CGTN – China Global TV Network
4.4الأخبار والمجلاتتم التحديث 7 أكتوبر 2026

لقطات الشاشة








الإيجابيات
- تغطية إخبارية دولية على مدار الساعة، مع تركيز على الشؤون الصينية والعالمية.
- يوفر محتوى فيديو وتقارير مصورة إلى جانب الأخبار المكتوبة.
- يتيح متابعة البث المباشر لقنوات CGTN من التطبيق.
- واجهة متعددة اللغات تسهّل الوصول إلى المحتوى بلغات مختلفة.
- يمكن حفظ بعض المواد لمتابعتها لاحقًا دون اتصال بالإنترنت.
السلبيات
- قد يطغى منظور CGTN على تغطية بعض القضايا السياسية، لذا يُستحسن مقارنة المصادر.
- تختلف خيارات اللغة وتوفر المحتوى باختلاف القسم والموضوع.
- قد يستهلك البث المباشر والفيديو قدرًا كبيرًا من بيانات الهاتف.
- قد تتأخر بعض التنبيهات أو تصل بكثرة عند تفعيل الإشعارات.
- يعتمد تشغيل البث والفيديو بسلاسة على اتصال إنترنت مستقر وسريع.
تحليل من إعداد Mobexer
في البيت، قد يتحول الهاتف المشترك إلى نافذة سريعة على ما يجري خارج الأخبار المحلية: يفتحه شخص ليتابع عنوانًا دوليًا، ثم يتركه لآخر يريد قراءة موضوع مختلف. هنا أرى CGTN – China Global TV Network بوضوح؛ فهو تطبيق أخبار ومجلات من CGTN يقدّم منظور شبكة إخبارية صينية إلى الأحداث العالمية. استخدامه مفيد حين أريد مصدرًا إضافيًا أقارنه بما أقرأه في التطبيقات الإخبارية المعتادة، لا حين أبحث عن تغطية محلية شاملة أو خلاصة محايدة بذاتها.
تطبيق واحد على هاتف يتشاركه أكثر من شخص
إذا كان أفراد المنزل يتناوبون على الجهاز نفسه، فقيمة التطبيق تتوقف جزئيًا على طريقة استخدام كل شخص له. يمكن لأحدهم فتحه للاطلاع على أخبار دولية، فيما يستخدمه آخر لقراءة موضوع من زاوية مختلفة. لكنني لا أتعامل مع الهاتف المشترك كما لو كان لكل فرد مساحة منفصلة تلقائيًا: الأفضل أن يكون واضحًا من يستخدم التطبيق، وأن ينتبه كل شخص لما يتركه ظاهرًا على الشاشة أو في سجل الجهاز.
في الاستخدام اليومي، يناسبني فتح CGTN عندما أريد أن أبدأ من تغطية جهة واحدة ثم أراجع الموضوع نفسه في مصادر أخرى. مثلًا، إذا ظهر خبر دولي أثناء الاستراحة، أقرأ ما يقدمه التطبيق أولًا، ثم أبحث عن تقرير من مؤسسة إخبارية أخرى قبل تكوين رأي. هذا المسار يجعل التطبيق أكثر فائدة من التمرير العابر للعناوين؛ فهو يصبح نقطة مقارنة لا المصدر الوحيد للحكم.
أحب أن يكون هذا التوقع واضحًا داخل الأسرة: وجود تطبيق إخباري إضافي لا يعني أن كل فرد سيجد فيه النوع نفسه من الأخبار أو اللغة التي يفضلها. من يبحث عن متابعة واسعة للأحداث الدولية قد يستفيد، أما من يريد أخبار الحي أو نتائج الخدمات المحلية فغالبًا سيحتاج إلى تطبيق آخر يركز على منطقته. هذا فرق عملي، لا عيب في التطبيق بحد ذاته.
متى يصبح وجوده مفيدًا في روتين الأسرة؟
أستخدمه أكثر عندما يكون هناك حدث واحد نريد فهمه من زوايا متعددة، لا لمجرد ملء لحظات الانتظار بعناوين متلاحقة. في صباح مزدحم، قد يقرأ أحد أفراد المنزل تقريرًا عن تطور دولي، ثم يخبر البقية بالموضوع من دون أن يقدّم رأيه بوصفه حقيقة نهائية. لاحقًا، يستطيع كل شخص الرجوع إلى المصدر الذي يفضله. بهذه الطريقة يخدم التطبيق بداية الحديث، لا فرض رواية واحدة على الجميع.
ومن الاستخدامات العملية أيضًا أن يختار كل فرد موضوعًا مختلفًا للقراءة بدل أن يتنافس الجميع على موجز واحد. قد يهتم شخص بالشؤون الدولية، بينما يبحث آخر عن خلفية حدث أو قراءة أوسع له. لكن إذا كان المطلوب متابعة عاجلة لما يحدث في الحي أو معرفة إغلاق طريق قريب، فلن أجعل هذا التطبيق أول محطة؛ أفضّل حينها مصدرًا محليًا مباشرًا. تحديد المهمة قبل فتح التطبيق يوفر وقتًا ويمنع خيبة التوقع.
للقارئ الذي لا يملك وقتًا طويلًا، أنصحه باختيار موضوع بعينه بدل التصفح المفتوح. أقرأ المادة التي تهمني، وأدوّن ذهنيًا السؤال الذي بقي بلا جواب، ثم أبحث عنه في جهة ثانية. هذه الخطوة الصغيرة تمنعني من الخلط بين كثرة العناوين وبين الفهم الفعلي، وتجعل التطبيق جزءًا من عادة قراءة مقصودة لا مصدرًا للضجيج اليومي.
آخر الأخبار

لماذا أصبحت Extreme Car Driving Simulator اللعبة المثالية الآن؟

Gardenscapes أم Candy Crush: من يتفوق في عالم الألعاب؟
لماذا تعيد Avatar World تعريف ألعاب تقمص الأدوار الهادئة؟

استمتع بتجربة موسيقية غامرة مع Audiomack: تنزيل الموسيقى

لماذا تجذب لعبة 1945 Air Force: Plane Shooter اللاعبين بشكل كبير؟

تحولات Google Earth مع تحديثات Android وiOS الحديثة
قبل تثبيته على جهاز مشترك
التطبيق مجاني، وتطوره CGTN، ويعمل على أجهزة تبدأ من Android 8.0. إصدار التطبيق الحالي هو 6.6.5، لذا يجدر بمن يستخدم جهازًا قديمًا أن يتحقق من توافقه قبل الاعتماد عليه. أما من يملك هاتفًا حديثًا فيمكنه التفكير في كيفية إدخاله ضمن روتين الأخبار، بدل تثبيته لمجرد أن الأخبار متاحة فيه.
على جهاز يتنقل بين الأيدي، أبدأ بخطوة بسيطة: أفتح التطبيق بنفسي وأتعرف إلى طريقة عرض المحتوى قبل أن أطلب من أفراد المنزل استخدامه. بعد ذلك نتفق على ألا يخلط أحد بين ما يقرأه وبين ما قرأه شخص آخر، خصوصًا إذا كان لكل مستخدم تفضيلات مختلفة أو كان الهاتف يُترك مفتوحًا في مكان عام. لا أفترض أن التطبيق يوفر ملفات شخصية أو إعدادات أسرية؛ تنظيم الاستخدام هنا مسؤولية أصحاب الجهاز.
هذا التفريق مهم أيضًا عند مشاركة الهاتف مع زميل أو قريب. إذا كنت لا تريد أن يرى الآخر ما تتصفحه، فلا تترك الشاشة على مقال حساس أو موضوع قد يُفهم خارج سياقه. وفي الاتجاه المقابل، إذا كان التطبيق مثبتًا على جهاز منزلي يستخدمه الجميع، فالأفضل ألا تعتمد على تخصيص فردي غير متأكد من وجوده. وضوح الحدود بين المستخدمين يمنع الالتباس أكثر مما تفعل التوقعات المبنية على تخمين.
قبل أن أترك الهاتف لطفل أو لقريب لا يعرف التطبيق، أشرح له أن ما يظهر أمامه يعكس اختيارًا تحريريًا، وأن من حقه البحث عن سياق إضافي بدل الاكتفاء بعنوان لافت. وفي جهاز يستخدمه بالغون أيضًا، يفيد الاتفاق على عدم تغيير تفضيلات شخص آخر أو التعامل مع ما قرأه كأنه موقف يتبناه. هذه قواعد منزلية بسيطة، لكنها تجعل المشاركة أقل إرباكًا من افتراض أن الهاتف يتذكر من أمسك به.
كيف أنسّق متابعة الأخبار داخل المنزل؟
أكثر طريقة عملية وجدتها هي أن نختار موضوعًا واحدًا للنقاش بدل أن يرسل كل شخص عناوين متفرقة. يقرأ أحدنا تغطية CGTN، ثم يذكر ما فهمه من التقرير، ويقارن الآخر ذلك بما وجده في مصدر مختلف. بهذه الطريقة لا يتحول التطبيق إلى حكم نهائي على الخبر، بل إلى مادة للنقاش. وهي طريقة نافعة خصوصًا عندما تختلف الاهتمامات أو عندما يكون الحدث معقدًا ولا تكفيه قراءة عنوان سريع.
ومن المفيد التفريق بين الخبر والتحليل عند الحديث عمّا قرأناه. قبل أن أشارك معلومة، أعود إلى النص نفسه وأتأكد من أنني لا أختصره بطريقة تغيّر معناه. ثم أقول بوضوح إن هذا هو ما وجدته في CGTN، لا إنه الرواية الوحيدة. هذه العادة مفيدة مع أي وسيلة إعلام، لكنها أكثر أهمية حين نستخدم تطبيقًا بعينه بوصفه نافذة على وجهة نظر تحريرية محددة.
إذا كان أكثر من شخص يتابع الموضوع نفسه، يمكن أن يتولى كل واحد جانبًا: شخص يقرأ التغطية الدولية، وآخر يبحث عن خلفية محلية، وثالث يراجع مصدرًا إضافيًا. لا يحتاج هذا الأسلوب إلى أدوات خاصة؛ إنه طريقة لتوزيع القراءة بدل تكرارها. والنتيجة عادةً نقاش أغنى، مع فرصة أفضل لاكتشاف ما نعرفه وما لا يزال يحتاج إلى تحقق.
ولكي لا تتحول المقارنة إلى تبادل روابط وعناوين بلا نهاية، أفضّل أن يتفق أفراد المنزل على سؤال محدد: ما الذي نعرفه الآن، وما الذي يحتاج إلى توضيح؟ يقرأ كل شخص من مصدره، ثم نلخص النقاط المتفق عليها والاختلافات بعبارات هادئة. هذا الأسلوب مناسب خصوصًا عند متابعة موضوع طويل على مدى أيام؛ فبدل إعادة قراءة كل شيء، يمكن للعائلة الاحتفاظ بخيط واضح للنقاش من دون اعتبار أي تطبيق دفتر متابعة مشتركًا أو أداة تنسيق خاصة.
المنظور التحريري والثقة في الأخبار
من المهم بالنسبة إليّ ألا أخلط بين كون CGTN مصدرًا واسع الوصول وبين كونه مناسبًا لكل احتياج. متوسط تقييمه 4.4 من نحو 28 ألف تقييم، وقد تجاوزت تنزيلاته 10 ملايين، وهي مؤشرات على انتشاره بين المستخدمين، لكنها لا تغني عن قراءة المحتوى بعين ناقدة. أستخدم هذه الأرقام كإشارة إلى أن التطبيق معروف، لا كبرهان على أن كل مادة فيه تناسب كل قارئ.
عندما أتابع حدثًا سياسيًا أو دوليًا، أتعامل مع زاوية الشبكة على أنها جزء من السياق. أقرأ ما يطرحه التقرير، وألاحظ ما يبرزه وما يتركه خارج الصورة، ثم أقارن ذلك بتغطيات أخرى. هذه ليست دعوة إلى رفض التطبيق؛ بل طريقة تجعل استخدامه أكثر نضجًا. والقارئ الذي يريد رأيًا واحدًا يؤكد قناعاته قد لا يستفيد بقدر من يريد أن يرى كيف تُصاغ القصة في أكثر من مؤسسة.
التطبيق مصنف PEGI 3، ما يعكس تصنيفًا عمريًا مناسبًا عمومًا للجمهور الصغير، لكنني لا أتعامل مع التصنيف على أنه توصية بأن يقرأ الطفل كل خبر وحده. الأخبار قد تتناول أحداثًا صعبة أو موضوعات سياسية لا تناسب فهمه أو مزاجه في لحظة معينة. إذا كان الطفل يستخدم الجهاز، فالأفضل أن يختار شخص بالغ ما يقرأه معه، وأن يشرح له الفرق بين الخبر والرأي والسياق الناقص.
ومن ناحية الاستخدام العائلي، لا أفترض وجود أدوات رقابة أبوية أو حسابات منفصلة لمجرد أن التطبيق مناسب لفئة عمرية واسعة. إن كان الجهاز لطفل، فحدود الوصول تُضبط على مستوى الجهاز والإشراف الأسري، لا عبر ميزة أتخيلها داخل التطبيق. هذه نقطة تستحق التفكير قبل التثبيت، خصوصًا في منزل يستخدم فيه الصغار الهاتف بمفردهم.
ما الذي يقدمه مقارنة بتطبيقات الأخبار المعتادة؟
الفرق الأبرز في رأيي هو أن CGTN يضيف مصدرًا ذا منظور تحريري محدد إلى مجموعة الأخبار التي يقرأها المستخدم، بدل أن يحل تلقائيًا محل تطبيقات الصحف المحلية أو مجمّعات الأخبار. إذا كانت حاجتك متابعة ما يحدث في مدينتك، فقد يكون تطبيق محلي أفضل. وإذا أردت جمع عناوين من مؤسسات كثيرة في مكان واحد، فقد يناسبك مجمّع إخباري. أما إذا أردت قراءة تغطية CGTN مباشرة، فوجود التطبيق يسهّل تخصيص هذه القراءة لمصدر بعينه.
لهذا أستخدمه في خطوة محددة: أجد موضوعًا يهمني، أقرأ تغطيته هنا، ثم أفتح مصدرًا مستقلًا للمقارنة. لا أعتمد عليه وحده لمعرفة التفاصيل العاجلة أو اتخاذ قرار مهم، ولا أعتبره بديلًا عن مصادر متخصصة حين يكون الموضوع طبيًا أو قانونيًا أو محليًا للغاية. هذا النهج يقلل احتمال أن أتعامل مع صياغة واحدة على أنها الصورة الكاملة.
قد لا يكون الخيار المناسب لمن يريد تجربة شديدة البساطة تقوم على موجز محلي مخصص، أو لمن لا يرغب في إضافة مصدر إخباري آخر إلى يومه. كما أن من يتابع الأخبار على فترات متباعدة قد يجد أن تطبيقًا عامًا واحدًا يكفيه. أما القارئ الفضولي الذي يحب المقارنة بين التغطيات، فسيجد سببًا أوضح لإبقائه على هاتفه.
أما إن كنت تقارن بين تثبيت التطبيق وبين الاكتفاء بمجمّع أخبار، فالسؤال العملي هو مقدار تحكمك في مصادر القراءة. المجمّع أريح لمن يريد مسح عناوين مؤسسات مختلفة بسرعة، بينما يفيد التطبيق أكثر حين أريد أن أقرأ ما تقدمه CGTN نفسها بتتابع واضح. لا أرى أحد الخيارين أفضل للجميع: الأول يختصر التنقل، والثاني يجعل الرجوع إلى مصدر محدد أسهل. ويمكن الجمع بينهما إذا كان لكل واحد غرض مختلف، بدل فتح تطبيقين لمجرد تكرار العناوين ذاتها.
حكمي للأسرة والقارئ اليومي
أرى CGTN – China Global TV Network خيارًا مفيدًا بوصفه مصدرًا إضافيًا للأخبار الدولية، لا تطبيقًا شاملًا لكل أفراد المنزل أو لكل نوع من الأخبار. وصل إلى جمهور كبير، وهو مجاني، ويعود إلى شبكة معروفة باسم CGTN؛ لكن فائدته الحقيقية تعتمد على أن يعرف المستخدم لماذا يفتحه وكيف يوازن ما يقرأه فيه. فإذا كان هدفك توسيع نطاق المصادر، فهو يستحق التجربة. وإذا كنت تبحث عن أخبار محلية دقيقة أو مساحة شخصية لكل فرد على جهاز مشترك، فالأفضل أن تختار أداة مكملة أو بديلة تلبي ذلك بوضوح.
عدد مراجعاته 11، وهو رقم صغير مقارنة بعدد تقييماته، لذلك لا أتعامل مع الانطباعات المكتوبة وحدها على أنها صورة كاملة عن تجربة الجميع. الأهم أن تختبر ما إذا كان أسلوب التغطية يناسبك، وأن تقارن المقالات التي تهمك بمصادر أخرى. بالنسبة إليّ، أفضل استخدام له ليس التمرير بلا هدف، بل قراءة موضوع محدد ثم مناقشة ما تعلمته مع الآخرين.
إذا كان الهاتف مشتركًا، اتفقوا على حدود الاستخدام ولا تفترضوا وجود حسابات عائلية. وإذا كان القارئ صغيرًا، اقرأوا الأخبار معًا بدل تركه أمام موضوع قد لا يفهم سياقه. بهذه التوقعات، يصبح التطبيق إضافة معقولة لمكتبة الأخبار المنزلية، مع الاحتفاظ بالقاعدة الأهم: مصدر واحد يفتح باب المقارنة، لكنه لا يغني عن تعدد المصادر.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق CGTN – China Global TV Network؟
يقدّم تطبيق CGTN محتوى إخباريًا من شبكة China Global Television Network، بما يشمل تقارير ومقالات ومقاطع فيديو حول الأخبار الدولية والصين والاقتصاد والسياسة والثقافة. قد يتيح التطبيق أيضًا مشاهدة بث تلفزيوني مباشر أو برامج حسب الطلب، بحسب الإصدار والمنطقة. وهو مناسب لمن يريد متابعة الأخبار من منظور هذه الشبكة، مع أهمية مقارنة التغطية بمصادر أخرى للحصول على صورة أوسع.
هل يمكن مشاهدة البث المباشر والبرامج داخل التطبيق؟
قد يتضمن التطبيق بثًا مباشرًا لقنوات CGTN ومقاطع وبرامج يمكن تشغيلها عند الطلب، لكن توفر هذه الخيارات قد يختلف باختلاف البلد وإصدار التطبيق وحقوق البث. يلزم اتصال مستقر بالإنترنت لمشاهدة الفيديو، وقد تستهلك المشاهدة عبر بيانات الهاتف قدرًا كبيرًا منها؛ لذلك يُفضّل استخدام شبكة Wi‑Fi عند متابعة البث لفترات طويلة. تحقق من صفحة التطبيق لمعرفة الميزات المتاحة حاليًا.
هل تطبيق CGTN مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات؟
يمكن تنزيل التطبيق عادةً دون دفع رسوم أولية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن كل المحتوى أو الميزات مجانية في جميع المناطق أو الإصدارات. قد تظهر إعلانات أو روابط إلى خدمات ومحتوى تابع للشبكة، كما يمكن أن تتغير طريقة الوصول إلى بعض الميزات. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق الرسمية في متجر Google Play أو App Store لمعرفة أي مشتريات داخل التطبيق أو تفاصيل الاشتراك والإعلانات.
ما اللغات التي يدعمها تطبيق CGTN؟
توفّر شبكة CGTN محتوى بعدة لغات، وقد يعرض التطبيق أقسامًا أو قنوات لغوية مختلفة، لكن اللغات المتاحة ودرجة اكتمال الترجمة تختلفان بحسب المحتوى والإصدار والمنطقة. لا تفترض أن كل مقطع فيديو يتضمن ترجمة عربية أو أن واجهة التطبيق متاحة بالعربية؛ افحص إعدادات اللغة ووصف التطبيق في المتجر. وإذا كانت اللغة العربية مهمة لك، جرّب البحث عن خيارات الترجمة قبل الاعتماد عليه لمتابعة الأخبار.
ما الأذونات والبيانات التي قد يحتاج إليها التطبيق؟
قد يحتاج تطبيق إخباري مثل CGTN إلى اتصال بالإنترنت لجلب الأخبار وتشغيل الفيديو، وربما يطلب إذن الإشعارات لإرسال تنبيهات عن القصص الجديدة. وقد تختلف الأذونات الأخرى وفق إصدار التطبيق وميزات جهازك، لذا راجع طلبات الأذونات وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. يمكنك غالبًا تعطيل الإشعارات من إعدادات التطبيق أو الهاتف، وينبغي تنزيله من المتجر الرسمي للتحقق من اسم الناشر وتجنب النسخ غير الموثوقة.











