أسفلت: الأساطير

4.4سباقتم التحديث 20 أكتوبر 2026

أسفلت: الأساطير icon
إعلانات

لقطات الشاشة

أسفلت: الأساطير
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
أسفلت: الأساطير screenshot
إعلانات

تحليل بواسطة Mobexer

إذا كنت من محبي ألعاب السباق، فربما سمعت عن أسفلت: الأساطير. هذه اللعبة تأخذ سباقات السيارات إلى مستوى جديد تمامًا. لقد قمت بتجربة اللعبة على كل من أجهزة Android وiOS، وها أنا هنا لأشارككم تجربتي. لنبدأ الحديث عن ما يجعل هذه اللعبة مميزة وكيف يمكن أن تكون إضافة رائعة لمجموعة الألعاب الخاصة بك.

ما الذي يمنح السباق طابعه السريع؟

أكثر ما ألاحظه وأنا ألعب هو أن المتعة لا تأتي من مجرد الوصول إلى خط النهاية، بل من الإحساس بأن كل لحظة على الطريق تضعني أمام قرار سريع. أتابع مسار السيارة، وأختار متى أغيّر اتجاهي، وأحاول ألا أترك اندفاع السباق يتحول إلى حركة عشوائية. هذا الإيقاع يجعل الجولة القصيرة ممتعة حتى عندما لا أكون مستعدًا لجلسة لعب طويلة، لكنه يتطلب تركيزًا أكبر مما قد يتوقعه شخص يظن أن اللعبة مجرد ضغط مستمر على التسارع.

أحب أن أتعامل مع كل سباق بوصفه فرصة للتعلم، لا اختبارًا للسرعة وحدها. إذا خسرت، أفكر في اللحظة التي فقدت فيها السيطرة أو في المنعطف الذي دخلته على نحو غير مناسب، بدلًا من افتراض أن السيارة الأبطأ هي السبب دائمًا. هذا الأسلوب يغير طريقة التقدم: قد يكون ضبط توقيت الحركة أهم من إعادة المحاولة بلا تفكير. الفرق بين قيادة مندفعة وقيادة محسوبة يظهر خصوصًا عندما أكون قريبًا من منافس أو أقترب من جزء ضيق من الطريق.

اللعبة مناسبة لمن يريد سباقًا واضح الهدف وسريع الدخول، لكنها ليست الخيار الأفضل لمن يبحث عن محاكاة دقيقة لكل تفصيل في القيادة. إحساسها أقرب إلى سباقات أركيد مصممة لتقدم حركة متواصلة ومشاهد لافتة، لا إلى تجربة تعليم قيادة أو ضبط مركبة على طريقة المحاكيات. بالنسبة إليّ، هذا الاختلاف هو جزء من جاذبيتها، بشرط أن يعرف اللاعب ما يتوقعه قبل أن يبدأ.

تجربة السباق المثيرة

من اللحظة التي تبدأ فيها اللعب، تشعر بأنك في قلب الحدث. الرسومات في اللعبة مذهلة حقًا. التفاصيل في كل مضمار، وكل سيارة تجعلك تشعر وكأنك في سباق حقيقي. ليس فقط الرسومات، بل أيضًا الصوتيات تضيف للواقعية، حيث تسمع هدير المحركات وصوت الإطارات وهي تحتك بالطريق.

إعلانات

السيارات والمضامير

ما يميز هذه اللعبة هو التنوع الكبير في السيارات والمضامير. يمكنك الاختيار من بين مجموعة واسعة من السيارات الفاخرة والسريعة. كل سيارة لها خصائصها الفريدة، ويمكنك تحسينها بمرور الوقت. أما بالنسبة للمضامير، فهي تأخذك في جولة حول العالم، من شوارع المدن الكبرى إلى المناطق الريفية الخلابة.

ولكي أستفيد من هذا التنوع، لا أتعامل مع السيارة الأعلى سرعة وكأنها الاختيار الصحيح تلقائيًا في كل مرة. عندما أتعلم مسارًا جديدًا، أفضّل أن أركز على ثبات القيادة والتحكم في المنعطفات، ثم أعود لاحقًا إلى مقارنة النتائج بعد تطوير السيارة. التحسين المتدرج يساعدني على فهم ما تغير فعلًا: هل أصبحت أستعيد السرعة أسرع، أم صرت أخرج عن الخط أكثر؟ هذا النوع من الملاحظة يمنعني من إنفاق الموارد على ترقيات لا أعرف أثرها.

أحدث الأخبار

ومن المفيد أيضًا ألا أرفع كل سيارة أستخدمها بالدرجة نفسها. إذا كانت لدي مركبة أرتاح إلى قيادتها، أبدأ بها وأتعلم حدودها، بدل أن أبدل السيارات باستمرار ثم أخلط بين اختلاف الأداء واختلاف أسلوبي. وفي المقابل، لا أتشبث بها إذا لاحظت أن سباقًا معينًا يكشف نقطة ضعف واضحة. بهذه الطريقة يصبح التنوع خيارًا عمليًا لا مجرد مجموعة أسماء ومظاهر، وتكون قرارات التحسين جزءًا من اللعب بدل أن تكون خطوة آلية قبل كل جولة.

في بعض الألعاب المنافسة، يكون التركيز الأكبر على تخصيص السيارة أو على قيادة طويلة تتطلب دقة متواصلة. هنا أجد أن السيارات والمضامير يخدمان إيقاعًا أقصر وأكثر استعراضية. من يحب جمع مركبات مختلفة واستكشاف بيئات متباينة سيجد ما يثير فضوله، أما من يريد واقعية ميكانيكية شديدة أو تعديلًا تفصيليًا لكل جزء فقد يفضل لعبة أخرى أكثر تخصصًا.

اللعب الجماعي والتحديات

إذا كنت من محبي المنافسة، فإن أسفلت: الأساطير لن تخيب ظنك. يمكنك الانضمام إلى سباقات جماعية عبر الإنترنت، حيث تتنافس مع لاعبين من جميع أنحاء العالم. هناك أيضًا تحديات يومية وأسبوعية تضيف المزيد من الإثارة إلى اللعبة. الفوز في هذه التحديات يمنحك مكافآت تساعدك في تحسين سياراتك.

إعلانات

أتعامل مع التحديات باعتبارها طريقة لتنويع الجلسة، لا واجبًا ينبغي إنجازه كله. إذا كان لدي وقت قصير، أختار نشاطًا واحدًا وأركز عليه، ثم أتوقف عندما أشعر أنني بدأت ألعب لمجرد متابعة قائمة المهام. هذه النصيحة تبدو بسيطة، لكنها تساعد على إبقاء السباق ممتعًا بدل أن يتحول إلى روتين. كما أن متابعة ما تطلبه الجولة قبل الدخول توفر عليّ محاولة اللعب بأسلوب لا يناسب هدفها.

أما السباقات عبر الإنترنت، فهي مناسبة عندما أريد اختبار قراراتي أمام منافسين لا يسيرون بالطريقة نفسها في كل مرة. الفوز فيها أكثر إرضاءً من إعادة سباق مألوف، لكن الخسارة قد تكون محبطة إذا دخلت وأنا أتوقع نتيجة مضمونة. لذلك أرى أن الأفضل هو أن أتعلم المسار والتحكم أولًا، ثم أستخدم المنافسة لاكتساب خبرة إضافية، لا لتحديد إن كانت اللعبة تستحق وقتي من أول مواجهة.

هناك فرق مهم بين اللعب من أجل المنافسة واللعب من أجل المكافآت. إذا دخلت تحديًا فقط لأن جائزته تبدو مغرية، فقد أجد نفسي أكرر المحاولة رغم أنني لا أستمتع بها. أما إذا كان الهدف تحسين نتيجة شخصية أو تجربة طريقة قيادة مختلفة، فحتى الجولة غير الناجحة تمنحني شيئًا أستفيد منه. هذا التغيير في التوقعات يجعل نظام التحديات أقل ضغطًا، خصوصًا للاعب الذي لا يستطيع الدخول كل يوم.

التحكم واللعب

التحكم في اللعبة سهل وسلس، مما يجعل تجربة اللعب ممتعة حتى للمبتدئين. ومع ذلك، يمكنك تخصيص إعدادات التحكم لتتناسب مع أسلوبك الخاص. يمكنك استخدام إمالة الجهاز أو الأزرار الافتراضية لتوجيه السيارة، وهذا يمنحك مرونة كبيرة في كيفية اللعب.

أفضّل أن أجرب طريقتي التحكم في جولات عادية قبل أن أقرر أيهما أفضل لي. الإمالة قد تبدو طبيعية لمن اعتاد تحريك الهاتف، لكنها ليست بالضرورة مريحة في كل وضعية؛ فإذا كنت تلعب والجهاز في يد واحدة أو في مكان مزدحم، قد تكون الأزرار أسهل في الثبات. وعلى العكس، قد يجد لاعب آخر أن الأزرار تشتت انتباهه لأنها تتطلب ضغطًا متكررًا. لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع، لذا أغير الإعداد عندما أشعر أن الخطأ يتكرر بسبب طريقة الإدخال لا بسبب اختياري لمسار سيئ.

إعلانات

هناك تمرين عملي أستخدمه عند العودة بعد انقطاع: أخصص أول جولة لملاحظة الاستجابة، وأتجنب محاولة كسر رقمي السابق فورًا. بهذه الطريقة أستعيد الإحساس بالتوجيه قبل أن أضيف ضغط المنافسة أو التحدي. وإذا لعبت على جهاز مختلف، أعيد هذه الخطوة لأن حجم الشاشة وطريقة الإمساك قد يغيران راحتي مع الأزرار أو الإمالة. هذا ليس ضمانًا للفوز، لكنه يقلل الإحباط الناتج عن لوم اللعبة على أخطاء سببها إعداد غير مناسب.

سهولة البدء لا تعني أن التحكم لا يحتاج إلى ممارسة. عندما أكون مبتدئًا، أركز على توجيه السيارة بهدوء بدل تنفيذ كل حركة ممكنة في اللحظة نفسها. ومع الوقت أبدأ في اختبار أسلوب أسرع، لكنني لا أعتبر كثرة الحركة مهارة بحد ذاتها. في لعبة سباق سريعة، أحيانًا تكون الاستجابة الأقل والأدق أفضل من تصحيح الاتجاه مرارًا. هذه نقطة مفيدة خصوصًا لمن ينتقل من ألعاب قيادة واقعية ويتوقع أن التحكم الدقيق يعني دائمًا إدخال أوامر كثيرة.

التحديثات والمحتوى الإضافي

اللعبة ليست مجرد تجربة ثابتة، بل يتم تحديثها بانتظام بمحتوى جديد. سواء كانت سيارات جديدة، مضامير جديدة، أو أحداث خاصة، دائمًا هناك شيء جديد يضيف حماسًا للعبة. هذا يجعل اللعبة تبقى مثيرة للاهتمام مع مرور الوقت.

من الناحية العملية، لا أحتاج إلى متابعة كل تغيير كي أستمتع، لكنني أستفيد من العودة عندما أبحث عن سبب جديد للعب أو عن نشاط مختلف عن السباقات التي اعتدت عليها. وأفضل أن أراجع ما يطلبه الحدث قبل أن أبدأ، خصوصًا إذا كان مرتبطًا بسيارة أو أسلوب لعب محدد. فالدخول من دون قراءة الهدف قد يجعل الجولة تبدو أصعب مما هي عليه، بينما معرفة المطلوب تساعدني على اختيار مركبة وخطة مناسبتين.

اللعبة من تطوير Gameloft SE، وهي مجانية للتنزيل، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تمتد أسعار عناصرها من 0.99 إلى 749.99 درهمًا إماراتيًا. أرى أن هذه نقطة تستحق الانتباه قبل اللعب، ولا سيما إذا كان الهاتف يستخدمه طفل أو إذا كان الجهاز متصلًا بوسيلة دفع. المجانية تجعل التجربة سهلة البدء، لكنها لا تعني أن كل خيار داخل اللعبة بلا تكلفة. لذلك أتعامل مع الشراء بوصفه قرارًا منفصلًا، ولا أعتبر الدفع شرطًا للاستمتاع بجولة سباق أو لتجربة أسلوب التحكم.

إعلانات

إذا كنت لا ترغب في الإنفاق، فالأفضل أن تحدد ذلك لنفسك مبكرًا وأن تركز على ما يمكنك إنجازه باللعب المعتاد. وجود عناصر مدفوعة قد يلفت الانتباه، لكن اتخاذ قرار الشراء أثناء لحظة إحباط بعد خسارة ليس فكرة جيدة. أفضّل أن أنتظر، ثم أسأل نفسي إن كان العنصر سيضيف متعة فعلية إلى وقتي أم أنه مجرد محاولة لتجاوز صعوبة مؤقتة. هذا التريث مفيد في أي لعبة مجانية تقدم مشتريات، وهنا يظل مهمًا لأن التقدم وتحسين السيارات قد يجعلان اللاعب يرغب في تسريع ما يفعله.

متى تناسبك، ومتى تختار لعبة أخرى؟

أرى أن أفضل سيناريو للعب هو استراحة قصيرة بين المهام: أفتح اللعبة، أختار سباقًا أو تحديًا مناسبًا، وأركز على تحسين قرار واحد بدل محاولة فعل كل شيء في جلسة واحدة. إذا خسرت، أستطيع العودة لاحقًا بهدف واضح، مثل الانتباه إلى المنعطفات أو تجربة إعداد تحكم مختلف. هذا يجعلها مناسبة لمن يحب أن تكون لديه لعبة سباق جاهزة لجلسات متفرقة، لا لمن يحتاج إلى قصة طويلة أو نهاية واضحة حتى يشعر بأن وقته كان مجديًا.

في يوم مزدحم، قد ألعب جولة سريعة في المنزل قبل أن أخرج، ثم أترك بقية التحديات لوقت أهدأ. لا أنصح بمحاولة اللعب أثناء المشي أو في موقف يتطلب الانتباه للطريق والناس؛ السباق سريع ويحتاج إلى متابعة الشاشة، ومن الأفضل أن تكون جالسًا وفي مكان تستطيع فيه الإمساك بالجهاز براحة. وإذا كان الاتصال أو تركيزك غير مستقر، أختار نشاطًا لا يضعني تحت ضغط منافسة مباشرة بدل أن أفسد التجربة على نفسي وعلى الآخرين.

مقارنة بألعاب السباق التي تبني متعتها على محاكاة القيادة، تبدو هذه اللعبة أقرب إلى الحركة الفورية والمشهد المثير. أما مقارنة بألعاب سباق بسيطة تكتفي بجولات قصيرة وتحكم محدود، فهي تمنحني مساحة أكبر للعودة إلى المركبات والتحديات وتحسين أسلوبي. لكن هذا لا يجعلها أفضل للجميع: محب المحاكاة قد يفضل الإحساس الواقعي، ومن يريد تجربة خفيفة جدًا بلا تقدم أو مشتريات داخلية قد يجد لعبة أبسط أنسب له. الاختيار يعتمد على ما أريده من السباق، لا على عدد السيارات أو قوة الرسوم وحدهما.

قد يسأل اللاعب الجديد إن كان يستطيع الاستمتاع بها من دون أن يكون خبيرًا في ألعاب السيارات. في رأيي نعم، لأن التحكم قابل للتكيف والهدف الأساسي مفهوم بسرعة، لكن الصبر يساعد على تجاوز الفترة التي يتعلم فيها اللاعب الاستجابة المناسبة. ومن الطبيعي أن تكون البداية أقل سلاسة من الجولات اللاحقة؛ لا أحكم على اللعبة من أول محاولة، بل أجرّب طريقتي التحكم وأتعرف إلى الإيقاع قبل اتخاذ قرار الاستمرار.

إعلانات

وقد يتساءل لاعب آخر إن كانت مناسبة للعب المتقطع أو أن عليه الالتزام بجلسات طويلة. أجد أن طبيعة السباق تسمح بجلسات قصيرة، لكن وجود تحديات متجددة قد يدفعني إلى البقاء أطول مما خططت له. لهذا أضع لنفسي حدًا بسيطًا: أختار هدفًا واحدًا قبل بدء اللعب، وعندما أنجزه أتوقف إذا لم يكن لدي وقت إضافي. أما من يحب التقدم المستمر ومراجعة أهداف جديدة فسيستفيد أكثر من العودة بانتظام، بشرط ألا يشعر أن تسجيل الدخول صار التزامًا يوميًا.

ومن الأسئلة العملية أيضًا: هل أدفع كي أبدأ؟ لا، فاللعبة مجانية، لكن المشتريات داخلها موجودة. أستطيع تجربة السباقات وتكوين رأيي قبل التفكير في أي إنفاق، وهذا ما أوصي به. إذا كنت تفضل تجربة لا تعرض عليك أي عناصر مدفوعة، فقد يكون عنوان مدفوع مرة واحدة أنسب لك. أما إذا كنت مرتاحًا لفكرة لعبة مجانية مع خيارات شراء اختيارية، فيمكنك البدء مع وضع ميزانية واضحة وعدم الشراء تحت تأثير الحماس أو الإحباط.

وتهم الفئة العمرية العائلات كذلك؛ اللعبة مصنفة PEGI 7، وهو ما يساعد ولي الأمر على معرفة الفئة العمرية التي تناسبها، لكنه لا يغني عن متابعة المشتريات داخل التطبيق. بالنسبة إلى الأطفال، أرى أن توضيح قاعدة الشراء قبل اللعب أكثر فائدة من افتراض أن مجانية التنزيل تعني عدم وجود نفقات محتملة. أما اللاعب الأكبر سنًا، فسيستفيد من ضبط توقعاته بشأن المنافسة والتقدم، ثم يقرر إن كان إيقاع اللعبة يلائمه.

تُظهر صفحة اللعبة متوسط تقييم يبلغ 4.4 من 5، مع نحو 2.8 مليون تقييم، وقد تجاوزت تنزيلاتها 100 مليون. هذه الأرقام تعطي انطباعًا عن انتشارها، لكنها لا تخبرني وحدها إن كانت تناسب ذوقي؛ ما يهمني أكثر هو ما إذا كنت أستمتع بإيقاع السباق وطريقة التحكم. اللعبة متاحة بإصدار 49.1.2a، وتحتاج إلى نظام تشغيل 9 أو أحدث، لذا من المفيد التأكد من توافق الجهاز قبل تثبيتها. كما أن وجود نحو 4 آلاف مراجعة مكتوبة يمنح القارئ مجالًا للاطلاع على تجارب الآخرين، لكنني أفضّل دائمًا تجربة اللعب بنفسي لأن الراحة مع التحكم مسألة شخصية.

ومن النصائح التي أجدها نافعة أن أغيّر شيئًا واحدًا فقط في كل محاولة. إذا بدلت السيارة وإعداد التحكم وطريقة القيادة معًا، يصعب علي معرفة سبب تحسن النتيجة أو تراجعها. أختار تعديلًا واحدًا، ثم أقارن إحساسي في السباق التالي. كذلك أميز بين خطأ يمكن إصلاحه بالممارسة وبين سباق يتطلب مركبة مختلفة؛ هذا يوفر وقتًا ويمنعني من تكرار الجولات بالطريقة نفسها وأنا أنتظر نتيجة مختلفة.

ولا أنصح بها لمن يريد لعبة سباق هادئة لا تتطلب متابعة مستمرة، أو لمن ينزعج من التحديات والمنافسة والخيارات المدفوعة في الألعاب المجانية. كذلك قد لا تناسب من يبحث عن قيادة واقعية بطيئة أو عن تجربة يمكن لعبها بلا تركيز على الشاشة. في هذه الحالات، لعبة محاكاة أو عنوان سباق أبسط قد يكون اختيارًا أفضل. أما إذا كان المطلوب طاقة سريعة، وسباقات يسهل البدء بها، وأسباب للعودة من وقت إلى آخر، فأجد أن هذه اللعبة تحقق ذلك بصورة مقنعة.

حكمي بعد التجربة

في الختام، إذا كنت تبحث عن لعبة سباق تأخذك في مغامرة مثيرة مع رسومات مذهلة وتجربة لعب لا تُنسى، فإن اللعبة خيار يستحق التجربة. إنها ليست مجرد لعبة، بل هي تجربة كاملة للسباقات يمكن الاستمتاع بها في أوقات مختلفة. لا تتردد في تجربتها؛ قد تجد نفسك تقضي وقتًا طويلًا في محاولة تحسين مهاراتك وكسر الأرقام القياسية.

لكنني لا أصفها بأنها الخيار المثالي لكل لاعب. ما يجعلها مناسبة لي هو الجمع بين سهولة الدخول، وسرعة السباق، وإمكانية العودة إلى التحديات عند الرغبة. وما قد يزعج لاعبًا آخر هو الإيقاع المكثف أو الحاجة إلى ضبط التحكم والتعامل بحذر مع المشتريات. إن كنت تعرف أنك تستمتع بسباقات أركيد وتقبل فكرة التعلم بالمحاولة، فابدأ بجلسة قصيرة واضبط أسلوبك قبل أن تقرر إن كنت تريد التعمق فيها. أما إذا كنت تفضل الواقعية الهادئة أو تجربة خالية من خيارات الشراء، فاختيار بديل من البداية قد يمنحك وقتًا أفضل.

الأسئلة الشائعة

ما هي متطلبات النظام لتشغيل لعبة أسفلت: الأساطير؟

لتشغيل أسفلت: الأساطير بسلاسة، ستحتاج إلى جهاز يعمل بنظام Android 5.0 أو iOS 9.0 وما فوق. من المهم أن يحتوي الجهاز على معالج قوي وذاكرة وصول عشوائي لا تقل عن 2 غيغابايت، بالإضافة إلى مساحة تخزين كافية لتثبيت اللعبة واستقبال التحديثات المستقبلية.

هل يمكن لعب أسفلت: الأساطير بدون اتصال بالإنترنت؟

أسفلت: الأساطير تعتبر لعبة متعددة اللاعبين، مما يعني أنه للاستمتاع بكامل ميزاتها، تحتاج إلى اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، توفر اللعبة بعض المراحل التي يمكن لعبها دون اتصال، ولكن للتنافس في الأحداث والتحديات العالمية، ستحتاج إلى الاتصال بالإنترنت.

هل هناك مشتريات داخل التطبيق في أسفلت: الأساطير؟

نعم، تحتوي أسفلت: الأساطير على مشتريات داخل التطبيق. يمكنك شراء حزم تعزيزات، سيارات جديدة، وموارد أخرى تساعدك في تحسين تجربتك في اللعبة. هذا الأمر شائع في الألعاب المجانية، حيث تتيح لك المشتريات تحسين الأداء وتسريع التقدم.

ما هي أفضل استراتيجية للفوز في سباقات أسفلت: الأساطير؟

للفوز في سباقات أسفلت: الأساطير، من المهم اختيار السيارة المناسبة لكل سباق، وترقيتها بانتظام. استخدم النيترو في اللحظات الحاسمة وتعلم كيفية الانجراف بشكل فعال لتحسين سرعتك في المنعطفات. أيضاً، معرفة المسارات جيداً يمكن أن يمنحك الأفضلية على المنافسين.

هل اللعبة تدعم اللغة العربية بالكامل؟

أسفلت: الأساطير تدعم اللغة العربية بشكل كامل، مما يسهل على اللاعبين العرب الاستمتاع بالتجربة الكاملة للعبة. يمكن تغيير إعدادات اللغة من القائمة الرئيسية، مما يتيح لك التفاعل مع واجهة المستخدم، القوائم، والتعليمات باللغة العربية.

إعلانات
أسفلت: الأساطير

أسفلت: الأساطير

سباق

اختر إصدار اللغة

بدائل مماثلة تستحق التجربة

الإيجابيات والسلبيات

الإيجابيات

  • رسومات مذهلة وحقيقية للغاية.
  • مجموعة واسعة من السيارات المرخصة.
  • تخصيص السيارة بطرق متعددة.
  • أوضاع لعب مثيرة ومتنوعة.
  • تحديثات منتظمة للمحتوى.

السلبيات

  • حجم اللعبة كبير جدًا.
  • الإعلانات مزعجة بعض الأحيان.
  • يتطلب اتصال إنترنت مستمر.
  • قد يواجه بعض الأجهزة أداءً بطيئًا.
  • مشتريات داخل التطبيق قد تكون مكلفة.

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات وألعاب تابعة لجهات خارجية. لا نملكها أو نطورها أو ننشرها أو نوزعها. جميع الأسماء والشعارات والعلامات التجارية مملوكة لأصحابها المعنيين. تُقدَّم تفاصيل المطور لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، تواصل مع المطور عبر android.support@gameloft.com، أو زُر http://www.gameloft.com/، أو راجع سياسة الخصوصية على http://www.gameloft.com/privacy-notice/.