Taxi - أجرة

3.5 الخرائط والتنقل تم التحديث في ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

Taxi - أجرة icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Taxi - أجرة screenshot
Taxi - أجرة screenshot
Taxi - أجرة screenshot
Taxi - أجرة screenshot
Taxi - أجرة screenshot
Taxi - أجرة screenshot

الإيجابيات

  • حجز سيارة بسرعة من خلال التطبيق دون الحاجة للاتصال الهاتفي.
  • إمكانية تتبع موقع السائق ووقت الوصول مباشرة على الخريطة.
  • عرض تقديري للأجرة قبل بدء الرحلة لتجنب المفاجآت.
  • حفظ العناوين المتكررة لتسهيل طلب الرحلات المستقبلية.
  • واجهة عربية بسيطة تناسب المستخدمين الجدد.

السلبيات

  • قد يختلف السعر النهائي عن التقدير بسبب الازدحام أو طول الانتظار.
  • توافر السيارات يتراجع في أوقات الذروة والمناطق البعيدة.
  • يتطلب التطبيق اتصالاً مستقراً بالإنترنت وخدمات الموقع.
  • قد تتأخر مطابقة السائق في المدن ذات الطلب المرتفع.
  • تختلف خيارات الدفع المتاحة حسب المدينة والسائق.
الإعلانات

Mobexer تحليل بواسطة Mobexer

عندما يحتاج أحد أفراد المنزل إلى سيارة بسرعة، لا تكون المشكلة دائماً في معرفة الطريق، بل في تنسيق الرحلة من البداية إلى النهاية: من سيطلبها، وأين ينتظر الراكب، وكيف يعرف شخص آخر أن الرحلة بدأت. هنا يأتي تطبيق Taxi - أجرة كخيار مخصص لطلب سيارات الأجرة والتنقل اليومي، وقد وجدته مناسباً خصوصاً عندما يكون الهاتف مشتركاً بين أفراد الأسرة أو عندما يطلب شخص الرحلة نيابة عن شخص آخر. التطبيق مجاني، وتطوره شركة Takamol Mobility Services، وينتمي إلى فئة الخرائط والتنقل.

انطباعي الأول أن الفكرة عملية ومباشرة. لا يحاول التطبيق أن يكون منصة شاملة لكل أنواع السفر، بل يركز على مهمة واضحة: ترتيب رحلة تاكسي بطريقة أسهل من الوقوف في الشارع أو الاتصال المتكرر. هذا التركيز مفيد في الاستخدام اليومي، لكنه يعني أيضاً أن قيمته تعتمد كثيراً على مدى توفر الخدمة في المكان الذي تعيش فيه وعلى مدى ارتياحك لطريقة إدارة الرحلة من الهاتف.

كيف يعمل داخل المنزل عندما يشارك أكثر من شخص الهاتف

أكثر سيناريو وجدته واقعياً هو أن يطلب أحد أفراد الأسرة سيارة لشخص آخر. قد يكون أحد الوالدين في المنزل ويريد ترتيب مشوار لابنه، أو قد يستخدم أحد الزوجين هاتف الآخر مؤقتاً، أو قد يكون الهاتف الأساسي لدى شخص مشغول بينما يحتاج فرد آخر إلى وسيلة نقل. في هذه الحالات، لا أتعامل مع التطبيق كأداة شخصية فقط، بل كوسيلة تنسيق بين شخص يطلب الرحلة وشخص يركبها.

الخطوة الأهم هنا هي أن يتفق الطرفان على التفاصيل قبل الضغط على طلب السيارة. يجب أن يعرف الراكب المكان الذي سيقابله فيه السائق، وأن يعرف الشخص الذي طلب الرحلة ما إذا كان الراكب سيبقى في نقطة الالتقاء أم يستطيع التحرك قليلاً. هذه النقطة تبدو بسيطة، لكنها تمنع كثيراً من الارتباك، خصوصاً عند استخدام التطبيق من داخل مبنى كبير أو شارع مزدحم لا يكون فيه موضع الهاتف مطابقاً تماماً للمكان الذي يستطيع السائق الوصول إليه.

في الاستخدام المشترك، أنصح بألا يترك الشخص الذي طلب الرحلة الهاتف مفتوحاً على التطبيق ثم يفترض أن الراكب سيفهم كل شيء تلقائياً. الأفضل قراءة حالة الرحلة بصوت واضح أو إرسال التفاصيل بالطريقة المعتادة بين أفراد المنزل. التطبيق يساعد في إنشاء الرحلة، لكنه لا يحل محل الاتفاق البشري على نقطة الانتظار والوقت والوجهة.

هناك فرق مهم بين طلب سيارة لنفسك وطلبها لشخص آخر. عندما أطلب لنفسي، أستطيع تعديل موقفي أو الرد على السائق فوراً. أما إذا كان الراكب بعيداً عن الهاتف، فقد يصبح أي تغيير صغير سبباً للتأخير. لذلك أرى أن التطبيق مفيد جداً للعائلات التي تتواصل بسرعة، وأقل راحة عندما يكون الشخص الذي سيركب السيارة غير متاح أو لا يعرف تفاصيل الطلب.

البدء من هاتف واحد دون خلط بين المستخدمين

في البيت الذي يستخدم فيه أكثر من شخص الجهاز نفسه، أبدأ دائماً بتحديد صاحب الرحلة قبل فتح خطوات الطلب. هل السيارة لي، أم لأحد أفراد الأسرة؟ هذه العادة تمنع إدخال موقع الشخص الذي يمسك الهاتف بدلاً من موقع الراكب الفعلي. وهي من أكثر التفاصيل العملية التي قد لا ينتبه لها المستخدم الجديد، لأن الهاتف قد يحدد موقعه الحالي بينما يكون المستفيد من الرحلة في مكان آخر.

إذا كان الراكب في مكان مختلف، فلا أتعامل مع تحديد الموقع التلقائي باعتباره إجابة نهائية. أراجع نقطة الانطلاق يدوياً وأتأكد من أنها المكان الذي يستطيع الراكب الوصول إليه، لا مجرد عنوان قريب يظهر على الخريطة. في الشوارع المتشابهة أو المجمعات السكنية، قد يكون اختيار مدخل واضح أفضل من وضع الدبوس داخل مبنى لا يمكن للسيارة الوصول إليه.

ومن المفيد أيضاً أن يظل الشخص الذي طلب الرحلة متاحاً خلال الدقائق الأولى، حتى لو لم يكن هو الراكب. هذا لا يعني مراقبة الشاشة طوال الوقت، بل الاستعداد لتوضيح المكان أو نقل أي تحديث للراكب. استخدام التطبيق بهذه الطريقة يجعله جزءاً من عملية تنسيق، لا مجرد زر يتم الضغط عليه ثم نسيانه.

حدود الحساب والجهاز عند الاستخدام العائلي

أتعامل مع الحساب الموجود على الهاتف باعتباره مساحة تشغيل واحدة ما لم يكن لكل فرد جهازه أو حسابه الخاص. لذلك لا أنصح بالتنقل بين طلبات أفراد مختلفين بعشوائية، أو ترك بيانات الرحلة السابقة ظاهرة أمام الشخص التالي. قبل إنشاء طلب جديد، أراجع الوجهة ونقطة الانطلاق وأتأكد من أن العملية الحالية تخص الشخص الصحيح.

هذه ليست مشكلة خاصة بالتطبيق وحده، بل نتيجة طبيعية لاستخدام هاتف مشترك. لكن تطبيقات النقل تجعل الخطأ أكثر حساسية، لأن اختيار موقع غير صحيح قد يرسل السيارة إلى مكان لا علاقة له بالراكب. بالنسبة لي، أفضل روتين هو إغلاق الرحلة السابقة ذهنياً، ثم إعادة فحص من سيركب وأين ينتظر وإلى أين يذهب قبل المتابعة.

إذا كان كل فرد يستخدم التطبيق بانتظام، فالهاتف الشخصي أكثر وضوحاً من الجهاز المشترك. أما إذا كان الاستخدام متقطعاً، فيمكن أن يكون الجهاز الواحد عملياً بشرط وجود اتفاق عائلي بسيط: لا يطلب أحد رحلة باسم شخص آخر من دون إخباره، ولا يترك الطلب مفتوحاً إذا تغيرت الخطة، ولا يعتمد على أن أفراد المنزل سيتابعون الشاشة بدلاً منه.

لم أجد أن قيمة التطبيق في البيت تأتي من وجود إعدادات عائلية معقدة، بل من سهولة تحويل الطلب إلى معلومة مشتركة بين أفراد الأسرة. قوته في هذا السياق هي تقليل الاتصالات المتكررة، بينما تبقى مسؤولية تحديد صاحب الرحلة ومتابعة التنسيق على المستخدمين أنفسهم.

التنسيق أثناء الرحلة وما الذي ينبغي الانتباه إليه

عند طلب سيارة لشخص آخر، أحرص على تثبيت ثلاث نقاط في الحديث بيننا: مكان الانتظار، اتجاه الوصول، والوجهة النهائية. ذكر اسم الشارع وحده قد لا يكون كافياً، خصوصاً إذا كان هناك أكثر من مدخل أو مبنى يحمل اسماً مشابهاً. الأفضل وصف علامة ثابتة يستطيع الراكب والسائق التعرف إليها، مع إبقاء نقطة الالتقاء قريبة من مكان آمن ومتاح للوقوف.

التطبيق مفيد في تقليل الغموض مقارنة بمحاولة إيقاف سيارة عابرة، لأن عملية الطلب تبدأ من موقع محدد داخل التطبيق. لكن الخريطة لا ترى دائماً كل ما يراه الشخص على الأرض. حواجز الطريق، المداخل المغلقة، اتجاهات السير، ومواقف الانتظار قد تغير المكان العملي للقاء. لذلك لا أعتبر الدبوس بديلاً عن التفكير في البيئة المحيطة.

في حالة أحد الوالدين الذي يطلب رحلة لطفل أكبر سناً أو لقريب يحتاج إلى مساعدة، أرى أن أفضل استخدام هو البقاء على تواصل حتى صعود الراكب إلى السيارة. لا يكفي إرسال عبارة قصيرة مثل “السيارة وصلت”. يجب أن يعرف الراكب أي سيارة ينتظر وأين يقف، وأن يعرف الشخص الذي نسق الرحلة ما إذا كان الراكب قد وجد السيارة فعلاً. هذه الخطوات ليست ميزات داخل التطبيق، لكنها تجعل استخدامه أكثر أماناً وتنظيماً.

أما إذا كان الراكب لا يستطيع التعامل مع الهاتف، فالتطبيق لا يلغي الحاجة إلى مرافق أو شخص قريب منه. يمكن أن يطلب فرد من الأسرة الرحلة، لكن يجب أن تكون هناك خطة واضحة لوصول الراكب إلى نقطة الالتقاء. هنا يكون التطبيق جزءاً من الحل وليس الحل كله، وهذه ملاحظة مهمة لمن يتوقع أن يتولى التطبيق كامل العملية دون تدخل بشري.

متى يكون التطبيق أفضل من البدائل المعتادة؟

مقارنة بالبحث عن تاكسي في الشارع، يمنحني التطبيق طريقة أكثر ترتيباً لبدء الرحلة، خصوصاً عندما يكون الراكب في مكان ثابت أو عندما أريد تنسيق المشوار من المنزل. وهو أكثر راحة من الاتصالات الهاتفية المتكررة إذا كان تحديد الموقع واضحاً، لأن الخطوات الأساسية تبقى مرتبطة بالخريطة بدلاً من وصف المكان بالكلام فقط.

في المقابل، قد يكون التاكسي الموجود أمامك أسرع عندما تكون السيارة متاحة بالفعل في موقف معروف. وقد تكون وسائل النقل العامة أفضل للرحلات المتكررة التي لا تتطلب مرونة، بينما يكون المشي أو توصيل أحد أفراد الأسرة أكثر منطقية في مسافة قصيرة. لا أرى أن Taxi - أجرة يجب أن يحل محل كل بديل؛ فائدته الأكبر تظهر عندما تحتاج إلى سيارة عند الطلب وتريد تقليل عدم اليقين في بداية الرحلة.

كما أن المستخدم الذي يعتمد على تطبيقات تنقل متعددة قد يفضل خدمة أخرى إذا كانت تمنحه خيارات أوسع أو تغطية أنسب لموقعه. أما الشخص الذي يريد تجربة مركزة على طلب تاكسي ولا يحتاج إلى شبكة كبيرة من الخصائص الإضافية، فقد يجد هذا التطبيق أبسط وأقل تشتيتاً.

تجربة يومية واقعية داخل الأسرة

تخيلت موقفاً شائعاً: أحد أفراد الأسرة في المنزل، وآخر أنهى موعده في عيادة أو مكتب قريب لكنه لا يريد الوقوف طويلاً في الخارج. يفتح الشخص الموجود في المنزل التطبيق، يراجع موقع الراكب بدلاً من استخدام موقع الهاتف تلقائياً، ثم يحدد نقطة التقاء يمكن للسيارة الوصول إليها. بعد ذلك يخبر الراكب بالمكان المتفق عليه، ويبقى متاحاً إذا احتاج السائق إلى توضيح.

في هذا السيناريو، تظهر فائدة التطبيق في ترتيب الخطوات لا في إلغاء الحاجة إلى التواصل. إذا أُدخل موقع المنزل بالخطأ، أو اختير مدخل غير مناسب، فلن تنقذ الخريطة الموقف وحدها. أما إذا كانت المعلومات دقيقة وكان الطرفان متفقين، يصبح الطلب أسرع وأقل إرباكاً من تبادل أوصاف طويلة عبر الهاتف.

السيناريو نفسه ينطبق على كبار السن أو أفراد الأسرة الذين لا يريدون إدارة تطبيقات النقل بأنفسهم. يمكن لشخص آخر تنفيذ الطلب، لكنني لا أعد ذلك بديلاً عن التأكد من قدرة الراكب على الوصول إلى السيارة والتعرف على نقطة الانتظار. هذه مسؤولية عملية ينبغي وضعها في الحسبان قبل الاعتماد على التطبيق.

العمر والثقة عند السماح لأفراد الأسرة باستخدامه

تصنيف المحتوى PEGI 3 يجعله مناسباً من ناحية التصنيف العمري العام، لكن هذا لا يعني أن كل طفل يستطيع استخدام خدمة نقل مستقلاً. العمر المناسب لاستخدام التطبيق ليس هو نفسه العمر المناسب للركوب دون إشراف. بالنسبة لي، تصنيف التطبيق يصف ملاءمة المحتوى، بينما قرار السماح بالرحلة يعتمد على نضج الراكب، وطبيعة المكان، وقدرة الأسرة على المتابعة.

إذا كان المستخدم صغير السن، فأفضل دور للتطبيق هو أن يستخدمه شخص بالغ لطلب الرحلة أو أن تتم العملية تحت إشراف مباشر. لا أتعامل مع الهاتف المشترك كدليل على أن كل أفراد المنزل يملكون الصلاحية نفسها لإنشاء طلبات. يجب أن يعرف الأطفال أن طلب سيارة ليس تجربة عابرة، وأن الوجهة والموقع والوقت معلومات ينبغي مراجعتها مع ولي الأمر.

الثقة هنا مرتبطة أيضاً بالبيانات التي تظهر على الجهاز. إذا كان الهاتف مشتركاً، فمن الأفضل ألا يترك أحد تفاصيل رحلة شخصية مفتوحة أمام الآخرين. أراجع الشاشة قبل تسليم الهاتف، وأغلق ما لا يحتاجه المستخدم التالي. هذه عادة بسيطة تحافظ على الخصوصية من دون افتراض وجود أدوات عائلية مخصصة داخل التطبيق.

بالنسبة إلى كبار السن، أجد أن بساطة الفكرة قد تكون مفيدة، لكن حجم النص وطريقة التعامل مع الخريطة قد يفرضان مساعدة في البداية. أشرح لهم أين ينتظرون، وأتأكد من أنهم يعرفون أن موقع الهاتف ليس دائماً هو موقع السيارة أو نقطة الصعود. بعد عدة استخدامات، قد يصبح الروتين أسهل، لكن البداية تحتاج إلى شخص يرافق العملية.

الاعتمادية العملية وحدود التوقعات

يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 3.5 من نحو 2.5 ألف تقييم، وهذا يعطيني انطباعاً متوازناً: هناك اهتمام حقيقي بالخدمة، لكن التجربة ليست مثالية لكل مستخدم. لا أفسر الرقم وحده على أنه حكم نهائي، لأن جودة الرحلة تتأثر بالموقع، ووقت الطلب، ودقة العنوان، وتوفر السيارات، وليس بالواجهة فقط.

وصول التطبيق إلى أكثر من 500 ألف تثبيت يدل على أنه ليس أداة هامشية، لكنه لا يضمن أن الخدمة ستكون متاحة بالدرجة نفسها في كل حي أو في كل وقت. لهذا، إذا كانت الرحلة مهمة مثل موعد طبي أو رحلة إلى محطة، لا أنتظر اللحظة الأخيرة. أترك هامشاً زمنياً وأتأكد من أن الراكب يعرف الخطة البديلة إذا لم تسر الأمور كما توقعنا.

من ناحية المتطلبات، يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من أندرويد 7.0، وتظهر النسخة الحالية برقم 2.0.47. هذا يجعله قابلاً للاستخدام على عدد واسع من الأجهزة القديمة نسبياً، وهو أمر مناسب للهواتف التي تنتقل بين أفراد الأسرة. مع ذلك، لا أرى أن توافق النظام وحده يكفي؛ يجب أن يكون الجهاز متصلاً وقادراً على عرض الخريطة بوضوح، وأن يكون المستخدم مستعداً للتعامل مع أي اختلاف بين الموقع الرقمي والمكان الفعلي.

كونه مجانياً يجعل تجربته الأولى سهلة، خصوصاً لمن يريد اختبار طريقة الطلب قبل اعتماده في المشاوير اليومية. لكن مجانية التطبيق لا تعني أن الرحلة نفسها بلا تكلفة؛ ينبغي أن يميز المستخدم بين تنزيل الأداة وبين أجرة التاكسي، وأن يتفق أفراد الأسرة مسبقاً على من سيتولى ترتيب المشوار ومتابعته.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يختار بديلاً آخر

أرشح التطبيق للعائلات التي تحتاج إلى طلب سيارة لأكثر من فرد، ولمن يريد تنسيق رحلة من مكان بعيد عن الراكب، وللمستخدم الذي يفضل الخريطة على الاتصالات والوصف الشفهي. كما أراه مناسباً لمن يستخدم هاتفاً قديماً نسبياً ما دام نظامه متوافقاً، أو لمن يريد تجربة خدمة مجانية التنزيل قبل جعلها جزءاً من روتين التنقل.

أراه أقل ملاءمة لمن يريد إدارة رحلات معقدة جداً، أو يحتاج إلى خيارات متعددة للنقل في شاشة واحدة، أو لا يستطيع متابعة الراكب أثناء الطلب. كذلك قد لا يكون الخيار الأول لمن يعيش في منطقة لا يعرف فيها أفراد الأسرة نقاط الالتقاء جيداً، لأن الخطأ في المكان قد يبدد ميزة التطبيق الأساسية.

إذا كنت أتنقل يومياً على خط ثابت، فقد تكون الحافلة أو القطار أكثر اقتصاداً وتنظيماً. وإذا كنت أقف بجوار موقف تاكسي معروف، فقد لا أحتاج إلى فتح التطبيق أصلاً. أما إذا كنت أطلب سيارة لشخص آخر، أو أحتاج إلى ترتيب المشوار من المنزل، فهنا يصبح استخدامه أكثر منطقية من البدائل العفوية.

النصيحة الأهم قبل الاعتماد عليه في موقف حساس هي إجراء تجربة قصيرة مع أحد أفراد الأسرة. أتحقق من طريقة اختيار الموقع، وأرى هل يفهم الراكب نقطة الالتقاء، وأتفق معه على طريقة التواصل. هذه التجربة تكشف بسرعة ما إذا كان التطبيق مناسباً لعادات المنزل، بدلاً من اكتشاف الصعوبات أثناء موعد لا يحتمل التأخير.

حكمي على Taxi - أجرة داخل المنزل

بعد النظر إليه كأداة للاستخدام العائلي، أراه تطبيقاً عملياً أكثر عندما يكون الهدف واضحاً: طلب تاكسي وتنسيق وصول الراكب بطريقة تعتمد على الخريطة. ميزته الحقيقية ليست في أن يحل كل تفاصيل الرحلة، بل في أنه ينقل بداية العملية من الشارع أو الهاتف إلى واجهة واحدة يمكن لأحد أفراد الأسرة إدارتها.

أعجبني أنه مجاني ويعمل على إصدار أندرويد قديم نسبياً، لأن ذلك يفتح المجال لاستخدامه على جهاز مشترك أو هاتف احتياطي. كما أن وجوده ضمن فئة الخرائط والتنقل يصف وظيفته بدقة، من دون أن يشتت المستخدم بوعود لا يحتاجها في طلب بسيط.

لكنني لا أنصح باستخدامه بطريقة آلية أو بلا مراجعة. يجب التأكد من صاحب الرحلة، وموقعه الحقيقي، ونقطة الصعود، ومن سيتابع السيارة إذا كان الهاتف مع شخص آخر. هذه الحدود لا تقلل من قيمة التطبيق؛ بل توضح أين تنتهي فائدته وأين يبدأ دور الأسرة.

في النهاية، إذا كنت تريد وسيلة مجانية لتنظيم طلب تاكسي، وتستخدم الهاتف أحياناً نيابة عن أحد أفراد المنزل، فالتطبيق يستحق التجربة. أما إذا كنت تبحث عن منظومة نقل شاملة أو تحتاج إلى إدارة عائلية متقدمة داخل التطبيق نفسه، فقد يكون من الأفضل مقارنة الخيارات الأخرى في منطقتك. بالنسبة لي، حكم المنزل النهائي بسيط: استخدمه كأداة تنسيق موثوقة، لا كبديل عن التواصل والمسؤولية، وستحصل على أفضل تجربة ممكنة منه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Taxi - أجرة، وكيف يمكن استخدامه لحجز سيارة؟

تطبيق Taxi - أجرة هو منصة لطلب سيارات الأجرة عبر الهاتف بدلًا من البحث عن سيارة في الشارع. بعد تثبيت التطبيق وإنشاء حساب، يمكنك تحديد موقع الالتقاط والوجهة، ثم اختيار نوع الرحلة المتاح ومراجعة البيانات قبل تأكيد الطلب. يعرض التطبيق عادةً معلومات السائق والسيارة ووقت الوصول المتوقع، مما يجعل متابعة الرحلة أسهل وأكثر وضوحًا.

هل يعمل Taxi - أجرة في جميع المدن والمناطق؟

يعتمد توفر Taxi - أجرة على المدينة والمنطقة التي توجد فيها وعلى نطاق التغطية الذي تحدده الخدمة المحلية. قبل الاعتماد عليه، يُنصح بفتح الخريطة داخل التطبيق والتأكد من إمكانية تحديد موقعك وظهور سيارات قريبة. قد تكون الخدمة متاحة في المدن الرئيسية فقط، أو تعمل بساعات محددة، كما قد يختلف عدد السائقين وسرعة الاستجابة من منطقة إلى أخرى.

ما طرق الدفع التي يدعمها تطبيق Taxi - أجرة؟

تختلف خيارات الدفع بحسب إصدار التطبيق والمدينة والجهة المشغلة للخدمة. في بعض الحالات يمكن الدفع نقدًا مباشرة للسائق، بينما قد تتوفر وسائل إلكترونية مثل البطاقات المصرفية أو المحافظ الرقمية. قبل تأكيد الرحلة، راجع طريقة الدفع المحددة والتكلفة التقديرية وأي رسوم إضافية، وتأكد من أن المبلغ النهائي لا يختلف بسبب الانتظار أو تغيير المسار.

هل يوفر Taxi - أجرة معلومات عن السائق والرحلة وميزات للسلامة؟

يعرض التطبيق عادةً بيانات أساسية تساعدك على التعرف إلى السيارة والسائق، مثل الاسم أو الصورة ورقم المركبة، إلى جانب موقع السيارة على الخريطة ووقت الوصول المتوقع. أثناء الرحلة، يُفضل مشاركة تفاصيلها مع شخص تثق به والجلوس في المقعد الخلفي. كما ينبغي استخدام أدوات التواصل أو الدعم داخل التطبيق عند حدوث مشكلة، وعدم ركوب سيارة لا تطابق البيانات الظاهرة.

هل تطبيق Taxi - أجرة مجاني، وهل توجد رسوم إضافية عند طلب السيارة؟

تنزيل تطبيق Taxi - أجرة غالبًا مجاني، لكن استخدام خدمة النقل يتطلب دفع أجرة الرحلة وفق الأسعار المعروضة في التطبيق أو المعتمدة محليًا. قد تضاف رسوم بسبب المسافة، وقت الانتظار، أوقات الذروة، إلغاء الطلب أو خدمات محددة. لذلك راجع تقدير السعر قبل التأكيد، واقرأ سياسة الإلغاء، واحتفظ بإيصال الرحلة لمقارنة المبلغ النهائي عند الحاجة.

الإعلانات

تنزيل

التنزيل من Google Play التنزيل من App Store

التطبيقات ذات الصلة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زُر https://www.taxi.com.sa، أو راجع سياسة الخصوصية الخاصة به على https://taxi.com.sa/privacy-policy.