Design Home™: ابتكر وصمم منزلك
4.3المحاكاةتم التحديث 20 أكتوبر 2026

لقطات الشاشة









تحليل بواسطة Mobexer
إذا كنت من عشاق التصميم الداخلي وتحب تحويل المساحات الفارغة إلى أماكن ساحرة، فإن تطبيق Design Home™: ابتكر وصمم منزلك سيكون رفيقك المثالي. لقد قمت بتجربة التطبيق وسأشارككم تجربتي بكل تفاصيلها.
الفكرة التي تجعل التصميم هو محور التجربة
ما أراه أكثر تميزًا هنا ليس مجرد وجود أثاث جميل على الشاشة، بل أن اللعبة تجعل اختيار القطع وترتيبها هو النشاط الأساسي. أتعامل مع كل مساحة كأنها لوحة لها ذوق مطلوب، وأفكر في علاقة الألوان والخامات ببعضها قبل أن أضع أي قطعة. هذا يجعل التجربة أقرب إلى تمرين بصري سريع منها إلى لعبة بناء طويلة؛ فالرضا يأتي من رؤية غرفة متناسقة، لا من إدارة منزل كامل أو متابعة قصة معقدة.
تندرج اللعبة ضمن ألعاب المحاكاة، لكن محاكاتها تركز على قرارات الديكور والنتيجة المرئية. لا أحتاج إلى خبرة سابقة كي أبدأ، ومع ذلك أجد مجالًا للتجربة إذا كنت أستمتع بملاحظة تفاصيل مثل توازن قطعة بارزة مع بقية الأثاث أو اختيار لون لا يطغى على المكان. هذا التركيز مفيد لمن يريد لحظات إبداع قصيرة، لكنه قد لا يكفي لمن ينتظر نظامًا معماريًا دقيقًا أو حرية مطلقة في رسم كل عنصر من الصفر.
تطوّر Crowdstar Inc اللعبة، وقد وصل متوسط تقييمها إلى 4.3 من نحو 1.2 مليون تقييم، مع قرابة 1.2 ألف مراجعة. هذه الأرقام تمنحني فكرة عن اتساع جمهورها، لكنها لا تحسم إن كانت تناسب ذوقي؛ الأهم أن أعرف أن متعتها تعتمد على حب تنسيق الديكور ومقارنة الاختيارات، لا على تحديات الحركة أو المنافسة السريعة.
تجربة التصميم والإبداع
عندما قمت بفتح التطبيق لأول مرة، شعرت وكأنني دخلت إلى عالم من الإمكانيات اللامتناهية. مع Design Home™، يمكنك أن تصبح مصممًا داخليًا بدون الحاجة إلى شهادة. الواجهة مريحة وسهلة الاستخدام، مما يجعل التنقل بين الخيارات المختلفة تجربة ممتعة.
في الاستخدام العملي، أجد أن سهولة الواجهة لا تعني أن كل قرار تلقائي. الاختيارات المتاحة قد تبدو مغرية منفردة، لكن اختبارها داخل الغرفة هو ما يوضح إن كانت تنسجم مع بعضها. لذلك أفضّل أن أبدأ بتحديد إحساس عام للمكان، مثل الهدوء أو الحيوية، ثم أختار العناصر على هذا الأساس بدل أن أضغط على كل قطعة لافتة أراها. هذا الأسلوب يقلل التخبط ويجعل النتيجة أكثر تماسكًا.
والأهم أنني لا أتعامل مع كل محاولة كأنها اختبار لذوقي الشخصي. أحيانًا تكون المساحة نفسها هي التي تفرض اتجاهًا معينًا، وأحيانًا أجرّب تركيبة لا أحبها في غرفتي الواقعية لمجرد معرفة كيف ستبدو. هذا الفصل بين الذوق الشخصي ومتطلبات المشهد يضيف تحديًا لطيفًا، ويعلمني أن التصميم ليس اختيار أجمل قطعة منفردة، بل صنع علاقة مقنعة بين العناصر.
أحدث الأخبار

لماذا أصبحت Extreme Car Driving Simulator اللعبة المثالية الآن؟

Gardenscapes أم Candy Crush: من يتفوق في عالم الألعاب؟
لماذا تعيد Avatar World تعريف ألعاب تقمص الأدوار الهادئة؟

استمتع بتجربة موسيقية غامرة مع Audiomack: تنزيل الموسيقى

لماذا تجذب لعبة 1945 Air Force: Plane Shooter اللاعبين بشكل كبير؟

تحولات Google Earth مع تحديثات Android وiOS الحديثة
اختيارات متعددة وأسلوب متنوع
يمكنك الاختيار من بين مجموعة واسعة من الأثاث والديكورات. سواء كنت تفضل النمط الكلاسيكي أو الحديث، ستجد ما يناسب ذوقك. أحببت بشكل خاص كيف أن التطبيق يمنحك خيارات تناسب كل غرفة في المنزل، مما يتيح لك تخصيص كل زاوية وركن.
ومن التجارب التي أفادتني أن أختار عنصرًا محوريًا أولًا، ثم أتعامل مع بقية الاختيارات بوصفها داعمة له. إذا كانت قطعة الأثاث ذات لون أو شكل قوي، أبحث عن توازن بصري بدل إضافة عناصر منافسة كثيرة. أما إذا كانت الغرفة هادئة، فيمكن لقطعة أكثر جرأة أن تمنحها شخصية. هذه طريقة بسيطة، لكنها تساعد على اتخاذ القرار عندما تبدو الخيارات كثيرة، كما تمنعني من تغيير كل شيء في اللحظة الأخيرة.
لا أرى تنوع الأساليب سببًا لاختيار كل ما يعجبني في تصميم واحد. من السهل أن تنجذب العين إلى قطع مختلفة، لكن جمعها بلا فكرة موحدة يجعل الغرفة مزدحمة بصريًا. أنصح بأن ألتزم بلوحة ألوان صغيرة أو بطابع واضح، ثم أسمح لنفسي باستثناء واحد يلفت الانتباه. بهذه الطريقة أستفيد من تنوع الأثاث من دون أن أفقد انسجام النتيجة.
وهنا تظهر نقطة عملية لمن يفكر في الديكور خارج اللعبة: يمكن استخدام التجربة لتوضيح تفضيلاتك قبل التسوق، لا لاعتبار المشهد وصفة جاهزة لمنزلك. ربما تكتشف أنك تميل إلى الخشب الفاتح أو إلى لمسات لونية محدودة، ثم تستخدم هذا الانطباع عند البحث عن أفكار واقعية. لكن صور الأثاث وتركيبه داخل اللعبة لا تغني عن قياس الغرفة أو التحقق من المقاسات والخامات في الحياة اليومية؛ فائدتها في تنظيم الذوق وتوليد الأفكار، لا في ضمان أن القطع ستناسب منزلك فعلًا.
كيف أتعامل مع كل مساحة من دون إضاعة الفكرة
حين أبدأ مساحة جديدة، أخصص لحظة لمعاينة ما يبدو فيها ثابتًا وما يحتاج إلى قرار مني. بعد ذلك أضع القطعة التي تحدد الطابع، ثم أختبر خيارات أقل لفتًا للنظر حولها. إذا بدت النتيجة غير متوازنة، أغيّر عنصرًا واحدًا في كل مرة بدل إعادة الاختيارات كلها؛ بهذه الطريقة أعرف أي تعديل حسّن المشهد وأي تعديل أفسده. إنها عادة صغيرة تجعل التجربة أهدأ، خصوصًا عندما أكون مترددًا بين أكثر من أسلوب.
ومن الحيل التي أستخدمها أن أبتعد ذهنيًا عن أسماء الأنماط وأركز على ما تفعله الألوان والأشكال معًا. قد تبدو قطعتان من مدرستين مختلفتين متوافقتين إذا جمعهما لون أو خامة، وقد يتنافر عنصران من الطابع نفسه إذا كان لكل منهما حضور قوي. لذلك لا أعتبر وصف «حديث» أو «كلاسيكي» حكمًا كافيًا، بل أراجع الصورة كاملة وأسأل نفسي: أين تقع العين أولًا؟ وهل توجد مساحة بصرية مريحة حول العناصر؟
هذا النهج يجعل اللعبة مناسبة حتى لمن لا يعرف مصطلحات التصميم. لا يحتاج اللاعب إلى حفظ أسماء المدارس أو دراسة قواعد متخصصة؛ يمكنه التعلم بالتجربة وملاحظة أثر التبديل. وفي المقابل، من يريد أداة احترافية لتخطيط المساحات بمقاسات دقيقة أو إعداد مخططات تنفيذية سيجد أن هذا النوع من اللعب لا يحل محل برامج التصميم المتخصصة. الفرق مهم: هنا أتدرب على الذوق والتركيب المرئي، لا على إعداد مشروع هندسي.
التحديات والمسابقات
من الأشياء التي أضافت إثارة على تجربتي هي التحديات اليومية والمسابقات. يمكنك اختبار مهاراتك في التصميم ومقارنة أعمالك مع الآخرين. إنها طريقة رائعة لتحفيز الإبداع وتطوير مهاراتك.
أتعامل مع هذه الأنشطة كفرصة لتجربة اتجاه لا أختاره عادة، لا كواجب ينبغي إنجازه كل مرة. عندما يكون المطلوب تصميمًا ضمن فكرة محددة، أبدأ بقراءة المطلوب بعناية وأجعل اختياراتي تخدمه بدل الاكتفاء بوضع قطعي المفضلة. هذا التغيير في طريقة التفكير يمنعني من تكرار النمط نفسه في كل مساحة، ويجعل التحدي تمرينًا حقيقيًا على الاستجابة لموضوع بعينه.
أما المقارنة مع أعمال الآخرين، فأفضل أن أستخدمها للملاحظة لا للحكم القاسي على نفسي. يمكنني أن أبحث عن سبب نجاح تصميم ما: هل حافظ على بساطة الألوان؟ هل جعل قطعة واحدة محور الاهتمام؟ هل استخدم التباين باعتدال؟ عندما أحول المشاهدة إلى سؤال عملي أتعلم أكثر مما لو اكتفيت بإعجاب سريع أو شعور بأن اختياري أقل جودة. أحيانًا تكون نتيجة مختلفة عن ذوقي فرصة لاكتشاف تركيبة لم أكن سأجربها وحدي.
لكن الجانب التنافسي ليس مناسبًا للجميع. من يدخل اللعبة بحثًا عن مساحة هادئة للتجريب فقط قد لا يرغب في مقارنة عمله باستمرار أو في التفكير بما قد يفضله الآخرون. في هذه الحالة، أستمتع بالتحديات باعتبارها اقتراحات إبداعية وأتجاوز ما لا يروق لي، بدل أن أجعل التقييم الخارجي مقياسًا وحيدًا لنجاح الغرفة. قيمة التصميم بالنسبة إليّ تبقى في التفكير والاختيار، حتى عندما لا تكون النتيجة هي الأعلى بين المشاركات.
التفاعل مع المستخدمين الآخرين
التطبيق لا يقتصر فقط على التصميم، بل يمكنك أيضًا التفاعل مع مجتمع من المصممين الآخرين. يمكنك مشاركة أفكارك، تبادل النصائح، وحتى الحصول على ملاحظات على تصاميمك. هذا الجانب الاجتماعي أضاف لتجربتي لمسة خاصة من المرح والتعلم.
أرى أن فائدة المجتمع تظهر عندما أستخدمه لمقارنة طرق النظر إلى المساحة، لا لمحاولة تقليد تصميم بعينه. قد يلفتني في عمل شخص آخر استخدام هادئ للألوان أو طريقة ترتيب تجعل المكان يبدو أكثر اتزانًا، فأجرب المبدأ في مساحة مختلفة وباختياراتي أنا. الاقتباس من فكرة عامة قد يفتح بابًا للتعلم، أما نسخ كل تفصيل فيقلل من متعة اكتشاف أسلوبي.
إذا كنت لا تحب مشاركة أعمالك أو قراءة آراء غيرك، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بجانب ترتيب الغرف نفسه. التفاعل الاجتماعي إضافة لمن يقدّره، وليس السبب الوحيد الذي يجعل الفكرة جذابة. وأفضّل أن أتعامل مع التعليقات بوصفها وجهات نظر: قد يرى شخص أن الغرفة تحتاج إلى لون أقوى، بينما يكون الهدوء هو ما أريده تحديدًا. اختلاف التفضيلات أمر طبيعي في نشاط يعتمد على الذوق، ولا يعني أن هناك إجابة واحدة صحيحة.
سيناريو يومي: جلسة قصيرة بأفكار واضحة
أتخيل استخدامًا واقعيًا بعد يوم مزدحم: أفتح اللعبة في وقت استراحة قصير، وأختار مساحة واحدة بدل التنقل بين كل الخيارات دفعة واحدة. أقرر أولًا إن كنت أريد مظهرًا مريحًا أو أكثر حيوية، ثم أبحث عن العنصر الذي يترجم هذا الإحساس وأبني حوله بقية المشهد. إذا توقفت أمام خيارات متقاربة، أجرّب كل احتمال وأقارن الصورة العامة، لا تفاصيل القطعة وحدها. حتى إن لم أكمل جلسة طويلة، أخرج بفكرة بصرية أوضح مما دخلت به.
هذا الاستخدام القصير يناسب طبيعة التجربة أكثر من تحويلها إلى مشروع متواصل يتطلب تخطيطًا ثقيلًا. وفي يوم آخر، يمكنني العودة بفكرة مختلفة وملاحظة كيف يتغير اختيار الألوان مع اختلاف المطلوب. أما إن كنت أبحث عن نشاط يتقدم عبر مراحل قصصية أو عن لعبة تتطلب ردود فعل سريعة، فلن يكون ترتيب الديكور بديلًا مماثلًا؛ الإيقاع هنا قائم على التأمل والمفاضلة بين القطع، لا على الحركة المستمرة.
وقد أستخدمها أيضًا قبل إعادة ترتيب غرفة في منزلي، لكن كدفتر إلهام لا كنسخة رقمية دقيقة. أدوّن في ذهني العناصر التي جذبتني وألاحظ ما إذا كان السبب لونها أو شكلها أو الطريقة التي تبرز بها وسط محيطها. بعد ذلك أبحث عن حلول واقعية تناسب المساحة والميزانية المتاحة لي. بهذه الحدود تكون اللعبة مفيدة: تساعدني على تسمية ذوقي وتجربة تنسيقات، لكنها لا تتخذ قرارات الشراء أو القياس نيابة عني.
متى تكون البدائل أنسب؟
مقارنة بألعاب المحاكاة التي تمنح اللاعب إدارة أوسع لعالم أو شخصية، هذه اللعبة أكثر تخصصًا في الديكور. هذا التخصص نقطة قوة عندما أريد التركيز على الغرف والأثاث، لكنه قد يصبح محدودًا إذا كنت أنتظر بناء منزل من أساسه أو التحكم في تفاصيل الحياة اليومية داخله. وبالمقارنة مع أدوات التصميم العملية، هي أقرب إلى تجربة لعب بصرية؛ لا أختارها لإنتاج مخطط تنفيذي أو التأكد من ملاءمة الأبعاد في شقة حقيقية.
لذلك أختار البديل وفق ما أريد إنجازه. إذا كان هدفي اللعب والتجريب في تنسيق أثاث داخل مساحات جاهزة، فهنا أجد موضوعًا مباشرًا وممتعًا. أما إذا أردت حرية رسم كل زاوية أو إدارة موارد وعناصر كثيرة، فالأفضل البحث عن لعبة محاكاة تركز على البناء والإدارة. وإذا كان القرار متعلقًا بشراء أثاث فعلي، فأداة تخطيط تقيس المساحة ستكون أكثر نفعًا من مشهد جميل على الهاتف. ليست المسألة أن أحد الخيارات أفضل مطلقًا؛ كل منها يخدم حاجة مختلفة.
هذا التمييز يجيب أيضًا عن سؤال مهم: هل تصلح اللعبة للمبتدئ؟ نعم، إذا كان المقصود مبتدئًا يريد التجربة والتعرف إلى مبادئ الانسجام اللوني وتكوين الغرفة بطريقة غير رسمية. أما من يتوقع دورة تعليمية منظمة أو شرحًا نظريًا مفصلًا، فلا ينبغي أن يعدّها بديلًا عن التعلم المتخصص. ما تمنحه هو مساحة للتطبيق والمحاولة، ومن خلال تكرار الاختيارات يستطيع اللاعب أن يلاحظ بنفسه ما يميل إليه وما يراه متوازنًا.
الوقت والإنفاق وما يستحق الانتباه
اللعبة مجانية، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 3.99 إلى 749.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. أتعامل مع هذا الجانب بوعي وأفصل بين الاستمتاع بالتصميم وبين الرغبة في اقتناء كل اختيار ظاهر. وجود نطاق واسع للمشتريات يعني أن من الأفضل مراجعة ما يظهر قبل تأكيد أي عملية، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه أكثر من شخص أو كان اللاعب صغيرًا. لا أعتبر الشراء شرطًا للحكم على ذوقي؛ يمكنني أن أتعلم من مقارنة الألوان وترتيب العناصر من دون تحويل كل رغبة إلى إنفاق.
ومن trade-offs التجربة أن كثرة الخيارات قد تجعل الجلسة تطول أكثر مما توقعت. عندما يعجبني أكثر من اتجاه، أميل إلى التنقل بينها بدل حسم القرار. الحل الذي نفعني هو وضع حد ذهني للمحاولات: أختبر عددًا قليلًا من التركيبات، ثم أختار الأقرب إلى الفكرة التي بدأت بها. كذلك أحاول ألا أقيس نجاح الجلسة بعدد الغرف التي أنجزتها؛ جلسة واحدة أخرج منها بفكرة واضحة قد تكون أمتع من تصفح طويل بلا قرار.
ولأن اللعبة تتعلق بالصور والاختيارات، فإن جودة التجربة بالنسبة إليّ مرتبطة بمدى استعدادي للتأمل في تفاصيل الشاشة. إذا كنت أريد لعبة تعمل كخلفية بينما أؤدي مهامًا أخرى، فقد أجد أن المفاضلة بين القطع تتطلب انتباهًا أكثر مما أريد. أما إذا كانت لدي دقائق هادئة أخصصها للتجريب، يصبح هذا التركيز جزءًا من المتعة بدل أن يكون عبئًا.
لمن تناسب التجربة، ومن الأفضل أن يتجاوزها؟
أرشحها لمن يحب الديكور ويريد نشاطًا ترفيهيًا يسمح له باختبار الألوان والأثاث من دون الحاجة إلى تجهيز مساحة حقيقية. وهي مناسبة أيضًا لمن يستمتع بمهمات التصميم ومشاهدة حلول مختلفة من مجتمع اللاعبين، أو لمن يريد أن يكتشف ميوله الجمالية بطريقة عملية. وإذا كنت تفضّل جلسات قصيرة يمكن أن تنتهي عند اكتمال ترتيب مساحة، فطبيعة الفكرة قد تلائم وقتك أكثر من لعبة تتطلب متابعة قصة طويلة.
في المقابل، قد لا تكون خياري الأول إذا كنت تريد محاكاة دقيقة للبناء، أو التحكم في أبعاد الغرف، أو تعلم قواعد مهنية خطوة خطوة. كذلك قد لا يستمتع بها من لا يهتم بالأثاث والألوان أو من يفضّل منافسات تعتمد على السرعة والمهارة الحركية. ومع أن التحديات تضيف حافزًا، فإن من ينزعج من تقييم الآخرين قد يستمتع أكثر إذا ركز على التصميم نفسه واستخدم المقارنة لاستلهام الأفكار فقط.
للأطفال، تصنيفها العمري PEGI 3 يجعلها ضمن الفئة المناسبة للأعمار الصغيرة، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق سبب عملي كي يراجع ولي الأمر إعدادات الشراء وطريقة استخدام الجهاز. أما من لديه هاتف يعمل بنظام Android، فالحد الأدنى المذكور للنظام هو 7.0؛ وهذا جانب يستحق التحقق منه قبل التنزيل. اللعبة متاحة كذلك على iOS، لكنني لا أختارها على أساس المنصة وحدها، بل على أساس أن تصميم الغرف نشاط يرغب اللاعب في العودة إليه.
بدأ إصدارها في 16 نوفمبر 2016، والنسخة الحالية هي 1.128.079، وقد تجاوز عدد مرات تثبيتها 50 مليونًا. أذكر هذه المعلومات كجزء من صورة اللعبة، لا كضمان أن كل شخص سيحبها أو أن الأداء سيكون متماثلًا في كل جهاز. ما يهمني عند الاختيار هو ملاءمة أسلوب اللعب لحاجتي: هي تجربة ديكور متخصصة، وليست لعبة شاملة لكل أنواع المحاكاة.
الجوانب التقنية
من الناحية التقنية، التطبيق يعمل بسلاسة على كل من أجهزة Android وiOS. لم أواجه أي مشاكل تقنية أثناء استخدامي له، مما جعل تجربتي أكثر سلاسة وراحة. التطبيق محدث باستمرار لضمان أفضل أداء.
كما هو الحال مع أي لعبة على الهاتف، أفضّل أن أتحقق من توافق جهازي مع متطلبات النظام قبل التثبيت، وأن أترك مساحة مناسبة للتطبيق والتحديثات. ولأن جزءًا كبيرًا من التجربة يعتمد على معاينة التفاصيل المرئية، قد تكون الشاشة التي أستطيع النظر إليها براحة أفضل من جلسة سريعة على شاشة لا أرى عليها الفروق بوضوح. هذه ملاحظة استخدام شخصية وليست شرطًا خاصًا، لكنها تساعدني على الاستمتاع بقرارات الألوان والتنسيق بدل التسرع فيها.
الخلاصة: لعبة ديكور لمن يحب الاختيار والتجريب
وفي النهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين الإبداع والتسلية، فإن Design Home™: ابتكر وصمم منزلك هو الخيار الأمثل. إنه ليس مجرد تطبيق، بل هو بوابة لعالم من الإبداع والتصميم الشخصي. أنصح به لكل من لديه شغف في عالم التصميم الداخلي ويرغب في تجربة شيء جديد وممتع.
توصيتي هنا مشروطة بما تحبه: إذا كانت متعتك في تركيب الأثاث، واختبار التناسق، ورؤية كيف تتغير الغرفة بتبديل عنصر واحد، فستجد سببًا واضحًا للعودة إليها. أما إذا كنت تنتظر حرية بناء كاملة أو أداة تخطيط منزل واقعي، فالأفضل اختيار تجربة مصممة لذلك الغرض. بالنسبة إليّ، قيمتها أنها تجعل التصميم نشاطًا سهل البدء، وتمنحني مساحة لأجرب أفكارًا وأتعرف إلى ذوقي من دون أن أحتاج إلى تحويل كل جلسة إلى مشروع كبير.
الأسئلة الشائعة
ما هي متطلبات نظام التشغيل لتشغيل لعبة Design Home™ على الأجهزة؟
تتطلب لعبة Design Home™ نظام تشغيل Android 4.4 أو أحدث للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، وiOS 10.0 أو أحدث لأجهزة آبل. تأكد من أن جهازك متوافق مع هذه المتطلبات لضمان تجربة لعب سلسة ودون انقطاع.
هل يمكنني لعب Design Home™ دون اتصال بالإنترنت؟
للأسف، لا يمكن لعب Design Home™ دون اتصال بالإنترنت. تحتاج اللعبة إلى اتصال مستمر للشبكة لتحديث المحتوى، الوصول إلى التحديات اليومية، وللتفاعل مع مجتمع اللاعبين. تأكد من وجود اتصال بالإنترنت للاستمتاع باللعبة بشكل كامل.
هل تحتوي لعبة Design Home™ على مشتريات داخل التطبيق؟
نعم، تحتوي لعبة Design Home™ على مشتريات داخل التطبيق. يمكنك شراء عناصر وقطع أثاث إضافية لتعزيز تجربتك في التصميم. تُستخدم الأموال الافتراضية والماس لشراء هذه العناصر، ويمكن الحصول عليها عبر اللعب أو الشراء المباشر بأموال حقيقية.
هل يمكنني ربط حسابي في Design Home™ بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي؟
نعم، يمكن ربط حسابك في Design Home™ بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك. هذا يتيح لك مشاركة إنجازاتك في اللعبة مع أصدقائك، كما يسهل عملية استعادة الحساب في حال فقدانه أو انتقالك إلى جهاز جديد.
كيف يمكنني استعادة تقدمي في Design Home™ إذا قمت بتغيير جهازي؟
لحفظ تقدمك في Design Home™، يجب عليك ربط اللعبة بحساب فيسبوك أو حساب آخر معتمد. بعد ربط الحساب، يمكنك تسجيل الدخول بنفس الحساب على الجهاز الجديد لاستعادة تقدمك ومواصلة اللعب دون فقدان أي معلومات.











