تطبيق الإقرار الجمركي المصري

3.4 سفر وخدمات محلية تم التحديث في ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

تطبيق الإقرار الجمركي المصري icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

تطبيق الإقرار الجمركي المصري screenshot
تطبيق الإقرار الجمركي المصري screenshot

الإيجابيات

  • يوفر نموذجًا رقميًا لتسجيل بيانات الإقرار الجمركي بسهولة.
  • يساعد على تقليل أخطاء إدخال البيانات مقارنة بالنماذج الورقية.
  • يتيح حفظ معلومات الشحنة والرجوع إليها عند الحاجة.
  • يوفر الوقت في تجهيز الإقرار قبل الوصول إلى نقطة التخليص.
  • مناسب للمسافرين والشركات التي تتعامل مع الجمارك المصرية.

السلبيات

  • قد يحتاج المستخدم إلى معرفة دقيقة بالبيانات الجمركية المطلوبة.
  • يتطلب اتصالًا مستقرًا بالإنترنت لإرسال النماذج وتحديثها.
  • قد يواجه بعض المستخدمين صعوبة في فهم المصطلحات الجمركية.
  • أي خطأ في البيانات قد يؤدي إلى تأخير مراجعة الإقرار.
  • تجربة الاستخدام قد تختلف حسب إصدار النظام ونوع الجهاز.
الإعلانات

Mobexer تحليل بواسطة Mobexer

عندما جرّبت تطبيق الإقرار الجمركي المصري فكرت فيه أولًا كأداة صغيرة قد تختصر خطوة مزعجة أثناء السفر، لا كتطبيق خدمات شامل. فكرته الأساسية هي تقديم محتويات الإقرار الجمركي عبر رمز استجابة سريع، وهذا يجعله مناسبًا للمسافر الذي يريد تجهيز بياناته بطريقة رقمية بدل الاعتماد الكامل على النماذج الورقية أو محاولة تذكر كل شيء عند الوصول.

التطبيق مجاني، ومصنف ضمن تطبيقات السفر والخدمات المحلية، ويطوّره Sankei Cries Co., Ltd. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3، لذلك لا يبدو موجّهًا إلى فئة عمرية محددة بقدر ما هو أداة عملية يمكن أن يستخدمها المسافر بنفسه أو بمساعدة شخص آخر. الإصدار الحالي هو 1.2.0، وقد ظهر لأول مرة في السادس من نوفمبر عام 2023.

انطباعي العام أن قيمته لا تظهر في الاستخدام اليومي داخل المنزل، بل في اللحظة التي تحتاج فيها إلى ترتيب معلوماتك قبل عبور الإجراءات الجمركية. ومع ذلك، فإن طريقة استخدامه على جهاز مشترك، ومن يتولى إدخال البيانات، وكيف يتأكد أفراد الأسرة من جاهزية الإقرار، كلها أمور تستحق التفكير قبل الاعتماد عليه في رحلة حقيقية.

كيف يعمل في سيناريو السفر المشترك؟

أفضل سيناريو رأيته لهذا التطبيق هو أسرة أو مجموعة مسافرين يستخدمون هاتفًا واحدًا للتحضير. قد يكون الهاتف مع الشخص الذي ينظم الرحلة، بينما يراجع بقية أفراد الأسرة محتويات الإقرار معه قبل إنشاء رمز الاستجابة السريع. هنا لا يحاول التطبيق أن يحل محل التنسيق بين المسافرين؛ هو يوفر وسيلة رقمية لتجميع ما يلزم تقديمه، أما دقة المعلومات فتبقى مسؤولية الشخص الذي يدخلها.

في رحلة عائلية، من السهل أن يظن أحدهم أن شخصًا آخر تولى الإقرار. لذلك أنصح بجعل العملية جزءًا واضحًا من قائمة الاستعداد للسفر: يجتمع أفراد الأسرة، يحددون من سيستخدم الهاتف، ثم يراجعون البيانات قبل التوجه إلى المطار أو نقطة الدخول. هذه الخطوة البسيطة تمنع مشكلة شائعة في الأجهزة المشتركة، وهي أن يفتح شخص التطبيق ويعتقد أن العمل اكتمل بينما لا يزال يحتاج إلى مراجعة أو إدخال.

الميزة العملية في رمز الاستجابة السريع أنه يمكن أن يكون نقطة انتقال واضحة بين إعداد المعلومات وتقديمها. بدل أن يشرح كل فرد ما لديه على حدة، يستطيع الشخص المسؤول عن الجهاز تجهيز الإقرار ثم إبقاء الرمز متاحًا عند الحاجة. لكنني لا أتعامل معه كبديل عن الاحتفاظ بالمعلومات المهمة بطريقة أخرى؛ فالهاتف قد يكون مع شخص واحد، وقد يحتاج أحد أفراد المجموعة إلى الوصول إلى تفاصيل الرحلة أو إلى مساعدة عند نقطة التفتيش.

من المفيد أيضًا الاتفاق مسبقًا على الشخص الذي سيعرض الرمز. في الأسرة، قد يكون الهاتف مع أحد الوالدين، بينما يكون الأطفال أو كبار السن بعيدين عن الجهاز. هذا لا يعني أن التطبيق يقدم نظام حساب عائلي أو مشاركة خاصة؛ الأفضل اعتباره أداة يستخدمها شخص واحد نيابة عن المجموعة عند الحاجة، مع مراجعة جماعية قبل ذلك.

ما الذي ينبغي تجهيزه قبل فتح التطبيق؟

قبل البدء، أفضّل أن تكون معلومات السفر الأساسية قريبة من المستخدم، وأن يعرف كل فرد ما الذي سيُدرج ضمن الإقرار. لا أنصح بفتح التطبيق في آخر لحظة وسط الطوابير، لأن إدخال بيانات غير مكتملة أو الاعتماد على ذاكرة شخص واحد قد يحول الأداة السريعة إلى مصدر ارتباك.

الطريقة الأكثر راحة هي إعداد الإقرار في مكان هادئ، ثم قراءة المحتوى بصوت واضح لأفراد المجموعة. هذه ليست وظيفة إضافية داخل التطبيق، بل أسلوب استخدام يقلل أخطاء الإدخال عندما يكون الهاتف مشتركًا. كما يساعد على كشف الأشياء التي قد ينساها المسافر إذا تعامل مع المهمة باعتبارها إجراءً فرديًا سريعًا.

إذا كان الهاتف ملكًا لأحد أفراد الأسرة، فمن الأفضل أن يتولى هذا الشخص فتح التطبيق وإنشاء رمز الاستجابة السريع، بدل نقل الهاتف بين الجميع. وقد يبدو ذلك تفصيلًا بسيطًا، لكنه يقلل احتمال إغلاق الشاشة أو فقدان السياق أثناء التسليم. في المقابل، يجب ألا يحتكر شخص واحد العملية من دون مراجعة الآخرين، خصوصًا إذا كان الإقرار يتعلق بمحتويات يحملها أكثر من فرد.

حدود الحساب والجهاز المشترك

أحد أهم الأمور التي أضعها في الحسبان هو أن الجهاز المشترك ليس بالضرورة حسابًا مشتركًا. لا أتعامل مع التطبيق على أنه مساحة عائلية فيها ملفات منفصلة لكل مسافر، ولا أبني خطتي على وجود أدوات لإدارة المستخدمين أو الرقابة الأسرية. إذا استخدم عدة أشخاص الهاتف نفسه، فالمسؤولية العملية تقع على من يمسك الجهاز ومن يراجع البيانات.

لهذا السبب، لا أترك الإقرار مفتوحًا على هاتف عام أو جهاز يستعمله أشخاص كثيرون من دون حاجة. بعد الانتهاء، من الأفضل إعادة الهاتف إلى صاحبه والتأكد من عدم بقاء معلومات السفر ظاهرة على الشاشة. هذه نصيحة تنظيمية وليست ادعاءً بوجود إعداد خصوصية معين داخل التطبيق؛ الفكرة ببساطة أن الشاشة قد تعرض تفاصيل لا ينبغي أن يراها كل من يستخدم الهاتف.

ولو كان الهاتف مع طفل أو مراهق، فلن أطلب منه إدارة الإقرار وحده لمجرد أن التطبيق سهل الاستخدام. التصنيف PEGI 3 يعني أن التطبيق مناسب من ناحية العمر العام، لكنه لا يجعل الطفل مسؤولًا عن صحة البيانات الجمركية. الاستخدام المناسب هنا هو أن يساعد الطفل في تمرير الهاتف أو عرض الرمز، بينما يتولى بالغ عملية المراجعة والإدخال.

أما في حالة كبار السن، فقد يكون التطبيق مفيدًا إذا تولى أحد أفراد الأسرة الجزء التقني، ثم شرح لهم ما تم إدخاله. لا أرى أن الحل الجيد هو إبعاد المسافر عن العملية تمامًا؛ الأفضل أن يظل على علم بما قُدم باسمه، حتى لو لم يكن هو الشخص الذي أنشأ الرمز.

التنسيق بين أفراد الأسرة قبل الوصول

التطبيق ينجح أكثر عندما يكون جزءًا من خطة واضحة، لا عندما يُترك لشخص واحد من دون تواصل. أقترح أن يحدد أفراد الأسرة قبل السفر من سيجمع المعلومات، ومن سيراجعها، ومن سيحتفظ بالهاتف عند الوصول. توزيع هذه الأدوار لا يحتاج إلى خاصية داخل التطبيق؛ يمكن الاتفاق عليه شفهيًا، لكنه يزيل كثيرًا من التردد في اللحظة الأخيرة.

في مجموعة من الأصدقاء، قد يكون من الأفضل أن يراجع كل شخص متعلقاته بنفسه، ثم يمرر المعلومات إلى الشخص الذي سيستخدم التطبيق. أما في الأسرة، فقد يكون من العملي أن يتولى أحد الوالدين الإقرار الكامل، بشرط ألا يفترض أن كل ما يحمله الآخرون مطابق لما يعرفه. الفرق بين الأسلوبين هو درجة الاعتماد على شخص واحد، وليس وجود وضع جماعي داخل التطبيق.

ومن النصائح غير الواضحة من الوصف المختصر للتطبيق أن تتعامل مع رمز الاستجابة السريع باعتباره نتيجة للعملية، لا مكانًا لتصحيح الأخطاء. لذلك يجب إجراء المراجعة قبل الوصول إلى مرحلة العرض. إذا اكتشف أحد أفراد الأسرة معلومة ناقصة بعد تجهيز الرمز، فلا تتصرفوا وكأن وجود الرمز يعني أن المهمة انتهت؛ ارجعوا إلى التطبيق وعدّلوا ما يلزم وفق الإجراء المتاح فيه.

كذلك لا أرى فائدة في إنشاء رموز متعددة بلا سبب، لأن ذلك قد يربك المجموعة ويجعل كل شخص غير متأكد من الرمز الصحيح. عند استخدام هاتف واحد، من الأفضل أن يكون هناك إجراء واحد واضح، وشخص يعرف أين يجد النتيجة، وبقية المسافرين يعرفون أنهم راجعوا محتواها.

العمر والثقة في الاستخدام

التصنيف العمري المنخفض يجعل التطبيق قابلًا للاستخدام في بيئة عائلية، لكنه لا يلغي الحاجة إلى الثقة والمسؤولية. هناك فرق بين أن يكون التطبيق بسيطًا من ناحية التعامل، وبين أن تكون البيانات التي تدخل إليه غير مهمة. الإقرار الجمركي يرتبط بما يقدمه المسافر، ولذلك أتعامل مع كل إدخال على أنه يحتاج إلى انتباه بالغ حتى لو كان الطفل قادرًا على الضغط على الأزرار.

في المنزل، يمكن أن يشارك الأبناء في خطوة المراجعة بطريقة تعليمية: يشرح لهم الوالدان لماذا يجب إدخال المعلومات بدقة، ومن المسؤول عن تقديمها. هذا أفضل من إعطائهم الهاتف وطلب تنفيذ المهمة من دون سياق. كما أن وجود شخص بالغ يراجع النتيجة يقلل خطر أن يضغط الطفل على خيار غير مقصود أو يغلق التطبيق قبل الانتهاء.

الثقة مهمة أيضًا بين البالغين. إذا كان أحد أفراد الأسرة قد أعد الإقرار، فلا ينبغي لبقية المجموعة أن تفترض تلقائيًا أن كل شيء عولج. مراجعة قصيرة ومشتركة أكثر أمانًا من الاعتماد على عبارة مثل “لقد فعلت ذلك”. وفي المقابل، لا داعي لأن يكرر الجميع العملية على أجهزة مختلفة إذا كان ذلك سيخلق نسخًا متضاربة؛ التنسيق الواضح أفضل من كثرة المحاولات.

ما الذي يقدمه مقارنة بالبدائل المعتادة؟

البديل المعتاد للمسافر هو التعامل مع الإقرار بالطريقة المتاحة في موقع الوصول، سواء عبر نموذج أو إجراء مباشر. هذا الأسلوب قد يكون مناسبًا لمن لا يريد تجهيز شيء مسبقًا، أو لمن يسافر منفردًا ويعرف تمامًا ما يحتاج إلى تقديمه. لكنه قد يكون أقل راحة لمن يفضل ترتيب المعلومات قبل الوصول، خصوصًا عندما تكون الأسرة منشغلة بالأمتعة والأطفال.

هنا يقدم التطبيق فائدة محددة: تحويل محتويات الإقرار إلى مسار يعتمد على رمز استجابة سريع. لا أراه تطبيقًا عامًا للسفر، ولا أستخدمه للبحث عن الرحلات أو تنظيم الفندق أو ترجمة العبارات. قوته في ضيق نطاقه، وهذا أمر إيجابي إذا كانت حاجتك هي الإقرار الجمركي المصري تحديدًا، لكنه يصبح محدود الفائدة إذا كنت تبحث عن مركز واحد لكل تفاصيل الرحلة.

مقابل النماذج الورقية، قد يكون الرمز أسرع في العرض وأسهل في الاحتفاظ به على الهاتف. لكن الورق يظل مألوفًا لبعض المسافرين، وقد يفضله من لا يريد التعامل مع شاشة أو بطارية أو جهاز مشترك. لذلك لا أعتبر الانتقال إلى التطبيق مناسبًا للجميع تلقائيًا؛ الأفضل اختيار الطريقة التي يستطيع المسافر مراجعتها وفهمها قبل الوصول.

أما مقارنةً بتطبيقات السفر الشاملة، فالمقارنة ليست عادلة تمامًا. تلك التطبيقات قد تساعد في أشياء كثيرة، لكنها لا تجعلها بالضرورة أفضل في مهمة الإقرار نفسها. هذا التطبيق أكثر تخصصًا، ولذلك أراه خيارًا منطقيًا لمن يريد إنجاز هذه الخطوة وحدها، لا لمن يريد إدارة كل الرحلة من مكان واحد.

تجربة عملية لأسرة تستخدم هاتفًا واحدًا

تخيلت استخدامه في رحلة تصل فيها أسرة إلى مصر، والهاتف الرئيسي مع الأم، بينما يحمل الأب الوثائق ويتابع الأطفال. قبل المغادرة، تفتح الأم التطبيق في وقت هادئ، ويجلس الوالدان معًا لمراجعة ما سيدخلانه. بعد ذلك يعرضان النتيجة على بقية أفراد الأسرة، ويتفقان على أن الهاتف سيبقى مع الأم عند الحاجة إلى تقديم رمز الاستجابة السريع.

في هذا السيناريو، لا يحتاج الأطفال إلى امتلاك التطبيق أو معرفة تفاصيله. يمكنهم فقط معرفة أن الإجراء أُنجز ومن الشخص الذي يحتفظ بالهاتف. وإذا كان أحد الأبناء يحمل شيئًا يحتاج إلى ذكره، فالمراجعة العائلية تمنح فرصة لإضافته قبل الوصول بدل اكتشاف الأمر في الطابور.

الجانب الذي قد يسبب احتكاكًا هو أن الشخص المسؤول قد يكون منشغلًا بأمور أخرى، مثل جوازات السفر أو الأمتعة. لذلك لا أكتفي بتثبيت التطبيق؛ أضع له وقتًا مستقلًا ضمن التحضير، وأتأكد من أن الشخص الذي سيعرض الرمز يعرف كيفية الوصول إليه. هذه ليست ميزة مخفية، بل سير عمل عملي يجعل الأداة أكثر فائدة من مجرد تنزيلها.

ولو كان لكل فرد هاتفه، فلا أرى ضرورة لتوزيع المهمة على الجميع. يمكن أن يكون الهاتف الأساسي هو نقطة التنسيق، مع إبلاغ المجموعة بما تم. أما إنشاء نسخ كثيرة من العملية فقد يزيد الالتباس، خصوصًا إذا لم يكن واضحًا أي رمز هو الأحدث أو الصحيح.

نقاط القوة التي ظهرت في الاستخدام

  • تخصص واضح: التطبيق يركز على تقديم محتويات الإقرار الجمركي المصري بطريقة رقمية، بدل تشتيت المستخدم بين أدوات سفر لا يحتاجها في تلك اللحظة.
  • مناسب للتنسيق العائلي: يمكن لشخص واحد إعداد الإقرار ومراجعته مع المجموعة ثم الاحتفاظ بالهاتف لعرض رمز الاستجابة السريع.
  • مجاني: لا توجد تكلفة شراء للتطبيق، وهذا يجعله سهل التجربة قبل اتخاذ قرار الاعتماد عليه.
  • استخدام مفهوم في سياق السفر: وجود رمز واضح يجعل النتيجة النهائية أسهل في التمييز من مجموعة ملاحظات مبعثرة داخل تطبيقات أخرى.

الاحتكاكات التي يجب الاستعداد لها

أكبر نقطة ضعف بالنسبة إليّ هي أن نجاح التجربة يعتمد على دقة الشخص الذي يدخل المعلومات وعلى تنظيم المجموعة. التطبيق قد يسهل طريقة التقديم، لكنه لا يستطيع أن يعرف وحده ما يحمله كل مسافر أو أن يراجع نية الأسرة نيابة عنها. لذلك من يفضل أن يتولى موظف أو شخص آخر كل شيء عند الوصول قد لا يشعر أن التطبيق يضيف له قيمة كبيرة.

كما أن الهاتف المشترك قد يصبح نقطة اختناق. إذا كان الشخص الذي أعد الإقرار لا يملك الهاتف عند الوصول، فقد يضطر أفراد المجموعة إلى البحث عنه أو طلب نقله بينهم. لهذا أنصح بتحديد حامل الهاتف مسبقًا، وعدم ترك الأمر للصدفة.

وهناك فرق بين سهولة إنشاء الرمز وسهولة حل مشكلة طارئة. إذا تغيرت معلومة أو ظهرت حاجة إلى تعديل ما تم إدخاله، يجب أن يكون المستخدم مستعدًا للعودة إلى التطبيق ومراجعة النتيجة، لا أن يفترض أن الرمز القديم يعالج كل الحالات. هذه النقطة تجعل التحضير المبكر أفضل من إنجاز المهمة أثناء الحركة.

تقييم التطبيق الحالي هو 3.4 من متوسط 68 تقييمًا، مع 4 مراجعات منشورة، وقد وصل إلى أكثر من 100 ألف تثبيت. هذه الأرقام توحي بوجود اهتمام حقيقي به، لكنها لا تجعلني أتعامل معه كأداة مكتملة لكل أنواع السفر. أستخدمه لأن وظيفته محددة، وأبقي توقعاتي ضمن هذا النطاق.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أرشحه للمسافر الذي يريد تجهيز الإقرار الجمركي المصري رقميًا، وللأسرة التي تحتاج إلى تنسيق بسيط على جهاز واحد، ولمن يفضل إنجاز الخطوة قبل الوصول بدل تركها للحظة الأخيرة. كما أراه مناسبًا لمن يريد أداة مجانية ومباشرة بدل تثبيت تطبيق سفر ضخم لا يحتاج معظم وظائفه.

قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يسافر من دون هاتف مناسب، أو لمن لا يريد أن يعتمد على جهاز واحد لعرض الرمز، أو لمن يفضل النماذج المعتادة ولا يشعر بالراحة عند إدخال المعلومات رقميًا. كذلك لا أنصح بأن يكون الطفل هو المسؤول الوحيد، حتى لو كان قادرًا على استخدام التطبيق، لأن سهولة الواجهة لا تعني أن القرار الإداري مناسب لعمره.

إذا كانت رحلتك تتطلب تنظيم حجوزات ومواعيد وخرائط وترجمة، فستحتاج إلى أدوات أخرى بجانبه. لا أرى هذا عيبًا في حد ذاته، بل نتيجة طبيعية لكونه تطبيقًا متخصصًا. الخطأ هو تنزيله متوقعًا أن يدير الرحلة كاملة، ثم الحكم عليه لأنه لا يفعل ذلك.

حكمي على استخدامه داخل المنزل وأثناء السفر

بعد النظر إلى طريقة استخدامه في بيئة مشتركة، أراه إضافة عملية عندما يتفق أفراد الأسرة مسبقًا على الأدوار. التطبيق لا يحتاج إلى أن يكون موجودًا على كل هاتف، ولا يحتاج الأطفال إلى إدارة العملية، ولا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإنشاء نسخ متكررة من الإقرار. هاتف واحد، وشخص مسؤول، ومراجعة جماعية قبل الوصول: هذه هي الصيغة التي أجدها الأقل إرباكًا.

أهم نصيحة أقدمها هي ألا تخلط بين رمز الاستجابة السريع وبين اكتمال التفكير. الرمز يسهل تقديم المحتوى، لكنه لا يعفيك من مراجعة ما أدخلته أو التأكد من أن كل فرد في المجموعة تحدث عن متعلقاته. كما أن الاحتفاظ بالهاتف مع الشخص المناسب جزء من الخطة، وليس تفصيلًا يمكن تركه حتى آخر لحظة.

بالنسبة إليّ، يستحق تطبيق الإقرار الجمركي المصري التجربة إذا كان هدفك واضحًا: إعداد الإقرار الجمركي المصري وتقديمه عبر رمز استجابة سريع. قوته في تركيزه ومجانيته، وحدوده في اعتماده على إدخال صحيح وتنسيق جيد بين المسافرين. لذلك أوصي به كأداة متخصصة ضمن استعدادات الرحلة، لا كبديل شامل لكل خدمات السفر، ولا كحل يلغي مسؤولية الأسرة عن مراجعة معلوماتها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق الإقرار الجمركي المصري، وما الغرض الأساسي منه؟

تطبيق الإقرار الجمركي المصري هو أداة رقمية تساعد المسافرين على تقديم بيانات الإقرار الجمركي المتعلقة بالأمتعة والمقتنيات والأموال أو السلع التي يحملونها عند الوصول أو المغادرة. يهدف التطبيق إلى تسهيل الإجراءات وتقليل الاعتماد على النماذج الورقية، مع توجيه المستخدم لإدخال المعلومات المطلوبة قبل إتمام الإجراءات الرسمية في المنافذ الجمركية.

هل يمكنني تقديم الإقرار الجمركي بالكامل من خلال التطبيق دون زيارة الجمارك؟

لا يعني استخدام التطبيق أن جميع الإجراءات الجمركية تتم إلكترونيًا بالكامل أو أن زيارة المنفذ تصبح غير ضرورية. فالتطبيق يُستخدم لإدخال البيانات وإرسال الإقرار أو تجهيز المعلومات مسبقًا، بينما قد تطلب السلطات مراجعة المستندات أو فحص الأمتعة أو استكمال خطوات إضافية عند الوصول. لذلك يجب اتباع التعليمات الظاهرة داخل التطبيق وتعليمات موظفي الجمارك.

ما البيانات والمستندات التي أحتاج إلى تجهيزها قبل استخدام التطبيق؟

ستحتاج عادةً إلى بيانات شخصية أساسية مثل الاسم ورقم جواز السفر أو وثيقة السفر، إلى جانب معلومات الرحلة وبلد الوصول أو المغادرة وتفاصيل السلع أو الأموال التي يلزم الإفصاح عنها. وقد تُطلب مستندات داعمة مثل الفواتير أو التصاريح أو بيانات الشحن، بحسب طبيعة المحتويات. من الأفضل التأكد من صحة كل معلومة قبل الإرسال.

هل تطبيق الإقرار الجمركي المصري آمن، وكيف يتم التعامل مع بياناتي الشخصية؟

يتعامل التطبيق مع بيانات حساسة، لذلك ينبغي تنزيله من المتجر الرسمي والتحقق من اسم الجهة المطورة والأذونات المطلوبة قبل الاستخدام. كما يُنصح بقراءة سياسة الخصوصية وشروط الخدمة لمعرفة كيفية جمع البيانات وتخزينها ومشاركتها. لا تدخل معلومات غير صحيحة، ولا ترسل صور مستندات عبر قنوات غير رسمية، واحرص على تحديث التطبيق باستمرار.

ماذا أفعل إذا واجهت مشكلة في تسجيل الدخول أو إرسال الإقرار؟

إذا تعذر تسجيل الدخول أو ظهرت مشكلة أثناء حفظ البيانات أو إرسال الإقرار، تحقق أولًا من اتصال الإنترنت، وصحة رقم الهاتف أو بيانات الوثيقة، ومن تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار. يمكن أيضًا إغلاق التطبيق وإعادة فتحه أو المحاولة لاحقًا عند وجود ضغط على الخدمة. احتفظ برقم الطلب أو صورة الشاشة، ثم تواصل مع الدعم الرسمي أو موظفي الجمارك عند الحاجة.

الإعلانات

تنزيل

التنزيل من Google Play التنزيل من App Store

التطبيقات ذات الصلة

Airbnb

سفر وخدمات محلية4.3الحصول

Airbnb icon