GeoShake - Earthquake Alerts

0.0 الطقس تم التحديث في ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

GeoShake - Earthquake Alerts icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

GeoShake - Earthquake Alerts screenshot
GeoShake - Earthquake Alerts screenshot
GeoShake - Earthquake Alerts screenshot
GeoShake - Earthquake Alerts screenshot
GeoShake - Earthquake Alerts screenshot
GeoShake - Earthquake Alerts screenshot

الإيجابيات

  • تنبيهات سريعة عند رصد زلازل قريبة من موقعك.
  • يعرض قوة الزلزال وعمقه وموقعه بوضوح.
  • تغطية لعدد كبير من المناطق حول العالم.
  • إمكانية تخصيص نطاق التنبيهات ودرجة الحساسية.
  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام حتى للمبتدئين.

السلبيات

  • قد تتأخر التنبيهات تبعًا لمصدر البيانات والاتصال بالإنترنت.
  • لا تضمن التنبيهات التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها.
  • قد تظهر إنذارات بعيدة لا تمثل خطرًا فعليًا عليك.
  • بعض الميزات أو الإعدادات قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • استهلاك الموقع والبطارية قد يرتفع عند تفعيل التتبع المستمر.
الإعلانات

Mobexer تحليل بواسطة Mobexer

إذا كنت تريد متابعة الزلازل من الهاتف بدل الاكتفاء بتطبيق الطقس المعتاد، فإن GeoShake يقدم فكرة واضحة: تنبيهات للزلازل في الوقت الفعلي، وخريطة حية، وتقارير يشاركها المستخدمون من مناطق مختلفة حول العالم. جربته كأداة متابعة سريعة، ووجدت أن قيمته الأساسية ليست في استبدال مصادر الطوارئ الرسمية، بل في جمع صورة أولية عن النشاط الزلزالي داخل واجهة واحدة سهلة التصفح.

التطبيق من تطوير AppFlows، وهو متاح مجانًا ومصنف ضمن تطبيقات الطقس، مع تصنيف عمري PEGI 3. الإصدار الحالي هو 1.8.0، ويعمل على الأجهزة التي تستخدم Android 7.0 أو أحدث. هذه التفاصيل تجعله مناسبًا لعدد واسع من الهواتف، خصوصًا لمن يريد تطبيقًا خفيف الفكرة لا يحتاج إلى خبرة تقنية كي يبدأ باستخدامه.

أين قد يتعثر المستخدم عند البداية؟

أول نقطة قد تربك المستخدم هي التوقعات. كلمة “تنبيهات” قد توحي بأن الهاتف سيحذر دائمًا قبل وقوع الزلزال، لكن من الأفضل فهم التطبيق كوسيلة لرصد الأحداث والإشعارات المرتبطة بها، لا كضمان للتنبؤ المسبق. الزلازل لا يمكن التعامل معها مثل توقع المطر، ولذلك لا ينبغي اتخاذ قرار إخلاء أو تجاهل خطر بناءً على التطبيق وحده.

عند فتح الخريطة، قد تبدو كثرة العلامات مربكة، خصوصًا إذا كنت تتابع الأحداث العالمية بدل منطقتك فقط. هنا أنصحك ألا تبدأ بالتنقل العشوائي بين النقاط. ابدأ بمكانك أو بالمنطقة التي تهمك، ثم وسّع النطاق عندما تريد معرفة الصورة العامة. هذه الطريقة تقلل الضوضاء البصرية وتساعدك على التمييز بين حدث قريب وآخر بعيد لا يؤثر في حياتك اليومية.

التقارير المجتمعية مفيدة، لكنها بطبيعتها ليست مساوية لتقرير رسمي. قد يصف شخص ما شعوره بالهزة، أو يذكر وقتًا تقريبيًا، أو يضيف ملاحظة عن الأضرار، بينما يحتاج القارئ إلى التعامل مع هذه المعلومات كإشارات مساعدة لا كحقيقة نهائية. أهم قاعدة أثناء استخدام التطبيق هي الفصل بين المعلومة الأولية والتعليمات الرسمية.

وقد يظن بعض المستخدمين أن عدم ظهور تنبيه يعني عدم وقوع أي نشاط. هذا استنتاج غير آمن؛ فظهور الإشعار يتأثر بإعدادات الهاتف، والاتصال، وطريقة معالجة النظام للتنبيهات، إضافة إلى طبيعة الحدث ومصدره. لذلك لا تجعل التطبيق وسيلتك الوحيدة لمعرفة تعليمات السلامة في منطقتك.

ما الذي يقدمه فعليًا في الاستخدام اليومي؟

أكثر جزء أعجبني هو الجمع بين الخريطة والتقارير في تجربة واحدة. الخريطة تمنحك نظرة مكانية سريعة: أين وقع الحدث، وهل هو قريب من المنطقة التي تتابعها؟ أما التقارير المجتمعية فتضيف جانبًا إنسانيًا لا يظهر دائمًا في نقطة على الخريطة، مثل وصف الاهتزاز أو ملاحظة السكان لما حدث.

هذا يجعل GeoShake مناسبًا لمن يتابع الأخبار الزلزالية بدافع الفضول أو يعيش في منطقة نشطة زلزاليًا أو لديه أفراد عائلة في مدن مختلفة. بدل البحث كل مرة في مصادر متعددة، يمكنك استخدامه كلوحة متابعة أولية، ثم الرجوع إلى الجهات المختصة عندما تكون المعلومة مرتبطة بالسلامة.

في المقابل، لا أراه الخيار الأفضل لمن يريد توقعًا دقيقًا للزلازل أو نظامًا رسميًا لإدارة الطوارئ. كما أنه ليس بديلًا عن معرفة مخارج المبنى، أو تجهيز حقيبة طوارئ، أو متابعة تنبيهات السلطات المحلية. قوته في السرعة والسياق، لا في منح ضمانات لا يستطيع أي تطبيق عام تقديمها.

فحوص الإعداد التي تستحق القيام بها

قبل الحكم على التطبيق، افحص إعدادات الهاتف المتعلقة بالإشعارات. تأكد من أن إشعارات GeoShake مسموحة، وأن التطبيق ليس ضمن التطبيقات التي يقيّدها النظام في الخلفية. تختلف أسماء هذه الخيارات بين الشركات، لكن الفكرة واحدة: قد يمنع الهاتف تطبيقًا من العمل أو من إرسال التنبيه عندما يكون استهلاك البطارية تحت رقابة صارمة.

تحقق أيضًا من الاتصال بالإنترنت في الوقت الذي تتوقع فيه تحديث الخريطة. الخريطة الحية ليست صورة ثابتة محفوظة على الهاتف؛ وإذا كان الاتصال ضعيفًا، فقد ترى بيانات قديمة أو تحميلًا غير مكتمل. في هذه الحالة، لا تكرر الضغط بسرعة على الشاشة، بل امنح الصفحة لحظة، ثم أعد المحاولة بعد التأكد من الشبكة.

ومن المفيد اختبار الإشعارات في ظروف عادية بدل انتظار حدث حقيقي. راجع إعدادات التنبيه داخل التطبيق إن ظهرت لك، ثم افحص إعدادات الهاتف العامة، ووضع عدم الإزعاج، وأي وضع لتوفير الطاقة. هذه الخطوة البسيطة تكشف غالبًا أن المشكلة ليست في الخدمة نفسها، بل في طبقة من طبقات النظام.

إذا كنت تستخدم هاتفًا قديمًا نسبيًا، فوجود دعم يبدأ من Android 7.0 يفتح المجال للتثبيت، لكن التوافق لا يعني أن كل جهاز سيقدم التجربة نفسها. سرعة رسم الخريطة، واستجابة الواجهة، وطريقة إدارة التطبيقات في الخلفية تختلف من هاتف إلى آخر. لذلك راقب أداء جهازك بدل افتراض أن المشكلة عامة لدى الجميع.

لا أنصح بتفعيل كل شيء دون تفكير. إذا كنت تتابع مدينة واحدة، اجعل استخدامك محليًا قدر الإمكان حتى لا تتحول التنبيهات العالمية إلى سيل من الإشعارات. أما إذا كنت تسافر باستمرار أو تتابع عائلة في بلدان متعددة، فقد يكون النطاق الأوسع منطقيًا، بشرط أن تعرف أن كثرة الأحداث ستحتاج إلى فرز يدوي منك.

طريقة عملية لقراءة الخريطة

عند ظهور نقطة جديدة، لا تكتفِ بموقعها. انظر إلى علاقتها بالمكان الذي يهمك، ثم اقرأ التقرير المرتبط بها إن كان متاحًا. لا تخلط بين قرب النقطة على الخريطة وبين تأثير الحدث؛ فالمسافة وحدها لا تشرح كل شيء، كما أن تقريرًا فرديًا لا يحدد مستوى الخطر بشكل موثوق.

استخدم التكبير والتصغير بهدف مختلف في كل مرة. التكبير يساعدك على فهم موقع الحدث بالنسبة إلى الأحياء أو المدن، بينما التصغير يوضح إن كنت أمام نشاط منفرد أو مجموعة أحداث في منطقة أوسع. هذه العادة تجعل الخريطة أداة تحليل بسيطة بدل أن تكون مجرد شاشة مليئة بالعلامات.

ومن التفاصيل المهمة ألا تقارن نقطتين بالاعتماد على لون العلامة أو شكلها فقط ما لم تكن دلالتها واضحة داخل التطبيق. اقرأ المعلومات المصاحبة، واعتبر الخريطة وسيلة لترتيب انتباهك، لا حكمًا نهائيًا على شدة الخطر. هذا الحذر مهم خصوصًا عندما تتصفح أحداثًا من بلدان بعيدة وتقرأ تقارير متباينة.

استعادة سير العمل عندما لا تسير الأمور كما ينبغي

إذا لم تظهر الأحداث الجديدة، ابدأ بإغلاق التطبيق وفتحه بعد فحص الاتصال. لا تنتقل مباشرة إلى حذف التطبيق أو تغيير إعدادات كثيرة دفعة واحدة، لأنك ستفقد معرفة السبب الحقيقي. افحص أولًا ما إذا كانت المشكلة في الخريطة فقط أم في الإشعارات أيضًا؛ هذا التفريق يحدد الخطوة التالية.

إذا كانت الخريطة تعمل لكن التنبيهات لا تصل، ركز على إعدادات الإشعارات والطاقة في الهاتف. وإذا وصلت التنبيهات دون أن تتحدث الخريطة، ركز على الاتصال أو إعادة تحميل الشاشة. أما إذا كان التطبيق كله بطيئًا، فأغلق التطبيقات الأخرى التي تستهلك الذاكرة، ثم جرب من جديد قبل اتخاذ إجراء أكبر.

في حال تعطل العرض بعد تحديث أو بعد جلسة طويلة، يمكن تجربة إعادة تشغيل الهاتف كحل عام وآمن. وإذا استمرت المشكلة، راجع ما إذا كان جهازك يعمل بإصدار Android مدعوم، وتأكد من توفر مساحة كافية للتطبيقات والتحديثات. لا أرى فائدة في تغيير إعدادات حساسة أو تثبيت أدوات تنظيف عشوائية لمجرد أن الخريطة تأخرت في التحميل.

عند قراءة تقرير مجتمعي، تعامل مع التناقضات بهدوء. قد يكتب مستخدم أنه شعر بهزة قوية، بينما لا يذكر آخر شيئًا مشابهًا. بدل اختيار الرواية التي توافق انطباعك، انتظر تحديثًا أو قارنها بالمصادر الرسمية. ميزة المجتمع هنا هي السرعة والانتشار، لكن ثمنها أن المحتوى يحتاج إلى تقييم شخصي.

سير العمل الأفضل بالنسبة لي كان من أربع خطوات: فتح الخريطة، تحديد ما إذا كان الحدث قريبًا من المنطقة المهمة، قراءة التقرير دون اعتباره حكمًا نهائيًا، ثم التحقق من المصدر الرسمي إذا كان هناك احتمال خطر. هذه الخطوات تمنع التطبيق من تحويل المتابعة إلى قلق مستمر، وتجعله جزءًا من عملية أكثر عقلانية.

سيناريو يومي يوضح فائدته وحدوده

تخيل أنك تعمل في مدينة، بينما يقيم أحد أفراد عائلتك في منطقة أخرى. أثناء استراحة قصيرة، ترى نشاطًا زلزاليًا على الخريطة قرب مدينته. بدل الاتصال فورًا وسط معلومات ناقصة، تفتح تفاصيل الحدث، تقرأ التقارير المتاحة، ثم تتواصل معه بهدوء وتسأله إن كان بخير. إذا كان هناك تنبيه من السلطات، تتبعه مباشرة، أما التطبيق فيساعدك على معرفة ما الذي يستحق الانتباه.

في سيناريو آخر، قد تستعد للسفر وتريد معرفة ما إذا كانت المنطقة التي ستزورها شهدت نشاطًا حديثًا. هنا تفيدك الخريطة في تكوين فكرة أولية، لكن لا ينبغي أن تستخدمها وحدها لإلغاء رحلة أو اعتبار المكان آمنًا. راجع تعليمات السفر المحلية ومصادر الطوارئ، لأن الخريطة لا تقدم بالضرورة كل ما يحتاجه قرار سفر مسؤول.

أما إذا كنت تعيش في منطقة لا تشهد نشاطًا ملحوظًا، فقد تتحول المتابعة العالمية إلى مصدر تشتيت أكثر من كونها فائدة. في هذه الحالة، قلل نطاق التنبيهات أو استخدم التطبيق عند الحاجة فقط. ليس الهدف أن تراقب كل نقطة على الكوكب، بل أن تحصل على معلومة مفيدة دون أن تستهلك انتباهك.

متى لا يكون التطبيق هو السبب؟

أحيانًا تكون المشكلة في البيئة المحيطة لا في GeoShake. انقطاع الشبكة، أو ضعف الإشارة داخل مبنى، أو انتقال الهاتف بين الشبكات قد يمنع تحديث الخريطة في الوقت المناسب. كذلك قد تؤخر أنظمة التشغيل الإشعارات عندما يكون الهاتف في وضع توفير الطاقة، حتى لو كان التطبيق مثبتًا ويعمل بصورة طبيعية.

قد يتسبب وضع عدم الإزعاج في إخفاء التنبيه، أو قد يظهر الإشعار بصمت بسبب إعدادات الصوت. لذلك اختبر الهاتف نفسه: هل تصل إشعارات التطبيقات الأخرى؟ هل تعمل البيانات في الخلفية؟ هل يتوقف التحديث عندما تغلق الشاشة؟ الإجابات تساعدك على معرفة إن كان الخلل خاصًا بالتطبيق أم جزءًا من إعدادات الجهاز.

هناك أيضًا عامل التوقع الزمني. لا ينبغي أن تفترض أن كل حدث سيظهر فور وقوعه أو أن كل تقرير مجتمعي سيصل في اللحظة نفسها. الخدمات التي تجمع الأحداث وتعرضها قد تحتاج إلى معالجة وتحديث، كما أن المستخدمين لا يرسلون التقارير في الوقت ذاته. لذلك لا تستخدم تأخرًا قصيرًا في العرض دليلًا على عدم وقوع شيء.

إذا كنت داخل مبنى وتشعر باهتزاز، لا تنتظر تأكيد التطبيق كي تتصرف وفق إرشادات السلامة المعروفة. ابتعد عن النوافذ، واحمِ رأسك، واتبع تعليمات السلطات أو إدارة المكان. التطبيق أداة معلومات، وليس جهاز استشعار شخصيًا ولا بديلًا عن التصرف السريع أثناء الخطر.

وأخيرًا، لا تجعل تقييمك للتطبيق يعتمد على حدث واحد. قد يعمل جيدًا في متابعة الخريطة، بينما لا يناسبك أسلوب التنبيهات، أو قد تجد التقارير مفيدة دون أن تحتاج إلى فتح التطبيق يوميًا. قيّم كل جزء بحسب حاجتك الفعلية، لأن تجربة المتابعة الزلزالية تختلف كثيرًا بين مستخدم يعيش في منطقة نشطة وآخر يتابع الأخبار من بعيد.

كيف يقارن بالبدائل المعتادة؟

مقارنةً بتطبيقات الطقس العامة، يتفوق GeoShake في تركيزه على الزلازل. تطبيق الطقس المعتاد قد يعرض أحوال الجو والتوقعات اليومية، لكنه ليس مصممًا ليكون خريطة زلزالية مباشرة أو مساحة لتقارير المستخدمين. إذا كان اهتمامك الأساسي هو المطر والحرارة والرياح، فلن يكون GeoShake بديلًا كاملًا، بل تطبيقًا إضافيًا متخصصًا.

وبالمقارنة مع مواقع الأخبار أو حسابات التواصل الاجتماعي، يقدم تجربة أكثر تنظيمًا لمتابعة المواقع والأحداث. الأخبار قد تمنحك سياقًا أوسع، لكنها لا تكون دائمًا أسرع أو أسهل في الفرز. أما الشبكات الاجتماعية فقد تعرض شهادات فورية، لكنها مليئة بالتكرار والمبالغة. وجود خريطة وتقارير في مكان واحد يمنحك نقطة بداية أفضل، مع ضرورة التحقق من المصادر المهمة.

في المقابل، قد تكون تطبيقات الجهات الرسمية أفضل عندما تحتاج إلى تعليمات إخلاء أو تحذيرات محلية موثوقة. إذا كان هدفك هو معرفة ما يجب فعله في مدينتك أثناء الطوارئ، فالأولوية لتلك القنوات. GeoShake مناسب أكثر للمراقبة والاستكشاف وربط الأحداث بالمواقع، وليس لإدارة الاستجابة الرسمية.

الميزة العملية هنا أن التطبيق المجاني لا يفرض عليك اختيار بين متابعة الخريطة وقراءة تجارب الناس، لكن عليك أن تدفع ثمن هذه المرونة بوقت قصير للتحقق والفهم. بالنسبة لي، هذا trade-off مقبول إذا كنت واعيًا بحدوده، وغير مناسب إذا كنت تريد إشعارًا رسميًا حاسمًا دون أي تفسير إضافي.

لمن أنصح به ولمن لا أنصح به؟

أنصح به لمن يريد متابعة الزلازل عالميًا، أو لديه عائلة وأصدقاء في مناطق مختلفة، أو يحب فهم العلاقة بين الأحداث والمواقع من خلال خريطة مباشرة. كما يناسب المستخدم الذي يريد مصدرًا بصريًا سريعًا قبل الانتقال إلى التفاصيل الرسمية، بدل البحث المتكرر في صفحات متعددة.

قد يكون مفيدًا للطلاب والمهتمين بالجغرافيا والكوارث الطبيعية، لأن الجمع بين الخريطة والتقارير يعطي تصورًا حيًا عن كيفية انتشار الأخبار من مكان إلى آخر. لكنني لا أتعامل معه كأداة تعليمية متخصصة أو كمرجع علمي نهائي؛ فائدته الأكبر في المتابعة العملية اليومية.

لا أنصح به لمن يتوتر من كثرة التنبيهات أو يميل إلى تفسير كل نقطة على الخريطة كخطر وشيك. كذلك لن يناسبك إذا كنت تبحث عن تطبيق طقس شامل، أو عن قناة رسمية واحدة تقدم تعليمات محلية مؤكدة. في هذه الحالات، سيكون تطبيق الطقس المعتاد أو تطبيق الجهة الحكومية المختصة خيارًا أكثر ملاءمة، ويمكن استخدام GeoShake بجانبه فقط إذا احتجت إلى رؤية أوسع.

ومن ناحية الوصول، وجوده ضمن فئة PEGI 3 يجعله مناسبًا من حيث التصنيف العمري العام، لكن الأطفال لا ينبغي أن يعتمدوا على تقاريره وحدهم عند حدوث طارئ. يحتاج الاستخدام المسؤول إلى إشراف بالغ وفهم الفرق بين المعلومة والتوجيه الرسمي.

الحكم العملي بعد التجربة

أرى أن GeoShake ينجح عندما تستخدمه كنافذة متابعة سريعة لا كصندوق تنبؤ. الخريطة الحية تمنحك طريقة أسهل لفهم أماكن الأحداث، والتقارير المجتمعية تضيف تفاصيل قد لا تراها في نقطة جغرافية صامتة. الجمع بينهما هو السبب الحقيقي لتثبيته، وليس مجرد وصول إشعار عابر.

أكثر ما يحتاجه المستخدم هو ضبط توقعاته وفحص إعدادات الهاتف منذ البداية. إذا لم تصل التنبيهات، لا تفترض فورًا أن التطبيق فشل؛ راجع الشبكة، والطاقة، وعدم الإزعاج، ثم اختبر الخريطة والإشعارات كلًّا على حدة. وإذا ظهرت معلومات متضاربة، لا تحسم الأمر من تقرير فردي، بل انتقل إلى المصدر الرسمي عند ارتباط الموضوع بالسلامة.

عدد مستخدميه يتجاوز عشرة آلاف تثبيت، وهو رقم يعكس وجود قاعدة استخدام أولية، لكنني لا أعتبره وحده سببًا كافيًا للاختيار. الأهم هو أن يناسب طريقة متابعتك: هل تريد خريطة متخصصة وتقارير من الناس؟ أم تحتاج إلى طقس شامل أو إنذارات حكومية محلية؟ الإجابة عن هذا السؤال تحدد قيمته لك أكثر من أي رقم.

في النهاية، أوصي بتجربته مجانًا إذا كنت تريد متابعة النشاط الزلزالي بطريقة مرئية ومباشرة، مع إبقاء مصادر الطوارئ الرسمية في المقدمة. GeoShake مفيد كأداة وعي ومراقبة، لكنه يصبح خيارًا سيئًا فقط عندما نحمّله مسؤولية التنبؤ أو السلامة التي لم يُصمم ليحملها. بالنسبة لي، هذه حدود واضحة وسهلة الالتزام، ولذلك أراه إضافة جيدة لهاتف المستخدم المهتم بالزلازل، لا بديلًا عن الاستعداد الحقيقي أو التعليمات الرسمية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق GeoShake - Earthquake Alerts وكيف يعمل؟

GeoShake - Earthquake Alerts هو تطبيق مخصص لمتابعة الزلازل والتنبيه عنها، إذ يعرض معلومات مرتبطة بالهزات الأرضية التي تحدث حول العالم أو بالقرب من موقعك. يعتمد التطبيق عادةً على بيانات من مصادر رصد زلزالي متخصصة، ثم يقدمها في شكل إشعارات وخرائط وتفاصيل مثل قوة الزلزال ووقت حدوثه وموقعه. ومع ذلك، يجب اعتباره أداة للمعلومات والتنبيه، وليس بديلاً عن تعليمات السلطات المحلية أو أنظمة الإنذار الرسمية.

هل يستطيع GeoShake التنبؤ بالزلازل قبل حدوثها؟

لا يستطيع GeoShake التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها بطريقة مؤكدة، لأن العلم الحديث لا يوفر وسيلة موثوقة لمعرفة وقت ومكان وقوة الزلزال مسبقاً. وظيفة التطبيق الأساسية هي رصد الأحداث التي تم تسجيلها وإرسال تنبيهات عند توفر البيانات، وقد تصل الإشعارات بعد بدء الهزة أو بعد وقوعها بفترة قصيرة بحسب مصدر المعلومات والاتصال بالإنترنت. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه كوسيلة وحيدة للحماية أو الإخلاء.

هل يحتاج التطبيق إلى تفعيل الموقع والإشعارات؟

للحصول على تجربة أكثر فائدة، قد يحتاج GeoShake إلى السماح بالإشعارات حتى يتمكن من إرسال تنبيهات الزلازل الجديدة، كما قد يستفيد من الوصول إلى الموقع لتحديد الأحداث القريبة منك أو ضبط نطاق التنبيه وفق منطقتك. يمكن استخدام بعض وظائف العرض دون تفعيل كل الصلاحيات، لكن تعطيل الموقع أو الإشعارات قد يقلل من دقة التنبيهات وفائدتها. يُنصح بمراجعة الأذونات من إعدادات الهاتف ومنح الضروري منها فقط.

هل تنبيهات GeoShake فورية ودقيقة دائماً؟

تختلف سرعة ودقة التنبيهات حسب مصدر البيانات، وسرعة تحديث محطات الرصد، وجودة اتصال هاتفك بالإنترنت، إضافةً إلى إعدادات البطارية والإشعارات في نظام Android أو iOS. قد تتأخر بعض المعلومات، وقد تتغير قوة الزلزال أو تفاصيله بعد مراجعة البيانات من الجهات المختصة. لذلك من الطبيعي أن ترى اختلافاً بين تنبيه التطبيق والمعلومات الرسمية. استخدم التطبيق للمتابعة، وارجع دائماً إلى الجهات الحكومية عند وجود خطر فعلي.

هل GeoShake مجاني، وهل يحتوي على مشتريات أو إعلانات؟

يعتمد توفر الميزات المجانية أو المدفوعة على إصدار GeoShake والمنصة التي تستخدمها، فقد تتضمن النسخة الأساسية عرض الزلازل والتنبيهات العامة، بينما تكون بعض الخيارات المتقدمة متاحة عبر اشتراك أو شراء داخل التطبيق. كما قد تختلف الإعلانات والقيود بين إصدارات Android وiOS وبين المناطق. قبل التنزيل أو تفعيل أي اشتراك، تحقق من صفحة التطبيق في المتجر لمعرفة السعر، وطبيعة المشتريات، وسياسة الإلغاء والخصوصية.

الإعلانات

تنزيل

التنزيل من Google Play التنزيل من App Store

متاح بلغات مختلفة

التطبيقات ذات الصلة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زُر https://geoshake.org/، أو راجع سياسة الخصوصية الخاصة به على https://geoshake.org/privacy.html.