل فيها بين أقسام كثيرة. أفضّل أن أحدد مسبقًا إن كنت سأقرأ السورة كاملة أم أراجع موضعًا بعينه، لأن هذا يجعل الجلسة أهدأ ويقلل التشتت. ومن هنا أنتقل إلى ما يهمني بعد البداية: كيف أحافظ على سير قراءة مريح حتى النهاية.

البداية المناسبة لمن يريد سورة واحدة

لو كنت في حالة بحث سريعة، فالتطبيق يناسبك أكثر من تطبيق قرآن عام يحتاج إلى اختيار السورة من فهرس طويل. الفكرة العملية هنا أن نقطة البداية ليست “ماذا أقرأ اليوم؟”، بل “أريد سورة الواقعة الآن”. هذا الفرق الصغير يجعل الاستخدام أكثر تركيزًا، خصوصًا عندما أكون على الهاتف في وقت لا يسمح بتصفح طويل.

أرى أن أفضل طريقة للاستفادة منه هي تحديد نية الاستخدام قبل فتحه. إذا كنت تريد قراءة السورة كاملة، افتح التطبيق وأبعد الإشعارات أو مصادر التشتيت من حولك، ثم تعامل معه كصفحة قراءة لا كشبكة اجتماعية أو خدمة محتوى. وإذا كان هدفك مراجعة موضع معين، فابدأ من الصفحة أو الموضع الذي توقفت عنده في المرة السابقة، بدل الضغط العشوائي والتنقل بلا خطة.

إعلانات

التصنيف العملي للتطبيق كمرجع ديني يجعله مناسبًا للطالب الذي يريد مراجعة سورة محددة، ولمن يحافظ على ورد قصير، ولمن يفضل تطبيقًا صغير الغرض بدل تطبيق يحتوي على القرآن والتفسير والأذكار ومواقيت الصلاة في شاشة واحدة. في المقابل، من يبحث عن تجربة شاملة سيشعر غالبًا أن النطاق ضيق، لأن التطبيق يركز على سورة واحدة بدل تقديم مكتبة كاملة.

خطوات القراءة اليومية التي وجدتها أكثر راحة

في الاستخدام اليومي، أبدأ بفتح السورة مباشرة، ثم أختار مكانًا هادئًا وأقرأ بوتيرة ثابتة. لا أتعامل معها كصفحة يجب إنهاؤها بسرعة؛ فالفائدة العملية بالنسبة لي تأتي من تقليل الاحتكاك بين فتح الهاتف وبدء القراءة. عندما يكون التطبيق مخصصًا لسورة واحدة، يقل عدد القرارات التي أحتاج إلى اتخاذها، وهذا يساعدني على الالتزام أكثر من تطبيق يضع أمامي خيارات كثيرة.

أحدث الأخبار

هناك سير عمل بسيط يمكن تكراره. أولًا، افتح التطبيق في الوقت الذي اعتدت فيه القراءة. ثانيًا، اقرأ من البداية إذا كانت الجلسة وردًا كاملًا، أو تابع من الموضع الذي اخترته للمراجعة. ثالثًا، عند الانتهاء أغلق التطبيق بدل الانتقال إلى تطبيق آخر قد يبدد هدوء اللحظة. هذه ليست ميزة تقنية بحد ذاتها، لكنها طريقة استخدام تجعل تصميم التطبيق المحدود أكثر فائدة.

أما إذا كنت تساعد طفلًا أو مبتدئًا، فقد يكون من المفيد جعل الجلسة قصيرة ومحددة: قراءة بضعة مقاطع، التوقف للتأمل، ثم العودة لاحقًا. تصنيف المحتوى PEGI 3 يضعه ضمن التطبيقات المناسبة للأعمار الصغيرة، لكن ملاءمة التجربة لطفل بعينه تعتمد أيضًا على قدرته على القراءة وعلى وجود شخص يرشده. لا أعتبر التصنيف بديلًا عن المتابعة الأسرية، بل مؤشرًا عامًا على طبيعة المحتوى.

كيف أتعامل مع الانتقال بين الهاتف والقراءة الفعلية؟

أحد الجوانب التي تستحق الانتباه هو أن التطبيق لا يحل كل جزء من العملية وحده. الهاتف يوصلك إلى السورة، لكن جودة الجلسة تعتمد على ما يحدث حوله. إذا كنت تقرأ في غرفة مضيئة جدًا، قد تحتاج إلى ضبط سطوع الشاشة يدويًا. وإذا كنت تقرأ قبل النوم، فالإضاءة العالية أو بقاء الهاتف في يدك قد يسببان تشتيتًا حتى لو كانت الصفحة نفسها هادئة.

إعلانات

لذلك أستخدمه كحلقة واحدة ضمن روتين أكبر: أضع الهاتف على وضع عدم الإزعاج، أفتح السورة، ثم أتركه ثابتًا بدل حمله والتنقل بين التطبيقات. وبعد القراءة، أعود إلى الاستخدام العادي للهاتف. هذا الأسلوب مفيد خصوصًا لمن يفتح التطبيق من أجل القراءة ثم يجد نفسه فجأة في الإشعارات أو الرسائل. التطبيق لا يمنع هذا الانتقال، ولذلك يحتاج المستخدم إلى إدارة يدوية للانتباه.

إذا كنت تنتقل بين جهازين، فلا أبني روتيني على افتراض أن موضع القراءة سينتقل تلقائيًا بينهما. الأفضل أن تتذكر آخر موضع أو تضع علامة ذهنية بسيطة، لأن التطبيق المتخصص في سورة واحدة لا ينبغي أن يكون بديلًا عن نظام مزامنة متكامل. لمن يقرأ دائمًا على جهاز واحد، لا يمثل ذلك عائقًا حقيقيًا؛ أما من يبدل بين هاتف وجهاز لوحي، فقد يفضل تطبيق قرآن شاملًا يوفر إدارة مكتبة ومتابعة أكثر اتساعًا.

متى يكون الصوت أو الشرح الخارجي ضروريًا؟

هذا التطبيق يناسب القراءة النصية المباشرة، لكنه ليس الخيار الذي أبدأ به إذا كان هدفي الأساسي هو تعلم التجويد أو فهم تفسير الآيات بتوسع. في تلك الحالة، أستخدمه للوصول إلى السورة، ثم أعتمد على مصدر تعليمي آخر للشرح أو الاستماع أو مراجعة النطق. هذه طريقة “تسليم” بين أداتين: التطبيق يوفر النص الذي أريد قراءته، بينما يتولى المصدر الآخر الجزء التعليمي.

هذا الفصل بين المهام قد يكون ميزة، لأنه يمنع ازدحام الشاشة، لكنه قد يكون مزعجًا لمن يريد كل شيء في مكان واحد. الطالب الذي يتدرب على الحفظ قد يحتاج إلى تلاوة مسجلة، وتكرار آية، وإخفاء النص، وربما ملاحظات شخصية. إذا كانت هذه هي حاجتك الأساسية، فاختيار تطبيق قرآن متكامل سيكون أكثر منطقية. أما إذا كنت تعرف السورة وتريد قراءتها دون أدوات إضافية، فإن البساطة تصبح نقطة قوة حقيقية.

في تجربتي، أفضل استخدام تعليمي له هو أن أقرأ السورة أولًا دون تشتيت، ثم أعود إلى مصدر آخر عند وجود كلمة أو موضع أريد فهمه. بهذه الطريقة لا أخلط بين القراءة والتفسير في كل ثانية. لكنها طريقة تحتاج إلى انضباط، لأن التنقل بين تطبيقين قد يحول جلسة هادئة إلى بحث طويل إذا لم أحدد السؤال الذي أريد الإجابة عنه مسبقًا.

إعلانات

ما الذي يحدث بعد انتهاء الجلسة؟

بعد إكمال القراءة، تكون النتيجة الأساسية واضحة: وصلت إلى سورة الواقعة وقرأت محتواها من خلال أداة مخصصة لها. لا أحتاج إلى حفظ قائمة طويلة أو البحث عن اسم السورة في كل مرة. هذا يجعل التطبيق مناسبًا لروتين متكرر، مثل القراءة في وقت ثابت من اليوم، أو فتحه في رحلة قصيرة، أو استخدامه عندما لا أريد تحميل تجربة أكبر من حاجتي.

أحد الاستخدامات غير الواضحة من النظرة الأولى هو تحويله إلى “نقطة دخول” ثابتة للقراءة. بدل أن أضع اختصارًا ذهنيًا عامًا باسم القرآن، أتعامل معه كتذكير بسورة محددة. هذا مفيد لمن يريد بناء عادة حول سورة واحدة، أو لمن يراجعها مع أحد أفراد الأسرة. يمكن أن يفتح أحدنا التطبيق، ويقرأ الآخر من نسخة ورقية أو من جهاز مختلف، ثم يتوقفان عند مواضع متفق عليها. هنا يصبح التطبيق جزءًا من جلسة مشتركة، لا مجرد شاشة منفردة.

كذلك يمكن استخدامه في المراجعة السريعة قبل درس أو حلقة، بشرط ألا أخلط بين مراجعة النص ومراجعة صحة الحفظ. التطبيق يساعدني على الوصول إلى السورة، لكنه لا يقيس مقدار إتقاني ولا يخبرني تلقائيًا أين أخطأت. لذلك تكون النتيجة جيدة للقراءة والتذكير، وأقل اكتمالًا للتدريب المنهجي.

التوافق، الإصدار، وما يعنيه ذلك عمليًا

يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار 5.0 أو أحدث، وهذا يجعله قابلًا للاستخدام على عدد كبير من الهواتف التي لا تنتمي إلى الفئة الحديثة. الإصدار الحالي هو 2.61، وهي معلومة مفيدة عند مقارنة سلوك التطبيق بين الأجهزة أو عند التفكير في تحديث النظام. مع ذلك، لا أتعامل مع رقم الإصدار وحده كضمان لتجربة متطابقة على كل هاتف؛ حجم الشاشة، وإعدادات النظام، وطريقة عرض الخط قد تؤثر في الراحة.

إذا كان هاتفك قديمًا لكنه يعمل بإصدار أندرويد مناسب، فالتطبيق قد يكون خيارًا عمليًا لأنه لا يطلب منك تثبيت مكتبة ضخمة لمجرد قراءة سورة واحدة. أما مستخدم iOS، فعليه التحقق من توفر النسخة المناسبة لجهازه قبل بناء روتينه عليها، لأن المعلومات العملية المذكورة هنا تخص تجربة أندرويد ومتطلبات النظام المرتبطة بها. لا أنصح باختيار التطبيق على أساس المنصة فقط؛ الأهم هو أن يكون الجهاز الذي تقرأ منه مريحًا لعينيك وسهل الاستخدام في وقتك المعتاد.

إعلانات

المجانية والمشتريات داخل التطبيق

التنزيل مجاني، وهذا يجعل تجربة الفكرة الأساسية سهلة لمن يريد اختبارها دون التزام مالي. في الوقت نفسه، توجد مشتريات داخلية لكل عنصر، وتتراوح قيمة هذه العناصر بين 3.79 و37.99 درهمًا إماراتيًا. لا أرى ذلك مشكلة لمن يكتفي بالوظيفة الأساسية، لكنني أنصح بقراءة شاشة الشراء بعناية قبل تأكيد أي عملية، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه طفل أو أكثر من فرد في المنزل.

من الناحية العملية، أتعامل مع المشتريات كخيار منفصل عن قرار تثبيت التطبيق. أولًا أختبر القراءة الأساسية وأرى هل تناسبني، ثم أقرر إن كنت أحتاج إلى أي عنصر إضافي. لا أشتري لمجرد أن خيارًا ظهر أمامي أثناء التصفح. هذه الخطوة تقلل المفاجآت وتوضح ما إذا كان التطبيق يؤدي الغرض الذي ثبته من أجله دون تكلفة إضافية.

وهنا تظهر مفاضلة مهمة: تطبيق سورة متخصصة قد يكون مجانيًا في بدايته وأسهل في الوصول، لكنه قد لا يقدم الأدوات التي أحتاجها لاحقًا. تطبيق قرآن شامل قد يطلب مساحة أكبر أو يقدم واجهة أكثر ازدحامًا، لكنه يجمع القراءة والبحث والتفسير والصوت في مكان واحد. الاختيار الأفضل يتوقف على ما إذا كنت تريد إنجازًا واحدًا واضحًا أم بيئة دراسة متكاملة.

أين يتعطل سير العمل أو يصبح أقل ملاءمة؟

أول نقطة احتكاك هي ضيق نطاق المحتوى. إذا فتحت التطبيق بهدف قراءة سورة أخرى، فلن يكون هو الأداة الطبيعية لذلك، لأن هويته مبنية حول سورة الواقعة. كذلك لا أنصح به لمن يريد البحث عن آية بكلمة، أو مقارنة ترجمات، أو الانتقال المتكرر بين سور متعددة. في هذه الحالات، سيصبح الانتقال إلى تطبيق آخر جزءًا دائمًا من الاستخدام، وهذا يلغي ميزة التركيز التي أحبها فيه.

النقطة الثانية تتعلق بالتعلم المتقدم. قارئ يريد متابعة التلاوة، أو تكرار مقاطع للحفظ، أو دراسة أحكام التجويد، سيحتاج غالبًا إلى أدوات لا يوفرها التطبيق المتخصص بالقراءة وحدها بالطريقة التي يتوقعها من منصة تعليمية. يمكنه استخدامه كنص مرجعي، لكن لا ينبغي أن يشتريه على أمل أن يحل محل مدرس أو برنامج حفظ كامل.

إعلانات

النقطة الثالثة هي إدارة الانتباه. لأن التطبيق موجود على الهاتف، تظل الإشعارات والرسائل وتطبيقات الفيديو على بعد لمسة واحدة. لا ألوم التطبيق وحده على ذلك، لكنني أضعه ضمن حدود واقعية: هو يسهّل الوصول إلى السورة، ولا يضمن جلسة خالية من المقاطعات. وضع الهاتف على عدم الإزعاج وإبعاد الشاشة عن التطبيقات الأخرى ليسا تفصيلين ثانويين، بل جزء من نجاح التجربة.

وقد تظهر مشكلة أخرى لمن يعتمد على القراءة في ظروف متغيرة، مثل السفر أو ضعف الاتصال أو تبديل الأجهزة. لا أبني توقعاتي على مزامنة متقدمة أو مكتبة شخصية واسعة؛ أستخدمه عندما يكون السيناريو بسيطًا ومباشرًا. إذا كان سير عملك يتطلب ملفات صوتية متعددة، وملاحظات، وعلامات، وانتقالًا مستمرًا بين أجهزة، فالتطبيق الشامل سيكون أقل إزعاجًا على المدى الطويل حتى لو بدا أكثر تعقيدًا في البداية.

لمن أوصي به، ولمن أختار بديلًا عنه؟

أوصي به لمن يريد قراءة سورة الواقعة بسرعة وبأقل عدد ممكن من الخطوات، ولمن يفضل تطبيقًا متخصصًا بدل واجهة مليئة بالأقسام. يناسب أيضًا من يبني عادة يومية حول سورة واحدة، أو من يريد مرجعًا حاضرًا على هاتف أندرويد متوافق، أو من يساعد شخصًا آخر على الوصول إلى السورة دون شرح طويل لطريقة البحث داخل القرآن.

أما إذا كنت تبحث عن القرآن كاملًا، فاختيار تطبيق شامل سيكون أفضل. وإذا كنت تركز على الحفظ، فابحث عن أداة تدعم التكرار والتسميع والمتابعة. وإذا كان اهتمامك بالتفسير، فستحتاج إلى مرجع يضع الشرح بجوار النص أو يربطه به مباشرة. وإذا كنت تقرأ على أجهزة متعددة، فالأفضل اختيار خدمة تهتم بالمزامنة وإدارة المواضع. في كل هذه الحالات، لا يعني ذلك أن التطبيق سيئ؛ بل يعني أن هدفه المحدد لا يطابق احتياجك.

ما يعجبني فيه أنه لا يحاول إقناعي بأن كثرة الخيارات تعني تجربة أفضل. عندما أريد سورة الواقعة تحديدًا، تكون الطريق قصيرة وواضحة. وما يزعجني أنه قد يتحول إلى تطبيق إضافي على الهاتف إذا كنت أملك أصلًا برنامج قرآن شاملًا يؤدي المهمة نفسها ضمن مكتبة أكبر. لذلك أرى أن قيمته ترتفع لدى المستخدم الذي يريد اختصار الوصول، وتنخفض لدى من يكره تعدد التطبيقات المتخصصة.

الحكم بعد الاستخدام اليومي

بعد وضعه في سيناريو واقعي من فتح التطبيق، والقراءة، والعودة إلى مصدر آخر عند الحاجة، ثم إغلاقه، أراه أداة بسيطة تؤدي غرضًا محددًا بوضوح. تقييمه المتوسط المرتفع، البالغ 4.8 من 5، مع أكثر من سبعة آلاف تقييم، ينسجم مع فكرة أن كثيرًا من المستخدمين يقدّرون هذا التركيز. كما وصل إلى أكثر من مليون تثبيت، وهي علامة على أن الحاجة إلى تطبيق مخصص لهذه السورة ليست هامشية.

لكنني لا أستخدم هذه الأرقام بدل التجربة الشخصية. ما يهمني هو أن أعرف قبل التثبيت أنني أحصل على مرجع لسورة واحدة، لا على موسوعة قرآنية. التطبيق مجاني للبدء، مناسب عمريًا ضمن PEGI 3، ويعمل على أندرويد 5.0 فأحدث، لكن المشتريات الداخلية، وضيق الأدوات، والاعتماد على الهاتف كبيئة قراءة تظل نقاطًا ينبغي وضعها في الحسبان.

في النهاية، أراه اختيارًا جيدًا إذا كانت حاجتك محددة: افتح، اقرأ سورة الواقعة، ثم أغلق الهاتف وأكمل يومك. أما إن كنت تريد البحث والتفسير والصوت والحفظ والقرآن كاملًا من مكان واحد، فسأوجهك إلى تطبيق أشمل بدل أن أطلب منك تكييف احتياجك مع أداة صغيرة. بالنسبة لي، نجاحه لا يأتي من كثرة ما يفعله، بل من أنه يجعل مهمة واحدة واضحة وسهلة، بشرط أن تكون هذه المهمة هي فعلًا ما تبحث عنه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق سورة الواقعة، وما الذي يقدمه للمستخدم؟

تطبيق سورة الواقعة هو أداة مخصصة لقراءة السورة والاستماع إلى تلاوتها من الهاتف بسهولة. عادةً ما يوفّر النص القرآني واضحًا، وإمكانية تشغيل التلاوة بصوت قارئ أو أكثر، مع أدوات مثل التكرار، الإيقاف المؤقت، وتكبير الخط. وقد تختلف المزايا من إصدار إلى آخر، لذلك يُنصح بمراجعة وصف التطبيق قبل تنزيله.

هل يمكن استخدام تطبيق سورة الواقعة دون اتصال بالإنترنت؟

يعتمد ذلك على طريقة تصميم التطبيق. بعض الإصدارات تسمح بقراءة سورة الواقعة دون إنترنت بعد تثبيت التطبيق، بينما تحتاج التلاوة الصوتية إلى تنزيل ملف الصوت أولًا أو تشغيلها عبر الإنترنت. من الأفضل فتح إعدادات التطبيق والتحقق من وجود خيار التنزيل للاستخدام دون اتصال، خصوصًا إذا كنت ترغب في الاستماع أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال ثابت.

هل يحتوي التطبيق على نص سورة الواقعة كاملًا وبشكل موثوق؟

ينبغي أن يعرض التطبيق سورة الواقعة كاملة بالآيات الصحيحة وبترتيبها المعروف، لكن جودة العرض ودقة النص قد تختلف بين التطبيقات. بعد التثبيت، يُستحسن مقارنة النص بمصحف موثوق أو مصدر قرآني معتمد، والتأكد من وضوح علامات الآيات وعدم وجود أخطاء مطبعية. كما يُفضّل اختيار التطبيقات التي تذكر مصدر النص أو الجهة الناشرة بوضوح.

هل يقدم تطبيق سورة الواقعة ترجمة أو تفسيرًا للآيات؟

تختلف هذه الميزة حسب الإصدار. بعض التطبيقات تركز على القراءة والاستماع فقط، في حين تضيف تطبيقات أخرى ترجمة لمعاني الآيات أو تفسيرًا مختصرًا بلغات متعددة. إذا كنت تبحث عن فهم أعمق للسورة، فتحقق من اللغات المتاحة ومصدر الترجمة والتفسير قبل التنزيل. كما يجب التعامل مع التفسير باعتباره مادة مساعدة، والرجوع إلى كتب التفسير الموثوقة عند الحاجة.

هل تطبيق سورة الواقعة مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو عمليات شراء؟

تتوفر تطبيقات سورة الواقعة غالبًا مجانًا، لكن قد تتضمن إعلانات تظهر أثناء التصفح أو تشغيل الصوت، وقد تتيح بعض الإصدارات إزالة الإعلانات من خلال عملية شراء داخل التطبيق. تختلف الشروط بحسب نظام التشغيل والناشر، لذلك راجع صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التثبيت. انتبه أيضًا إلى الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية للتأكد من ملاءمتها لك.

إعلانات
Surah Waqiahتنزيل

Surah Waqiah

الكتب والمراجع
نزّل منGoogle Play

بدائل مماثلة تستحق التجربة

Wikipedia

الكتب والمراجع4.6احصل عليه

Wikipedia icon

الإيجابيات والسلبيات

الإيجابيات

  • يساعد على المواظبة على تلاوة سورة الواقعة يوميًا.
  • يعمل دون اتصال بالإنترنت بعد تنزيل المحتوى.
  • يوفر نص السورة بخط واضح ومريح للقراءة.
  • يتيح الاستماع للتلاوة في أي وقت بسهولة.
  • حجمه صغير ولا يستهلك مساحة كبيرة من الهاتف.

السلبيات

  • قد تتطلب بعض التلاوات اتصالًا بالإنترنت للاستماع إليها.
  • لا يغني عن الرجوع إلى تفسير موثوق لفهم المعاني.
  • قد تظهر إعلانات مزعجة في بعض أقسام التطبيق.
  • خيارات التخصيص والقراءة قد تكون محدودة.
  • قد تختلف جودة الصوت بين القراء المتاحين.

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر developer@farhan.uk، أو زُر http://www.123muslim.com، أو راجع سياسة الخصوصية على https://www.123muslim.com/privacy.html.