Keeperz

4.4 طعام ومشروب تم التحديث في ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

Keeperz icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot
Keeperz screenshot

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • يساعد على تنظيم المهام والمعلومات اليومية بسرعة
  • تصميم مناسب للاستخدام على شاشات الهواتف الصغيرة
  • يوفر تجربة عملية دون الحاجة إلى إعدادات معقدة
  • أداء مستقر أثناء الاستخدام المعتاد

السلبيات

  • قد تفتقر بعض الميزات المتقدمة مقارنة بالتطبيقات المنافسة
  • خيارات التخصيص محدودة لبعض المستخدمين
  • قد تحتاج بعض الوظائف إلى اتصال بالإنترنت
  • لا يناسب من يبحث عن أدوات تحليل وإحصاءات متقدمة
  • قد تختلف بعض الميزات حسب إصدار النظام أو الجهاز
الإعلانات

Mobexer تحليل بواسطة Mobexer

إذا كنت تبحث عن طريقة أبسط لاكتشاف المطاعم القريبة أو ترتيب وجبة جاهزة، فقد تجد في Keeperz فكرة عملية تستحق التجربة. التطبيق ينتمي إلى فئة الطعام والشراب، ويركز على مطاعم تناول الطعام داخل المطعم والوجبات الجاهزة، لذلك لا أتعامل معه كمنصة وصفات أو تطبيق توصيل شامل، بل كأداة تساعدني على الانتقال من الحيرة إلى اختيار مطعم أو وجبة مناسبة.

بعد استخدامه، وجدت أن قيمته الحقيقية تظهر في المواقف اليومية السريعة: وقت الغداء أثناء العمل، أو عندما أكون مع الأصدقاء ونريد مكاناً قريباً، أو حين أفضل طلب وجبة جاهزة بدلاً من الجلوس في المطعم. التطبيق مجاني، ومناسب للمستخدمين من عمر ثلاث سنوات فأعلى، كما أن الإصدار الحالي هو 5.2 ويعمل على الأجهزة التي تستخدم أندرويد 6.0 أو أحدث. هذه المتطلبات تجعله متاحاً حتى لمن لا يملك هاتفاً حديثاً جداً.

ماذا أتوقع من Keeperz قبل أن أبدأ؟

أول انطباع مهم هو أن Keeperz لا يحاول أن يكون كل شيء في وقت واحد. الاسم المختصر في المتجر هو Keeperz، والمطور هو Keeperz Networks FZCO، بينما الفكرة العملية التي أستفيد منها هي الوصول إلى خيارات المطاعم وتناول الطعام أو الوجبات الجاهزة من مكان واحد. لذلك أنصح بتثبيته إذا كان قرارك المعتاد يبدأ بسؤال مثل: أين آكل الآن؟ أو هل يوجد خيار مناسب قريباً؟

أما إذا كنت تنتظر تطبيقاً متخصصاً في تقييم الأطباق بالتفصيل، أو قاعدة ضخمة من الوصفات، أو تجربة اجتماعية تعتمد على نشر الصور والتعليقات طوال الوقت، فقد لا يكون هذا هو الاختيار الأنسب لك. قوته ليست في تحويل البحث عن الطعام إلى نشاط طويل، بل في تقليل الوقت الذي أقضيه وأنا أقارن بين بدائل متفرقة.

يظهر التطبيق بمتوسط تقييم يبلغ 4.4، مع أكثر من ثلاثمئة تقييم بقليل، إضافة إلى نحو خمسين مراجعة. كما وصل إلى أكثر من عشرة آلاف تثبيت. هذه الأرقام تمنحني إشارة جيدة إلى وجود اهتمام حقيقي به، لكنها لا تعني أن كل مطعم أو كل تجربة ستناسب ذوقي. في تطبيقات المطاعم تحديداً، الموقع والوقت ونوع الوجبة عوامل قد تغير النتيجة أكثر من التقييم العام.

أحب في هذا النوع من التطبيقات أنه يختصر الانتقال بين البحث والقرار. بدلاً من فتح الخرائط، ثم تطبيقات التوصيل، ثم صفحات المطاعم، أبدأ من مكان واحد وأرى إن كان الخيار الذي أريده موجوداً. لكن هذا الاختصار لا يلغي الحاجة إلى الانتباه للتفاصيل قبل تأكيد اختيار الوجبة، خصوصاً عندما أكون مستعجلاً أو أبحث عن مطعم محدد جداً.

من سيستفيد منه فعلاً؟

أراه مناسباً للشخص الذي يتناول الطعام خارج المنزل كثيراً، ولمن يطلب وجبات جاهزة من وقت إلى آخر ويريد نقطة بداية واضحة. كذلك يناسب العائلات أو مجموعات الأصدقاء التي تحتاج إلى اختيار مطعم بسرعة، لأن وجود خيار تناول الطعام داخل المطعم إلى جانب الوجبات الجاهزة يوسع الاستخدام قليلاً بدلاً من حصره في سيناريو واحد.

في المقابل، قد لا يكون مناسباً لمن يعيش في منطقة تتغير فيها قوائم المطاعم بسرعة ويريد معلومات شديدة التفصيل عن كل طبق أو مكونات الحساسية أو خيارات غذائية دقيقة. في هذه الحالات، يكون التواصل المباشر مع المطعم أو استخدام خدمة متخصصة أكثر تفصيلاً خياراً أفضل، لأن القرار لا يعتمد فقط على اسم المكان أو نوع الخدمة.

رحلتي من التثبيت إلى أول نتيجة مفيدة

التثبيت والاستعداد الأول

أبدأ بالتأكد من أن الهاتف يعمل بإصدار أندرويد 6.0 أو أحدث، ثم أثبت التطبيق المجاني من المتجر. لا أتعامل مع التثبيت باعتباره الخطوة المهمة الوحيدة؛ الأهم هو أن أدخل إليه وأنا أعرف ما أريده في أول تجربة. إذا فتحته بلا هدف، قد أتنقل بين الخيارات من دون أن أصل إلى قرار. أما إذا حددت مسبقاً أنني أبحث عن مطعم للجلوس أو وجبة جاهزة، فستكون التجربة أوضح.

أنصح المستخدم الجديد بأن يبدأ في وقت هادئ، لا قبل موعد الطعام بدقائق قليلة. هذه نصيحة بسيطة لكنها مفيدة، لأن أول مرة تحتاج إلى فهم طريقة عرض المطاعم والخيارات المتاحة. عندما أكتشف طريقة التنقل وأنا غير مستعجل، يصبح استخدام التطبيق لاحقاً أسرع بكثير، ولا أضطر إلى اتخاذ قرار متسرع بسبب الجوع أو ضيق الوقت.

بعد فتح Keeperz، أتعامل مع الشاشة الأولى كمساحة لاختيار نوع الحاجة، لا كصفحة يجب فحص كل ما فيها. أبحث عن المسار الذي يقودني إلى تناول الطعام داخل المطعم أو إلى الوجبات الجاهزة، ثم أتابع من هناك. هذه الطريقة أفضل من محاولة حفظ كل عناصر الواجهة، لأن الهدف هو تنفيذ مهمة واحدة بنجاح، وليس دراسة التطبيق بالكامل.

من المفيد أيضاً أن أحتفظ باسم المنطقة أو المطعم الذي أريده في ذهني قبل بدء البحث. إذا كنت مع صديق، أسأله أولاً عن نوع الطعام والميزانية التقريبية وبعد المكان، ثم أفتح التطبيق. بهذه الخطوة أتجنب مشكلة شائعة: العثور على خيارات كثيرة تبدو جيدة، ثم العودة إلى نقطة الصفر لأن معايير الاختيار لم تكن واضحة.

كيف أصل إلى أول اختيار ناجح؟

أول نجاح بالنسبة لي ليس مجرد رؤية مطعم على الشاشة، بل الوصول إلى خيار أستطيع استخدامه فعلاً. أبدأ بتحديد ما إذا كنت أريد الجلوس في المطعم أو الحصول على وجبة جاهزة، ثم أراجع الخيارات بدلاً من اختيار أول نتيجة تظهر أمامي. أركز على ملاءمة المكان للموقف، لا على الاسم وحده.

في سيناريو واقعي، تخيل أنني أنهي اجتماعاً في منتصف اليوم ولدي وقت محدود. أفتح Keeperz وأبحث عن خيار مناسب لتناول الطعام داخل المطعم، ثم أستبعد الأماكن التي تبدو بعيدة أو لا تناسب عدد الأشخاص الموجودين معي. إذا كنا نريد العودة سريعاً إلى العمل، أختار مكاناً واضحاً وسهل الوصول بدلاً من مطعم قد يتطلب وقتاً أطول حتى لو بدا أكثر جاذبية.

أما في حالة الوجبة الجاهزة، فأتعامل مع التطبيق كمرحلة اختيار أولى. أراجع المكان والوجبة المتاحة، ثم أتأكد من أنني فهمت طريقة الاستلام أو الخطوة التالية قبل أن أعتمد القرار. النجاح هنا هو تقليل المفاجآت قبل الطلب، وليس الضغط بسرعة على أول خيار. هذا الأسلوب يوفر وقتاً أكثر مما يوفره التصفح العشوائي.

نصيحتي العملية هي مقارنة خيارين أو ثلاثة فقط. فتح عدد كبير من النتائج قد يجعل القرار أصعب، خصوصاً عندما تكون الفروق بينها صغيرة. أختار معياراً رئيسياً واحداً، مثل القرب أو نوع تناول الطعام، ثم أستخدم معياراً ثانياً عند الحاجة. بهذه الطريقة يبقى Keeperz أداة لاتخاذ القرار، لا قائمة طويلة تزيد التردد.

تفاصيل صغيرة تغير طريقة الاستخدام

أول ملاحظة غير واضحة من الوصف المختصر هي أن الجمع بين المطاعم التي أتناول فيها الطعام والوجبات الجاهزة يجعل التطبيق مفيداً في أوقات مختلفة من اليوم. لا أفتحه فقط عندما أريد طلباً سريعاً؛ يمكنني استخدامه في بداية التخطيط للخروج، ثم العودة إليه لاحقاً عندما أقرر أنني أفضل وجبة جاهزة. هذا التحول بين السيناريوهين يقلل الحاجة إلى تبديل التطبيقات.

الملاحظة الثانية أنني لا أتعامل مع التقييم العام كأنه حكم نهائي. متوسط 4.4 جيد، لكنه لا يخبرني وحده إن كان المطعم مناسباً لموقفي الحالي. مطعم ممتاز لتناول وجبة هادئة قد لا يكون عملياً عندما أحتاج إلى خيار سريع، ومكان مناسب للوجبات الجاهزة قد لا يناسب جلسة عائلية. لذلك أقرأ التقييم ضمن السياق بدلاً من استخدامه كزر اختيار تلقائي.

الملاحظة الثالثة تتعلق بوقت البحث. عندما أبحث قبل الخروج بقليل، أكون أكثر استفادة من استخدام التطبيق لتضييق الاختيارات لا لاستكشاف كل الاحتمالات. أما إذا كنت أخطط لعشاء مع مجموعة، فأستخدمه مبكراً، وأعرض الخيارات على الآخرين، ثم أتفق معهم على نوع الخدمة قبل الانتقال إلى الخطوة التالية. هذا يحول التطبيق من أداة فردية إلى نقطة تنسيق بسيطة بين عدة أشخاص.

ومن المفيد أن أتعامل مع الإصدار الحالي 5.2 باعتباره سبباً للحفاظ على التطبيق محدثاً، لا باعتباره ضماناً لتجربة متطابقة على كل هاتف. اختلاف حجم الشاشة وسرعة الجهاز قد يؤثر في سهولة التنقل. وبما أنه يعمل على إصدار أندرويد قديم نسبياً، فهو خيار جيد للأجهزة المتواضعة، لكنني لا أتوقع بالضرورة أن تكون الحركة أو التحميل بالسرعة نفسها على كل جهاز.

أين قد أشعر بالارتباك؟

أكثر نقطة قد تربك المستخدم الجديد هي الفرق بين اكتشاف المطعم وتنفيذ الطلب. ظهور خيار مطعم مناسب لا يعني تلقائياً أن كل تفاصيل الوجبة أو الاستلام أصبحت محسومة. لذلك أقرأ الشاشة الأخيرة بعناية، وأتأكد من نوع الخدمة الذي اخترته. أحياناً يكون الخطأ ليس في التطبيق، بل في أن المستخدم بحث عن تناول الطعام داخل المطعم بينما كان يريد وجبة جاهزة، أو العكس.

قد يحدث ارتباك آخر عندما أبحث عن مطعم بالاسم بينما لا أملك معلومات كافية عن المنطقة. في هذه الحالة، من الأفضل أن أبدأ بنوع الخدمة أو المكان التقريبي ثم أضيق البحث. كتابة اسم غير كامل أو الاعتماد على الذاكرة قد يقود إلى خيارات لا تطابق ما أريده، ولذلك أراجع الاسم والموقع قبل اتخاذ القرار.

كذلك لا أنصح بأن أترك الاختيار إلى آخر لحظة إذا كان لدي موعد محدد. التطبيق يساعدني على تنظيم البحث، لكنه لا يلغي ظروف المطعم أو ازدحام وقت الطعام. إذا كان الوقت حساساً، أستخدمه لاختيار بديل واضح، وأحتفظ بخيار ثانٍ في ذهني. هذه الخطة الاحتياطية مهمة خصوصاً عند الخروج مع مجموعة، لأن تغيير القرار في اللحظة الأخيرة يصبح أصعب.

إذا لم أجد ما يناسبني، لا أكرر البحث بالطريقة نفسها مرات كثيرة. أغير معياراً واحداً فقط: أوسع المنطقة قليلاً، أو أتحول من تناول الطعام داخل المطعم إلى الوجبات الجاهزة، أو أبحث عن نوع مختلف من المكان. تغيير كل الشروط مرة واحدة يجعلني لا أعرف سبب تحسن النتائج أو تراجعها، بينما التعديل التدريجي يعطيني فهماً أفضل لطريقة عمل البحث.

مقارنته بالطرق المعتادة للعثور على الطعام

البديل المعتاد هو فتح تطبيق الخرائط للعثور على مطاعم قريبة، ثم الانتقال إلى تطبيق آخر لمعرفة خيارات الوجبات الجاهزة. هذه الطريقة قد تكون أفضل عندما أحتاج إلى معلومات جغرافية واسعة أو أريد قراءة تفاصيل كثيرة عن المكان. لكنها تصبح مرهقة عندما يكون سؤالي بسيطاً وأريد الوصول إلى قرار سريع من دون التنقل بين خدمات متعددة.

هناك أيضاً تطبيقات التوصيل التي تركز على الطلب والدفع والتتبع. إذا كان هدفي الأساسي هو توصيل الطعام إلى المنزل، فقد تكون منصة توصيل متخصصة أكثر ملاءمة. أما إذا كنت أريد المفاضلة بين تناول الطعام داخل المطعم والوجبة الجاهزة، فوجود الخيارين ضمن تجربة واحدة يجعل Keeperz أكثر انسجاماً مع هذا النوع من القرار.

ولا أراه بديلاً كاملاً عن التواصل المباشر مع المطعم. عندما أحتاج إلى سؤال دقيق عن مكونات طبق، أو طلب خاص، أو ترتيب كبير، يبقى الاتصال بالمطعم أكثر أماناً ووضوحاً. قيمة Keeperz تظهر قبل هذه المرحلة: يساعدني على اكتشاف المكان المناسب وتحديد الاتجاه، ثم أستخدم القناة الأنسب لتأكيد التفاصيل المهمة.

بهذا المعنى، التطبيق ليس بالضرورة أفضل من كل بديل، بل أفضل في موقف محدد: عندما أريد تقليل وقت البحث بين مطعم للجلوس وخيار وجبة جاهزة. إذا كان استخدامي لا يتجاوز طلب التوصيل المتكرر من مكان واحد، فقد لا أحتاج إلى تطبيق إضافي. أما إذا كنت أتنقل كثيراً أو أغير خطتي باستمرار، فسيكون أكثر فائدة.

هل يناسب العائلة أو الاستخدام الفردي؟

أستطيع استخدامه بمفردي بسهولة عندما أعرف نوع الوجبة التي أريدها. في هذه الحالة، أبحث، أقارن، وأختار من دون نقاش طويل. لكن فائدته للعائلة أو مجموعة الأصدقاء تعتمد على الاتفاق المسبق. التطبيق يمكن أن يساعد في عرض الخيارات، لكنه لا يحل مشكلة اختلاف الأذواق وحده.

لذلك أبدأ مع المجموعة بسؤالين فقط: هل نريد الجلوس أم وجبة جاهزة؟ وما الحد المقبول للمسافة؟ بعد ذلك أستخدم Keeperz لتقليص القائمة. هذه الطريقة تمنع النقاش من التحول إلى استعراض عشرات المطاعم، وتمنح كل شخص فرصة للتعبير عن تفضيله ضمن حدود واضحة.

بالنسبة للأطفال، تصنيف العمر PEGI 3 يجعل التطبيق ملائماً من ناحية التصنيف العمري، لكنني لا أترك قرار الطعام لطفل صغير وحده. يمكن للطفل المشاركة في اختيار المكان أو نوع الوجبة، بينما أراجع أنا التفاصيل النهائية. هذا استخدام عائلي عملي، لكنه يعتمد على إشراف الشخص البالغ لا على التطبيق نفسه.

ما الذي أفعله بعد أول تجربة؟

بعد الوصول إلى أول اختيار ناجح، ألاحظ ما الذي جعل القرار سهلاً وما الذي أبطأني. إذا كان البحث عن الوجبات الجاهزة أو المطاعم القريبة واضحاً، أعود إلى التطبيق في المرة التالية بهدف محدد. وإذا واجهت التباساً في نوع الخدمة، أبدأ لاحقاً من هذا الجزء مباشرة بدلاً من إعادة تصفح كل شيء.

أنصح أيضاً بتكوين عادة بسيطة: استخدم التطبيق قبل الحاجة بنحو قليل، لا أثناء الوقوف أمام المطعم أو قبل موعد الطعام بثوانٍ. بهذه الطريقة تستطيع مقارنة خيارين، التفكير في المسافة، والتأكد من أن المكان يناسب عدد الأشخاص. هذه العادة هي التي تحول التطبيق من تجربة عابرة إلى أداة يومية مفيدة.

إذا كنت تستخدم هاتفاً قديماً، فاختبره أولاً في موقف غير ضاغط. الحد الأدنى للنظام هو أندرويد 6.0، وهذا يفتح المجال لأجهزة كثيرة، لكن جودة التجربة العملية قد تختلف حسب أداء الهاتف والاتصال. لا أرى في ذلك عيباً خاصاً بالتطبيق، لكنه سبب كافٍ لعدم الاعتماد عليه وحده في موقف لا يحتمل التأخير.

أما إذا كنت تبحث عن معلومات غذائية متخصصة أو خدمة توصيل متكاملة أو مراجعات عميقة جداً، فاجعل Keeperz جزءاً من عملية الاختيار لا الأداة الوحيدة. أستخدمه لاكتشاف الاتجاه المناسب، ثم ألجأ إلى مصدر آخر عندما تتطلب الوجبة قراراً حساساً أو تفاصيل لا يمكن تجاهلها.

رأيي بعد الاستخدام

أرى أن Keeperz تطبيق عملي للمستخدم الذي يريد تبسيط البحث عن المطاعم والوجبات الجاهزة من دون تعقيد. تصميم الفكرة واضح: ابدأ بنوع التجربة التي تريدها، ضيق الخيارات، ثم اتخذ قراراً مناسباً للموقف. مجانيته، وتصنيفه العمري الواسع، ودعمه لإصدار أندرويد قديم نسبياً تجعله سهل التجربة على شريحة كبيرة من المستخدمين.

لكنني لا أنصح به باعتباره حلاً شاملاً لكل ما يتعلق بالطعام. قوته في مرحلة الاكتشاف والاختيار، بينما قد تحتاج إلى الخرائط أو التواصل المباشر أو خدمة توصيل متخصصة عند وجود متطلبات إضافية. كما أن التقييم الجيد وعدد التثبيتات المشجع لا يضمنان أن كل نتيجة ستناسب ذوقك أو موقعك أو وقتك.

إذا كانت مشكلتك اليومية هي التردد بين مطعم للجلوس ووجبة جاهزة، فابدأ بتجربة صغيرة: اختر موقفاً واضحاً، قارن عدداً محدوداً من الخيارات، وتحقق من نوع الخدمة قبل المتابعة. إذا ساعدك ذلك على الوصول إلى قرار أسرع، فستعرف مباشرة أين يضيف التطبيق قيمة حقيقية. أما إذا كنت تحتاج إلى توصيل متكرر أو تفاصيل غذائية دقيقة، فمن الأفضل أن تستخدمه كخطوة أولى فقط، لا كبديل كامل عن الأدوات المتخصصة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Keeperz وما الغرض الأساسي منه؟

Keeperz هو تطبيق يركّز على تنظيم وحفظ المعلومات أو العناصر المهمة للمستخدم بطريقة يسهل الرجوع إليها لاحقًا. قبل تنزيله، يُنصح بمراجعة وصف النسخة المتاحة على جهازك، لأن الوظائف قد تختلف بحسب الإصدار والمنصة. بعد التثبيت، ستحتاج غالبًا إلى استكشاف الأقسام والإعدادات لفهم طريقة إضافة المحتوى وترتيبه وإدارته.

هل تطبيق Keeperz مجاني أم يتطلب اشتراكًا أو عمليات شراء؟

قد يتوفر Keeperz للتنزيل مجانًا، لكن بعض الميزات المتقدمة يمكن أن تكون مرتبطة باشتراك مدفوع أو عمليات شراء داخل التطبيق، وذلك حسب نظام التشغيل والمنطقة والإصدار المستخدم. من الأفضل قراءة تفاصيل صفحة المتجر قبل التثبيت، والتحقق من الأسعار وفترة التجربة وشروط التجديد التلقائي، حتى لا تتفاجأ بأي رسوم بعد انتهاء الفترة المجانية.

هل يحافظ Keeperz على خصوصية البيانات والمعلومات التي أضيفها؟

بما أن تطبيقات حفظ وتنظيم المعلومات قد تتعامل مع بيانات شخصية أو محتوى حساس، فمن المهم مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بـ Keeperz قبل الاستخدام. تحقق من نوع البيانات التي يجمعها التطبيق، وطريقة تخزينها، وما إذا كانت تتم مزامنتها مع خوادم خارجية أو مشاركتها مع جهات أخرى. كما يُفضّل استخدام كلمة مرور قوية وتفعيل أي خيارات أمان متاحة.

هل يعمل Keeperz دون اتصال بالإنترنت، وهل تتم مزامنة البيانات بين الأجهزة؟

تعتمد إمكانية استخدام Keeperz دون اتصال بالإنترنت على طبيعة الميزات التي يقدمها الإصدار المثبت. قد تسمح بعض الوظائف بالوصول إلى البيانات المحفوظة محليًا، بينما تحتاج المزامنة أو النسخ الاحتياطي إلى اتصال بالإنترنت. إذا كنت تستخدم التطبيق على أكثر من جهاز، راجع إعدادات الحساب والمزامنة، وتأكد من وجود نسخة احتياطية قبل تسجيل الخروج أو حذف التطبيق.

ما الأجهزة وأنظمة التشغيل المتوافقة مع Keeperz؟

قبل تنزيل Keeperz، تأكد من توافقه مع إصدار Android أو iOS الموجود على هاتفك، لأن بعض الأجهزة القديمة قد لا تدعم أحدث نسخة من التطبيق. تحقق أيضًا من المساحة المطلوبة وأذونات التشغيل التي يطلبها، مثل الوصول إلى الملفات أو الإشعارات. وفي حال كان التطبيق متاحًا على أكثر من منصة، قد تختلف الواجهة والميزات بين Android وiPhone.

الإعلانات

تنزيل

التنزيل من Google Play التنزيل من App Store

التطبيقات ذات الصلة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زُر https://www.keeperz.ae، أو راجع سياسة الخصوصية الخاصة به على https://www.keeperz.ae/privacy-policy.php.