Da Fit

4.4ألعاب رياضيةتم التحديث 7 أكتوبر 2026

Da Fit icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Da Fit screenshot
Da Fit screenshot
Da Fit screenshot
Da Fit screenshot
Da Fit screenshot

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة تسهّل التنقل بين بيانات النشاط والصحة.
  • يعرض خطواتك والمسافة والسعرات الحرارية في مكان واحد.
  • يوفر تتبعًا للنوم لمراجعة أنماط الراحة.
  • يدعم إشعارات المكالمات والرسائل على الساعة المتصلة.
  • يتيح تخصيص واجهات الساعة واختيار تصميم يناسبك.

السلبيات

  • تختلف الميزات المتاحة بحسب طراز الساعة أو السوار المتصل.
  • قد تحتاج مزامنة البيانات إلى إعادة المحاولة أحيانًا.
  • قياسات الصحة تقديرية ولا تغني عن الأجهزة الطبية.
  • قد لا تعمل بعض الإشعارات دون منح أذونات الهاتف اللازمة.
  • تعتمد دقة تتبع النشاط على ارتداء الجهاز وإعداده بشكل صحيح.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

عندما أقيّم تطبيقًا صحيًا في منزل يتشارك أفراده الهاتف أو يساعد بعضهم بعضًا، أبدأ بسؤال عملي: لمن تعود البيانات، ومن ينبغي أن يطّلع عليها؟ Da Fit تطبيق لمتابعة معلوماتك الصحية عبر الهاتف، وتبرز فائدته عند استخدامه مع ساعة أو سوار متوافق يعرض بيانات النشاط. لذلك أراه أداة شخصية للرجوع إلى معلومات الجهاز، لا سجلًا طبيًا كاملًا ولا لوحة عائلية تجمع بيانات الجميع.

كيف تبدو المتابعة في يوم منزلي عادي؟

لنفترض أن شخصًا يرتدي ساعته خلال يوم العمل، ثم يفتح التطبيق مساءً ليراجع ما سجله الجهاز. قد يساعده قريب في العثور على الشاشة المناسبة أو في فهم طريقة عرض المعلومات، لكن صاحب الساعة هو من يقرر ما يريد متابعته وما يشاركه. هذا الفصل البسيط يجعل المساعدة مفيدة من دون أن يتحول الهاتف المشترك إلى مساحة مفتوحة لبيانات كل فرد.

أحب في هذا السيناريو أن التطبيق يمكن أن يدخل في روتين قصير بدل أن يصبح سببًا لتفقد الشاشة باستمرار. يمكن للمستخدم أن يراجعه في وقت ثابت، ثم يقرر إن كانت المعلومات تدفعه إلى تغيير صغير، مثل زيادة الحركة في اليوم التالي. أما إذا كان كل أفراد البيت يفتحون التطبيق ويقارنون قراءاته من دون سياق، فغالبًا ستزيد المقارنات والالتباسات أكثر مما تضيف فائدة.

مقالات ذات صلة بـ Da Fit

الفكرة الأهم هنا أن الساعة والتطبيق لا يحولان النشاط اليومي تلقائيًا إلى صورة دقيقة عن صحة الشخص. انتظام الاستخدام وطريقة ارتداء الجهاز يؤثران في معنى ما يظهر، لذلك أتعامل مع المعلومات كإشارات للمتابعة الشخصية، لا كحكم نهائي على يوم جيد أو سيئ. هذه النظرة تخفف القلق من تغير عابر وتساعد على استخدام التطبيق لغرض عملي بدل مطاردة رقم بعينه.

ساعة واحدة، وبيانات شخص واحد

في الاستخدام المنزلي، قد يتناوب أفراد الأسرة على شاحن واحد أو يساعد أحدهم الآخر في إعداد الساعة. لكن هذا لا يعني أن التطبيق مناسب تلقائيًا لتجميع بيانات الجميع في مكان واحد. ما أراه أكثر أمانًا ووضوحًا هو أن يرتبط الهاتف بحساب المستخدم وجهازه، وأن تُعامل المعلومات المعروضة بوصفها شخصية، حتى لو ساعد قريب في قراءة الشاشة أو ضبط بعض الخيارات.

الإعلانات

هذا التمييز مهم خصوصًا عندما يستخدم أحد أفراد الأسرة هاتفًا مشتركًا. فالتطبيق مصمم لمتابعة بيانات صحية تخص المستخدم، ولذلك فإن فتحه على جهاز يطّلع عليه الآخرون قد يكشف معلومات لا يرغب صاحبها في مشاركتها. قبل البدء، من الأفضل الاتفاق على من يستخدم الهاتف ومن يراجع البيانات، بدل افتراض أن مجرد مشاركة الجهاز تجعل المعلومات مشتركة أو مناسبة للجميع.

أجد أن قيمة التطبيق المنزلية تظهر في المساندة العملية أكثر من الإدارة الجماعية: يمكن لشخص أن يساعد آخر في معرفة ما تعرضه الساعة أو في فهم طريقة الوصول إلى سجل النشاط، مع بقاء الحساب والجهاز مرتبطين بصاحبهما. أما إذا كان المطلوب لوحة موحدة لبيانات عدة أشخاص، أو إدارة عائلية واضحة من حساب واحد، فهذه ليست الطريقة التي ينبغي أن أفترضها هنا.

آخر الأخبار

الإعداد يبدأ بحدود واضحة

يبدأ الاستخدام المفيد باختيار الشخص الذي سيعتمد على الساعة والتطبيق، ثم تخصيص الهاتف أو الحساب له قدر الإمكان. إذا كان الهاتف مشتركًا، فالاتفاق على تسجيل الخروج أو عدم ترك الشاشة مفتوحة بعد الاطلاع على البيانات خطوة بسيطة لكنها مهمة. هذه ليست ميزة خاصة بالتطبيق، بل عادة تقلل الالتباس وتحمي خصوصية صاحب المعلومات.

من المفيد أيضًا أن يختبر المستخدم الاتصال والجهاز بنفسه في البداية، بدل أن ينفذ أحد أفراد المنزل الإعداد كله ثم يترك صاحبه غير عارف بكيفية التعامل معه. إذا تغيرت الساعة بين شخصين، فقد تصبح القراءات والسجلات أقل فائدة لصاحبها؛ فالتتبع يعتمد على أن تكون البيانات مرتبطة بالشخص الذي ارتدى الجهاز، لا بمن صادف أنه أمسك الهاتف.

تطبيق Da Fit من تطوير MO YOUNG LIMITED، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام وفق سعره في المتجر. الإصدار الحالي هو 2.9.24-104-ge898488cf6، ويتطلب أندرويد 6.0 أو أحدث. هذه التفاصيل تهم في البيت الذي يحتفظ فيه أحدهم بهاتف أقدم: قبل شراء ساعة متوافقة أو تخصيص جهاز لهذا الغرض، تحقق من أن الهاتف قادر على تشغيل التطبيق، لأن توافق الهاتف شرط عملي يسبق أي توقع عن سهولة المتابعة.

الإعلانات

التنسيق بين أفراد المنزل من دون خلط السجلات

في سيناريو يومي، قد يساعد أحد الأبناء أحد والديه على ارتداء الساعة ثم يشرح له أين يجد معلومات النشاط على الهاتف. الأفضل هنا أن يكون دور المساعد محدودًا وواضحًا: يعين المستخدم على التنقل، لكنه لا يتعامل مع الأرقام باعتبارها حكمًا طبيًا أو دليلًا كافيًا على الحالة الصحية. التطبيق أداة متابعة شخصية، وليس بديلًا عن رأي مختص عند وجود قلق صحي.

ومن الحيل العملية التي أجدها نافعة أن يتفق المستخدم والمساعد على وقت قصير لمراجعة الشاشة بدل تفقدها طوال اليوم. هذا يقلل التشتيت، ويساعد على ملاحظة الاتجاهات العامة بدل التعلق بتغير عابر في قراءة واحدة. كذلك، إذا كان الجهاز ينتقل بين أفراد البيت، فمن الأفضل إعادة ربطه بالطريقة المناسبة لصاحبه قبل بدء التتبع؛ مشاركة الساعة بالتناوب قد تجعل السجل أقل تمثيلًا لنشاط أي فرد بعينه.

تختلف هذه التجربة عن تطبيقات الرياضة التي تركز على تسجيل جلسة تدريب مفصلة أو عن الخدمات المصممة لمشاركة النشاط مع مجموعة. Da Fit أقرب إلى رفيق للساعة المتوافقة ومكان لمراجعة معلوماتها، ولذلك يناسب من يريد الرجوع إلى بياناته الشخصية دون بناء منافسة اجتماعية أو تنظيم نشاط عائلي. إذا كان هدفك أن يتابع عدة أشخاص تقدم بعضهم بعضًا ضمن مساحة مشتركة، فابحث عن تطبيق يعلن بوضوح عن هذا النوع من الاستخدام بدل تحويل أداة شخصية إلى نظام تنسيق غير مقصود.

كيف أختبر ملاءمته قبل الاعتماد عليه؟

قبل أن أجعل التطبيق جزءًا من روتين البيت، أتحقق من أن الساعة أو السوار الذي سيستخدمه الشخص متوافق، ثم أتركه يجرب الاتصال بنفسه ويعرف أين يجد المعلومات التي تهمه. لا أشتري جهازًا اعتمادًا على اسم التطبيق وحده؛ فالتوافق بين الهاتف والساعة هو الذي يحدد إن كانت التجربة ستبدأ بسلاسة. وإذا كان الهاتف قديمًا أو محدود الاستخدام، ففحص متطلبات تشغيل التطبيق قبل الإعداد يوفر وقتًا وإحباطًا.

بعد الاتصال، أختار مع المستخدم سؤالًا واحدًا يريد أن تساعده المتابعة في الإجابة عنه، مثل: هل يتحرك خلال يومه بما يكفي بالنسبة إلى روتينه؟ هذه الطريقة أفضل من محاولة تفسير كل شاشة دفعة واحدة. وإذا لم تكن المعلومات واضحة أو لم تساعد على قرار يومي، فهذه علامة على أن التطبيق أو الجهاز لا يخدم احتياجه كما توقع، وليس سببًا لزيادة وقت النظر إلى الأرقام.

الإعلانات

ومن المفيد أن يحتفظ كل فرد في المنزل بطريقة تميّز جهازه عن أجهزة الآخرين، خصوصًا إذا كانت هناك ساعات متشابهة أو أكثر من هاتف يُستخدم للإعداد. يمكن أن يكون ذلك باتفاق بسيط على اسم الجهاز أو مكان حفظه، لا بخلط الأجهزة عند الشحن ثم تخمين صاحب كل قراءة. هذا تفصيل منزلي صغير، لكنه يقلل احتمال أن ينظر أحدهم إلى سجل لا يخصه أو أن يفسر بيانات جهاز آخر على أنها بياناته.

العمر والثقة في قراءة المعلومات

تصنيف المحتوى هو PEGI 3، وهو مؤشر مناسب للأهل عند تقييم ملاءمة التطبيق من ناحية العمر، لكنه لا يعني أن كل طفل ينبغي أن يدير بياناته الصحية أو يفسرها وحده. في الأسرة، أفضّل أن يشارك البالغ في الإعداد والشرح، وأن يكون واضحًا للطفل أي شخص يستطيع رؤية المعلومات على الهاتف. وجود تصنيف عمري منخفض لا يلغي الحاجة إلى حدود منزلية حول الخصوصية والاستخدام.

كما أن شاشة الساعة أو الهاتف قد تجعل البيانات تبدو دقيقة وحاسمة أكثر مما ينبغي. الأفضل التعامل معها كمعلومات متابعة مرتبطة بالجهاز وطريقة ارتدائه، لا كتشخيص. إذا ظهرت قراءة مقلقة أو لم تتفق مع شعور المستخدم، فلا ينبغي أن تحسمها مقارنة سريعة بين أفراد الأسرة؛ طلب المشورة المناسبة أكثر منطقية من استنتاجات منزلية مبنية على مؤشر منفرد.

لمن يريد متابعة بسيطة، قد يكون عرض البيانات على الهاتف كافيًا لتكوين عادة والانتباه إلى النشاط اليومي. أما من يحتاج إلى توثيق صحي رسمي، أو مراجعة سريرية، أو تقارير مصممة لمشاركة متخصصة، فمن الأفضل ألا يعتمد على هذا النوع من التطبيقات وحده. هذا حد مهم في التوقعات: سهولة الوصول إلى المؤشرات لا تجعلها سجلًا طبيًا مكتملًا.

المساعدة لا تعني مشاركة الحساب

قد يحتاج شخص كبير في السن أو طفل إلى مساعدة متكررة في فتح التطبيق، لكن هناك فرقًا بين أن يساعده قريب في التنقل وبين أن يستخدم القريب الحساب كما لو كان حسابه. أفضّل أن يظل صاحب البيانات حاضرًا أثناء المراجعة متى أمكن، وأن يشرح المساعد ما يفعله بدل أخذ الهاتف وإجراء تغييرات غير مفهومة. هذا الأسلوب يحافظ على قدرة المستخدم على اتخاذ قراراته، ويجعل الدعم قابلًا للاستمرار.

الإعلانات

إذا كان المستخدم لا يرتاح إلى الهاتف أو لا يستطيع تذكر خطوات الوصول، يمكن للأسرة الاتفاق على روتين مساعدة ثابت، مثل مراجعة البيانات معًا في وقت مناسب. لكن لا ينبغي اعتبار ذلك نظام إشراف تلقائيًا أو وسيلة لإرسال تنبيهات إلى أفراد الأسرة. التنسيق الواقعي هنا يعتمد على اتفاق الأشخاص أنفسهم، وعلى احترام خصوصية صاحب الساعة، لا على افتراض وجود أدوات عائلية داخل التطبيق.

ما الذي يجعل التجربة مناسبة، وما الذي قد يزعجك؟

أكثر ما يعجبني في فكرة Da Fit هو بساطة الغرض: إدارة بيانات المستخدم المرتبطة بجهازه في مكان يمكن الرجوع إليه على الهاتف. لدى التطبيق متوسط تقييم يبلغ 4.4 من 408 آلاف تقييم، وقد وصل إلى 100 مليون تثبيت. هذه الأرقام تشير إلى انتشار واسع، لكنها لا تضمن أن كل ساعة ستتصل بالطريقة نفسها أو أن كل شخص سيجد الواجهة مناسبة؛ تجربة المستخدم تظل مرتبطة بالجهاز المتوافق وبمدى وضوح المعلومات له.

ومن نقاط الاحتكاك التي ينبغي توقعها في هذا النوع من التجارب أن التطبيق لا تكون له فائدة كبيرة إذا لم يكن لدى المستخدم جهاز مناسب أو لم يرغب في ارتدائه بانتظام. كما أن البيانات التي تُجمع بصورة متقطعة لا تساعد كثيرًا على فهم العادات. وإذا كان الهاتف بعيدًا عن الساعة أو كان الإعداد غير مستقر، فقد تتحول المتابعة إلى مهمة مزعجة بدل أن تكون جزءًا طبيعيًا من اليوم.

نصيحتي لمن يبدأ هي ألا يحاول متابعة كل مؤشر منذ اللحظة الأولى. اختر غرضًا يوميًا واحدًا، مثل الاطلاع على النشاط، ثم لاحظ هل تساعدك المعلومات على اتخاذ قرار عملي: هل تريد المشي أكثر؟ هل تحتاج إلى تذكير نفسك بالحركة؟ إذا لم تمنحك الشاشة جوابًا مفهومًا أو لم تنسجم مع روتينك، فلا داعي إلى الإبقاء على عادة تفقدها لمجرد أن البيانات متاحة.

الفرق بين متابعة الساعة والتدريب الرياضي

إذا كنت تقارن التطبيق بخدمات الرياضة المعتادة، فضع في بالك أن غرضه أقرب إلى عرض معلومات مرتبطة بساعة أو سوار، وليس تنظيم خطة تدريب أو تحليل جلسة رياضية بالتفصيل. من يريد توثيق تمارينه ومراجعة أدائه خطوة بخطوة قد يكون أنسب له تطبيق رياضي متخصص يركز على تلك الجلسات. أما من يريد متابعة يومية خفيفة عبر جهازه، فقد يجد أن هذا النوع من الربط أكثر مباشرة وأقل تشتيتًا.

الإعلانات

والفارق مهم أيضًا لمن يحب مشاركة الإنجاز مع الأصدقاء أو بناء تحديات جماعية. التطبيق ليس خيارًا أختاره لهذا الهدف، لأن التجربة التي أقيّمها هنا شخصية وتدور حول بيانات الجهاز. بدل أن أبحث عن منافسة اجتماعية في مكان لا يخدمها، أستخدم أداة اجتماعية أو تدريبية مخصصة لذلك، وأترك هذا التطبيق للرجوع إلى معلومات الساعة.

أما مقارنة التطبيق بالاعتماد على شاشة الساعة وحدها، فتتوقف على ما يفضله المستخدم. الشاشة على المعصم مناسبة لإلقاء نظرة سريعة أثناء اليوم، بينما مراجعة الهاتف قد تكون أريح عند الرغبة في التمهل ومقارنة ما يظهر. عمليًا، لا أحتاج إلى فتح التطبيق عند كل قراءة؛ استخدام الساعة للمتابعة السريعة وترك الهاتف للمراجعة الهادئة يخفف الانشغال بالشاشة.

لمن أنصح به داخل البيت؟

أنصح به لمن يملك ساعة أو سوارًا متوافقًا ويريد متابعة معلوماته الشخصية من الهاتف، ولمن يساعد قريبًا على استخدام جهاز صحي بسيط مع احترام أن السجل يعود إلى صاحبه. وهو مناسب أيضًا لمن يفضّل خيارًا مجانيًا ضمن فئة التطبيقات الرياضية والصحية الخفيفة، ولا ينتظر منه نظامًا طبيًا أو منصة لإدارة الأسرة.

في المقابل، قد لا يكون الخيار المناسب لمن يريد حسابًا واحدًا يجمع بيانات عدة أفراد، أو لمن يحتاج إلى تقارير طبية متقدمة، أو لمن لا يملك جهازًا متوافقًا ويريد تطبيقًا مستقلًا يؤدي الغرض نفسه وحده. وفي حالة الأطفال أو كبار السن الذين يحتاجون إلى إشراف، أرى أن وجود قريب يساعد في الإعداد وفهم حدود البيانات أهم من الاعتماد على التطبيق بوصفه مراقبًا مستقلًا.

صدر التطبيق في 14 ديسمبر 2017، ويُدرج ضمن الألعاب الرياضية في المتجر رغم أن تجربته العملية هنا أقرب إلى إدارة بيانات جهاز صحي وليست لعبة. هذا التصنيف لا يغير طريقة استخدامه، لكنه يوضح لماذا ينبغي الحكم عليه بحسب ما يفعله مع الساعة والهاتف، لا بحسب توقعات تطبيقات التدريب أو التحديات الرياضية.

أسئلة عملية تظهر بعد الاستخدام

هل يمكن أن أستخدمه من دون ساعة؟ إذا كان هدفك متابعة المعلومات التي يقدمها الجهاز، فالجهاز المتوافق هو جزء أساسي من التجربة، ولا أتعامل معه كبديل مستقل عن الساعة أو السوار. لذلك أبدأ بالسؤال عن الجهاز الذي أملكه، لا بتنزيل التطبيق وحده وتوقع أن يقدم متابعة مماثلة من الهاتف.

وهل يناسب هاتفًا قديمًا؟ يستطيع العمل على أندرويد 6.0 أو أحدث، لذا من الأفضل فحص إصدار الهاتف قبل إعداد الجهاز. أما إذا كان البيت يستخدم أجهزة مختلفة، فاختبر الهاتف الذي سيبقى مع صاحب الساعة؛ لا تعتمد على هاتف أحد الأقارب في التجربة ثم تفترض أن الانتقال إلى هاتف آخر سيكون بلا أي خطوات إضافية.

وهل تكفي معلوماته لاتخاذ قرار صحي؟ أستخدمها لملاحظة النشاط اليومي وتكوين صورة عامة عن العادات، لا لتشخيص مشكلة أو استبدال رأي الطبيب. وإذا كانت الأولوية سجلًا رسميًا أو تفسيرًا سريريًا، فالأداة الطبية المناسبة والمختص هما الخيار الأفضل، حتى لو كان التطبيق سهل الوصول ومفيدًا للمتابعة العادية.

حكمي على استخدامه في المنزل

أراه خيارًا معقولًا عندما يكون لكل شخص جهازه وبياناته، وعندما تكون المساعدة بين أفراد المنزل واضحة ومحدودة. قوته في المتابعة الشخصية البسيطة، لا في مشاركة السجلات أو تنسيق صحة الأسرة. لذلك أبدأ به فقط بعد التأكد من توافق الهاتف والجهاز، وأتفق مسبقًا على من يرى البيانات إذا كان الهاتف مشتركًا.

إذا كان هذا ما تبحث عنه، فقد يكون Da Fit طريقة عملية لمراجعة معلومات الساعة من دون تعقيد زائد. أما إذا كانت أولويتك مشاركة منظمة بين أفراد الأسرة، أو تفسيرًا طبيًا موثوقًا، أو تدريبًا رياضيًا تفصيليًا، فاختيار أداة مخصصة لذلك سيكون أصدق مع احتياجك. هذا الفارق هو ما يجعل التطبيق مفيدًا في البيت المناسب، ومحدودًا بوضوح في بيت آخر.

وعند الاختيار النهائي، اسأل نفسك سؤالين: هل لدي جهاز متوافق سأستخدمه بانتظام؟ وهل أريد متابعة شخصية أم مشاركة منظمة مع الأسرة؟ إذا كانت إجابتك الأولى نعم والثانية متابعة شخصية، فالتطبيق يستحق التجربة بوصفه مرافقًا للجهاز، مع إبقاء التوقعات واقعية. أما إن كنت تبحث عن إدارة جماعية أو تفسير طبي، فالأفضل أن تختار من البداية أداة مصممة لذلك، بدل تحميل تطبيق متابعة بسيط مسؤولية لا يناسبها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Da Fit، وما الأجهزة التي يعمل معها؟

Da Fit هو تطبيق لمرافقة الساعات والأساور الذكية المتوافقة، ويعرض بيانات النشاط والصحة والإشعارات التي تجمعها هذه الأجهزة. لا يعمل عادةً كساعة ذكية مستقلة؛ بل يحتاج إلى جهاز مدعوم واتصال Bluetooth بالهاتف. قبل التنزيل، تحقّق من اسم طراز ساعتك وقائمة التوافق في صفحة المنتج أو دليل الشركة، لأن توافق التطبيق والميزات المتاحة قد يختلفان باختلاف الجهاز والهاتف.

كيف أوصل ساعتي الذكية بتطبيق Da Fit؟

بعد تثبيت التطبيق، فعّل Bluetooth وامنح Da Fit الأذونات التي يطلبها، ثم افتح التطبيق وابحث عن خيار إضافة جهاز أو ربطه. من الأفضل بدء الاقتران من داخل Da Fit بدل الاعتماد على قائمة Bluetooth في الهاتف وحدها، واتباع تعليمات طراز الساعة تحديدًا. إذا لم يظهر الجهاز، فتأكد من شحنه وقربه من الهاتف، وأعد تشغيل Bluetooth أو التطبيق، وافصل أي اقتران سابق عند الحاجة.

ما الميزات التي يقدمها Da Fit، وهل تتوفر جميعها على كل ساعة؟

بحسب الساعة المتصلة، قد يتيح Da Fit متابعة الخطوات والمسافة والسعرات وبعض مؤشرات النوم أو نبض القلب، إلى جانب إعداد التنبيهات وتذكيرات النشاط وتغيير واجهة الساعة. لا ينبغي افتراض أن كل طراز يدعم كل ميزة، أو أن القياسات تعادل فحصًا طبيًا؛ فالنتائج تعتمد على الجهاز وطريقة ارتدائه. راجع مواصفات ساعتك، واستخدم بيانات التطبيق لأغراض المتابعة العامة لا لتشخيص الحالات الصحية.

هل يعرض Da Fit إشعارات المكالمات والرسائل والتطبيقات؟

يمكن أن تدعم الأجهزة المتوافقة عرض إشعارات المكالمات أو الرسائل أو تطبيقات مختارة على الساعة، لكن وصولها يتطلب غالبًا تفعيل الإشعارات والأذونات المناسبة في Da Fit وإعدادات الهاتف. وقد تختلف الخيارات بحسب نظام التشغيل وطراز الساعة وإصدار التطبيق؛ كما أن ظهور التنبيه لا يعني بالضرورة إمكانية الرد عليه. إذا توقفت الإشعارات، تحقّق من أذونات التطبيق وإعدادات توفير الطاقة وعدم تقييد تشغيله في الخلفية.

هل Da Fit مجاني، وما الأمور التي ينبغي معرفتها عن الخصوصية قبل تنزيله؟

يمكن تنزيل Da Fit واستخدام وظائفه الأساسية عادةً دون شراء التطبيق، لكن قد تختلف تفاصيل الرسوم أو المزايا بحسب المتجر والمنطقة وإصدارات التطبيق، لذا راجع صفحة التنزيل قبل التثبيت. ولأن التطبيق يتصل بجهاز قابل للارتداء، فقد يطلب أذونات مرتبطة بالاتصال والإشعارات وبيانات النشاط أو الصحة. اقرأ بيان الخصوصية في المتجر، واسمح فقط بالأذونات التي تحتاج إليها، وتحقق من خيارات إدارة البيانات وحذفها.

الإعلانات
Da Fit

Da Fit

ألعاب رياضية

متاح بلغات مختلفة

Da Fit[PL]Da Fit[CS]Da Fit[HE]Da Fit[NL]Da Fit[ES]Da Fit[DA]Da Fit[IT]Da Fit[FI]Da Fit[NO]Da Fit[PT-BR]Da Fit[KO]Da Fit[JA]Da Fit[FR]Da Fit[DE]Da Fit[TH]Da Fit[EN]Da Fit[HI]

تطبيقات ذات صلة

NFL

ألعاب رياضية4.1احصل على

NFL icon

ESPN

ألعاب رياضية4.1احصل على

ESPN icon

FotMob

ألعاب رياضية4.9احصل على

FotMob icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://www.moyoung.com، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://cdn.moyoung.com/HTML/dafit_law_and_privacy_en_0130.html.