CNA

4.3الأخبار والمجلاتتم التحديث 7 أكتوبر 2026

CNA icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot
CNA screenshot

الإيجابيات

  • يتيح متابعة الأخبار المحلية والعالمية من مصدر إخباري معروف.
  • يعرض مقاطع فيديو تساعد على متابعة الأحداث بصريًا.
  • يوفر تنبيهات للأخبار العاجلة عند تفعيل الإشعارات.
  • يسهّل الوصول إلى الأخبار عبر تصنيفات واضحة.
  • يمكن استخدامه لمتابعة التغطية الإخبارية أثناء التنقل.

السلبيات

  • قد تتطلب بعض الأخبار اتصالًا مستقرًا بالإنترنت لتحميلها.
  • كثرة التنبيهات قد تكون مزعجة إن لم تُضبط الإعدادات.
  • قد لا تتوفر بعض الميزات أو التغطيات باللغة العربية.
  • قد تختلف تجربة الاستخدام بحسب الجهاز وإصدار النظام.
  • يظل المحتوى مرتبطًا بوجهة نظر التحرير واختياراته الإخبارية.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

عندما أفتح تطبيق أخبار، لا أبحث عن سيل من العناوين بقدر ما أريد وسيلة أعود إليها لفهم ما يحدث من دون أن أخلط بين الخبر العاجل والخلفية الأوسع. في استخدامي لـCNA، كان الانطباع الأوضح أنه يضع الأخبار والصور ومقاطع الفيديو في تجربة واحدة، مع تركيز يناسب من يتابع الشأن الآسيوي والعالمي ويريد مصدرًا إخباريًا يحمل اسم جهة إعلامية معروفة في المنطقة.

التطبيق مجاني، وتطوره Mediacorp Pte Ltd، وهي نقطة مفيدة لمن يريد معرفة الجهة المسؤولة عن المنتج. لكن اسم المطور وحده لا يكفي للحكم على جودة التغطية أو ملاءمتها لكل قارئ؛ لذلك أتعامل مع CNA بوصفه مصدرًا أتابع منه الأخبار، لا بديلًا تلقائيًا عن مقارنة التقارير أو الرجوع إلى مصادر أخرى في القضايا المهمة.

مصدر إخباري أستخدمه بوعي

ما الذي يقدمه في يوم مزدحم؟

الفكرة العملية بسيطة: أستطيع متابعة مادة خبرية مكتوبة، ثم الانتقال إلى الصور أو الفيديو عندما تساعدني المشاهدة على فهم الحدث. هذا التنوع مفيد خصوصًا في الأخبار التي يصعب استيعابها من عنوان مقتضب، مثل تطورات مؤتمر أو مشهد ميداني. مع ذلك، لا يعني وجود الفيديو أن كل قصة تحتاج إليه؛ أحيانًا تكون القراءة أسرع وأسهل، ولا سيما حين أراجع الأخبار في استراحة قصيرة.

أرى أن CNA يناسب من يريد متابعة الأخبار والمجلات ضمن تطبيق واحد، لا من يبحث عن أداة لتنظيم مصادر متعددة أو لوحة شخصية تجمع منشورات صحف مختلفة. والفرق مهم: التطبيق يقدم تجربة مرتبطة بمصدر إعلامي محدد، بينما قد يكون قارئ الأخبار العام أفضل لمن يريد تخصيص موجز موحد من مؤسسات كثيرة. إذا كنت تتابع موضوعًا متخصصًا جدًا، فمن الحكمة ألا تعتمد على مصدر واحد مهما كان مريحًا.

في صباح مزدحم، أستخدمه على نحو انتقائي: أراجع العناوين أولًا، وأفتح القصة التي تؤثر في يومي أو تساعدني على فهم حدث أتابعه، ثم أقرر إن كان الفيديو يستحق وقتًا إضافيًا. هذه الطريقة تمنعني من التعامل مع كل تنبيه أو عنوان كأنه يتطلب قراءة كاملة، وتجعل التطبيق نقطة بداية لا قائمة مهام لا تنتهي.

الإعلانات

الثقة تبدأ من حدود ما يمكنني التحقق منه

من ناحية الثقة، أفضّل الفصل بين ما أعرفه عن التطبيق وما لا ينبغي استنتاجه. أستطيع القول إن CNA تطبيق إخباري من Mediacorp Pte Ltd، وإنه يضم مواد مكتوبة ومرئية. أما تفاصيل الأذونات أو ممارسات البيانات أو أدوات التحكم في الحساب، فلا أتعامل معها كحقائق ما لم تكن ظاهرة لي بوضوح داخل النظام أو التطبيق. لا أستنتج من طبيعة المنتج وحدها أنه يجمع بيانات بعينها، ولا أعد غياب معلومة أمامي دليلًا على وجود ممارسة أو عدمها.

هذا الحذر ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق، بل طريقة معقولة لاستخدام أي خدمة رقمية. قبل تثبيت التطبيق، أراجع شاشة الأذونات التي يعرضها الهاتف وأفكر فيما إذا كان الطلب مرتبطًا بما أريد فعله. وإذا ظهرت مطالبة لا أفهم سببها، أؤجل الموافقة وأتحقق من إعدادات النظام بدل الضغط تلقائيًا. لا أحتاج إلى منح إذن لاستخدام وظيفة لا أستعملها، لكن القرار النهائي يعتمد على ما يظهر فعليًا على جهازي.

آخر الأخبار

ينطبق الأمر نفسه على إعدادات الحساب والخصوصية: أبحث داخل التطبيق عن خيارات واضحة، وأراجع أيضًا إعدادات الهاتف المرتبطة بالإشعارات والوصول إلى الجهاز. هذه خطوات عامة تساعدني على اتخاذ قرار واعٍ، وليست ادعاءً بأن CNA يوفر تحكمًا محددًا بعينه. لذلك، من يضع الخصوصية في مقدمة أولوياته ينبغي أن يفحص الخيارات المتاحة له مباشرة، لا أن يبني حكمه على وصف موجز أو على سمعة الناشر وحدها.

الإشعارات والقراءة في اللحظات الحساسة

الأخبار تختلف عن تطبيقات الترفيه لأن الإشعار قد يعرض عنوانًا في وقت غير مناسب، وقد يظهر على شاشة القفل أمام أشخاص آخرين. إن كان هذا يهمك، فأسهل خطوة قابلة للتحقق هي مراجعة إعدادات إشعارات CNA في الهاتف، بما في ذلك طريقة ظهورها، ثم تعطيل ما لا تحتاج إليه. بذلك تستطيع تقليل المقاطعات أو إخفاء المعاينات الحساسة من شاشة القفل، إذا كانت خيارات نظامك تسمح بذلك.

أتعامل بحذر أيضًا مع الفيديو عند استخدام بيانات الهاتف أو في مكان عام. تشغيل مقطع إخباري قد يستغرق وقتًا أكثر من قراءة النص، وقد لا يكون الصوت مناسبًا في كل موقف. لهذا أؤجل المشاهدة إلى اتصال أو مكان ملائم عندما أكون غير مستعجل، وأعتمد على القراءة عندما أحتاج إلى معلومة سريعة. هذه ليست مشكلة استثنائية في CNA؛ إنها مفاضلة عملية في أي تطبيق يجمع الأخبار والوسائط.

الإعلانات

ومن المفيد أن أضع حدًا زمنيًا للمتابعة. الخبر المتجدد قد يدفعني إلى العودة مرارًا، لكن تكرار فتح الصفحة لا يضيف دائمًا معلومة جديدة. أفضّل قراءة القصة ثم العودة إليها عندما يكون هناك تطور يستحق ذلك، بدل إبقاء الإشعارات مفتوحة طوال اليوم. هذه العادة تمنحني تحكمًا أكبر في وقتي، وتقلل احتمال أن يتحول التطبيق إلى مصدر تشتيت.

اختيار المصدر المناسب لكل قارئ

إذا كنت تريد مصدرًا واحدًا يجمع التقارير والصور والفيديو، فقد يكون CNA خيارًا مريحًا. أما إذا كان هدفك مقارنة زوايا سياسية أو اقتصادية متعددة، فالأفضل أن تقرأه إلى جانب منافذ إخبارية أخرى، أو تستخدم خدمة تتيح جمع مصادر متنوعة إن كان ذلك هو أسلوبك المعتاد. لا أعتبر هذا انتقاصًا من CNA؛ فالتطبيق المرتبط بمؤسسة واحدة لا يؤدي الوظيفة نفسها التي يؤديها مجمّع الأخبار.

وتفيد هذه المقارنة في تحديد ما إذا كان التطبيق مناسبًا لك قبل الاعتماد عليه يوميًا. القارئ الذي يتابع الأخبار العامة ويريد الاطلاع على قصص مصورة قد يقدّر الجمع بين الصيغ. أما من يريد تحليلات عميقة في مجال ضيق، أو أدوات متقدمة لترتيب موضوعات ومصادر كثيرة، فقد يحتاج إلى مصادر متخصصة أو قارئ آخر أكثر ملاءمة لطريقة عمله. اختياري الشخصي هو أن أستخدم CNA للمتابعة، ثم أتحقق من المصادر الأخرى حين تكون دقة التفاصيل أو اختلاف الروايات مهمًا.

ويستحق جانب اللغة والسياق انتباهًا كذلك. الخبر قد يكون واضحًا بذاته، لكن القارئ الذي لا يعرف خلفية الحدث قد يحتاج إلى قراءة أكثر من مادة قبل تكوين رأي. لذلك لا أتعامل مع صورة لافتة أو مقطع قصير باعتباره شرحًا كاملًا، بل أبحث عن متن القصة والسياق الذي يقدمه. هذا الأسلوب مفيد خصوصًا عند متابعة تطورات إقليمية لا أتابعها باستمرار.

من يستفيد منه، ومن قد يفضّل غيره؟

أرشحه لمن يحب متابعة الأخبار عبر الهاتف ويريد الوصول إلى مواد مكتوبة ومرئية من جهة واحدة. كما قد يناسب المسافر أو القارئ الذي يتابع أخبار المنطقة إلى جانب الأحداث الدولية، بشرط أن تكون تغطية CNA من النوع الذي يبحث عنه. وجود مليون تثبيت ومتوسط تقييم يبلغ 4.3 من 5، استنادًا إلى نحو 13 ألف تقييم، يشير إلى انتشار ملحوظ وانطباع إيجابي إجمالًا، لكنه لا يضمن أن أسلوب التغطية أو واجهة الاستخدام سيوافق تفضيلات كل شخص.

الإعلانات

أما من يريد تجربة خالية تمامًا من المقاطعات، فالأفضل أن يضبط الإشعارات من البداية أو يراجع الأخبار يدويًا في وقت يختاره. ومن لا يرغب في استخدام تطبيق مرتبط بمؤسسة إعلامية واحدة قد يكون أقدر على تلبية حاجته عبر مجمّع مصادر. كذلك، من يفضّل الأخبار النصية وحدها قد لا يستفيد كثيرًا من وجود الصور والفيديو، وإن كان يستطيع ببساطة التركيز على القراءة متى كانت هي الأنسب.

الترخيص العمري PEGI 3، وهو تصنيف قد يطمئن الأسرة إلى أن التطبيق موجه لجمهور عام من ناحية التصنيف، لكنه لا يعني أن كل خبر مناسب للنقاش مع طفل صغير أو خالٍ من موضوعات صعبة. المحتوى الإخباري بطبيعته قد يتناول أحداثًا مؤلمة أو نزاعات؛ لذلك أرى أن متابعة الطفل للأخبار تستلزم إشرافًا عائليًا واختيارًا واعيًا لما يقرأه أو يشاهده، بدل الاعتماد على التصنيف العمري وحده.

التثبيت والاستخدام بحذر عملي

التطبيق مجاني، ويتطلب نظام iOS 7.0 أو أحدث بحسب معلومات توافقه، وقد صدر في 27 مايو 2013. هذه التفاصيل تساعد مستخدمي أجهزة Apple على معرفة الحد الأدنى المذكور، لكنها لا تغني عن التحقق من توافق النسخة المتاحة حاليًا مع جهازك. وعلى أي نظام، أنصح بتحميله من المتجر الرسمي، ثم مراجعة اسم المطور الظاهر قبل التثبيت لتجنب الخلط بين تطبيقات متشابهة الاسم.

بعد التثبيت، لا أبدأ بتفعيل كل تنبيه أو قبول كل طلب يظهر تلقائيًا. أستكشف طريقة عرض الأخبار أولًا، وأضبط الإشعارات من إعدادات الجهاز وفق ما أحتاجه، ثم أراجع خيارات الخصوصية والحساب إن كانت متاحة في نسختي. هذه خطوات بسيطة، لكنها تعطي المستخدم فرصة لفهم التجربة قبل إدخال معلومات أو منح وصول لا يحتاج إليه في قراءته اليومية.

أعجبني في أسلوب الاستخدام أنني أستطيع جعل التطبيق محطة قصيرة للمتابعة بدل أن أفتح كل مادة. أختار قصة أو اثنتين، أقرأ النص، ثم أشاهد الفيديو فقط إذا أضاف شيئًا إلى الفهم. هذا workflow مفيد عند التنقل أو بين الاجتماعات، لكنه أقل ملاءمة لمن يريد حفظ بحث طويل أو تنظيم عشرات المقالات ضمن مشروع؛ في تلك الحالة أستخدم أداة قراءة أو تدوين مخصصة إلى جانب التطبيق، من دون افتراض أن CNA مصمم لذلك.

الإعلانات

متابعة أهدأ في مواقف الحياة اليومية

أجد أن أفضل طريقة لاختبار ملاءمة التطبيق ليست فتحه في وقت فراغ طويل، بل إدخاله في روتين واقعي. مثلًا، إذا كنت أتنقل صباحًا وأريد معرفة ما يستحق انتباهي قبل بدء يوم العمل، أراجع العناوين في وقت قصير، ثم أختار قصة واحدة أقرأها كاملة. إن كان المحتوى المرئي يضيف شرحًا للمشهد أو يجعل تطورًا معقدًا أوضح، أتركه لوقت أستطيع فيه المشاهدة والصوت مناسبين. أما إذا كنت في مكان مزدحم أو لا أريد استهلاك انتباهي، أكتفي بالنص وأعود إلى التفاصيل لاحقًا عند الحاجة.

هذا الترتيب يساعدني على الفصل بين الاطلاع السريع والفهم الفعلي. أبدأ بالعنوان باعتباره إشارة إلى الموضوع، لا خلاصة كافية للحكم عليه؛ ثم أقرأ المتن قبل أن أشارك الخبر أو أستند إليه في نقاش. وإذا كان الخبر يتعلق بقرار عملي أو مسألة تؤثر في شخص آخر، أتحقق من التفاصيل عبر مصدر إضافي بدل الاكتفاء بانطباع تكوّن من القراءة الأولى. بهذه الطريقة أستفيد من سرعة الهاتف من دون تحويل السرعة إلى ثقة زائدة.

وهناك مفاضلة أخرى تظهر عند استخدام الأخبار لمتابعة موضوع يمتد أيامًا. الرجوع إلى القصة نفسها قد يكون مفيدًا عندما يتضح أن التطور مستمر، لكنه قد يستهلك الوقت إذا كنت تفتح التطبيق لمجرد التأكد من عدم فوات شيء. أفضّل أن أحدد لنفسي سببًا واضحًا للعودة: هل أبحث عن تطور جديد، أم عن خلفية لم أفهمها، أم أكرر التصفح بلا هدف؟ هذا السؤال البسيط يوضح لي متى يخدم التطبيق حاجتي ومتى يكون إغلاقه أفضل.

ما الذي أتحقق منه قبل منح الثقة؟

عندما أقرر إن كان مصدر إخباري يستحق مكانًا ثابتًا على هاتفي، أفصل بين ثلاث مسائل يسهل خلطها: الجهة التي تنشر، وتجربتي مع المحتوى، والطريقة التي أضبط بها الجهاز. معرفة أن المطور هو Mediacorp Pte Ltd تساعدني على تحديد الجهة المسؤولة، لكنها لا تحسم وحدها رأيي في كل قصة. لذلك أقرأ الخبر نفسه بعناية، وأنتبه إلى الفرق بين معلومة مباشرة وسياق أو تفسير، ثم أبحث عن corroboration من جهة أخرى عندما تكون المسألة خلافية أو ذات تبعات كبيرة.

أما على مستوى الجهاز، فأنا أتعامل مع الأذونات كاختيارات عملية لا كخطوة شكلية. إذا ظهرت مطالبة، أسأل نفسي ما الوظيفة التي أحاول استخدامها وهل يتصل الطلب بها. وإذا لم يكن الأمر واضحًا، أرفض أو أؤجل القرار وأعود إليه بعد مراجعة إعدادات النظام. هذا النهج يحافظ على مساحة اختيار المستخدم من دون أن يفترض مسبقًا أن طلبًا معينًا سيظهر أو أن التطبيق يعمل بطريقة بعينها. وينطبق الأمر ذاته على الإشعارات: تشغيلها قرار يمكن مراجعته، وليس شرطًا لتكون الأخبار جزءًا من يومي.

الإعلانات

فيما يخص الحساب والبيانات، لا أتعامل مع توقعات عامة على أنها بديل عن قراءة ما يظهر داخل التطبيق وإعدادات الهاتف. أبحث عن الخيارات المتاحة فعلًا، وأقرر بناءً عليها ما إذا كنت مرتاحًا للاستمرار. وإذا كانت تفاصيل الخصوصية عاملًا حاسمًا بالنسبة إليك، فمن المنطقي إلقاء نظرة عليها قبل استخدام الخدمة بانتظام، لا بعد إدخال معلومات أو جعل الإشعارات جزءًا من روتينك. هذه ليست وسيلة لإصدار حكم مسبق على CNA، بل طريقة لتبقى قراراتي مبنية على اختيارات مرئية بدل التخمين.

كيف أستخدمه من دون أن أخلط بين الصور والسياق؟

الصور والفيديو قد يجعلان القصة أقرب وأسهل في المتابعة، لكنهما أيضًا يلفتان الانتباه أكثر من النص. لهذا أقاوم أحيانًا الرغبة في تكوين رأي من لقطة واحدة، وأقرأ شرح الحدث قبل أن أقرر ما الذي تعنيه الصورة بالنسبة إلى الخبر. إذا كان المقطع قصيرًا أو يركز على لحظة بعينها، أتعامل معه بوصفه جزءًا من التغطية لا المشهد الكامل. هذا مهم في الأخبار التي تتغير بسرعة، حيث يمكن أن يختلف فهم اللقطة إذا عُزلت عن وقتها وسياقها.

عمليًا، أستخدم الفيديو عندما يضيف معلومة يصعب نقلها بالكتابة، مثل رؤية موقع أو متابعة مشهد، وأتجاوزه عندما لا يقدم لي شيئًا يتجاوز النص. هذا الاختيار يوفر الوقت ويجعل وجود الوسائط ميزة عند الحاجة لا دعوة لمشاهدة كل مقطع. كذلك، إذا كنت أقرأ في مكان عام، أفكر في مستوى الصوت وخصوصية الشاشة قبل تشغيل المادة؛ قد يكون تأجيلها أفضل من محاولة متابعتها على عجل أو إزعاج من حولي.

ومن المفيد أن أميز بين قراءة الأخبار لتكوين صورة عامة وبين البحث عن جواب محدد. CNA يصلح لي كنقطة انطلاق حين أريد معرفة ما يجري ومتابعة تقرير من جهة واحدة، لكنه ليس بالضرورة الطريقة الأسرع للعثور على خلفية أكاديمية أو شرح متخصص لمسألة فنية ضيقة. عندما يكون سؤالي محددًا جدًا، أستخدم مصدرًا متخصصًا أو أبحث عن أكثر من تفسير، ثم أعود إلى التغطية الإخبارية لفهم التطورات الجارية. هذا التبديل بين الأدوات أدق من مطالبة تطبيق واحد بتلبية كل غرض.

ما الذي قد يزعج المستخدم، وما البديل الأنسب؟

أبرز نقطة احتكاك محتملة عندي ليست عيبًا منفردًا في واجهة التطبيق، بل طبيعة متابعة الأخبار على الهاتف: العناوين المتتابعة والمواد المرئية قد تشجع على التصفح أكثر مما كنت أنوي. الحل بالنسبة إلي ليس تجاهل التطبيق، بل تحديد وقت وطريقة للدخول إليه. وإذا كان المستخدم لا يريد أي أخبار على شاشة القفل أو لا يرغب في مقاطعات نهائيًا، فالمراجعة اليدوية مع ضبط إشعارات النظام هي الأنسب له من ترك إعداداته الافتراضية من دون فحص.

كذلك، قد لا تناسب تجربة مصدر واحد قارئًا يريد أن يرى في الصفحة نفسها روايات مؤسسات كثيرة أو يقارن عناوينها بسرعة. مجمّع الأخبار يخدم هذا الاحتياج على نحو مختلف، بينما يظل تطبيق جهة واحدة أيسر لمن يعرف أنه يريد متابعة محتواها تحديدًا. أما القارئ الذي يقرأ لفترة طويلة ويحتاج إلى جمع مراجع أو ترتيب مقالات بحسب مشروع، فالأفضل أن يضيف أداة تدوين أو قراءة مناسبة؛ لا أختار CNA لهذا العمل لمجرد أنه يتيح الأخبار والوسائط.

لذلك أرى أن السؤال العملي قبل التثبيت ليس فقط «هل أريد الأخبار؟»، بل «كيف أحب متابعتها؟». إن كنت تفضّل اختيار قصة أو قصتين من جهة واحدة، فقد تجد في CNA تجربة مستقيمة ومناسبة. إن كنت تريد تدفقًا واسعًا من ناشرين متنوعين، أو تحليلات متخصصة متقابلة، فابدأ بخدمة تلبي هذا النمط، واجعل CNA مصدرًا إضافيًا إن كان محتواه مناسبًا لاهتماماتك. هذا الاختيار يقلل خيبة التوقعات، لأن الفرق بين تطبيق مؤسسة إخبارية ومجمّع الأخبار فرق في الغرض، لا مجرد اختلاف في الشكل.

حكمي النهائي: مصدر مفيد مع حدود واضحة

تقييمي لـCNA إيجابي بحذر. أراه تطبيقًا إخباريًا عمليًا لمن يريد متابعة مواد من Mediacorp بصيغ مكتوبة ومرئية، وخصوصًا عندما تكون سهولة الرجوع إلى مصدر واحد أهم من تجميع مؤسسات مختلفة. قوته في كونه نقطة متابعة واضحة، أما حدّه الأهم فهو أن المصدر الواحد لا يكفي وحده لكل سؤال أو لكل زاوية تحتاج إلى مقارنة.

سأوصي به لصديق يريد متابعة الأخبار على الهاتف ويقدّر وجود الصور والفيديو، مع نصيحة بسيطة: لا تجعل الإشعارات تقرر متى تقرأ، ولا تعتبر المقطع المرئي بديلًا عن فهم القصة، وراجع إعدادات الخصوصية والأذونات على جهازك بنفسك. إذا كانت أولويتك موجزًا من ناشرين متعددين أو قراءة متخصصة جدًا، فاختر أداة تلائم ذلك الغرض، ويمكنك إبقاء CNA مصدرًا إضافيًا. بهذه الحدود، يقدم التطبيق قيمة معقولة من دون أن أطلب منه أن يكون أكثر مما هو عليه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق CNA، وما المحتوى الذي يقدّمه؟

CNA هو تطبيق إخباري مرتبط بشبكة Channel NewsAsia، ويقدّم تغطية للأخبار والشؤون الجارية مع اهتمام خاص بآسيا وسنغافورة، إلى جانب أخبار العالم. قد يضم التطبيق مقالات وتقارير ومقاطع فيديو وبثاً إخبارياً مباشراً، بحسب الإصدار والمنطقة. تختلف الأقسام والمواد المتاحة بمرور الوقت، لذلك يُستحسن مراجعة وصف التطبيق في متجر جهازك للتأكد من الميزات الحالية.

هل استخدام تطبيق CNA مجاني؟

يمكن عادةً تنزيل تطبيق CNA واستخدام أجزاء من محتواه من دون دفع رسوم تنزيل، لكن قد تختلف شروط الوصول إلى المقالات والميزات بحسب البلد وإصدار التطبيق وسياسة الناشر. كما أن مشاهدة الفيديو أو البث المباشر عبر بيانات الهاتف قد تستهلك من باقة الإنترنت، حتى إن لم يفرض التطبيق رسوماً مباشرة. تحقق من صفحة المتجر ومن أي إشعار داخل التطبيق قبل الاشتراك أو إجراء عملية شراء.

هل يتطلب تطبيق CNA إنشاء حساب؟

قد تتمكن من تصفح بعض الأخبار من دون إنشاء حساب، لكن الوصول إلى ميزات مثل حفظ المواد أو تخصيص التنبيهات قد يتطلب تسجيل الدخول، إذا كانت هذه الخيارات متاحة في الإصدار الذي تستخدمه. تختلف متطلبات الحساب بحسب تحديثات التطبيق والمنطقة. قبل التسجيل، راجع ما يطلبه التطبيق من بيانات، واقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة كيفية استخدام معلوماتك وإدارة تفضيلاتك.

هل يمكنني مشاهدة أخبار CNA مباشرة أو تنزيل المحتوى للعمل دون اتصال؟

قد يوفر التطبيق مقاطع فيديو أو بثاً مباشراً لبعض التغطيات، لكن توافرها يعتمد على حقوق البث وموقعك واتصالك بالإنترنت. لا ينبغي افتراض أن كل المواد قابلة للتنزيل أو المشاهدة دون اتصال؛ فهذه الميزة قد لا تكون متاحة أو قد تختلف بين الإصدارات. إذا كان الاستخدام دون إنترنت مهماً لك، فتحقق من وجود خيار تنزيل واضح داخل التطبيق قبل الاعتماد عليه.

ما الأذونات والاتصال المطلوبان لتطبيق CNA؟

يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت لتحديث الأخبار وتشغيل الصور والفيديو والبث المباشر، وقد يطلب إذناً لإرسال الإشعارات إذا رغبت في تلقي تنبيهات عاجلة. لا يلزم عادةً منح الإشعارات لمجرد قراءة الأخبار، ويمكنك التحكم بها من إعدادات الجهاز. راجع الأذونات التي يطلبها التطبيق عند التثبيت، وتأكد من تنزيله من متجر رسمي ومن توافق إصدار نظام التشغيل مع متطلباته.

الإعلانات
CNA

CNA

الأخبار والمجلات

متاح بلغات مختلفة

CNA[CS]CNA[DA]CNA[FI]CNA[NO]CNA[JA]CNA[HI]

تطبيقات ذات صلة

Flipboard

الأخبار والمجلات3.8احصل على

Flipboard icon

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://www.channelnewsasia.com/news/about/contact-us، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://www.mediacorp.sg/privacy-policy.