Kpop Piano Beats - Music Game

4.5موسيقىتم التحديث 7 أكتوبر 2026

Kpop Piano Beats - Music Game icon
الإعلانات

لقطات الشاشة

Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot
Kpop Piano Beats - Music Game screenshot

الإيجابيات

  • تضم اللعبة أغانٍ وإيقاعات مستوحاة من موسيقى الكيبوب.
  • أسلوب اللعب بسيط ويسهل تعلمه بسرعة.
  • تتيح المراحل القصيرة اللعب في أوقات الفراغ.
  • تساعد على اختبار سرعة الاستجابة والتناسق بين العين واليد.
  • تناسب محبي ألعاب الإيقاع والموسيقى الكورية.

السلبيات

  • قد تتطلب بعض الأغاني اتصالًا بالإنترنت.
  • الإعلانات قد تقاطع تجربة اللعب.
  • قد تختلف قائمة الأغاني المتاحة عن تفضيلاتك.
  • تزداد سرعة النقر في المراحل المتقدمة، ما قد يصعّبها.
  • قد تصبح طريقة اللعب متكررة بعد جلسات طويلة.
الإعلانات

Mobexerتحليل من إعداد Mobexer

إذا كنت تحب أغاني الكيبوب وتريد لعبة إيقاعية قصيرة لا تتطلب تعلّم آلة موسيقية، فـKpop Piano Beats قد تكون بداية سهلة ومسلية. الفكرة التي لمستها هنا بسيطة: تتابع البلاطات على الشاشة وتنقر في توقيت الموسيقى، فتحاول الحفاظ على الإيقاع وتحسين نتيجتك. لا تحتاج إلى معرفة مسبقة بالعزف؛ التحدي هو الانتباه والاستجابة، لا قراءة النوتات.

هذه لعبة موسيقى من تطوير Sonata Studio: Piano Rhythm، ومناسبة لمن يريد استراحة خفيفة بين المهام أو نشاطًا سريعًا في وقت الفراغ. تقييمها المتوسط 4.5، ولها أكثر من عشرة ملايين عملية تثبيت، ما يدل على أن فكرتها وصلت إلى جمهور واسع. لكنها ليست بديلًا عن دروس البيانو أو تطبيقًا لتعلّم الأغاني على آلة حقيقية؛ قيمتها في تحويل متابعة الإيقاع إلى لعبة مباشرة.

ما الذي ينتظرك عند بدء اللعب؟

تعتمد التجربة على تركيز بصري وسمعي في آن واحد: تستمع إلى الموسيقى، تراقب حركة البلاطات، ثم تنقر عندما يحين التوقيت. هذا يجعل الدخول إليها أوضح من ألعاب الإيقاع التي تبدأ بقوائم معقدة أو تعليمات طويلة. ويمكن أن تكون مناسبة حتى لمن لم يسبق له لعب ألعاب موسيقية، ما دام مستعدًا لتجربة المحاولة والخطأ بدل توقع إتقان المقطع من أول مرة.

الجانب الجذاب بالنسبة إليّ هو أن الموسيقى ليست خلفية صامتة عن اللعب؛ الإيقاع هو ما يوجّه الانتباه ويجعل النقرات تبدو مترابطة. وعندما تركز على النمط بدل الضغط العشوائي، يصبح من الأسهل أن تعرف أين أخطأت: هل استعجلت، أم تأخرت، أم فقدت متابعة التسلسل؟ هذا النوع من الملاحظة الصغيرة هو ما يحوّل جولة عابرة إلى محاولة أفضل في المرة التالية.

مع ذلك، لا ينبغي أن تتوقع من كلمة «بيانو» محاكاة لوحة مفاتيح تعليمية. اللعبة مصممة حول النقر على البلاطات، لا حول وضع الأصابع على مفاتيح أو فهم المقامات. إذا كان هدفك تعلّم العزف أو التدريب على قراءة النوتة، فاختر تطبيقًا تعليميًا أو آلة موسيقية فعلية. أما إن كان المطلوب اختبار رد الفعل مع موسيقى ذات طابع كوري، فهذه الفكرة أقرب لما تبحث عنه.

الإعلانات

قبل أول جولة: اجعل التجربة مريحة

اللعبة مجانية، وتصنيفها العمري PEGI 3، لذا تبدو ملائمة لمن يبحث عن ترفيه موسيقي بسيط. وهي تعمل على أجهزة أندرويد التي يبدأ نظامها من الإصدار 7.0. بعد التثبيت، ابدأ بهدوء بدل أن تجعل أول أغنية اختبارًا لسرعتك؛ امنح نفسك لحظة لفهم شكل البلاطات وطريقة تتابعها، ثم ارفع مستوى تركيزك تدريجيًا خلال اللعب.

من النصائح العملية أن تلعب في مكان تستطيع فيه سماع الموسيقى بوضوح، مع إبقاء مستوى الصوت مريحًا. الإيقاع يساعدك على توقع لحظة النقر، ولذلك قد تصبح الجولة أصعب إذا كنت تلعب وسط ضجيج أو تعتمد على النظر وحده. وفي المقابل، إذا كنت في مكان عام أو لا تستطيع تشغيل الصوت، يمكنك الاعتماد أكثر على متابعة الحركة، لكن توقّع أن يتطلب ذلك انتباهًا بصريًا أكبر.

آخر الأخبار

كذلك، أمسك الهاتف بطريقة لا تغطي بها جزءًا من الشاشة ولا تجعل يدك تضغط بلا قصد. هذه تفصيلة بسيطة لكنها مفيدة في ألعاب النقر؛ فحين تفشل محاولة، من السهل أن تلوم التوقيت بينما تكون المشكلة في طريقة الإمساك بالجهاز. جرّب وضعية ثابتة قبل أن تبدأ جولة تريد فيها تحسين نتيجتك، خصوصًا إذا كنت تلعب بيد واحدة.

لأول تجربة، لا تحتاج إلى إعداد طويل أو خطة تدريب. يكفي أن تفتح اللعبة في وقت تستطيع فيه النظر إلى الشاشة والاستماع، وأن تترك لنفسك مساحة لتتعرف إلى أسلوبها. إذا كنت تستخدم الهاتف غالبًا بيد واحدة، فاختبر إن كانت قبضتك تسمح بإبقاء الشاشة واضحة مع سهولة الوصول إلى موضع النقر. وإذا وجدت أن يدك تحجب جزءًا من العرض، غيّر طريقة الإمساك قبل أن تحكم على صعوبة اللعب؛ تعديل بسيط في الوضعية قد يجعل متابعة البلاطات أريح.

كيف تصل إلى أول نجاح ملموس؟

في أول محاولة، لا تجعل هدفك تسجيل نتيجة عالية. ركّز على النقر مع البلاطات التي تراها بوضوح، وحاول ملاحظة العلاقة بين نبض الموسيقى وظهور النمط التالي. بعد ذلك، أعد المحاولة مع تغيير شيء واحد فقط: إما أن تبطئ استجابتك قليلًا لتتجنب النقر المبكر، أو أن تتابع البلاطات بعينيك إلى الأمام بدل التحديق في موضع إصبعك. بهذه الطريقة ستعرف أي تعديل ساعدك بدل تكرار الجولة بالطريقة نفسها.

الإعلانات

وهنا تظهر فائدة التعامل مع اللعبة كتدريب قصير على الانتباه. إذا أخطأت بعد سلسلة ناجحة، لا تضغط بسرعة لتعويض ما فاتك؛ العودة إلى الإيقاع أهم من محاولة إنقاذ كل نقرة. هذا أسلوب عملي يقلل التوتر ويجعل الجولة التالية أوضح، كما يمنحك طريقة عادلة لتقييم تقدمك: هل أصبحت تلتقط النمط بثبات أكبر، لا هل حالفك الحظ في مرة واحدة؟

سيناريو يومي مناسب هو استراحة قصيرة بين الدراسة أو العمل. افتح اللعبة، جرّب جولة واحدة بتركيز، ثم توقف إن شعرت أن النقر صار تلقائيًا أو أن انتباهك تراجع. لأنها تعتمد على متابعة متواصلة، قد تكون مفيدة كفاصل ذهني نشط، لكنها ليست بالضرورة خيارًا مريحًا إذا كنت تريد الاسترخاء من دون أي ضغط أو استجابة سريعة.

إذا كنت تلعب مع شخص أصغر سنًا، فبساطة الفكرة تساعد على شرحها: راقب الشاشة وانقر مع الإيقاع. لكن من الأفضل أن تبيّن له أن الخطأ جزء طبيعي من المحاولة، لا سبب للنقر بعصبية أو مطاردة النتيجة. التصنيف PEGI 3 يعطي انطباعًا بأنها مناسبة للأعمار الصغيرة، بينما يظل اختيار وقت اللعب ومقداره قرارًا عائليًا.

ومن الطرق التي تجعل البداية أقل إحباطًا أن تختار لنفسك هدفًا سلوكيًا لا رقميًا: مثل متابعة البلاطات بعينيك من دون أن تنظر باستمرار إلى إصبعك، أو انتظار النبض بدل النقر فور رؤية حركة على الشاشة. بعد الجولة، لاحظ إن كنت فقدت الإيقاع عند نقطة معينة أو كنت تتوتر بعد خطأ واحد. هذه الملاحظات البسيطة تساعدك على تحويل المحاولة التالية إلى تجربة مختلفة فعلًا، حتى لو لم تكن النتيجة أعلى مباشرة.

أما إذا كان الهاتف في يدك وأنت تنتظر موعدًا أو استراحة قصيرة، فالأفضل أن تبدأ عندما تستطيع التوقف بسهولة، لا في لحظة تحتاج فيها إلى الرد على شخص أو متابعة شيء آخر. اللعبة تطلب انتباهًا مستمرًا، ولذلك يمكن أن تصبح مزعجة إذا قاطعتها الإشعارات أو اضطررت إلى ترك الشاشة فجأة. جعل الجولة نشاطًا منفصلًا وقصيرًا أريح من فتحها على أمل اللعب بينما تقوم بعدة أشياء في الوقت نفسه.

الإعلانات

الالتباس الشائع وما الذي لا تقدمه اللعبة

أكثر ما قد يربك المبتدئ هو افتراض أن النقر على البلاطات يعني عزف لحن كما على البيانو. هنا أنت تتفاعل مع تسلسل بصري على إيقاع موسيقي، وليس مطلوبًا منك اختيار نغمات أو بناء لحن بنفسك. إذا دخلت بهذا التوقع، فقد تبدو التجربة أبسط مما تريد؛ وإذا تعاملت معها كلعبة إيقاع، يصبح معيار النجاح أوضح وأكثر إنصافًا.

ومن المهم أيضًا ألا تخلط بين ارتفاع النتيجة وبين فهم الأغنية. قد تتحسن في توقيت النقر من دون أن تصبح أكثر معرفة بالبيانو أو بالموسيقى الكورية عمومًا. لذلك أراها أقرب إلى ألعاب الإيقاع المعتادة منها إلى تطبيقات التدريب الموسيقي. مقارنةً بألعاب الإيقاع التي تركز على مسارات متعددة أو تحكمات أكثر تعقيدًا، تبدو فكرتها المباشرة نقطة دخول سهلة، لكنها قد لا تشبع من يريد تنوعًا تقنيًا أو أدوات تدريب موسيقية مفصلة.

هناك مفاضلة أخرى تتعلق بطريقة اللعب نفسها: التركيز على الشاشة يجعلها واضحة وسريعة الفهم، لكنه قد يصبح مرهقًا إذا أطلت اللعب وأنت تراقب كل حركة عن قرب. خذ فواصل قصيرة، ولا تحاول تحسين نتيجتك وأنت مشتت أو متعب؛ عندها قد تتحول النقرات إلى ردود فعل عشوائية بدل متابعة ممتعة للموسيقى. وإذا كان ما تريده جلسة استماع هادئة، فمشغل موسيقى عادي أنسب من لعبة تتطلب انتباهًا مستمرًا.

كما أن الطابع الكوري هو جزء من جاذبية اللعبة، لكنه لا يعني تلقائيًا أنها مناسبة لكل محب للكيبوب. إن كنت تبحث عن تجربة موسيقية تتمحور حول الاستماع فقط أو استكشاف الفنانين والألبومات، فهذه ليست وظيفتها. أما إذا كان اهتمامك أن تتفاعل مع النبض بدل الاكتفاء بتشغيل الأغنية، فصيغة البلاطات تمنحك نشاطًا مباشرًا يختلف عن الاستماع المعتاد.

من المفيد أيضًا التفريق بين سهولة فهم القاعدة وسهولة اللعب الجيد. قد تعرف فورًا أن المطلوب هو النقر مع الإيقاع، لكن هذا لا يعني أن يدك ستستجيب بدقة من البداية. إن كنت معتادًا على ألعاب تعتمد على التخطيط أو الاختيار الهادئ، فقد تجد أن سرعة الملاحظة هنا هي التحدي الحقيقي. لا تفسر ذلك على أنه خلل في فهمك للعبة؛ أعط نفسك بضع جولات قصيرة لتتعرف إلى إيقاعها، ثم قرر إن كان هذا النوع من التركيز ممتعًا لك.

الإعلانات

ولأن التجربة تقوم على ما يحدث أمامك في اللحظة نفسها، فهي لا تناسب من يريد أن يضع الهاتف جانبًا ويستمع بينما يؤدي مهمة أخرى. حتى تشغيلها في خلفية نشاط يومي لن يعطي الفكرة حقها؛ متابعة الحركة جزء أساسي من التفاعل. وفي المقابل، هذا القيد نفسه هو ما يجعل جولة قصيرة مختلفة عن تشغيل قائمة أغاني: أنت حاضر مع النمط وتحاول الاستجابة له، لا تترك الموسيقى تعمل وحدها.

بعد أن تتقن البداية: كيف تستفيد من الجولة التالية؟

عندما تصبح طريقة النقر مفهومة، جرّب أن تجعل كل جولة ذات غرض واحد. في مرة، راقب ما إذا كنت تنقر مبكرًا؛ وفي أخرى، حافظ على ثبات إيقاعك بدل محاولة تسريع يدك. هذا الأسلوب أدق من اعتبار كل جولة امتحانًا، ويساعدك على معرفة ما إذا كان تحسنك نابعًا من الانتباه إلى النمط أم من الحماس اللحظي.

إذا كنت تلعب عادةً على الهاتف أثناء التنقل، اختر وقتًا تكون فيه جالسًا أو في مكان ثابت؛ اللعبة تطلب متابعة الشاشة، ولذلك لا أنصح بمحاولة اللعب أثناء المشي أو في موقف يحتاج إلى انتباه للطريق. أما في استراحة منزلية قصيرة، فجلسة محدودة قد تكون طريقة لطيفة لتغيير النشاط من دون الالتزام بوقت طويل أو تعلم قواعد كثيرة.

وإذا أخطأت أكثر من مرة، لا تجعل قرارك التالي هو زيادة سرعة النقر تلقائيًا. أحيانًا يكون الحل أن تنظر إلى تسلسل البلاطات بتركيز أوسع، بدل متابعة كل واحدة لحظة ظهورها. جرّب أن تترك عينيك تلتقطان النمط القادم بينما تظل أذناك منتبهتين إلى الإيقاع؛ هذا يخفف الإحساس بأن كل نقرة مفاجأة منفصلة. إن لم يساعدك ذلك، خذ استراحة قصيرة بدل مواصلة اللعب وأنت متوتر، لأن التعب يجعل الحكم على التوقيت أصعب.

ومن المفيد أن تقارن محاولاتك بالطريقة نفسها، لا أن تغيّر وضعية اليد والتركيز والسرعة جميعًا في آن واحد. اختر عاملًا واحدًا تراقبه في الجولة، ثم احتفظ بالباقي كما كان. هذا لا يحول اللعبة إلى درس رسمي، لكنه يجعل التقدم الشخصي أصدق ويقلل اعتمادك على التخمين. كذلك، لا تحتاج إلى تكرار الجولة إلى أن تصل إلى أداء مثالي؛ إذا بدأت تفقد المتعة، فالتوقف جزء معقول من استخدام لعبة هدفها الترفيه.

الإعلانات

الإصدار الحالي هو 5.10.0، وقد صدرت اللعبة في 30 أغسطس 2023. لا أرى أن رقم الإصدار بحد ذاته سبب كافٍ لاختيارها؛ الأهم أن تعرف ما تريد من اللعبة. إن كان هدفك جولات نقر موسيقية سهلة الفهم، فالتجربة الأساسية تناسب ذلك. وإن كان هدفك تعلم مهارة موسيقية قابلة للنقل إلى البيانو، فابحث عن تدريب يشرح وضع اليد والنغمات ويعطيك ممارسة مباشرة على لوحة مفاتيح.

وبالنسبة لمن يقارنها بخيارات الموسيقى الأخرى على الهاتف، فالاختيار يتوقف على نوع المشاركة التي يريدها. لعبة الإيقاع تمنحك تحديًا لحظيًا قائمًا على الانتباه، بينما تطبيق تعليم البيانو يركز عادةً على بناء مهارة مرتبطة بالعزف، ومشغل الموسيقى يخدم الاستماع بلا تفاعل. لا أختار هذه اللعبة بدل تلك الأدوات إذا كانت حاجتي مختلفة؛ أختارها حين أريد أن أفعل شيئًا مع الإيقاع لبضع دقائق، من دون الدخول في تدريب طويل أو الاكتفاء بالاستماع.

لذلك، قبل أن تثبّتها، اسأل نفسك سؤالًا بسيطًا: هل أستمتع عادةً بتكرار محاولة قصيرة حتى يصبح توقيتي أدق؟ إذا كانت الإجابة نعم، فطريقة اللعب مرشحة لأن تناسبك. أما إذا كان تكرار النمط يضايقك أو كنت تبحث عن تحدٍ يعتمد على قرارات متنوعة وقصة، فمن الأفضل أن تتجه إلى نوع آخر من الألعاب بدل انتظار أن تتحول تجربة البلاطات إلى شيء مختلف عن جوهرها.

لمن أوصي بها؟

أوصي بها لمن يستمتع بإيقاعات الكيبوب ويريد لعبة خفيفة تبدأ بسرعة، ولمن يحب تحسين دقته عبر محاولات قصيرة. كونها مجانية يجعل تجربتها أقل التزامًا، كما أن انتشارها الكبير وتقييمها المتوسط 4.5 يشيران إلى وجود جمهور واسع وجد في فكرتها ما يستحق التجربة. ومع ذلك، لا تجعل هذه الأرقام بديلًا عن سؤال نفسك إن كنت تحب ألعاب النقر؛ فمحورها هو التوقيت والانتباه، لا عمق التدريب الموسيقي.

قد لا تكون الخيار المناسب لمن ينزعج من تكرار المحاولات، أو لمن يريد التحكم في آلة موسيقية افتراضية، أو لمن يفضّل الاستماع من دون التفاعل مع الشاشة. كذلك، من يبحث عن لعبة استراتيجية أو قصة أو تقدم قائم على مهام متنوعة لن يجد هذه العناصر في جوهر الفكرة التي تقدمها. الأفضل أن تختارها على أساس رغبتك في اختبار الإيقاع، لا على افتراض أنها لعبة موسيقى شاملة.

أراها خيارًا جيدًا أيضًا لمن يريد تعريف طفل بفكرة ألعاب الإيقاع بطريقة مباشرة، أو لمن يستمتع بتحدٍ قصير يمكن إدخاله في وقت فراغ محدود. لكن إذا كنت تبحث عن نشاط مشترك يقوم على المنافسة المنظمة أو عن تجربة تناسب مجموعة كاملة، فلا تفترض أن بساطة التحكم وحدها تجعلها لعبة جماعية؛ جوهرها هو متابعة اللاعب للشاشة والاستجابة بنفسه. في هذه الحالة، قد تكون لعبة مصممة صراحةً للعب المشترك أنسب.

أما محبو الكيبوب الذين لا يستمتعون بألعاب النقر، فأقترح عليهم ألا يحمّلوا الموسيقى وحدها مسؤولية جعل التجربة ممتعة. الطابع الموسيقي يمنح اللعب نكهته، لكن المهارة المطلوبة تظل متابعة البلاطات وتوقيت اللمسة. وفي الاتجاه المقابل، قد يستمتع بها لاعب إيقاع لا يعرف الكثير عن الكيبوب، ما دام يفضّل هذا الأسلوب من التفاعل. هذا الفصل بين الذوق الموسيقي ونوع التحكم يساعد على اتخاذ قرار أدق من الاعتماد على الاسم وحده.

خلاصتي أن Kpop Piano Beats تقدم مدخلًا مباشرًا إلى ألعاب الإيقاع بطابع كيبوب: سهلة الفهم عند البداية، لكنها تكافئ الانتباه أكثر من النقر السريع. ابدأ بجولة هادئة، استمع إلى النبض، وغيّر أسلوبك بين المحاولات بدل مطاردة نتيجة مرتفعة فورًا. إذا كان هذا النوع من التفاعل هو ما تبحث عنه، فستعرف بسرعة إن كانت تناسب استراحاتك؛ أما لتعلم البيانو أو الاستماع الهادئ، فهناك خيارات أنسب لاحتياجك.

الأسئلة الشائعة

ما هي لعبة Kpop Piano Beats - Music Game؟

Kpop Piano Beats - Music Game هي لعبة إيقاع تعتمد على النقر على مربعات البيانو المتحركة بالتزامن مع الموسيقى. تتمحور فكرتها حول أغانٍ وألحان مرتبطة بعالم الكيبوب، وتدعو اللاعبين إلى متابعة الإيقاع بدقة لتسجيل النقاط وتجاوز المراحل. قد تختلف قائمة المقاطع والميزات المتاحة بحسب إصدار اللعبة والمنطقة، لذا يُستحسن مراجعة صفحة التطبيق لمعرفة المحتوى الحالي قبل التنزيل.

كيف ألعب Kpop Piano Beats، وهل أحتاج إلى خبرة موسيقية؟

لا تتطلب اللعبة معرفة سابقة بالعزف على البيانو أو قراءة النوتات؛ فطريقة اللعب تُشرح من خلال المربعات التي تظهر على الشاشة، ويكفي لمسها في الوقت المناسب مع تجنب تفويت النقرات. تبدأ التجربة عادةً بمستويات سهلة، ثم تزداد السرعة أو صعوبة الأنماط تدريجيًا. جرّب استخدام إصبعين أو أكثر عند الحاجة، وتأكد من ثبات اتصالك واستجابة الشاشة لتحسين دقة اللعب.

هل تعمل اللعبة دون اتصال بالإنترنت؟

قد تتمكن من لعب بعض المقاطع أو المراحل دون اتصال، لكن لا ينبغي افتراض أن جميع محتويات اللعبة متاحة بهذه الطريقة. فقد تحتاج ميزات مثل تنزيل أغانٍ إضافية، أو عرض الإعلانات للحصول على مكافآت، أو مزامنة النتائج إلى اتصال بالإنترنت. إذا كان اللعب دون اتصال مهمًا لك، اختبر ذلك بعد تثبيت اللعبة، وراجع وصفها في متجر التطبيقات لمعرفة المتطلبات المحددة للإصدار الذي تستخدمه.

هل Kpop Piano Beats مجانية، وهل تحتوي على إعلانات أو مشتريات داخل التطبيق؟

قد يكون تنزيل اللعبة مجانيًا، لكن ذلك لا يعني بالضرورة خلوها من الإعلانات أو الخيارات المدفوعة. تعتمد بعض ألعاب الإيقاع على الإعلانات بين المراحل أو على مكافآت اختيارية، وقد توفر مشتريات لفتح محتوى أو مزايا إضافية؛ وتختلف التفاصيل بحسب النظام والإصدار. قبل التثبيت، راجع قسم الأسعار وعمليات الشراء في صفحة المتجر، وانتبه إلى إعدادات الشراء على جهازك إذا كان يستخدمه طفل.

ما الأجهزة المناسبة للعبة، وما الذي يجدر التحقق منه قبل تنزيلها؟

تتوفر اللعبة لأجهزة Android أو iOS بحسب الإصدار والمنطقة، لكن توافقها يعتمد على إصدار نظام التشغيل ومتطلبات الناشر، لذلك تحقّق من صفحة التطبيق في Google Play أو App Store قبل التنزيل. من المفيد أيضًا التأكد من وجود مساحة تخزين كافية، وتحديث النظام، واستخدام سماعات إذا رغبت في متابعة الإيقاع بوضوح. راجع الأذونات وسياسة الخصوصية، خصوصًا إذا كان اللاعب طفلًا.

الإعلانات
Kpop Piano Beats - Music Game

Kpop Piano Beats - Music Game

موسيقى

متاح بلغات مختلفة

تطبيقات ذات صلة

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية ملك لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زر https://kpopmagictiles.netlify.app، أو اطّلع على سياسة الخصوصية عبر https://kpopmagictiles.netlify.app/privacy.