ADIB Direct - Business

3.6 شؤون مالية تم التحديث في ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

ADIB Direct - Business icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot
ADIB Direct - Business screenshot

الإيجابيات

  • واجهة مخصصة لإدارة حسابات الشركات والأنشطة التجارية بسهولة.
  • إمكانية متابعة الأرصدة والحركات المالية أثناء التنقل.
  • دعم تنفيذ التحويلات والمدفوعات التجارية من الهاتف.
  • توفير أدوات للتحقق من تفاصيل المعاملات وتقليل أخطاء الإدخال.
  • يساعد على تقليل الحاجة إلى زيارة الفرع لإنجاز الخدمات اليومية.

السلبيات

  • قد تحتاج بعض الخدمات إلى تفعيل مسبق من البنك أو صلاحيات إضافية.
  • الاستفادة الكاملة منه تتطلب اتصالاً مستقراً بالإنترنت.
  • قد تبدو بعض الخيارات معقدة للمستخدم الجديد في البداية.
  • تختلف الخدمات المتاحة حسب نوع حساب الشركة والباقات المصرفية.
  • تعطل التطبيق أو الصيانة قد يؤخران تنفيذ المعاملات المهمة.
الإعلانات

Mobexer تحليل بواسطة Mobexer

عندما جرّبت ADIB Direct - Business، وجدته موجّهًا بوضوح إلى صاحب العمل أو الموظف الذي يحتاج إلى متابعة الحسابات التجارية من الهاتف بدل انتظار الوصول إلى جهاز مكتبي. التطبيق من فئة الشؤون المالية، وتطوّره جهة مصرفية معروفة هي Abu Dhabi Islamic Bank، وفكرته الأساسية هي منحك وصولًا آمنًا إلى حسابات عملك عبر الهاتف. هذه الفكرة تبدو بسيطة، لكن قيمتها الحقيقية تظهر في اللحظات التي تكون فيها بعيدًا عن المكتب وتحتاج إلى التحقق من وضع الحساب قبل اتخاذ قرار سريع.

انطباعي العام أن التطبيق ليس أداة محاسبة شاملة ولا بديلًا عن نظام إدارة مالية متكامل. هو أقرب إلى قناة مصرفية مخصصة للأعمال، ولذلك يجب تقييمه على هذا الأساس. إذا كان هدفك متابعة علاقتك المصرفية التجارية أثناء التنقل، فقد يكون عمليًا. أما إذا كنت تبحث عن فواتير، وإدارة مخزون، وتقارير محاسبية تفصيلية، فستحتاج إلى حل آخر بجانبه.

تجربة الوصول إلى الحسابات عندما تكون الشبكة جزءًا من المهمة

أهم نقطة في استخدام تطبيق مصرفي للأعمال هي أن فائدته ترتبط بالاتصال. عندما أفتح التطبيق لمراجعة وضع الحساب أو متابعة حركة مالية، فأنا أعتمد على وصوله إلى الخدمات المصرفية في تلك اللحظة. لذلك لا أتعامل معه كدفتر محفوظ على الهاتف، بل كنافذة متصلة بالحساب. هذا يجعل جودة الشبكة عاملًا عمليًا في التجربة، وليس مجرد تفصيل تقني.

في اتصال مستقر، يكون السيناريو واضحًا: أفتح التطبيق، أسجّل الدخول بالطريقة المطلوبة، ثم أراجع المعلومات التي أحتاج إليها قبل الرد على مورد أو اتخاذ قرار بشأن دفعة. قيمة هذا النوع من الوصول لا تظهر فقط في الطوارئ؛ أحيانًا يكفي أن تعرف أن الحساب في وضع مناسب قبل مغادرة اجتماع أو قبل الموافقة على مصروف تجاري.

لكن الاتصال الضعيف يغيّر الإحساس بالتطبيق. قد يستغرق الانتقال بين الشاشات وقتًا أطول، أو تجد نفسك غير مرتاح لاتخاذ قرار مالي قبل اكتمال تحميل المعلومات. هنا أنصح بعدم اعتبار الشاشة غير المكتملة تأكيدًا على حالة الحساب. في التطبيقات المالية، الانتظار وإعادة المحاولة أكثر أمانًا من الاعتماد على انطباع سريع أو آخر معلومة ظهرت أمامك.

هناك فرق مهم بين استخدامه في شبكة منزلية أو مكتبية موثوقة وبين فتحه في مكان عام مزدحم. في الحالة الأولى يكون الوصول عادة أكثر راحة، بينما في الثانية قد تتداخل مشكلات الشبكة مع الحاجة إلى حماية بياناتك من أعين الآخرين. لذلك أفضّل استخدامه في مكان أستطيع فيه التركيز، خصوصًا عندما تكون المراجعة مرتبطة بقرار مالي مباشر.

متى يكون الاتصال السريع مفيدًا فعلًا؟

أرى أن أفضل استخدام للتطبيق هو التحقق القصير والمتكرر، لا الجلسات الطويلة التي تحاول فيها إنجاز كل الأعمال المالية من الهاتف. مثلًا، قد تكون في طريقك إلى لقاء مع مورد، وتحتاج إلى مراجعة وضع الحساب التجاري قبل مناقشة موعد الدفع. بدل الاتصال بالموظف أو تأجيل الحديث، يمنحك التطبيق وسيلة مباشرة للوصول إلى حسابات العمل من الهاتف.

سيناريو آخر يحدث مع أصحاب الأعمال الصغيرة: يصلهم سؤال من موظف أو شريك حول توفر الأموال أو حركة مصرفية حديثة، وهم خارج المكتب. في هذه الحالة، يكون التطبيق مفيدًا إذا كان الاتصال جيدًا وكانت بيانات الدخول جاهزة. أما إذا كانت الشبكة متقطعة، فلا أنصح بتحويل الموقف إلى قرار فوري؛ الأفضل الانتقال إلى اتصال أكثر استقرارًا ثم التحقق مرة أخرى.

الميزة العملية هنا ليست في كثرة الوظائف، بل في تقليل الوقت بين السؤال والمعلومة المصرفية. وهذا يختلف عن تطبيقات الملاحظات أو الجداول التي قد تحتوي على بيانات قديمة. التطبيق يتعامل مع حساب العمل نفسه، ولذلك أراه مناسبًا لمن يحتاج إلى مراجعة مباشرة بدل الاعتماد على سجل يدوي.

استخدامه أثناء التنقل يحتاج إلى عادات مختلفة

الهاتف يجعل الوصول إلى الحسابات التجارية أكثر مرونة، لكنه يضع مسؤولية أكبر على المستخدم. عندما أستخدمه في سيارة متوقفة، أو في صالة انتظار، أو بين اجتماعين، أتعامل مع الجلسة على أنها مهمة محددة: أفتح التطبيق، أنجز ما أحتاج إليه، ثم أغلقه. لا أحب ترك تطبيق مصرفي مفتوحًا بينما أنتقل بين محادثات أو أترك الهاتف على الطاولة.

هذه العادة مهمة لأن الهاتف في بيئة العمل ليس دائمًا جهازًا خاصًا بالكامل. قد يطلب منك شخص استخدامه، أو قد تعرض الشاشة إشعارًا في وقت غير مناسب. لذلك من الأفضل إخفاء معاينات الإشعارات الحساسة إن كانت إعدادات الهاتف تسمح بذلك، واستخدام قفل الجهاز، وتجنب إدخال بيانات الدخول أمام الآخرين. هذه ليست وظائف أنسبها إلى التطبيق نفسه، بل ممارسات أستخدمها لحماية تجربة الوصول إليه.

كما أن الشاشة الصغيرة قد تجعل مراجعة معلومات مالية أقل راحة من جهاز أكبر. على الهاتف، أستطيع تنفيذ مراجعة سريعة، لكنني لا أفضّل تحليل عدد كبير من الحركات أو مقارنة تفاصيل كثيرة في جلسة واحدة. إذا كان القرار يحتاج إلى قراءة دقيقة أو توثيق داخلي، أستخدم بيئة عمل أوسع أو أرجع إلى إجراءات الشركة المعتادة بدل إجبار الهاتف على مهمة لا يناسبها.

وجود التطبيق على الهاتف لا يعني أن كل مكان مناسب لاستخدامه. في المقهى، مثلًا، قد تكون الشبكة غير مستقرة وقد يكون من السهل أن يرى شخص قريب جزءًا من الشاشة. وفي السفر، قد تتغير جودة الاتصال من لحظة إلى أخرى. لهذا أقيّم سهولة الوصول مع مستوى الخصوصية والاستقرار معًا، لا مع سهولة فتح التطبيق فقط.

ماذا أفعل عند تعطل الاتصال أو فشل المحاولة؟

في أي خدمة مصرفية تعتمد على الاتصال، يحتاج المستخدم إلى خطة هادئة عند الفشل. إذا لم تفتح الشاشة أو توقفت العملية، لا أكرر المحاولة بسرعة وبشكل عشوائي. أتحقق أولًا من اتصال الهاتف، ثم أنتظر قليلًا وأعيد المحاولة من مكان أكثر استقرارًا. وإذا كانت العملية مرتبطة بقرار حساس، لا أعتبر عدم ظهور نتيجة دليلًا على أن العملية لم تبدأ أو أنها اكتملت؛ أتحقق من الحالة بوضوح قبل اتخاذ خطوة ثانية.

هذه النقطة مهمة خصوصًا عند استخدام الهاتف في شبكة عامة أو اتصال متذبذب. قد يظن المستخدم أن الضغط مرة أخرى هو الحل، لكن التكرار دون فهم الحالة قد يزيد الالتباس. أسلوبي هو تسجيل ما كنت أحاول مراجعته، ثم إغلاق الجلسة إذا أصبحت الاستجابة غير واضحة، والعودة بعد استقرار الاتصال. بالنسبة إلى الحسابات التجارية، الوضوح أهم من السرعة.

إذا فشل تسجيل الدخول، أراجع بيانات الدخول بعناية بدل تخمينها عدة مرات. كما أتجنب حفظها في ملاحظات غير محمية أو إرسالها إلى موظف عبر محادثة عادية. التطبيق مخصص للوصول إلى حسابات عمل، ولذلك أتعامل مع بيانات الدخول كجزء من نظام الشركة الأمني، لا كرمز يمكن تداوله بين أعضاء الفريق بلا ضوابط.

ومن المفيد أيضًا أن يتفق فريق العمل مسبقًا على ما يحدث إذا تعذر الوصول من الهاتف. هل ينتظر الموظف عودة الاتصال؟ هل يتواصل مع مسؤول الحساب؟ هل توجد قناة مصرفية أخرى معتمدة؟ وجود هذا الإجراء يقلل الضغط، لأن التطبيق يصبح جزءًا من خطة العمل وليس نقطة الفشل الوحيدة.

الفرق بين مشكلة التطبيق ومشكلة البيئة المحيطة

ليس كل تأخير يعني أن التطبيق نفسه يعاني من خلل. أحيانًا تكون المشكلة في الشبكة، أو في ازدحام المكان، أو في إعدادات الهاتف، أو في ضعف البطارية الذي يدفع المستخدم إلى إنهاء الجلسة بسرعة. لذلك أبدأ بالتشخيص البسيط قبل الحكم على التجربة. أجرب اتصالًا موثوقًا، أتأكد من أن الهاتف يعمل بصورة طبيعية، ثم أرى إن كان السلوك يتكرر.

في المقابل، لا أبرر كل مشكلة بالاتصال. إذا تكرر التعثر في ظروف مستقرة، أو أصبحت عملية الوصول غير واضحة باستمرار، فهذه إشارة إلى أن التطبيق قد لا يكون مناسبًا لطريقة استخدامي الحالية. عندها أحتاج إلى التواصل مع القنوات الرسمية للمصرف أو مراجعة البدائل المتاحة لعملاء الأعمال، بدل الاستمرار في التخمين.

أرى أن هذه الواقعية ضرورية لأن التطبيق المالي لا يُقاس فقط بسرعة فتحه. يُقاس أيضًا بمدى ثقتك في المعلومات التي تراها، وبقدرتك على معرفة ما إذا كانت الجلسة اكتملت أم لا، وبسهولة العودة إلى المسار الصحيح بعد انقطاع الاتصال. كلما كان عملك أكثر اعتمادًا على قرارات فورية، أصبحت هذه التفاصيل أهم.

استهلاك البيانات والاختيار العملي للشبكة

لا أتعامل مع تطبيق مصرفي على أنه تطبيق ترفيهي يحتاج إلى استخدام طويل، لكن الاعتماد على الاتصال يظل أمرًا يجب التخطيط له. المراجعات القصيرة عادة أسهل من جلسة طويلة، ولذلك أحاول تحديد ما أحتاج إليه قبل فتحه. هذا يقلل الوقت أمام الشاشة ويجعل استخدام بيانات الهاتف أكثر قابلية للتوقع، خصوصًا عندما أكون خارج المكتب.

عند استخدام بيانات الهاتف، أراقب جودة الإشارة أكثر من كمية البيانات وحدها. اتصال سريع ومستقر أفضل من إشارة ضعيفة تجعلني أعيد تحميل الشاشة مرات متعددة. أما عند استخدام شبكة عامة، فلا أختارها لمجرد أنها مجانية؛ الحساب التجاري يحتاج إلى اتصال أثق به، كما أحتاج إلى الانتباه إلى المحيط وعدم ترك الشاشة مكشوفة.

من النصائح العملية أن تنجز المراجعة قبل الدخول في اجتماع أو رحلة، عندما يكون لديك اتصال مستقر ووقت كافٍ. لا يعني ذلك أن التطبيق يعمل دون اتصال، ولا أفترض أن معلومات الحساب ستظل متاحة إذا انقطعت الشبكة. المقصود هو تقليل المواقف التي تضطر فيها إلى استخدامه تحت ضغط أو في مكان غير مناسب.

كما أنني أفصل بين استخدام التطبيق وبين حفظ نسخ شخصية من معلومات الحساب على الهاتف. إذا احتجت إلى مشاركة معلومة مع زميل، أرسل الحد الأدنى الضروري عبر قناة العمل المعتمدة، ولا أنشئ لقطات شاشة كثيرة تبقى في معرض الصور أو النسخ الاحتياطية. هذه الخطوة تقلل انتشار البيانات حتى لو كان التطبيق نفسه مخصصًا للوصول الآمن.

هل يناسب كل صاحب عمل؟

يناسب ADIB Direct - Business صاحب العمل الذي يتعامل مع Abu Dhabi Islamic Bank ويريد الوصول إلى حسابات العمل من الهاتف، خصوصًا إذا كان يتنقل كثيرًا أو يدير فريقًا صغيرًا ويحتاج إلى مراجعات سريعة. كما قد يكون مفيدًا للموظف المخوّل الذي لا يريد الاعتماد على جهاز مكتبي في كل مرة يحتاج فيها إلى متابعة مصرفية.

في المقابل، لا أراه اختيارًا كافيًا لمن يريد إدارة النشاط التجاري بالكامل من تطبيق واحد. إذا كانت أولويتك إنشاء فواتير، أو مطابقة الحسابات، أو إدارة المصروفات، أو إعداد تقارير محاسبية، فستحتاج إلى برنامج متخصص يتكامل مع سير عملك. التطبيق المصرفي قد يزوّدك بالوصول إلى الحساب، لكنه لا يحوّل الهاتف تلقائيًا إلى نظام محاسبي.

كما أن الشخص الذي لا يملك حساب عمل لدى المصرف أو لا يحتاج إلى وصول مصرفي متنقل لن يستفيد منه كثيرًا. وجوده على الهاتف لا يضيف قيمة إذا كانت كل معاملتك تتم عبر مسؤول مالي أو من خلال نظام داخلي آخر. هنا يكون الاختيار الأفضل هو الأداة التي تتوافق مع طريقة إدارة شركتك، لا الأداة التي تحتوي على اسم مصرفك فقط.

كيف يقارن بالبدائل المعتادة في الخدمات المالية التجارية؟

مقارنة التطبيق بتطبيقات الميزانية الشخصية ليست عادلة؛ فالأخيرة تركز عادة على الإنفاق الفردي، بينما هذا التطبيق مرتبط بحسابات العمل والوصول المصرفي. ومقارنته ببرنامج محاسبة سحابي تقوده إلى نتيجة مختلفة أيضًا: برنامج المحاسبة أفضل للتحليل والتصنيف والتقارير، أما التطبيق المصرفي فأقرب إلى نقطة اتصال مباشرة بالحساب.

بالنسبة إليّ، أفضل تركيبة هي استخدامه للمراجعة المصرفية السريعة، ثم استخدام نظام الشركة للحسابات التفصيلية. هذه القسمة تمنعني من تحميل التطبيق مهمة أكبر من هدفه. فإذا أردت معرفة وضع الحساب أثناء التنقل، أفتح التطبيق. وإذا أردت فهم سبب تغير المصروفات أو إعداد تقرير للإدارة، أنتقل إلى الأداة المحاسبية المناسبة.

الميزة على الاعتماد على الاتصال الهاتفي أو زيارة الفرع هي المرونة والاختصار في المواقف اليومية. لكن البدائل البشرية قد تكون أفضل عندما تكون الحالة معقدة أو تحتاج إلى تفسير أو إجراء غير واضح من شاشة الهاتف. لذلك لا أتعامل مع التطبيق كبديل كامل لكل قنوات المصرف؛ أراه قناة عملية ضمن مجموعة من القنوات.

تقييمه الحالي يبلغ متوسطًا قدره 3.6 من المستخدمين، مع أكثر من ثلاثمئة تقييم، وهذا يعكس تجربة متفاوتة وليست مثالية للجميع. لا أقرأ الرقم باعتباره حكمًا نهائيًا، لكنه يذكّرني بأن سهولة الاستخدام والاستقرار قد يختلفان بحسب الهاتف، وجودة الشبكة، وطبيعة احتياج العميل. التطبيق لديه أكثر من مئة ألف تثبيت، ما يشير إلى حضور فعلي بين مستخدميه، لكن الانتشار وحده لا يضمن أنه يناسب كل بيئة عمل.

تفاصيل التوافق التي تهم قبل التثبيت

التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3، ويعمل على أجهزة تبدأ من نظام تشغيل أندرويد 7.0. هذه نقطة مريحة لمن يستخدم هاتفًا ليس حديثًا جدًا، مع ضرورة تذكر أن توافق النظام لا يضمن وحده تجربة متطابقة على كل جهاز. أداء الهاتف، مساحة التخزين، جودة الشبكة، وإعدادات الأمان كلها تؤثر في الاستخدام اليومي.

ظهر التطبيق في الثاني من يناير عام 2019، وإصداره الحالي هو 482. بالنسبة لي، وجود إصدار حالي واضح يجعلني أراجع توافق الهاتف والتحديثات قبل الاعتماد عليه في العمل، خصوصًا إذا كان الجهاز قديمًا. لا أنصح بتأجيل تحديثات النظام أو التطبيق لفترة طويلة في تطبيق مصرفي، لكنني أختار وقتًا مناسبًا للتحديث حتى لا أكون في منتصف مهمة عاجلة.

قبل تثبيته على هاتف العمل، أفكر أيضًا في من يملك الجهاز ومن يستطيع فتحه. الهاتف المشترك بين عدة موظفين ليس البيئة المثالية للوصول إلى حساب تجاري. إذا كان لا بد من استخدام جهاز مشترك، أحتاج إلى قواعد داخلية واضحة، وإغلاق الجلسة بعد الانتهاء، وعدم ترك بيانات الدخول في متصفح أو تطبيق ملاحظات غير مناسب.

الحكم النهائي على تجربة الاتصال والتنقل

بعد النظر إلى طريقة استخدامه، أرى أن ADIB Direct - Business مناسب لمن يريد قناة هاتفية مباشرة لمتابعة حسابات العمل لدى Abu Dhabi Islamic Bank، وليس لمن يبحث عن منصة مالية متكاملة لإدارة الشركة. قوته الأساسية في اختصار الوصول عندما تكون خارج المكتب، بينما يعتمد نجاح التجربة على اتصال مستقر، وهاتف محمي، وطريقة استخدام منضبطة.

أنصح به لصاحب عمل يحتاج إلى التحقق السريع قبل اجتماع أو متابعة قرار مالي أثناء التنقل، وللمستخدم الذي يفضّل الوصول من الهاتف بدل الاعتماد الدائم على جهاز مكتبي. أما إذا كانت شبكتك غالبًا ضعيفة، أو كنت تحتاج إلى تقارير محاسبية عميقة، أو تريد إدارة كل تفاصيل النشاط من مكان واحد، فالأفضل أن تنظر إليه كجزء من الحل لا كالحل الكامل.

الخلاصة التي خرجت بها هي أن أفضل قيمة للتطبيق تظهر عندما تستخدمه للمعلومة المصرفية الحالية، لا عندما تحاول تحويله إلى نظام إدارة أعمال. حافظ على اتصال موثوق، لا تكرر المحاولات عند غموض النتيجة، واستخدم أدوات محاسبية أخرى للمهام التفصيلية. بهذه التوقعات الواقعية، يصبح التطبيق وسيلة مفيدة ومباشرة للوصول إلى حسابات العمل، مع بقاء جودة الشبكة وسلوك المستخدم عاملين أساسيين في مستوى الأمان والراحة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق ADIB Direct - Business، ولمن صُمّم؟

تطبيق ADIB Direct - Business هو منصة مصرفية رقمية مخصصة لعملاء الشركات والمؤسسات لدى مصرف أبوظبي الإسلامي. يتيح لأصحاب الأعمال والمديرين الماليين متابعة الحسابات، مراجعة الأرصدة والحركات، إدارة التحويلات والمدفوعات، والتعامل مع بعض الخدمات المصرفية دون الحاجة إلى زيارة الفرع. تختلف الوظائف المتاحة بحسب نوع الحساب والصلاحيات التي يمنحها البنك للمستخدم.

هل يمكن استخدام ADIB Direct - Business لإجراء التحويلات والمدفوعات؟

نعم، يوفّر التطبيق عادةً أدوات لإدارة التحويلات والمدفوعات الخاصة بالأعمال، مثل التحويل بين حسابات الشركة، دفع بعض الالتزامات، وإرسال تعليمات مالية وفق الخدمات المفعّلة على حساب المؤسسة. قد تتطلب العمليات الحساسة موافقة مستخدم آخر أو اعتماداً إضافياً بحسب نظام الصلاحيات الداخلي. لذلك ينبغي التأكد من حدود التحويل والمستفيدين المعتمدين قبل تنفيذ أي معاملة.

ما المتطلبات اللازمة لتسجيل الدخول إلى ADIB Direct - Business؟

لاستخدام التطبيق، يجب أن تكون الشركة مسجلة في خدمة ADIB Direct وأن يمتلك المستخدم بيانات دخول وصلاحيات صادرة أو معتمدة من مصرف أبوظبي الإسلامي. قد يتطلب الدخول رقم مستخدم أو اسم مستخدم وكلمة مرور، إلى جانب رمز تحقق أو وسيلة مصادقة إضافية. يُنصح بتنزيل التطبيق من المتجر الرسمي فقط، وتحديث نظام الهاتف، وعدم مشاركة بيانات الدخول أو رموز التحقق مع أي شخص.

هل يدعم التطبيق أكثر من مستخدم وصلاحيات مختلفة داخل الشركة؟

صُممت الخدمات المصرفية للأعمال عادةً لتناسب بيئات العمل التي تضم عدة مستخدمين، ولذلك قد يتيح ADIB Direct - Business توزيع الأدوار والصلاحيات بين المسؤولين، مثل مستخدم للعرض، وآخر لإعداد المعاملة، وشخص مخوّل بالموافقة النهائية. تعتمد هذه الإمكانات على إعدادات الشركة واتفاقيتها مع البنك. قبل الاستخدام، يجب مراجعة الصلاحيات والتأكد من أن كل موظف يستطيع تنفيذ المهام المسموح بها فقط.

هل تطبيق ADIB Direct - Business آمن، وما الذي يجب فعله لحماية الحساب؟

يستخدم التطبيق وسائل حماية مصرفية مثل تسجيل الدخول الآمن، التحقق الإضافي، وتشفير الاتصال، لكن مستوى الأمان يعتمد أيضاً على سلوك المستخدم وإعدادات الشركة. لا تستخدم التطبيق عبر أجهزة غير موثوقة أو شبكات عامة، وفَعّل قفل الشاشة والبصمة إن كانت مدعومة. راقب إشعارات العمليات وكشوف الحساب، وسجّل الخروج عند الانتهاء، وتواصل فوراً مع البنك عند الاشتباه في دخول أو معاملة غير مصرح بها.

الإعلانات

تنزيل

التنزيل من Google Play التنزيل من App Store

التطبيقات ذات الصلة

GCash

شؤون مالية4.2الحصول

GCash icon

Cash App

شؤون مالية4.3الحصول

Cash App icon

PayPal

شؤون مالية4.5الحصول

PayPal icon

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زُر http://www.adib.ae، أو راجع سياسة الخصوصية الخاصة به على https://www.adib.com/en/pages/privacy_policy.aspx.