Jagran Hindi News & Epaper App

4.5الأخبار والمجلاتتم التحديث 7 أكتوبر 2026

Jagran Hindi News & Epaper App icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot
Jagran Hindi News & Epaper App screenshot

الإيجابيات

  • تغطية إخبارية باللغة الهندية لمجموعة واسعة من الموضوعات.
  • يتيح إصدار الصحيفة الإلكترونية متابعة الصحيفة بصيغتها الرقمية.
  • إشعارات الأخبار تساعد على الاطلاع على المستجدات بسرعة.
  • يمكن حفظ المقالات لقراءتها لاحقًا.
  • واجهة تجمع الأخبار ومحتوى الصحيفة في تطبيق واحد.

السلبيات

  • معظم المحتوى باللغة الهندية، ما قد لا يناسب غير الناطقين بها.
  • قد تتطلب بعض الميزات اتصالًا مستقرًا بالإنترنت.
  • كثرة الإشعارات قد تكون مزعجة إن لم تُضبط إعداداتها.
  • الإعلانات قد تقاطع التصفح أو تقلل من راحته.
  • تجربة قراءة الصحيفة الإلكترونية قد لا تكون مثالية على الشاشات الصغيرة.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

إذا كنت تتابع الأخبار الهندية وتريد قراءة العناوين باللغة الهندية من تطبيق واحد، فقد يكون Jagran Hindi News & Epaper App خيارًا عمليًا. أجد أن فكرته الأساسية واضحة: متابعة الأخبار اليومية، مع مواد فيديو وصحيفة إلكترونية ضمن تجربة موجهة للقارئ الذي يفضّل الصحافة الهندية. لكنه ليس بالضرورة الخيار المناسب لمن يبحث عن تغطية عالمية واسعة أو يقرأ بلغة أخرى.

قبل أن تبدأ: لمن تناسبه التجربة؟

أكثر ما يحدد ملاءمة التطبيق ليس عدد أقسامه، بل علاقتك بالأخبار الهندية وباللغة الهندية. إذا كنت تتابع الهند من الخارج، أو تريد أن تبقى على صلة بأخبار ولاية أو مدينة تهمك، فقد يكون فتح مصدر يركز على هذا السياق أوفر من المرور يوميًا على مواقع عامة لا تمنح الأخبار المحلية المساحة نفسها. أما إذا كنت لا تقرأ الهندية بسهولة، فوجود الفيديو لا يحول التطبيق تلقائيًا إلى تجربة مناسبة؛ تظل اللغة جزءًا أساسيًا من قرارك.

ومن المفيد أن تسأل نفسك أيضًا عن نوع المتابعة التي تريدها. من يبحث عن تجميعة لمصادر متعددة، بلغات وبلدان مختلفة، سيجد عادة أن تطبيقًا إخباريًا عامًا يلبي ذلك الغرض بصورة أفضل. أما من يريد متابعة صحافة هندية مرتبطة باسم Jagran، فالتطبيق المتخصص قد يكون أبسط من تجميع الأخبار يدويًا. هذا الفرق في الغرض أهم من محاولة اختيار «أفضل تطبيق أخبار» على نحو مطلق.

يمكن تجربة التطبيق مجانًا، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذا لا يتطلب قرار تنزيله التزامًا ماليًا. لكنني لا أخلط بين سهولة التجربة وملاءمة المحتوى لكل فرد في المنزل؛ فالحكم الأهم هنا هو ما إذا كانت الأخبار واللغة وطريقة القراءة تناسب الشخص الذي سيستخدمه. التقييم المتوسط البالغ 4.5 من نحو 206 آلاف تقييم، وأكثر من 10 ملايين عملية تثبيت، يشيران إلى قاعدة مستخدمين واسعة، لا إلى ضمان أن كل قارئ سيجد ما يبحث عنه.

تجربة تركز على الأخبار الهندية

هذا تطبيق أخبار ومجلات من Jagran Prakashan Limited، واسم Jagran فيه ليس مجرد علامة عامة؛ فالتطبيق مبني حول الأخبار الهندية والمحتوى المحلي. لذلك تبدو فائدته أكبر لمن يريد أن يبدأ يومه بمعرفة ما يجري في الهند، أو لمن يتابع شؤون منطقة بعينها ويريد مصدرًا صحفيًا باللغة الهندية بدل التنقل بين مواقع متعددة.

الإعلانات

أحب في هذا النوع من التطبيقات أن يجمع أكثر من طريقة للمتابعة. فهناك أخبار عاجلة وأخبار محلية، إلى جانب الفيديو والصحيفة الإلكترونية. عمليًا، يعني ذلك أن القارئ يستطيع اختيار الصيغة التي تناسب وقته: قراءة مادة قصيرة أثناء انتظار الحافلة، أو مشاهدة تقرير عندما لا تكون القراءة مريحة، أو التوجه إلى الصحيفة الإلكترونية حين يريد متابعة الصحافة بصيغة أقرب إلى الصحيفة التقليدية.

مع ذلك، لا أتعامل مع وجود هذه الصيغ على أنه ضمان بأن كل خبر سيكون متاحًا بالطريقة نفسها أو في اللحظة نفسها. الأفضل أن ترى التطبيق بوصفه مدخلًا إلى محتوى إخباري هندي متنوع، لا بديلًا كاملًا لكل صحيفة أو خدمة أخبار تستخدمها. ومن المفيد أيضًا أن تتأكد من أن قراءة الأخبار بالهندية تناسبك؛ فالتطبيق موجه بوضوح إلى هذا الجمهور، وليس تجربة متعددة اللغات لكل قارئ.

آخر الأخبار

كيف أستفيد منه في يوم عادي؟

في صباح مزدحم، يمكن أن تكون الطريقة الأذكى هي فتح التطبيق لفترة قصيرة ومراجعة أبرز ما يهمك بدل محاولة قراءة كل شيء. إذا كنت مهتمًا بالأخبار المحلية، فابدأ بها قبل الانتقال إلى العناوين الأوسع؛ فالقيمة هنا ليست في كثرة التصفح، بل في الوصول السريع إلى ما يرتبط بحياتك اليومية. وفي وقت لاحق، يمكن أن يكون الفيديو خيارًا أسهل من قراءة تقرير طويل، بينما تمنح الصحيفة الإلكترونية تجربة أكثر تركيزًا لمن لديه وقت للجلوس والقراءة.

وهناك استخدام آخر قد يغيب عن القارئ الجديد: التعامل مع التطبيق كجزء من روتين متابعة الأخبار، لا كمصدر وحيد لكل معلومة. مثلًا، أراجع الأخبار المحلية فيه عندما أريد زاوية هندية أو إقليمية، ثم أرجع إلى مصدر آخر إذا كان الموضوع يحتاج إلى سياق دولي أو مقارنة بين تغطيات مختلفة. هذا الفصل بين المهام يساعد على الاستفادة من تخصص التطبيق من دون تحميله ما لا يستهدفه.

الأشكال المختلفة للمحتوى ومتى تختار كلًا منها

الأخبار العاجلة مفيدة عندما تريد معرفة ما يستجد، لكن المتابعة السريعة وحدها قد تجعل القارئ يكتفي بالعناوين. نصيحتي أن تختار مادة واحدة تستحق وقتك وتقرأها كاملة، خصوصًا إذا كانت تمس موضوعًا محليًا أو قرارًا يؤثر في حياتك. أما الفيديو فيناسب الأوقات التي تكون فيها يداك مشغولتين أو حين تفضّل الشرح المرئي، لكنه ليس دائمًا الطريقة الأهدأ لمتابعة خبر يحتاج إلى تدقيق في التفاصيل.

الإعلانات

أما الصحيفة الإلكترونية فلها دور مختلف عن موجز العناوين. يمكن أن تناسب من يحب تصفح عدد من المواد ضمن قراءة متصلة، أو من اعتاد على شكل الصحيفة ويريد الاحتفاظ بهذا الإحساس في الهاتف. لكن القارئ الذي يريد إجابة سريعة عن سؤال محدد قد يجد البحث المباشر عن الخبر في مصدر آخر أسرع من تصفح إصدار كامل. هذه ليست نقطة ضعف مطلقة؛ إنها مفاضلة بين القراءة المتأنية والوصول الفوري.

من الناحية العملية، أنصح القارئ بأن يقرر قبل فتح التطبيق ما الذي يبحث عنه: تحديث عاجل، خبر محلي، مادة مرئية، أم جلسة قراءة أطول. هذا التمييز يقلل التشتت، ولا سيما في تطبيق يجمع أشكالًا متعددة من المحتوى. وإذا كنت تتابع موضوعًا مستمرًا، فدوّن اسم الموضوع أو الجهة التي تريد العودة إليها كي لا تعتمد على تذكر موضع المادة بعد جلسة تصفح سريعة.

طريقة متابعة عملية من دون تشتت

إذا كنت تستخدمه بين المهام، فاجعل لكل جلسة غرضًا صغيرًا وواضحًا: الاطلاع على ما يخص منطقتك، أو قراءة خبر واحد بتأنٍ، أو مشاهدة مادة مرئية عندما لا تكون قادرًا على التركيز في النص. هذا الأسلوب يمنع تنوع المحتوى من تحويل دقائق الفراغ إلى تمرير طويل بين العناوين. وهو مفيد خصوصًا لمن يعود إلى التطبيق عدة مرات خلال اليوم ولا يريد أن يعيد قراءة الأخبار نفسها من دون أن يضيف شيئًا إلى فهمه.

وعندما يظهر خبر عاجل عن قضية تتطور، أتعامل مع أول قراءة على أنها نقطة بداية لا خلاصة نهائية. أقرأ المادة المرتبطة بالعنوان، ثم أرجع لاحقًا إلى تغطية أخرى إذا كان القرار أو الحدث يمس عملي أو تنقلي أو عائلتي. قوة المصدر المحلي هنا أنه يضع الحدث الهندي في مركز الاهتمام؛ والمقابل هو أن تكوين صورة أوسع قد يتطلب مني الخروج إلى مصادر أخرى، بدل الاكتفاء بواجهة واحدة.

ما الذي تعنيه نسخته الحالية للمستخدم؟

الإصدار الحالي هو 4.0.20، والتطبيق متاح على أنظمة تبدأ من 7.0. كما أن إطلاقه يعود إلى 24 مارس 2012، ما يضعه ضمن التطبيقات ذات الحضور الطويل في مجال الأخبار الهندية. هذه الوقائع تخبرني أن المنتج مر بمراحل من التطوير، لكنها لا تكشف وحدها ما الذي تغير في كل مرحلة أو كيف تبدلت واجهته؛ لذلك لا أستنتج منها ميزات بعينها أو تحسينات لمجرد أن رقم الإصدار حديث نسبيًا.

الإعلانات

بالنسبة لمن يستخدمه منذ مدة، الأهم هو أثر التحديث الفعلي على روتينه: هل يسهل الوصول إلى نوع المحتوى الذي يقرأه؟ هل تظل طريقة التنقل مألوفة؟ وهل تعمل الأخبار والفيديو والصحيفة الإلكترونية كما يتوقع على جهازه؟ هذه أسئلة أفضل من الحكم على التطبيق من رقم الإصدار وحده. وإذا كنت مستخدمًا جديدًا، فابدأ بتجربة الأقسام التي تهمك بدل افتراض أن كل تحديث يعني تغيّرًا كبيرًا في طريقة الاستخدام.

أرى أن قدم التطبيق قد يكون مفيدًا من زاوية الاستمرارية، لكنه لا يغني عن تقييم التجربة الحالية بنفسك. فالتطبيق الإخباري الجيد بالنسبة لي هو الذي يجعل الوصول إلى الأخبار التي أحتاجها واضحًا، لا الذي يملك تاريخًا طويلًا فحسب. لذلك امنحه اختبارًا قصيرًا على جهازك، وراقب ما إذا كانت طريقة عرض المحتوى تناسب عاداتك، خصوصًا إن كنت تعتمد على القراءة خلال فترات قصيرة ومتقطعة.

ما الذي يمكن استنتاجه من عمر التطبيق وتحديثه؟

وجوده منذ عام 2012 وبلوغه الإصدار 4.0.20 يقدمان سياقًا عن استمراره، لكنهما لا يصفان وحدهما شكل كل مرحلة من مراحل المنتج. لذلك أميز بين أمرين: ما أستطيع ملاحظته الآن، وهو أن التطبيق يجمع الأخبار والفيديو والصحيفة الإلكترونية، وما لا ينبغي افتراضه، مثل أن رقم الإصدار يعني بالضرورة إضافة ميزة بعينها أو تغيّرًا محددًا في الواجهة. هذا التفريق مهم لمستخدم قديم يريد معرفة ما إذا كان روتينه سيبقى كما هو، وللمستخدم الجديد الذي لا يريد بناء توقعاته على رقم فقط.

إذا كان جهازك يعمل بنظام يبدأ من 7.0، فمتطلب النظام المذكور يوضح الحد الأدنى للتوافق، لكن تجربة القراءة نفسها تظل مرتبطة بما تفضله على شاشة هاتفك. قبل أن تعتمد عليه لمتابعة يومية، اختبر الانتقال بين الأخبار المحلية والصحيفة والفيديو، لا مجرد فتح الصفحة الأولى. بهذه الطريقة تعرف إن كانت صيغة التطبيق تناسب وقتك وطريقة استخدامك، بدل أن تحكم عليه من عمره أو من عدد مستخدميه.

المكانة والثقة وحدود التوقعات

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.5 من نحو 206 آلاف تقييم، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت. هذه مؤشرات على انتشار ملحوظ واهتمام واسع، لكنها ليست ضمانًا بأن التجربة ستناسب كل قارئ أو أن كل مادة ستلبي توقعاته. كما أن عدد المراجعات المنشورة يبلغ 197، وهو تفصيل يستحق قراءته مع الانتباه إلى أن تجربة الناس تختلف بحسب اللغة والمنطقة وطريقة استخدامهم للأخبار.

الإعلانات

التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3. هذا يجعله سهل التجربة لمن يريد اختبار مصدر للأخبار من دون دفع ثمن تنزيله، لكن مجانية التطبيق لا تعني أن عليك متابعة كل قسم أو أن المحتوى يناسب كل احتياج. إذا كانت الأولوية لديك هي صحافة عالمية متعددة اللغات، أو مقارنة فورية بين مصادر دولية، فقد يكون تطبيق أخبار أوسع نطاقًا أنسب لك. وإذا كنت تريد الصحافة الهندية ومتابعة الأخبار المحلية، فهنا تظهر ملاءمة Jagran بصورة أوضح.

وتفيد هذه المقارنة أيضًا عند الاختيار بين التطبيق ومواقع الأخبار أو التطبيقات العامة. الخدمة العامة قد تقدم نطاقًا دوليًا أوسع وتجمع ناشرين متعددين، بينما يميل هذا التطبيق إلى هوية هندية أوضح وإلى مواد مثل الصحيفة الإلكترونية. في المقابل، من يفضل قراءة مصادر مختلفة في واجهة واحدة قد يجد التطبيق التجميعي أكثر راحة، ومن يريد علاقة مباشرة بمحتوى Jagran قد يفضل هذا التطبيق. لا يوجد خيار واحد أفضل للجميع؛ المسألة هي ما إذا كنت تريد اتساع المصادر أم تركيزًا على الصحافة الهندية.

متى يكون تطبيق عام أو موقع صحيفة أنسب؟

إذا كان اهتمامك موزعًا بين بلدان كثيرة، أو تريد قراءة الأخبار بلغات متعددة في الجلسة نفسها، فالتطبيق التجميعي غالبًا أيسر لأنه يقلل التنقل بين خدمات منفصلة ويمنحك تنوعًا أكبر في المصادر. لكن هذا الاتساع قد يجعل التغطية المحلية أقل بروزًا مما تريد. وعلى الجانب الآخر، يمكن لموقع صحيفة بعينها أن يكون مناسبًا إذا كنت تريد متابعة ناشر محدد فقط أو تبحث عن طريقة قراءة تعرفها مسبقًا؛ أما هذا التطبيق فيجمع أكثر من شكل للمحتوى ضمن تركيز هندي واضح.

في سيناريو يومي واقعي، قد أبدأ صباحًا بقراءة خبر محلي قبل مغادرة المنزل، ثم أفتح تقريرًا مرئيًا في استراحة لاحقة، وأترك الصحيفة الإلكترونية لوقت أهدأ في المساء. إذا كنت تحتاج إلى متابعة حدث هندي بعينه بهذه الطريقة، يصبح الجمع بين الصيغ مفيدًا من دون أن تضطر إلى جعل التطبيق المصدر الوحيد لكل ما تقرأ. أما في يوم مزدحم بالأخبار العالمية أو عندما أحتاج إلى مقارنة الروايات بسرعة، فسأختار خدمة أوسع وأرجع إلى Jagran حين تكون الزاوية الهندية هي ما أبحث عنه.

نقاط احتكاك تستحق الانتباه

أبرز حد عملي هو أن التركيز على الأخبار الهندية والهندية اللغة قد يصبح قيدًا إذا كانت اهتماماتك موزعة على بلدان كثيرة أو إذا لم تكن مرتاحًا للقراءة بهذه اللغة. كذلك، تنوع الأشكال لا يعني أن كل شكل مناسب لكل موقف: الفيديو قد لا يلائم مكانًا هادئًا أو اتصالًا غير مريح، والصحيفة الإلكترونية قد تكون أبطأ من موجز مختصر عندما تريد معلومة واحدة فقط.

الإعلانات

ومن المفيد ألا تجعل العناوين العاجلة بديلًا عن قراءة السياق. في أي تطبيق أخبار، يمكن للتصفح السريع أن يترك انطباعًا ناقصًا، ولا سيما عند متابعة موضوع يتطور بمرور الوقت. لذلك أستخدم التنبيه أو العنوان كبداية للانتباه، ثم أبحث عن المادة الكاملة أو أقارن التغطية إذا كانت المسألة مهمة. هذه عادة بسيطة تجعل تجربة الأخبار أكثر فائدة، سواء أكنت تتابع السياسة أو المجتمع أو الأحداث المحلية.

هناك أيضًا فرق بين الرغبة في معرفة ما حدث والرغبة في فهم سبب حدوثه. التطبيق يساعدك على الوصول إلى الأخبار، لكن القارئ الذي يريد تحليلًا متعدد الزوايا قد يحتاج إلى مصادر إضافية. لا أرى ذلك عيبًا خاصًا به؛ بل هو حد ينبغي أن يعرفه المستخدم قبل أن يعتمد على أي تطبيق منفرد لتكوين صورة كاملة عن قضية معقدة.

حدود التصفح وما يستحق أن تراقبه

من trade-offs التجربة أن جمع الأخبار والفيديو والصحيفة في مكان واحد يمنحك خيارات أكثر، لكنه قد يشجع على التنقل بين الصيغ بدل التركيز على السؤال الذي فتحته من أجله. لهذا أفضّل أن أتعامل مع كل صيغة كمسار مختلف: العنوان لا يكفي لفهم التفاصيل، والفيديو ليس دائمًا أسهل طريقة للعثور على معلومة بعينها، والنسخة الصحفية قد تتطلب وقتًا أطول من قراءة خبر منفرد. معرفة هذه المفاضلة تساعدك على اختيار الشكل المناسب بدل توقع أن يقدم كل قسم الإجابة نفسها.

ما أراقبه في الاستخدام اليومي هو وضوح الوصول إلى الأخبار التي أعود إليها، ومدى انسجام الأقسام مع روتيني، لا مجرد كثرة المواد. إذا صرت أفتح التطبيق ولا أصل بسهولة إلى النوع الذي أريده، فقد تكون خدمة أكثر تخصصًا في ذلك النوع أنسب لي. وإذا كان هدفك يتغير من يوم لآخر، فقد تظل الصيغ المتعددة مفيدة، بشرط أن تضيف معها مصدرًا آخر عندما تحتاج إلى تفسير أو مقارنة أوسع.

لمن أنصح به، ومتى أختار بديلًا؟

أنصح بتجربته لمن يقرأ الأخبار الهندية بانتظام، ويهتم بما يحدث محليًا، ويريد الجمع بين القراءة والفيديو والصحيفة الإلكترونية. وهو مناسب أيضًا لمن لديه وقت متقطع ويريد التنقل بين خبر سريع وقراءة أطول بحسب الموقف. إذا كنت تتابع الهند من خارجها أو تهتم بجذورك وبلدتك، فقد يمنحك التركيز المحلي زاوية لا تظهر بالقدر نفسه في تطبيقات الأخبار العالمية العامة.

أما إذا كنت لا تقرأ الهندية، أو كانت حاجتك الأساسية هي أخبار العالم بلغات متعددة، فمن الأفضل اختيار خدمة أوسع أو مصدر بلغتك المفضلة. وقد يكون موقع صحيفة بعينها أنسب أيضًا إذا كنت تبحث عن تجربة قراءة محددة بدل تطبيق يجمع الأخبار والفيديو والصحيفة الإلكترونية. وفي المقابل، إذا كان هدفك الأساسي هو أخبار Jagran الهندية، فإن تطبيقًا عامًا قد يضيف مصادر كثيرة لكنه لا يقدم بالضرورة التركيز نفسه.

وسأختار بديلًا أيضًا إذا كان احتياجي الأساسي هو تحليل معمق من زوايا مختلفة، أو إذا كنت أريد متابعة بلد آخر بالقدر نفسه الذي أتابع به الهند. أما لمن يريد متابعة هندية مباشرة ضمن روتين بسيط، فالتطبيق يستحق اختبارًا قصيرًا: اقرأ خبرًا محليًا، جرّب صيغة الصحيفة الإلكترونية، ثم لاحظ أيهما يخدم وقتك أكثر. بهذه التجربة تعرف بسرعة إن كانت فائدته حقيقية لك، بدل الاعتماد على الانطباع العام عن تطبيقات الأخبار.

الخلاصة من زاوية الاستخدام اليومي

في النهاية، أراه تطبيقًا ذا غرض واضح أكثر من كونه بوابة لكل الأخبار: يساعد القارئ المهتم بالهند على متابعة الأخبار المحلية والعاجلة، ويمنحه أكثر من صيغة للقراءة والمشاهدة. قيمته الحقيقية تظهر عندما تناسبك اللغة والتركيز التحريري، لا عندما تتوقع منه أن يحل محل كل مصادر الأخبار الأخرى. جرّبه وفق روتينك المعتاد، واحتفظ بمصدر إضافي للموضوعات التي تحتاج إلى سياق أوسع؛ بهذه الطريقة تحصل على فائدة تخصصه من دون أن تتجاهل حدوده.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Jagran Hindi News & Epaper، وما المحتوى الذي يقدمه؟

يوفر تطبيق Jagran Hindi News & Epaper أخبارًا باللغة الهندية من صحيفة Dainik Jagran، إلى جانب إمكانية تصفح الصحيفة الإلكترونية. يمكن للمستخدم متابعة الأخبار العاجلة والتغطيات المحلية والوطنية والدولية، إضافة إلى موضوعات مثل السياسة والرياضة والأعمال والترفيه. وقد تختلف الأخبار والصفحات المتاحة بحسب المنطقة وإصدار التطبيق، لذا يُستحسن التأكد من اختيار المدينة أو الطبعة المناسبة عند الإعداد.

هل يمكن قراءة الصحيفة الإلكترونية دون اتصال بالإنترنت؟

تحتاج عادةً إلى اتصال بالإنترنت لتحميل الأخبار أو صفحات الصحيفة الإلكترونية، وقد تتيح بعض إصدارات التطبيق حفظ مواد أو طبعات للاطلاع عليها لاحقًا. لا تفترض أن جميع المقالات أو أعداد الصحيفة ستظل متاحة دون اتصال؛ فقد يعتمد ذلك على ميزة التنزيل في الإصدار المستخدم، وعلى اشتراطات الوصول أو الاشتراك. إذا كانت القراءة دون إنترنت مهمة لك، فتحقق من خيارات الحفظ داخل التطبيق قبل الاعتماد عليها.

هل استخدام التطبيق مجاني، وهل توجد إعلانات أو محتويات مدفوعة؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام بعض محتواه الإخباري مجانًا، لكن توفر كل الميزات أو طبعات الصحيفة قد يختلف وفق سياسة التطبيق والمنطقة والتحديثات. قد تظهر إعلانات أثناء التصفح، وقد تكون بعض الخدمات أو المواد خاضعة لشروط خاصة. راجع تفاصيل التطبيق والخيارات المعروضة داخله قبل الدفع، وتحقق من أي رسوم أو تجديد تلقائي للاشتراك إن ظهر لك عرض مدفوع، حتى تعرف ما ستحصل عليه بالضبط.

كيف أختار الأخبار المحلية أو طبعة الصحيفة المناسبة لي؟

قد يساعدك تحديد مدينتك أو منطقتك على الوصول إلى الأخبار المحلية والطبعة المرتبطة بها، كما يمكن أن تتضمن الصفحة الرئيسية أقسامًا لتصفية المحتوى حسب الموضوع. تختلف الخيارات الظاهرة باختلاف مكانك وإعدادات التطبيق، وقد يطلب التطبيق إذن الوصول إلى الموقع لتخصيص الأخبار. يمكنك عادةً مراجعة الأذونات أو تعديل اختيار المنطقة يدويًا من الإعدادات إذا كنت تفضل عدم مشاركة موقعك.

ما الأذونات والبيانات التي قد يحتاج إليها التطبيق، وهل يناسب هاتفي؟

يعتمد توافق Jagran Hindi News & Epaper على نظام التشغيل وإصدار الجهاز والمساحة المتاحة، لذلك تحقق من متطلبات صفحة التنزيل قبل تثبيته. قد يطلب التطبيق إذن الإشعارات لإرسال الأخبار العاجلة، وربما إذن الموقع لتخصيص التغطية المحلية؛ ويمكنك رفض الأذونات غير الضرورية أو تغييرها لاحقًا من إعدادات الهاتف. راجع أيضًا سياسة الخصوصية في صفحة التطبيق لمعرفة كيفية جمع البيانات واستخدامها.

الإعلانات
Jagran Hindi News & Epaper App

Jagran Hindi News & Epaper App

الأخبار والمجلات

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

Flipboard

الأخبار والمجلات3.8احصل على

Flipboard icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://www.jagran.com، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://www.jagran.com/event/webview/privacy-policy-app.