Lichess
3.8لوحيةتم التحديث 7 أكتوبر 2026

لقطات الشاشة








الإيجابيات
- مجانية بالكامل، ولا تتطلب اشتراكًا للوصول إلى ميزاتها الأساسية.
- تتيح اللعب مع الأصدقاء عبر تحديات مباشرة أو مراسلات غير متزامنة.
- تضم ألغازًا وتمارين تكتيكية مناسبة لمختلف مستويات الشطرنج.
- تدعم اللعب دون اتصال في بعض أوضاع التدريب ضد الكمبيوتر.
- توفّر أدوات لتحليل المباريات ومراجعة الأخطاء بعد انتهائها.
السلبيات
- قد تبدو كثرة القوائم والخيارات مربكة للاعبين الجدد.
- يتطلب اللعب عبر الإنترنت اتصالًا مستقرًا لتجنب انقطاع المباريات.
- قد يواجه المبتدئون خصومًا أقوى قبل ضبط مستوى اللعب المناسب.
- بعض الميزات المتقدمة في التحليل قد تحتاج وقتًا لفهمها.
- الإعلانات أو الرسائل داخل المنصة قد تشتت بعض المستخدمين.
تحليل من إعداد Mobexer
عندما أريد رقعة شطرنج في جيبي من دون أن تتحول كل جلسة إلى سباق وراء المكافآت، أجد أن Lichess خيار يستحق التجربة. هي لعبة لوحية من تطوير lichess.org، وفكرتها بالنسبة إلي مباشرة: أفتحها لألعب الشطرنج، سواء أردت مباراة جادة أو استراحة ذهنية قصيرة. أكثر ما يعجبني هو أن اللعبة مجانية، ما يجعل قرار تجربتها أسهل لمن يريد التركيز على النقلات بدل الانشغال بسعر التنزيل.
تجربة شطرنج تضع الرقعة في المقدمة
ما الذي يجعلها مختلفة عن تطبيقات الشطرنج المعتادة؟
في كثير من ألعاب الشطرنج على الهاتف، تحيط بالرقعة عناصر تقدم ومكافآت وواجهات تدفع اللاعب إلى متابعة مهام متكررة. أما هنا، فأنا أتعامل معها بوصفها مساحة للعب الشطرنج، لا لعبة مغامرات أو مجموعة تحديات تجميلية. هذا الاختلاف مهم إذا كنت تريد بدء مباراة بسرعة، أو تفضّل أن يظل انتباهك منصبًا على الوضع فوق الرقعة بدل التنقل بين شاشات جانبية.
لا يعني ذلك أن التجربة مثالية لكل شخص. الشطرنج يحتاج إلى انتباه، والشاشة الصغيرة تجعل قراءة الوضع أصعب أحيانًا، خصوصًا حين تتزاحم القطع في منتصف اللعب. لكن إذا كنت تعرف القواعد وتريد رقعة محمولة، فالنهج العملي يخدم الغرض. في رأيي، هذا الهدوء أفضل من واجهة مزدحمة تحاول جعل كل جلسة تبدو حدثًا كبيرًا.
مقالات ذات صلة بـ Lichess
وأجد أن بساطة الفكرة لها جانب عملي آخر: لا أحتاج إلى أن أقرر مسبقًا إن كنت أريد قضاء وقت في تخصيص شخصية أو متابعة سلسلة إنجازات. أفتح اللعبة لأنني أريد أن أحسب نقلة أو أواجه خصمًا، وهذا يجعلها مناسبة لمن يعرف ما يبحث عنه. في المقابل، من يستمتع بجمع المكافآت أو يريد إشارات مرئية كثيرة إلى تقدمه قد يرى التجربة جافة بعض الشيء؛ المسألة ليست نقصًا مطلقًا، بل اختلاف في نوع المتعة التي يقدمها التطبيق.
المجانية والشراء: ما الذي يمكن الجزم به؟
اللعبة مجانية، وهذه نقطة مريحة لمن يريد تجربتها من دون التزام مالي مسبق. أستطيع أن أوصي بها للاعب الذي لا يريد دفع ثمن لعبة شطرنج لمجرد اختبارها، أو لمن يبحث عن خيار يعود إليه أحيانًا إلى جانب رقعة فعلية. ومن المهم ألا أحمّل المجانية معنى أكبر مما تثبته: لا أبني حكمي على افتراضات عن مزايا مدفوعة أو مشتريات أو اشتراكات. الواضح ببساطة أن تنزيلها لا يتطلب سعر شراء.
هذا يجعل قرار التجربة سهلًا، لكنه لا يلغي السؤال الأهم: هل أسلوبها يناسبك؟ إن كنت تبحث عن شطرنج مباشر، فالإجابة غالبًا نعم. أما إن كنت تريد لعبة ترفيهية خفيفة تمنحك إحساسًا بالتقدم عبر مهام وقصة ومكافآت متواصلة، فقد تفضّل تطبيقًا مصممًا حول هذه العناصر بدل تجربة تركز على الرقعة.
ومن زاوية الإنفاق، أرى أن أفضل طريقة للتعامل معها هي اعتبار المجانية فرصة لاختبار أسلوب اللعب، لا وعدًا بأن كل احتياج شطرنجي سيُلبّى تلقائيًا. إن كان لديك تطبيق آخر تدفع مقابله أو تستخدمه للتعلم، فابدأ بمقارنة ما تفعله فعليًا: هل تريد لعب مباراة حين يتاح لك وقت؟ أم تريد دروسًا منظمة؟ أم تريد أجواء لعبة خفيفة؟ لا تجعل غياب سعر التنزيل وحده يحسم قرارك إذا كانت أولويتك الأساسية مختلفة.
آخر الأخبار

لماذا تجذب لعبة 1945 Air Force: Plane Shooter اللاعبين بشكل كبير؟

تحولات Google Earth مع تحديثات Android وiOS الحديثة

ريس ماستر ثلاثي الأبعاد: سباقات سريعة وجذور مجتمع لا يكتمل

Weather & Radar: كيف يحوّل تطبيق الطقس البيانات إلى قرارات أوضح

Clash الصيد: تجربة مميزة في محاكاة الصيد المحمول

Google Earth: حين يصبح استكشاف العالم اختبارًا لفهم المكان
مناسبة لمن؟
أراها مناسبة للاعب الذي يعرف الأساسيات ويريد اللعب في استراحة قصيرة، وللهواة الذين يحبون العودة إلى الشطرنج من وقت لآخر، وكذلك لمن لا يريد أن يتعامل مع اللعبة كالتزام يومي. وتصنيفها العمري PEGI 3 يجعلها مناسبة من ناحية التصنيف العام للعائلات، مع بقاء الشطرنج نفسه تحديًا ذهنيًا قد يحتاج المبتدئ إلى وقت لفهمه.
أما المبتدئ تمامًا، فمن الأفضل أن يسأل نفسه إن كان يريد اللعب فورًا أم يحتاج إلى شرح تدريجي للقواعد والتكتيكات. التطبيق يظل خيارًا شطرنجيًا، وليس بالضرورة بديلًا عن مدرب أو كتاب تعليمي واضح. إذا كنت لا تعرف معنى الكش أو كيفية تحريك القطع، فقد تستفيد أولًا من مصدر يشرح الأساسيات خطوة خطوة، ثم تعود إلى Lichess لتطبيق ما تعلمته.
وفي البيت، أراها خيارًا جيدًا لشخصين يعرفان القواعد ويريدان بدء مباراة من دون إخراج رقعة فعلية، أو للاعب يريد أن يحافظ على عادة التفكير في النقلات خلال أيام مزدحمة. لكنها ليست بالضرورة الاختيار الأنسب لطفل يحتاج إلى تعليم تفاعلي مبسط، أو لشخص يتعلم أفضل عندما يشرح له أحدهم سبب كل نقلة. التصنيف العمري يجيب عن جانب الملاءمة العامة، لكنه لا يحل محل تقدير مستوى اللاعب واحتياجاته.
التقدم من دون تحويل اللعب إلى ضغط
في الشطرنج، يسهل أن تتحول الرغبة في التحسن إلى ضغط: مباراة بعد أخرى، ومحاولة لتعويض خسارة سابقة، ثم جلسة أطول مما كنت تنوي. لذلك أنصح بأن تحدد هدفًا صغيرًا قبل فتح اللعبة. مثلًا، العب مباراة واحدة بعد الغداء وركّز على ألا تترك قطعة بلا حماية، بدل أن تدخل وأنت تحاول الفوز بأي ثمن. هذا الأسلوب يجعل الهاتف أداة تدريب مفيدة بدل أن يصبح سببًا لجلسة عشوائية طويلة.
ومن الطرق العملية التي أستخدمها في أي لعبة شطرنج محمولة أن أراجع سبب الخطأ بعد المباراة بدل الاكتفاء بنتيجتها. هل نقلت قطعة إلى مربع لا تحميه قطعة أخرى؟ هل تجاهلت تهديدًا مباشرًا؟ تدوين ملاحظة ذهنية واحدة بعد كل مباراة يكفي أحيانًا لتحويل اللعب إلى تدريب. لا أحتاج إلى جعل كل مواجهة امتحانًا لمستواي؛ أحيانًا تكون أفضل نتيجة هي اكتشاف عادة سيئة واحدة والعمل عليها في المباراة التالية.
هناك فائدة من اختيار هدف يناسب مستوى تركيزك أيضًا. في جلسة قصيرة، يكفي أن تنتبه إلى سلامة الملك أو أن تتأكد من فحص القطعة التي يهددها الخصم قبل أن تلعب. وفي وقت أطول، تستطيع أن تعيد التفكير في نقطة واحدة من المباراة بدل محاولة تحليل كل شيء دفعة واحدة. بهذه الطريقة لا أخلط بين اللعب للتسلية والتدرب بجدية، ولا أتعامل مع نتيجة واحدة على أنها مقياس كامل لمهارتي.
كذلك لا أنصح باللعب أثناء عبور شارع أو خلال موقف يحتاج إلى انتباه كامل. قد تبدو المباراة على الهاتف سهلة الدخول، لكن قرارًا واحدًا غير محسوب يغيّر الموقف بسرعة، ومن السهل أن تفقد تركيزك إذا كنت تقطع اللعب باستمرار. جلسة هادئة قصيرة تمنحك تجربة أعدل من مباراة تبدأها في ظرف لا تستطيع فيه متابعة الرقعة.
على سبيل المثال، إذا كان لدي وقت انتظار قبل موعد، أفضّل أن أبدأ مباراة فقط عندما أعرف أنني أستطيع الجلوس ومتابعتها بهدوء، لا لمجرد أن أمامي دقائق فارغة. الشطرنج لا يتوقف عند كل مقاطعة بالطريقة التي يتوقف بها مقطع قصير، والانتباه المتقطع يجعلني أرتكب أخطاء لا تعلمني الكثير. وإن لم أكن متأكدًا من وقتي، أؤجل اللعب أو أكتفي بمراجعة فكرة شطرنجية خارج المباراة بدل بدء مواجهة لا أستطيع منحها تركيزي.
المنافسة والإنصاف في الاختيار
كون اللعبة مجانية يزيل حاجز الدفع عند البداية، وهو أمر أقدّره في لعبة تعتمد قيمتها على المواجهة الذهنية. لكنني لا أساوي بين المجانية والإنصاف التنافسي تلقائيًا؛ فالإنصاف لا يتوقف على سعر التنزيل وحده، بل يعتمد أيضًا على طريقة اللعب والاتصال والتعامل مع الخصوم. ما أستطيع قوله بثقة هو أن السعر لا يفرض عليك شراء اللعبة كي تبدأ استخدامها، لا أن ذلك وحده يضمن تجربة متطابقة في كل مباراة.
إذا كنت تقارنها بتطبيق شطرنج تقليدي يبيع حزمًا أو يضع عناصر تجميلية في واجهته، فميزتها الواضحة من ناحية الشراء هي أنك تستطيع الدخول إليها بلا تكلفة. أما إذا كان معيارك وجود بيئة تدريب منظمة أو مزايا تعليمية محددة، فلا تختَر بناءً على الانطباع العام عن كونها مجانية أو مفتوحة المصدر فقط؛ قارن ما تحتاجه فعلًا بما يقدمه التطبيق الذي تستخدمه حاليًا.
ونصيحتي عند اللعب التنافسي على الهاتف ألا تجعل نتيجة مباراة منفردة حكمًا على مستواك. اختلاف التركيز أو اللعب على شاشة صغيرة قد يؤثر في قراراتك، والخسارة لا تعني بالضرورة أنك لا تتقدم. إذا كان هدفك تحسين مستواك بجدية، اجعل جلسات اللعب متباعدة بما يكفي لمراجعة أخطائك، وبدّل أحيانًا بين الهاتف ولوح شطرنج مادي إن كان ذلك أريح لعينيك وتركيزك.
ومن المفيد أن تفصل بين سؤالين يختلطان أحيانًا: هل أستطيع بدء اللعب من دون دفع؟ نعم، فهي مجانية. وهل كل مباراة ستكون عادلة أو مناسبة لظروفي؟ لا أستنتج ذلك من السعر وحده. عندما تكون المنافسة هي الغرض، أعط نفسك وقتًا لاختيار جلسة تستطيع التركيز فيها، ولا تقارن أداءك على الهاتف مباشرة بأفضل مبارياتك على رقعة واسعة وفي مكان هادئ. اختلاف الظروف جزء من التجربة، وليس دليلًا كافيًا على جودة التطبيق أو مستواك.
مقارنة واقعية مع البدائل
مقارنةً بتطبيقات الشطرنج التي تمزج اللعب بقصة أو نظام مكافآت، تبدو Lichess أقرب إلى أداة لعب مباشرة. هذا مفيد لمن يملك هدفًا واضحًا، مثل خوض مباراة أو العودة إلى الشطرنج بعد انقطاع. لكنه قد يكون أقل جاذبية لمن يحتاج إلى حوافز مرئية كي يستمر، أو لمن يفضّل أن تقوده اللعبة عبر دروس متدرجة بدل أن يقرر بنفسه كيف يستخدم وقته.
ومقارنةً باللعب على رقعة فعلية، الهاتف أسهل حملًا وأسرع وصولًا، لكنه لا يمنحك الإحساس نفسه بحركة القطع أو نظرة كاملة على اللوح. في موقف يومي، كأن تنتظر موعدًا لدقائق، يكون الهاتف خيارًا منطقيًا إذا كان لديك وقت كافٍ للتركيز. أما إذا كنت لا تريد أن تُقاطَع أو تفضّل التفكير بعيدًا عن الشاشة، فالرقعة التقليدية قد تكون أريح.
وإذا كنت تقارنها بتطبيقات أخرى للشطرنج، فابدأ من نوع الجلسة التي تريدها لا من عدد العناصر الظاهرة في الواجهة. اللاعب الذي يريد الوصول إلى مباراة مباشرة قد يفضّل تجربة لا تشغله بأنظمة جانبية، بينما قد يحتاج المتعلم إلى تطبيق يشرح له القواعد والتكتيكات ضمن مسار واضح. لا أرى أن أحد الأسلوبين أفضل للجميع؛ الاختيار العملي هو ما يزيل العقبة التي تمنعك أنت من اللعب أو التعلم.
هناك أيضًا فرق بين استخدام الهاتف كبديل كامل وبين اعتباره وسيلة إضافية. إذا كنت تحب تحليل وضع القطع من زوايا مختلفة أو تستمتع بالتفكير على لوحة كبيرة، فلا سبب يدعوك للتخلي عن الرقعة. أما إذا كانت المشكلة أنك لا تحملها معك أو لا تجد شريكًا في اللحظة المناسبة، فالتطبيق يمنحك طريقة أسهل للعودة إلى اللعبة. هذه المقارنة تساعدني على تقدير فائدته من دون أن أطلب منه أن يحل محل كل شكل آخر من الشطرنج.
تفاصيل عملية قبل التثبيت
إذا كنت مهتمًا بالتوافق، فالحد الأدنى المذكور للنظام هو أندرويد 8.0، والإصدار الحالي 0.29.1. صدر التطبيق في 16 مايو 2024، لذلك من المفيد التأكد من أن جهازك يفي بمتطلبات النظام قبل محاولة تثبيته. هذه تفاصيل عملية أكثر من كونها سببًا للحكم على جودة اللعب، لكنها تساعد من يملك هاتفًا قديمًا على اتخاذ قرار مناسب.
يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 3.8 من أصل نحو 15 ألف تقييم، وقد تجاوز عدد مرات تثبيته مليونًا. أتعامل مع هذه الأرقام بوصفها مؤشرًا إلى أن له جمهورًا، لا ضمانًا بأن كل لاعب سيحب طريقة استخدامه. فالتقييم العام لا يخبرني إن كان يناسب مبتدئًا يحتاج إلى شرح أو لاعبًا يريد واجهة مباشرة، ولا يحل محل تجربة التطبيق بنفسي.
من الأسئلة العملية التي قد تخطر ببالك: هل أحتاج إلى الدفع كي أبدأ؟ لا، اللعبة مجانية. هل تناسب طفلًا من حيث التصنيف؟ تصنيفها PEGI 3، مع أن قواعد الشطرنج قد تحتاج إلى شرح حسب عمر الطفل وخبرته. وهل هي الخيار الأفضل للتعلم؟ أراها أنسب للعب والتطبيق منها كبديل مؤكد عن منهج تعليمي متكامل؛ إن كان التعلم المنظم أولويتك، فاختر مصدرًا يشرح الأساسيات بوضوح إلى جانب اللعب.
أما سؤال الاتصال وطريقة اللعب فيناسب أن تفكر فيه قبل الاعتماد عليها في خطة محددة. لا أبني نصيحتي على افتراضات عن خصائص لا أستخدمها أو لا أستطيع تأكيدها؛ إذا كنت تحتاج إلى نمط بعينه، فراجع ما يظهر لك داخل التطبيق قبل أن تجعلها أداتك الوحيدة. هذا ليس سببًا لتجنب التجربة، بل طريقة بسيطة لتفادي توقع ميزة محددة ثم اكتشاف أن أولويتك تحتاج إلى خيار آخر.
ولمن يسأل إن كانت مناسبة لجلسات عابرة أو للتدريب المنتظم، أقول إن الأمر يتوقف على طريقة استخدامك. مباراة واحدة بهدف واضح قد تكون استراحة ذهنية جيدة، والعودة المتكررة إلى الرقعة قد تساعدك على تثبيت عادة اللعب. لكن إن كان هدفك إعداد خطة تعليمية لنفسك، فضع مصدرًا تعليميًا إلى جانب التطبيق، وحدد ما تريد تعلمه قبل اللعب. وجود رقعة في الهاتف يسهل الممارسة، لكنه لا يجعل كل مباراة درسًا تلقائيًا.
الانطباع النهائي: خيار لمن يريد الشطرنج نفسه
أكثر ما يجعلني أميل إلى التوصية بـLichess هو أن قرار استخدامها بسيط: لعبة شطرنج مجانية من lichess.org، من دون الحاجة إلى شراء التطبيق قبل أن تعرف إن كان يناسبك. ولأنها مصنفة ضمن الألعاب اللوحية، فمن الأفضل تقييمها على هذا الأساس: هل تمنحك وسيلة مريحة للعب والتفكير؟ إذا كان هذا ما تريده، فهي مرشح قوي للتجربة.
في المقابل، لا أوصي بها تلقائيًا لمن يريد تجربة ترفيهية تقوده عبر قصة، أو نظامًا تعليميًا واضحًا يمسك بيده من أول حركة. كما أن اللعب على الهاتف ليس مناسبًا في كل ظرف؛ الشاشة الصغيرة والانقطاعات قد تضعفان التركيز، خصوصًا في المباريات التي تحتاج إلى حساب هادئ. معرفة هذه الحدود تساعدك على استخدامها في الوقت المناسب بدل انتظار أن تحل محل كل أشكال الشطرنج الأخرى.
وحكمي النهائي أنها جديرة بالتثبيت للاعب يريد رقعة مجانية في جيبه، ويقبل أن تكون المتعة الأساسية في اتخاذ القرارات فوق اللوح. جرّبها في جلسة هادئة، ولا تجعل أول مباراة اختبارًا نهائيًا لمستواك. إن وجدت أن أسلوبها المباشر يناسبك، فستحصل على طريقة عملية للعودة إلى الشطرنج؛ وإن كنت تحتاج إلى إرشاد أو أجواء أكثر مرحًا، فابحث عن بديل يضع تلك الأولوية في المقدمة. هذا التوازن بين سهولة البدء ووضوح الغرض هو ما يجعل توصية Lichess صادقة، لا مجرد حماسة لتطبيق مجاني.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق Lichess، وما الذي يمكنني فعله من خلاله؟
Lichess تطبيق ومنصة شطرنج مجانية تتيح لك لعب مباريات عبر الإنترنت أو دون اتصال، والتدرّب على الألغاز، وتحليل المباريات، ومتابعة البطولات. يمكنك اختيار أنماط لعب ومدد زمنية مختلفة، واللعب مع الأصدقاء أو خصوم عشوائيين. تتوفر كذلك أدوات للتعلّم، مثل الدروس والتمارين، لذا يناسب التطبيق المبتدئين واللاعبين ذوي الخبرة.
هل استخدام Lichess مجاني، وهل توجد إعلانات أو مشتريات داخل التطبيق؟
يمكن استخدام وظائف Lichess الأساسية مجانًا، بما في ذلك اللعب عبر الإنترنت، والألغاز، والتحليل، ولا يتطلب التطبيق اشتراكًا مدفوعًا لفتح هذه الميزات. وتعلن المنصة أنها خالية من الإعلانات التجارية ولا تفرض مشتريات داخل التطبيق. مع ذلك، قد تختلف تفاصيل الميزات أو طريقة عرضها بين إصدار التطبيق والموقع، ومن المفيد مراجعة صفحة التطبيق الرسمية قبل التنزيل.
هل أحتاج إلى إنشاء حساب للعب على Lichess؟
يمكنك عادةً بدء اللعب أو استخدام بعض أدوات التدريب دون تسجيل الدخول، لكن إنشاء حساب يمنحك تجربة أكثر اكتمالًا. يساعد الحساب على حفظ نتائجك وتصنيفك وإحصاءاتك، ومتابعة أصدقائك، والانضمام إلى البطولات، ومراجعة مبارياتك السابقة. إذا كنت تفضّل عدم التسجيل، فتحقق من الخيارات المتاحة في الإصدار الحالي، إذ قد تتطلب بعض الوظائف حسابًا أو اتصالًا بالإنترنت.
هل يعمل Lichess دون اتصال بالإنترنت، وهل يمكنني اللعب مع الأصدقاء؟
يمكن استخدام بعض وظائف الشطرنج والتدريب محليًا دون اتصال، لكن اللعب المباشر مع أشخاص آخرين، ومزامنة بيانات الحساب، والوصول إلى محتوى المنصة يتطلب اتصالًا بالإنترنت. ويتيح Lichess عادةً تحدي الأصدقاء عبر مشاركة رابط مباراة أو استخدام خيارات اللعب المناسبة داخل التطبيق. قد تختلف إمكانية الوصول إلى الخصائص دون اتصال حسب إصدار التطبيق والجهاز، لذلك يُستحسن التأكد منها بعد التثبيت.
هل Lichess مناسب للمبتدئين، وما المعلومات التي ينبغي معرفتها عن الخصوصية؟
يضم Lichess ألغازًا ودروسًا وأدوات تحليل تساعد المبتدئ على فهم النقلات وتطوير مهاراته، كما يوفّر إعدادات لمستويات ومدد مباريات متنوعة. لكن بعض الخصائص التحليلية قد تبدو معقدة في البداية، وقد تستفيد من التجربة التدريجية. قبل إنشاء حساب، راجع سياسة الخصوصية وأذونات التطبيق في متجر جهازك، وتعرّف على إعدادات ظهور ملفك ومبارياتك، خصوصًا إذا كنت لا تريد مشاركة نشاطك علنًا.











